ديجي سنايك يؤكد عدم تقديمه عرض اختتام الألعاب المتوسطية

ديجي سنايك يؤكد عدم تقديمه عرض اختتام الألعاب المتوسطية

حفل اختتام الألعاب المتوسطية بوهران

اكد اليوم الثلاثاء الموسيقي العالمي ديجي سنايك عدم تقديمه عرضا خلال حفل اختتام الألعاب المتوسطية بوهران، مشيرا أنه حضر بصفته ضيف شرف وهدا خلال الندوة الصحفية التي احتضنها المركز الدولي للصحافة بفندق الميريديان وهران.
في كلمته امام الحضور الإعلامي الكبير الدي حضر الندوة الصحفية والتي نشطها محافظ الألعاب المتوسطية بوهران، محمد عزيز درواز، اعرب الموسيقي العالمي عن سروره و فرحته لمصادفة حضوره في الجزائر يتزامن مع الذكرى الستين لإستقلال الجزائر و حفل اختتام الدورة التاسعة عشر للألعاب البحر المتوسط.
و في رده عن سؤال عن امكانية اعادة فتح دار الإنتاج ديسكو مغراب اكد عن دعمه الكامل للمالك في حالة ما قرر إعادة فتحه و ان تعدر دلك اوصى ديجي سنايك بجعله كمتحف شاهد على مسار الأغنية الوهرانية (الراي).
و فيما يخص عدد المشاهدات التي حصدها الفيديو الأخير له، صرح ديجي سنايك ان النجاح الدي احرزه هو نجاح للأغنية الجزائرية بالكامل و تعريف بالموروث الثقافي عبر العالم.
و في الأخير اكد الموسيقي العالمي ديجي سنايك عدم تقديمه عرضا فنيا في حفل اختتام الدورة التاسعة عشر لألعاب البحر الأبيض المتوسط و هدا راجع لأسباب تقنية،لكنه وعد بإقامة عمل فني كبير في الجزائر قريبا.

حياة.ب

 

المركز الدولي للصحافة يرافق ديوان السياحة في خرجته مع الرياضيين الأجانب

المركز الدولي للصحافة يرافق ديوان السياحة في خرجته مع الرياضيين الأجانب

 

المركز الدولي للصحافة يرافق ديوان السياحة في خرجته مع الرياضيين الأجانب

نظم الديوان الوطني الجزائري للسياحة ” أونات” أمسية أمس، خرجة سياحية لصالح الرياضيين الأجانب المشاركين بالطبعة التاسع عشر للألعاب المتوسطية، والمتواجدين على مستوى القرية المتوسطية بوهران، وهذا من أجل تعريفهم بأبرز المعالم الثقافية والسياحية المتواجدة بمدينة وهران.

الإنطلاقة كانت على الساعة الرابعة مساءا من القرية المتوسطية، حيث اجتمعت الحافلات المقلة لرياضيين من خمسة بلدان تتمثل في كوسوفو، كرواتيا، تونس، فرنسا والبرتغال، وكانت الوجهة الأولى نحو المعلم التاريخي بلاص دارم وسط مدينة وهران، أين تلقى الرياضيين شروحات عن الأهمية التاريخية للمعلم، وتمكنوا من أخد صور تذكارية أمامه، ثم كانت الوجهة الثانية إلى المعلم التاريخي قصر الباي المصنف ضمن التراث الوطني، والذي يقع بسيدي الهواري بالقرب من جبل مرجاجو، أين تمكن الرياضيين من العبور عبر مختلف أبوابه و زيارة مختلف مرافقه على غرار الديوان، الثكنة القديمة، الإسطبل وغيرها، وتلقى الرياضيين شروحات من قبل المرشد السياحي ل “أونات” حول القصر وأهميته التاريخية، كما تمكنوا من أخذ صور تذكارية بالشرفة المطلة على عدد كبير من المساجد المتواجدة بمنطقة سيدي الهواري.

فيما كانت الوجهة الثالثة  نحو المركز التجاري للسانية بوهران، وهو من أكبر المراكز التجارية على مستوى الوطني، ففضلا عن المحلات التجارية لأكبر الماركات العالمية المتواجدة هناك، احتضن المركز التجاري معرضا للصناعات التقليدية، حيث عرض جزائريون معروضات متنوعة من تذكارات وحلويات تقليدية وغيرها، وتمكن الرياضيين الأجانب من اقتناء العديد من الأشياء.

وخلال تصريحاتهم للمركز الدولي للصحافة، أعرب رياضيين من مختلف الجنسيات عن إعجابهم بالجزائر، وبالمستوى الذي وصلت إليه من خلال تنظيمها لألعاب البحر الأبيض المتوسط، ومن ضمنهم الملاكم الكوسوفي باتشورديران الذي قال أنه قد أعجب بمدينة وهران التي يزورها لأول مرة، مضيفا ” التقيت هنا بأشخاص جد لطفاء، وأعجبني حفل الافتتاح الذي كان جميل ومبهر”.

وقالت الكرواتية فالنتينا المشاركة خلال هاته الألعاب في رياضة الرماية أنها قد أعجبت بوهران و المناطق التي تمكنت من زيارتها لحد الأن و أن الشعب الجزائري جد لطيف، وأضافت محدثتنا أنها لم تتمكن من حضور حفل افتتاح الألعاب المتوسطية لأنها لم تكن قد وصلت بعد للجزائر، لكن أكيد أنها ستستمتع بحفل الاختتام.

المسؤول الإداري للوفد التونسي محمد علي بن حسين: ” الجزائر لديها قدرات كبيرة على التنظيم”

وبدوره قال محمد علي بن حسين المسؤول الإداري بالوفد التونسي للألعاب المتوسطية، في تصريحه للمركز الدولي للصحافة  قائلا أن الجزائر كانت لديها قدرات كبيرة على التنظيم، مبرزا أنها قد قدمت خلال حفل الافتتاح صور راقية عن الجزائر وثقافتها وحضارتها، وأبرزت القيمة الكبيرة التي تملكها وسط دول البحر الأبيض المتوسط، وختم رئيس البعثة التونسية بقوله” نتمنى أن يكون حفل الاختتام بنفس المستوى الذي رأيناه في حفل الافتتاح”.

وحسب المكلف بالإعلام على مستوى المديرية العامة للديوان الوطني الجزائري للسياحة “أونات” السيد مصطفى مخلوفي،  ستستمر هذه الخرجات السياحية لصالح الرياضيين الأجانب والتي انطلقت مند بداية الألعاب المتوسطية، إلى غاية انتهاء فعاليات هذه الدورة، حيث يتم يوميا تنظيم ثلاثة خرجات لرياضيين من جنسيات مختلفة.

 

ورقلي نسيمة

المركز الدولي للصحافة

 

 

 

البطل العالمي في رياضة الباراتايكواندو عبد النور الفديني يشدد على: ضرورة الاستثمار في مجال صناعة مستلزمات الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة

البطل العالمي في رياضة الباراتايكواندو عبد النور الفديني يشدد على: ضرورة الاستثمار في مجال صناعة مستلزمات الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة

دعا البطل العالمي في رياضة الباراتايكواندو عبد النور الفديني الى الاستثمار في مجال صناعة مستلزمات الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة من أجل تمكينهم من ممارسة الرياضة في أحسن الظروف، مشيرا إلى أن التكنولوجيات الحديثة أحدثت ثورة في هذا المجال.

وقال الرياضي المغربي والأستاذ في رياضات الأشخاص ذوي الإعاقة خلال مداخلة ألقاها اليوم على هامش فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي للعلوم و الرياضة أن “التكنولوجيا أحدثت تورة في مجال البارا رياضة و اتاحت لكل الأشخاص كيف ما كانت اعاقتهم من ممارسة الرياضات سواء الترفيهية او التنافسية”. والبارا رياضة هي تكييف جميع الرياضات من اجل ملائمة الأشخاص الذين لديهم مختلف الاعاقات سواء الحسية البصرية الذهنية و الحركية، حيث يكون تكييف هذه الرياضات تقنيا و تحكيميا. ومن بين هذه التكنولوجيات، تحدث السيد الفديني عن رياضة السباحة للمكفوفين، حيث ساعدت «القبعة الكشّافة» المكفوفين في معرفة الاتجاهات بدلا من العكاز الذي كان يتم استخدامه في وقت سابق، موضحا في ذات السياق أن “التكنولوجيا قد تعمل حقا على تحسين الأداء لكنها لا تخلق منه مجهود بشري فهي موجودة لتسهيل ممارسة الرياضة وتحدي حدود ادائنا فقط”. إلى ذلك، دعا البطل عبد النور الفديني السيد مجبور عبد الرحمان مدير مؤسسة “تكنو برف” المنظمة لهذا المؤتمر الى الاستثمار في هذا المجال. وفي كلمته، تحدث السيد الفديني عن ايجابيات التكنولوجيا على البارارياضة على غرار “المساعدة على اتقان الحركات الرياضية وتعزيز التواصل خاصة بين المكفوف و المدرب كما تعمل التكنولوجيا على التقليل من الإصابات و الأخطاء التحكيمية و التمكين من ممارسة الرياضة بأريحية وكذا تكييف كل الرياضات التي كانت تبدو في السابق مستحيلة بالنسبة لأشخاص ذوي إعاقة”.

اسماعيل حليمة
Nassima Sahraoui

اختتام اليوم الثاني للمؤتمر الدولي لعلوم الرياضة توصيات ضرورية لازدهار الرياضة الجزائرية والصحافة الإلكترونية

اختتام اليوم الثاني للمؤتمر الدولي لعلوم الرياضة توصيات ضرورية لازدهار الرياضة الجزائرية والصحافة الإلكترونية

اختتم يوم أمس بفندق “رودينا” المؤتمر الدولي لعلوم الرياضة في يومه الثاني، والذي جاء تحت شعار” التكنولوجيا في خدمة الرياضة “، المنتدى الإعلامي الذي كان حول” الميديا الرقمية وتغطية الأحداث الرياضية ” كان من تنظيم مؤسسة تكنوبرف.

هذا ودعى كل من الإعلاميين المشاركين في المؤتمر، جمال جبالي، العربي محمودي، محمد الوضاحي وحسين بوصالح، إلى ضرورة تقنين الصحافة الإلكترونية الجزائرية بغية تنظيمها وازدهارها، كما أشار السيد جعفر يفصح أحد الكوادر الرياضية الجزائرية، إلى ضرورة تشجيع الرياضة المدرسية لضمان نخبة رياضية جديدة، كما أكد ضيف الشرف من المغرب الشقيق، وبطل العالم في الباراتيكواندو، عبد النور الفديني، أن التكنولوجية ضرورة حتمية لخدمة الرياضة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
هذا وبعد النقاش المفتوح أمام الحضور والمشتركين، انبثق عن المؤتمر مجموعة من التوصيات، بغية تطوير الرياضة الوطنية وازدهار الصحافة الإلكترونية والرقمية، لتسهيل العمل الصحفي في نقل المعلومة، الأولى منها، إطلاق مشروع وطني لرقمنه القطاع الرياضي الجزائري وفق متطلبات المرحلة القادمة، تأهيل الكوادر البشرية الرياضية لإدارة وتسيير المنشئات الرياضية تماشيا مع التحديات المحتملة، مراجعة وتحديث المواد القانونية التي لها علاقة بالصحافة الإلكترونية، في مجال تدريب رياضيي النخبة، تعزيز الشراكات مع القطاعات المختلفة، لإنشاء مختبرات علمية رياضية في خدمة النخبة الرياضية وفقا للأولويات التالية : وجود بعض المختبرات التي تنقصها بعض الرتوشات لتكون مكملة لهذه المختبرات المستحدثة لأفضل بيوميكانيك، مخبر تطبيقات علم النفس و التحليل العقلي لرياضيي النخبة، مخبر تحليل الأداء الرياضي و تحليل البيانات واستخدام الذكاء الاصطناعي، مخبر للتغذية الرياضية ومرافقة الرياضيين بمستوى عالي، ضرورة استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في مجال تدريب فرق النخبة الوطنية لتسهيل عمل المدربين والرياضيين، وآخر توصية، تتمثل في تقديم الدعم الرياضي لرياضات ذوي الاحتياجات الخاصة، ومعاملتها مثل الرياضات الأخرى، ودعمها من الناحية المالية والمادية وكذلك المعنوية، لأنها الرياضة الأكثر تتويجا من حيث الميداليات للجزائر في المحافل الدولية.

حياة.ب

ستينية الاستقلال: عرض ملحمة “الخالدون” بقسنطينة

ستينية الاستقلال: عرض ملحمة “الخالدون” بقسنطينة

قسنطينة – عرضت في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين ملحمة بعنوان “الخالدون” بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة التي تحكي تاريخ الجزائر و قسنطينة بالخصوص منذ أزيد 2500 سنة قبل الميلاد و ذلك بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية.
و عادت الملحمة التاريخية “الخالدون” بالجمهور الحاضر إلى المسار الثوري لوطن “رفض دائما الخضوع للأطماع و نجح في كل الظروف في انتزاع حريته و استقلاله”، حسب ما أفاد به مؤلف هذا العمل سعيد بولمرقة الذي أوضح بأن هذه الملحمة هي إنتاج فني موجه خصيصا لإحياء الذكرى الستين للاستقلال و تهدف إلى تذكير الأجيال الصاعدة بعقبرية و قوة الأجداد.

ففي 45 لوحة، عادت الملحمة إلى الحروب البونيقية ثم عهدي ماسينيسا و يوغورطا اللذين دافعا على شرف وطنهما قبل أن تتطرق إلى الفتوحات الإسلامية على يد عقبة بن نافع و التعايش بين الأمازيغ و المسلمين على نفس الأرض النوميدية.

كما تناولت الملحمة الفترة العثمانية من خلال وصول بربروس و غزو القراصنة حتى سنة 1827 ثم حادثة المروحة و جيش نابوليون و سقوط مدينة الجزائر و مبايعة الأمير عبد القادر و انتصاراته قبل أن تعرج على مقاومة مدينة قسنطينة و الكفاح الذي خاضه الشيخ المقراني و الشيخ الحداد  و مقاومة مختار آغ أمود بمنطقة التوارق.

و أبرزت الملحمة كذلك بسالة و مقاومات النساء الجزائريات من خلال قيم الوطنية التي تحلت بها لالة فاطمة نسومر و الكفاح البطولي للأختين مريم و فضيلة سعدان و مريم بوعتورة اللواتي  ضحين بحياتهن فداء للوطن.

كما لم يغفل هذا العمل الفني الملحمي تأثير جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بقيادة الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس و تضحيات محمد بوراس مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية ثم مجازر 8 ماي 1945 و اندلاع الثورة التحريرية في الفاتح من نوفمبر 1954 و أحداث 20 أوت 1955و 1956.
و تضمنت كذلك لوحات هذا العرض الملحمي من أداء شباب كشفوا عن قدراتهم الاحترافية في المجال الفني العمل الفدائي و التعذيب الذي مارسته قوات الاحتلال الفرنسي للجزائر بمزرغة أمزيان بقسنطينة.

و حسب مؤلف الملحمة، فإن هذا العمل التاريخي الذي اختتم بتقديم تحية شرف لكل من يوغورطا و الشهيد البطل العربي بن مهيدي يتضمن رسالة للجميع لكي يفهموا أن نوميديا ??تدور و تمشي و أنها أرض خصبة ومثمرة يسكنها رجال مدافعون عن وطنهم.

و سيتواصل عرض هذه الملحمة من إخراج كريم بودشيش و كوريغرافيا مراد بوبرد و يستغرق عرضها ساعة و 20 دقيقة بالإقامات الجامعية على وجه الخصوص.aps..