رئيس الجمهورية يترأس حفل استقبال بالنادي الوطني للجيش

رئيس الجمهورية يترأس حفل استقبال بالنادي الوطني للجيش

الجزائر- ترأس رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, السيد عبد المجيد تبون, مساء يوم الثلاثاء ,بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس (الجزائر العاصمة), حفل استقبال على شرف اطارات سامية في الجيش الوطني الشعبي من العاملين والمتقاعدين, وذلك بمناسبة الذكرى ال60 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وجاء في بيان الوزارة “بمناسبة إحياء الذكرى ال60 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية, ترأس السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, القائد الاعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, مساء يوم الثلاثاء 05 جويلية 2022 بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس بالجزائر العاصمة, حفل استقبال على شرف اطارات سامية في الجيش الوطني الشعبي من العاملين والمتقاعدين وذلك بحضور عدد من المسؤولين السامين في الدولة”.

وكان في إستقبال السيد رئيس الجمهورية بمدخل النادي الوطني للجيش, السيد الفريق أول السعيد شنقريحة, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.

وحضر هذا الحفل الذي “يندرج في إطار التقاليد العريقة للجيش الوطني الشعبي التي ترمي الى تثمين مختلف محطاتنا التاريخية المجيدة وتخليدا لأرواح شهدائنا الأبرار, كل من السادة رئيس مجلس الأمة, رئيس المجلس الشعبي الوطني, رئيس المحكمة الدستورية, الوزير الاول وأعضاء الحكومة”, وكذا “الفريق أول بن علي بن علي قائد الحرس الجمهوري, الامين العام لوزارة الدفاع الوطني, قادة القوات, قائد الدرك الوطني, قادة النواحي العسكرية, رؤساء الدوائر والمديرون ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي, فضلا عن إطارات سامية في الدولة وشخصيات وطنية ومجاهدين”.

وخلال هذا الحفل “استمع الحضور الى النشيد الوطني من تأدية الفرقة الموسيقية للحرس الجمهوري, ليتابعوا فيلما وثائقيا بعنوان (جزائريون صناع للنصر) من انتاج مديرية الإعلام و الإتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي, قبل ان يزوروا معرضا للصور نظم بالمناسبة يسرد مختلف المراحل التي قطعتها الثورة التحريرية المجيدة منذ اندلاعها الى غاية الاستقلال” .

و”اختتم الحفل بمشاهد إستثنائية باستعمال الألعاب النارية تخليدا للمناسبة”, يضيف ذات البيان.

إعادة فتح الحدود البرية بين الجزائر وتونس أمام المسافرين بدءا من 15 جويلية

إعادة فتح الحدود البرية بين الجزائر وتونس أمام المسافرين بدءا من 15 جويلية

أعلن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء، في قرار مشترك مع نظيره التونسي، السيد قيس سعيد، عن إعادة فتح الحدود البرية للسيارات الخاصة والمسافرين مع الشقيقة تونس، وهذا ابتداء من 15 يوليو الجاري.

وفي تصريح للصحافة بالقاعة الشرفية لمطار هواري بومدين الدولي، خلال مراسم توديعه للرئيس قيس سعيد، أكد الرئيس تبون أنه اتخذ رفقة نظيره التونسي قرارا بفتح الحدود البرية بين البلدين أمام المسافرين والسيارات الخاصة ابتداء من 15 من الشهر الجاري، مذكرا بأن الحدود الجزائرية-التونسية “لم تغلق يوما، حيث كانت مفتوحة أمام البضائع”.

كما توجه الرئيس تبون إلى نظيره التونسي بالشكر على مشاركته في الاحتفالات المخلدة لستينية استرجاع الجزائر لسيادتها الوطنية، حيث قال: “أنا شاكر لأخي قيس سعيد على حضوره معنا في الذكرى الستين لاسترجاع الاستقلال، وهي الذكرى الغالية علينا وعلى تونس الشقيقة”.

كما لفت إلى أنه حتى وإن “لم يسمح الوقت للرئيس سعيد بالبقاء أكثر في الجزائر إلا أن حضوره يمثل حضور تونس كلها”.

كما أعرب رئيس الجمهورية عن تمنياته “كل الخير للأشقاء في تونس وأن يكون هناك إقبال من طرفهم على الاستفتاء العام على الدستور الجديد المقرر يوم 25 يوليو الجاري”.

من جهته، صرح الرئيس التونسي بالقول: “إن شاء الله دائما نلتقي في كل المواقع لنصنع التاريخ معا”، مبرزا أن الشعبين الجزائري والتونسي يربطهما مصير واحد وتاريخ مشترك، معربا عن أمله في فتح “آفاق كبيرة في المستقبل لصالح الشعبين الشقيقين”.

الإذاعة الجزائرية

الرئيس تبون يجمع الرئيس محمود عباس و اسماعيل هنية بالجزائر العاصمة

الرئيس تبون يجمع الرئيس محمود عباس و اسماعيل هنية بالجزائر العاصمة

الجزائر- جمع رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, يوم الثلاثاء بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة, رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس و رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية السيد اسماعيل هنية في لقاء تاريخي بعد فتور دام سنوات.

اللقاء جمع ايضا ممثلين عن السلطة الفلسطينية و حركة حماس.

و من جهة أخرى وقع الرئيس تبون و رئيس دولة فلسطين وثيقة تنص على تسمية شارع برام الله بإسم الجزائر.

الذكرى ال 60 للاستقلال: توالي تهاني الدول والمنظمات للجزائر

الذكرى ال 60 للاستقلال: توالي تهاني الدول والمنظمات للجزائر

الجزائر- تتوالى تهاني عدة دول ومنظمات للجزائر حكومة وشعبا، يوم الثلاثاء، بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 60 لاسترجاع السيادة الوطنية، معربة عن عمق العلاقات التاريخية بينها وبين الجزائر، و اطلاعها للمضي قدما في تعزيز وبناء شراكات ثنائية قوية ودائمة.

و قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن, على الموقع الرسمي للوزارة: “بالنيابة عن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية, اتقدم بأطيب تمنياتي لحكومة الجزائر وشعبها في ذكرى استقلال الجزائر, الموافق ل5 يوليو”.

و ذكر بلينكن بعمق العلاقات بين البلدين, حيث “تعود إلى معاهدة السلام والصداقة لعام 1795, منذ ذلك الحين, طور الجزائريون والأمريكيون روابط اقتصادية وتعليمية وثقافية قوية ومتنامية. لقد زرت الجزائر في مارس الماضي, للتباحث مع الرئيس تبون ووزير الشؤون الخارجية لعمامرة, حول كيفية مواصلة تعميق هذه العلاقات”.

و أشار بلينكن الى أنه “لهذه الغاية, أعربت الولايات المتحدة عن تقديرها لكونها ضيف الشرف في معرض الجزائر الدولي الأخير”, مضيفا عن أنها “تتطلع لتعزيز المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة .. اهنئى الجزائر بهذا اليوم المهم وأتقدم بأطيب تمنياتي”.

أما وزارة الخارجية للمملكة العربية السعودية, فنشرت على حسابها الرسمي في “تويتر”, صورة للعلمين الجزائري والسعودي يرفرفان, وعليها تاريخ 5 يوليو, وكتب عليها : “نهنئ الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بذكرى الاستقلال”.

و بدورها, وجهت وزارة الخارجية القطرية تهانيها, في منشور على صفحتها الرسمية في “تويتر” الى “الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية, في يوم الاستقلال”, مرفقة التهنئة بصورة للعلمين الجزائري والقطري.

من جهتها, كتبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية على حسابها الرسمي في “تويتر”: “نهنئ الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة بمناسبة عيد الاستقلال”, وهو ما ذهبت اليه الدبلوماسية الهندية في حسابها الرسمي على “تويتر” أيضا, التي قالت: “تهانينا للحكومة والشعب الجزائري في يوم استقلالهم”, ليأتي المنشور مرفقا بفيديو حمل تهانيها.

و لم يختلف الوضع بالنسبة لتركيا, التي أبرقت تهانيها عبر حساب خارجيتها الرسمي على “تويتر”, قالت فيه : “أطيب التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى ال 60 للاستقلال الجزائر الشقيقة والصديقة وتأسيس علاقاتنا الدبلوماسية”, ألحقتها بصورة لمقام الشهيد تحمل العلمين الجزائري والتركي, مع وسم تاريخ بدأ العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الذي يعود الى سنة 1962.

كما أتى في الصورة تذكير بحجم التبادل التجاري سنة 2021 الذي بلغ 2ر4 مليار دولار, و قيمة الاستثمارات التركية بالجزائر (5 ملايير دولار), وكذا الاجتماع الاول لمجلس التعاون رفيع المستوى للبلدين, في 16 مايو الماضي, والتوقيع على 15 اتفاقية مع بيان مشترك.

و بعثت الخارجية الرومانية تهانيها, عبر حسابها الرسمي في “تويتر”, والتي جاء فيها : “توجه رومانيا أفضل تهانيها للحكومة والشعب الجزائري, بمناسبة احياء الذكرى ال60 للاستقلال, وتعرب عن رغبتها في تعزيز علاقاتها مع الجزائر في كافة المجالات”, و أضافت صورة تحمل العلمين الجزائري والروماني وعليها “عيد وطني سعيد للجزائر”.

و لم تتخلف باكستان عن الدول المهنئة للجزائر في احتفالاتها المخلدة لذكرى الاستقلال, حيث قال الناطق الرسمي باسم وزارة خارجيتها : “بمناسبة الذكرى ال 60 لاستقلال الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية, نتقدم بتهانينا للحكومة والشعب الجزائري”.

و عادت الخارجية الباكستانية الى التذكير بتاريخ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين, وذلك عام 1958, والاشارة الى كون البلدين عضوان في منظمة التعاون الاسلامي, وكذا التطرق الى المبادلات التجارية بينهما.

كما هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية, أحمد أبو الغيط, رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, والشعب الجزائري, في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, قائلا : “أهنئ رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون, بمناسبة الذكرى الستين لعيد الاستقلال… متمنيا للشعب الجزائري مزيدا من التقدم والازدهار”.

و أرفق أحمد أبو الغيط تهنئته المنشورة على حسابه, بصورة للعلم الجزائري.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الاستعراض العسكري المخلد لستينية الاستقلال: منظومة دفاع متطورة واحترافية في الأداء

الاستعراض العسكري المخلد لستينية الاستقلال: منظومة دفاع متطورة واحترافية في الأداء

الجزائر- شهد الاستعراض العسكري الضخم الذي أشرف عليه يوم الثلاثاء رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, السيد عبد المجيد تبون, في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية, مشاركة متميزة لمختلف قوات الجيش الوطني الشعبي, أبانت عن تطور كبير لمنظومة الدفاع الوطنية وعصرنة للعتاد العسكري ودقة واحترافية في الأداء.

وقد استهل الاستعراض الذي جاب الطريق الوطني رقم 11 المحاذي لجامع الجزائر, بحضور رؤساء ووفود عدة دول شقيقة وصديقة, بقيام الرئيس تبون مرفوقا برئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, بتفتيش المربعات المشاركة في هذا الحدث والتي ناهز عددها المائة مربع, تمثل كافة قوات الجيش الوطني الشعبي, وذلك على وقع 60 طلقة من المدفعية, كما حيا الجماهير الحاضرة.

وبعد التحاقه بالمنصة الشرفية والاستماع إلى النشيد الوطني, وإلقاء كلمة بالمناسبة أكد فيها على “الوجه الاستثنائي” الذي يضفيه الاستعراض العسكري على الاحتفال بالذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية, قام رئيس الجمهورية, بالإعلان عن الانطلاق الرسمي لهذا الحدث الذي استهل بمربعي الفرقة الموسيقية والخيالة للحرس الجمهوري والتي تلتها مربعات المجاهدين وأشبال الأمة وقيادات القوات والمدارس العسكرية, إضافة إلى مربعات المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للجمارك والمديرية العامة للحماية المدنية.

كما تميز الاستعراض بأداء باهر وفي غاية الدقة لتشكيلات القوات الجوية للجيش الوطني الشعبي, حيث قام تشكيل جوي لست طائرات للتدريب القاعدي والمتقدم بتزيين سماء الجزائر العاصمة بالألوان الوطنية, تلاه تشكيل جوي لطائرة تدريب متقدم لطيران النقل مرفوقة بطائرتين للتدريب القاعدي والمتقدم.

وحلق فوق المنصة الشرفية بجامع الجزائر, تحت تصفيقات وإعجاب ضيوف الجزائر, تشكيل جوي لثماني طائرات للتدريب المتقدم والإسناد الناري وتشكيل ثلاثي لطائرات النقل التكتيكي وتشكيل آخر لطائرات استطلاعية متعددة المهام.

ونفذ طيارو القوات الجوية عملية التزود بالوقود لطائرتين من نوع سوخوي من طرف طائرة تموين من نوع اليوشن بمرافقة طائرات مقاتلة وفي نهاية الاستعراض الجوي, تم تشكيل رباعية طائرات مقاتلة تتقدمه طائرتان للقصف تجسد عملية التزود بالوقود جوا.

وقد نال هذا العرض إعجاب الحاضرين, بذات القدر الذي ناله استعراض العتاد العسكري الذي أظهر مدى الاهتمام الذي توليه القيادة العليا للجيش لعصرنة منظومة الدفاع الوطنية وتعزيز الصناعات العسكرية.

وشاركت في الاستعراض دبابات معصرنة وآليات إسناد وعربات لنقل المشاة مزودة بمنصة إطلاق صواريخ, بالإضافة إلى عربات قتالية مدولبة مزودة بمنصات صواريخ وعربات استطلاع قتالية.

وبعدها دخلت مضمار الاستعراض مدفعية ذاتية الحركة أعقبتها مدفعية صاروخية, بالإضافة إلى شاحنات مزودة بمدافع ثنائية مضادة للطائرات وعربات قتالية ذاتية الحركة مضادة للطائرات وعربات قتالية مزودة بمنظومة صواريخ أرض جو متوسطة المدى.

كما تم عرض منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى س300 وعربات لكل الميادين مزودة بمدافع عديمة الارتداد, وعربات خفيفة مدرعة لكل الميادين وعربات مدرعة مدولبة رباعية الدفع.

واثر, ذلك تم عرض منظومة سلالم اقتحام ودبابات لنصب الجسور وعربات لفتح الطرقات ومحطات رادار متعددة المهام ودبابات التصليح والإخلاء وعربات إسعاف وجر مدرعة, قبل أن تدخل الاستعراض شاحنات مسطحة رباعية وسداسية الدفع وشاحنات مخصصة للقيام بمهام التصليح والميكانيك العامة وتصليح الدبابات والإخلاء والجر.

وفي نهاية الاستعراض الذي تخلله إنزال مظلي لتشكيلة من الفريق الوطني العسكري للقفز المظلي ذكور وإناث وعرض تشكيلات من فرق الدراجات النارية التابعة للدرك الوطني, تم فسح المجال لاستعراض تشكيلات القوات البحرية متمثلة في سفن حربية متنوعة ومتعددة المهام, على غرار الغواصات وسفن القيادة ونشر القوات وكذا الإسناد والدعم, الفرقاطات, الغرابات, كاسحات الألغام وسفن تدريبية وسفن مخصصة للبحث والإنقاذ.

كما تميز الاستعراض العسكري الذي حضره مسؤولون سامون في الدولة ومستشارو رئيس الجمهورية وأعضاء في الحكومة وجمع من المجاهدين, بالإضافة إلى ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر, بحضور كبير للمواطنين الذين توافدوا إلى منتزه “الصابلات” منذ ساعات الصباح الأولى وتفاعلوا مع مختلف العروض المقدمة, سيما تلك التي قدمتها القوات الجوية.

وخصت هذه الجماهير, رئيس الجمهورية باستقبال حار أثناء تفتيشه للتشكيلات المائة المشاركة في الاستعراض, وانتشرت على مختلف جوانب الطريق السريع رقم 11, الذي تزين بالأعلام الوطنية وصور شهداء ثورة التحرير المجيدة.

وشهد توافد المواطنين وأغلبهم من الشباب والعائلات قدموا من مختلف المقاطعات الإدارية لولاية الجزائر وبعض الولايات المجاورة, تنظيما محكما سهرت على إنجاحه السلطات الأمنية والعسكرية وأعوان مصالح الولاية وكذا فعاليات المجتمع المدني الحاضرة بقوة, على غرار أشبال الكشافة الإسلامية الجزائرية الذين حرصوا منذ الساعات الأولى على ضمان راحة المواطنين وتوجيههم.

وكـالة الأنباء الجزائرية