الرئيس تبون يثني على المشاركين في ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022

الرئيس تبون يثني على المشاركين في ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022

الجزائر – أثنى رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه اليوم الأحد، على المشاركين في الطبعة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022، مقدما شكره الخاص لسكان ولاية وهران، الذين أضفوا بصمة استثنائية على الألعاب.

وجاء في بيان مجلس الوزراء أن الرئيس تبون “أثنى على كل المشاركين في تنظيم الطبعة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران-2022، كما شكر بصفة خاصة سكان ولاية وهران، الذين أضفوا بصمة استثنائية على الألعاب وشرفوا بذلك الجزائر تشريفا يليق بسمعتها”.

كما شجع رئيس الجمهورية كل الرياضيين “بالاستمرار في الحفاظ على النتائج الباهرة المحققة ضمن فعاليات الطبعة الـ19 لألعاب البحر الابيض المتوسط”.

وفي الأخير، أمر الرئيس تبون “بتوفير كل الوسائل والإمكانيات لرياضيي النخبة في كل التخصصات سواء بالنسبة للمتوجين أو غير المتوجين في دورة وهران-2022، بهدف التحضير الأمثل للمواعيد الرياضية الدولية المقبلة، خاصة الألعاب الأولمبية باريس-2024”.

رئيس الكاف يشيد بدعم الرئيس تبون لرياضة كرة القدم

رئيس الكاف يشيد بدعم الرئيس تبون لرياضة كرة القدم

الجزائر – أشاد رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، يوم الأحد بالجزائر العاصمة، بدعم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لرياضة كرة القدم، مذكرا بالتاريخ الكبير للجزائر في هذه الرياضة.

و في تصريح عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية, قال السيد موتسيبي: “أود أن أشكر رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, على هذا اللقاء الشيق, وعلى دعمه لكرة القدم بالجزائر التي لها تاريخ كبير في كرة القدم”, معربا عن التزام الكونفدرالية الافريقية بالعمل على تطوير هذه الرياضة “لدى الفئات الصغرى والسيدات في الجزائر”.

و قال أيضا أن كرة القدم الجزائرية “برهنت أنها من الأحسن في إفريقيا ولديها الإمكانيات لكي تصبح من الأفضل في العالم”.

و بخصوص التحضير للبطولة الإفريقية لفئة أقل من 23 سنة المقررة بالجزائر في يناير المقبل، صرح المتحدث: “نحن نحضر لنجعل من هذه البطولة الأنجح في التاريخ”.

و أكد السيد موتسيبي على ضرورة العمل على كافة المستويات لجعل “كرة القدم الإفريقية الأفضل في العالم”.

و حضر اللقاء الذي جرى بمقر رئاسة الجمهورية, مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالعلاقات الخارجية السيد عبد الحفيظ علاهم, و وزير الشباب والرياضة السيد عبد الرزاق سبقاق,  ورئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم جهيد زفيزف.

 

قرارات هامة في اجتماع مجلس الوزراء

قرارات هامة في اجتماع مجلس الوزراء

ترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم الأحد 17 جويلية 2022، اجتماعا لمجلس الوزراء تناول بالدراسة والمناقشة والمصادقة على مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2022، ومشروع القانون الأساسي للمقاول الذاتي، وكذا عروض تخص مشروع إنجاز مركب صناعي لإنتاج حليب الأطفال الرُضّع، ومشروع تهيئة المسار التقني لموسم إنتاج الحبوب 2022 ـ 2023.

وبعد عرض السيد الوزير الأول حول النشاط الحكومي في الأسبوعين الأخيرين، أسدى السيد رئيس الجمهورية توجيهاته وأوامره في مختلف القطاعات، كما يلي:

-حول التوازنات الاجتماعية والقدرة الشرائية للمواطن

وعقب مصادقة مجلس الوزراء على مشروع قانون المالية التكميلي 2022، بناء على توجيهات السيد الرئيس، بالمحافظة على التوازنات الاجتماعية والقدرة الشرائية للمواطنين، وتجنب فرض ضرائب أو زيادات جديدة.

-حول اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة:

وافق أيضا مجلس الوزراء على مشروع قانون المقاول الذاتي، المقدم من طرف الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، الذي من شأنه إعطاء دفع جديد للفاعلين في مجال المقاولاتية والمؤسسات الناشئة.

ـ حول عرض الاحتفالات المخلّدة للذكرى الستين للاستقلال:

 شكر السيد رئيس الجمهورية  كل الذين ساهموا في إنجاح الحدث من قريب أو بعيد، وعلى رأسهم الجيش الوطني الشعبي، وكل المؤسسات الوطنية الأخرى المُشاركة، كما أوضح السيد الرئيس بأن الاحتفالية التي غابت لأكثر من 30 سنة، أعطت الفرصة للشباب الصاعد  للتعرف على تاريخ بلاده وإمكانياتها.

ـ حول عرض الطبعة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط:

أثنى السيد رئيس الجمهورية، على كل المشاركين في تنظيم التظاهرة الرياضية، كما شكر بصفة خاصة سكان ولاية وهران، الذين أضفوا بصمة استثنائية على الألعاب، وشرفوا بذلك الجزائر تشريفا يليق بسمعتها.

كما شجع السيد الرئيس كل الرياضيين بالاستمرار في الحفاظ على النتائج الباهرة المحققة ضمن فعاليات الطبعة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط.

وأمر بتوفير كل الوسائل والإمكانيات لرياضيي النخبة في كل التخصصات سواء بالنسبة للمتوجين أو غير المتوجين، بهدف التحضير الأمثل للمواعيد الرياضية الدولية المقبلة، خاصة الألعاب الأولمبية 2024.

-حول عرض مشروع انجاز مركب صناعي لإنتاج حليب الأطفال الرُضع:

وجه السيد رئيس الجمهورية الحكومة، بالعمل أولويا على:

ـ تعزيز إنتاج الحليب العادي.

ـ الاستعانة بالخبرة الأجنبية المتخصصة، في شكل شراكات لمباشرة إنتاج حليب الأطفال الرُضّع، باعتباره مادة حيوية تحتاج لبيئة مخبرية وصناعية جدّ دقيقة.

-حول عرض تهيئة المسار التقني لموسم إنتاج الحبوب 2022 ـ 2023:

حث السيد الرئيس، الحكومة على تكثيف الجهود لضمان الأمن الغذائي، خاصة في مجال الحبوب، في ضوء التقلبات الدولية الحالية، وهو التحدي الذي يجب كسبه مهما كانت الصعوبات والعقبات، لأن إمكانيات الجزائر وقدراتها المادية والطبيعية تؤهلها لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.

وجّه السيد الرئيس، وزير الفلاحة بإعداد مخطط جديد لإعادة تنظيم القطاع بعيدا عن كل أشكال البيروقراطية، ويراعي الفعالية في الميدان.

وأمر السيد الرئيس بتوسيع الأراضي الفلاحية لإنتاج الأعلاف، مع اعتماد استخدام الوسائل التقنية الحديثة والأسمدة، لزيادة المساحات الزراعية والمردودية كتوجه جديد يساهم في تجسيد الأمن الغذائي.

-توجيهات عامة:

ـ أمر السيد رئيس الجمهورية، وزير النقل بتسخير كل إمكانيات الدولة لتسهيل عودة أو قدوم الجزائريين من الخارج، لقضاء موسم الاصطياف في أحسن الظروف.

ـ أمر باستحداث رقم أخضر وخلية يقظة واستماع، على مستوى ديوان وزير النقل، بهدف التجاوب مع انشغالات المواطنين وحلّ المشاكل والعراقيل التي تقف أمامهم في الرحلات الجوية والبحرية نحو الجزائر.

وفي ختام الاجتماع، تمت المصادقة على قرارات فردية في تعيين وإنهاء مهام إطارات عليا في الدولة.

الحماية المدنية تنظم دورة تكوينية لفائدة متربصين من 14 بلدا عربيا وإفريقيا

الحماية المدنية تنظم دورة تكوينية لفائدة متربصين من 14 بلدا عربيا وإفريقيا

الجزائر – أطلقت المديرية العامة للحماية المدنية, اليوم الأحد, على مستوى الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل بالدار البيضاء بالجزائر العاصمة, دورة تكوينية تخص قيادة العمليات لمجابهة حرائق الغابات موجهة لمتربصين من 14 دولة عربية وافريقية.

ويخص هذا التكوين النوعي العالي المستوى, والذي سيدوم الى غاية 28 من شهر يوليو الجاري, ضباطا من الحماية المدنية والدفاع المدني لدول عربية (الاردن, عمان, موريتانيا, فلسطين, لبنان, السعودية, تونس, البحرين) وافريقية (السنيغال, النيجر, الطوغو, الكاميرون, كوت ديفوار, غينيا).

وتهدف هذه الدورة التدريبية –حسب منظميها– إلى “تأطير ضباط قادرين على قيادة فرق الدخل أثناء عملية اخماد حرائق الغابات بحيث يسمح بالاستعمال الافضل للوسائل الميدانية المجندة على الارض وكذا الوسائل الجوية مع احترام قواعد السلامة والامن”.

و في كلمة له بالمناسبة, أكد المدير العام للحماية المدنية ,العقيد بوعلام بوغلاف, أن الجزائر تولي “أهمية كبيرة لجانب الوقاية وحماية الغابات من الحرائق”, مشيرا إلى أن هذه الدورة التكوينية تهدف إلى “تبادل الخبرات والتجارب في مجال مكافحة حرائق الغابات للمساهمة في حماية الثروات الغابية, وبالتالي الحفاظ على التوازن البيولوجي والبيئي”.

واعتبر العقيد بوغلاف في ذات الصدد أن انطلاق هذه الدورة التكوينية جاء بالتزامن مع انطلاق الحملة الموجهة لمكافحة حرائق الغابات.

نيلسون مانديلا و الجزائر: علاقة وثيقة و مميزة

نيلسون مانديلا و الجزائر: علاقة وثيقة و مميزة

الجزائر – كانت لنيلسون مانديلا علاقة “وثيقة و مميزة” مع الجزائر، وطنه الثاني، باعتبار أن رئيس جنوب افريقيا السابق تأثر بشكل كبير بتاريخ المقاومة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، و استلهم منها في مقاومته لنظام التمييز العنصري (الأبرتايد) الذي كان سائدا في بلده.

ما فتئ نيلسون مانديلا، الشخصية البارزة في الكفاح ضد نظام الأبارتايد و اول رئيس من اصل افريقي لجنوب افريقيا, يؤكد أن “الثورة الجزائرية صنعت مني رجلا” تعبيرا عن الامتنان الأبدي تجاه البلد الذي استقبله خلال الفترة الممتدة بين 1961 و 1962, و بالتالي فان العلاقة التي كانت تربط مانديلا, المعروف كذلك باسم “ماديبا” (1918-2013), بالجزائر كانت حميمية و وثيقة، حسب رأي عديد المحللين.

ليس من الغريب ان تكون اول زيارة  للخارج, لنيلسون مانديلا, بعد اطلاق سراحه من السجن في فبراير 1990, بعد ان قضى 27 سنة في زنزانات نظام التمييز العنصري, الى الجزائر, و عليه فان اقدام نيلسون مانديلا قد وطئت ارض الجزائر لثاني مرة, في شهر مايو 1990, ليجد في استقباله رئيس الدبلوماسية الجزائرية حينها, سيد احمد غزالي.

و قد بقيت هذه الزيارة التاريخية راسخة في ذاكرة  سفير الجزائر السابق بجنوب افريقيا, نور الدين جودي, الذي كان ترجمانا لمانديلا في سنة 1962.

و في مداخلته خلال “منتدى الذاكرة” حول “نيلسون مانديلا و الثورة التحريرية الجزائرية” نظم يوم الأربعاء الفارط بمناسبة اليوم العالمي لنيلسون مانديلا, أكد السيد جودي أن “مانديلا تأثر كثيرا بالثورة الجزائرية, و الدليل انه جاء الى الجزائر للاستفادة منها”, خاصة وأن هناك اوجه شبه كبيرة بين البلدين, على غرار التمييز العنصري الذي كانت تعاني منه جنوب افريقيا و كذا الجزائر ابان الاستعمار.

و لم تكن الجزائر, بحسبه, مصدر إلهام للزعيم مانديلا على الصعيد العسكري فقط, بل حتى على الصعيد الدبلوماسي, حيث استفاد كثيرا من التجربة الجزائرية في كفاحه ضد السياسة العنصرية.

لقد حظي نيلسون مانديلا بمناسبة أول زيارة له الى الجزائر, باستقبال الابطال بالقاعة البيضاوية, محمد بوضياف, من قبل الامين العام لجبهة التحرير الوطني, الراحل عبد الحميد مهري, حيث القى الرئيس المستقبلي لجنوب افريقيا, لحقبة ما بعد الابرتايد, كلمات تنم عن الامتنان الابدي للجزائر, حيث قال “إنني اول جنوب افريقي تدرب على حمل السلاح بالجزائر و لما رجعت الى بلدي لمواجهة نظام الابارتايد, شعرت انني اكثر قوة”.

كما اضاف “ان الجزائر هي التي صنعت مني رجلا”, و هو الاحساس الذي خلده “ماديبا” في مقام الشهيد بالجزائر العاصمة, حيث قام بنصب القبضة الموجهة نحو السماء, التي ترمز للنصر في كفاح الشعبين لافتكاك حريتهما من الاستعمار, و ضد نظام التمييز العنصري, حيث يعود هذا الكفاح المشترك الى ما قبل استقلال الجزائر, اي في سنة 1961 تحديدا.

في هذا التاريخ ارسل المؤتمر الوطني الافريقي, نيلسون مانديلا, الى مختلف بلدان القارة السمراء, بحثا عن الدعم و المساندة للكفاح ضد النظام العنصري للابرتايد, و بعد استقلال الجزائر قام المؤتمر الوطني الافريقي بفتح مكتب بالجزائر حيث كان هذا المكتب ممثلا بشخصيات بارزة في النضال و الكفاح ضد الابارتايد, على غرار روبار ريشا و جوني ماكاتيني, الذي كان مسؤولا عن العلاقات الخارجية للمؤتمر, و في غضون ذلك تعرض نيلسون مانديلا للاعتقال وحوكم في نهاية 1962, على يد نظام التمييز العنصري ببريتوريا.

و حكم عليه بالسجن المؤبد, ولم تطأ قدماه الاراضي الجزائرية مجددا الا سنة 1990, اي بعد ثلاث اشهر من اطلاق سراحه (11 فبراير 1990), و تم خلالها قبول مناضلين في المؤتمر الوطني الافريقي في الاكاديمية العسكرية بشرشال و تابعوا تدريبات جد متقدمة.

كما أكد الراحل مانديلا في مذكراته بعنوان “الدرب الطويل نحو الحرية”, ان الثورة الجزائرية كانت بمثابة “مصدر الهام خاص” له, حيث انها شكلت “النموذج الاكثر شبها لنا, لان المجاهدين الجزائريين كانوا يواجهون مجموعات كبيرة من المعمرين البيض الذين كانوا يهيمنون على غالبية السكان الاهالي”.

و يحيي العالم هذا الاثنين 18 يونيو, الموافق لتاريخ ميلاد “ماديبا”, اليوم العالمي لنيلسون مانديلا (يوم مانديلا) الذي تم الاعلان عنه في نوفمبر 2009, بفضل لائحة لمجلس الامن الدولي, والتي اعترفت بالمساهمة التي قدمها الزعيم السابق للكفاح من اجل الديمقراطية و ترقية ثقافة السلام و الحرية على الصعيد العالمي.

وكـالة الأنباء الجزائرية