بن يحي وليد مدرب المنتخب الوطني للمبارزة المشاركة النسوية جد مشرفة والمرتبة الثالثة مضمونة

بن يحي وليد مدرب المنتخب الوطني للمبارزة المشاركة النسوية جد مشرفة والمرتبة الثالثة مضمونة

أكد المدرب الوطني للمبارزة بن يحي وليد، أن النتائج التي تحصلت عليها المشاركة النسوية، كانت جد مشرفة، بحيث ستضمن للجزائر على الأقل المرتبة الثالثة في صنف سيف الحسام نساء، بعد تأهل المبارزة بوضياف سوسن لدور النصف النهائي بفوزها في جميع المباريات من أصل 5.
بالإضافة إلى التألق الذي عرفته كل من، كحلي زهرة ومحمد بلكبير كوثر، اللائي تمكن من تقديم مباريات جيدة في دور المجموعات، حيث حققن انتصارين من أصل 5 والذي سيسمح لهن من التأهل لدور التصفيات.
هذا وكانت قد عرفت المبارزة الذكورية، مشاركة متواضعة جدا صباحا، بعد إخفاق 3 مبارزين جزائريين في التأهل لدور التصفيات، حيث حقق ساعد يوسف انتصارا واحدا من أصل 5 أمام السلوفيني زافيرسيك زورز، وخسارة المبارز بونابي أكرم في دور المجموعات، وإيزم آدم الذي تأهل لدور التصفيات أمام التونسي حميسي، كما خسر أمام الإيطالي نوتشييو في دور التصفيات.
هذا وأرجع بن يحي وليد هذه النتائج السلبية للذكور، إلى نقص التحضير، بالإضافة لكون المنافسين ذوي خبرة ومستوى عالي، ويحتلون المراتب الأولى في التصنيف العالمي، مثل إيطاليا فرنسا وإسبانيا وحتى مصر.

حياة.ب

الذكرى الـ 60 للاستقلال وزير المجاهدين يدعو الشباب إلى احتضان رسالة نوفمبر وضمان استمراريتها

الذكرى الـ 60 للاستقلال وزير المجاهدين يدعو الشباب إلى احتضان رسالة نوفمبر وضمان استمراريتها

الذكرى الـ 60 للاستقلال وزير المجاهدين يدعو الشباب إلى احتضان رسالة نوفمبر وضمان استمراريتها

التايكواندو الجزائري يتعثر في يومه الأول من المنافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط

التايكواندو الجزائري يتعثر في يومه الأول من المنافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط

التايكواندو الجزائري يتعثر في يومه الأول من المنافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط

عرفت ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران في اليوم الأول من منافسات رياضة التايكواندو، اخفاقا كبيرا من طرف الرياضيين الجزائريين، حيث تم إقصاؤهم من منافسات الدور الأول.
وكان المنافس الأول الجزائري طبيب، قد خسر بـ 22 نقطة مقابل 27 أمام الفرنسي ألافيليب في وزن 68 كلغ، كما تواصلت الإخفاقات بعد خسارة المنافس الثاني بعطوش أمام السربي ستانكوفيتش في وزن 49 كلغ بـ 15 نقطة مقابل 32، كما خسر المنافس الثالث زقان، أمام القبرصي تجيري في وزن 57 كلغ بـ 6-26 نقطة، أما المنافس الأخير الجزائري بن دايخة فقد خسر أمام البوسني سجدين في وزن 80 كلغ بـ 6-18 نقطة.
هذا ويبقى الأمل متواصلا في حصد نتائج مشرفة في باقي المنافسة.

زكي بوناب المدير الفني للتايكواندو النتائج كانت متوقعة لنقص الخبرة

أرجع زكي بوناب، المدير الفني للمنتخب الوطني لرياضة التايكواندو، إخفاق الرياضيين الجزائريين في منافسات اليوم الأول لألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران، إلى نقص الخبرة لدى الرياضيين الجزائريين، لكون معظمهم شباب غير متعودين على منافسات ذي مستوى عالي، بالنظر إلى كون المنافسين أبطالا أوروبيين، وأن هذه النتائج كانت متوقعة.
وبالرغم من هذا إلى أن المنافسة ستكون مفيدة للرياضيين، بكونها ستساعدهم في التحضير لمنافسات أخرى في السنوات القادمة، وستكون بمثابة فرصة للتأقلم مع منافسات ذات طابع عالمي ودولي.
كما أعرب بوناب عن أمله في تحقيق نتائج مشرفة في باقي المنافسة، مع قليل من الحظ، مع فئات وأصناف أخرى، كفئة الرجال في وزن 75 كلغ و أقل من 80 كلغ، وفئة السيدات لوزن 67 كلغ فما فوق، بتحفيز الرياضيين لبذل مجهود أكبر، خاصة وأنهم سيلعبون في بلدهم وأمام جمهورهم.

حياة.ب

عيد الاستقلال: استكمال مسار تاريخي لبناء جزائر جديدة قوية بمؤسساتها، سيدة في قراراتها

عيد الاستقلال: استكمال مسار تاريخي لبناء جزائر جديدة قوية بمؤسساتها، سيدة في قراراتها

الجزائر – تحيي الجزائر الذكرى ال60 لاسترجاع السيادة الوطنية في سياق يتميز باستكمال مسار تاريخي لبناء جزائر جديدة وفية لمبادئ أول نوفمبر 1954، سيدة في قراراتها، متطلعة إلى غد أفضل أساسه قاعدة مؤسساتية صلبة وممارسة ديمقراطية حقيقية وطاقات شبانية متشبعة بالروح الوطنية ومتفتحة على العالم.

ويحتفي الجزائريون هذا العام بذكرى استرجاع السيادة الوطنية، وهم يشهدون تجسيد معالم عهد جديد، يستند إلى إرادة سياسية قوية بدأت ب54 التزاما تعهد بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمام الشعب الجزائري قبل أزيد من عامين، كان عنوانها الكبير “خدمة الشعب” من خلال تجنيد الوطنيين الغيورين الثابتين على المبادئ النوفمبرية، لمحاربة الفساد والتحايل وأخلقة الحياة العامة وإشاعة روح المبادرة وتشجيع الاستثمار وخلق الثروة وتكريس المواطنة والحس المدني والاعتزازِ بالهوية والانتماء.

السرعة والفعالية في رص لبنات الجزائر الجديدة والتدرج في تنفيذ ورشات الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وفق منطق أولوياتي مدروس وممنهج، أدت في ظرف قياسي إلى عودة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
كما نتج عن هذا الجهد والنية الصادقة في الإصلاح، انخراط غير مسبوق لشباب كان مغيبا لفترة طويلة من الزمن، واستفاق على وقع نداء قوي وجهه له الرئيس تبون في أول خطاب له للأمة عقب أدائه اليمين الدستورية، حيث أكد أن نهج عمله “يستمد روحه من مبادئ ثورة أول نوفمبر التي هي المرجع الثابت لكل السياسات المتطلعة إلى جزائر جديدة ومنيعة تتحقق فيها بإرادة الشعب، دولة المؤسسات ويعلو فيها الحق والقانون وتتبوأ فيها كفاءات من الشباب مواقع المسؤولية لتحقيق الوثبة النوعية المبتغاة على درب النهضة الشاملة”.

وبعد هذه الاستفاقة، يجد الشباب نفسه اليوم، عشية الاحتفال بعيدي الاستقلال والشباب، على رأس هيئات دستورية وقطاعات وزارية حساسة ومؤسسات اقتصادية كبيرة، بل وبلغ مبلغه في المشاركة في الحياة العامة وصنع القرار، من خلال تنصيب رئيس الجمهورية قبل أيام للمجلس الأعلى للشباب، الذي سيكون بمثابة برلمان حقيقي تمر عبره كل القضايا المتعلقة بالشباب ويرفع بشأنها اقتراحات وتوصيات إلى السلطات العمومية وإلى رئيس الجمهورية بصفة مباشرة. و قبلها كان قد نصب المحكمة الدستورية و المرصد الوطني للمجتمع المدني.

ولأن العهد كان مسؤولا، فإن التزامات الرئيس تبون التي بدأت بتعهدات انتخابية وتبلورت في برنامج سياسي طموح، أصبحت اليوم واقعا ملموسا جوهره دستور نوفمبر 2020 ومعالمه مؤسسات دستورية جديدة ومجالس منتخبة كرست القطيعة مع ممارسات الماضي واختارت الاندماج في مشروع وطني واعدة.

وعليه، فإن الجزائريين يستعدون للاحتفال بذكرى استرجاع السيادة الوطنية، مؤكدين انخراطهم في مسعى توافقي جديد تبلور في مبادرة لم الشمل التي أطلقها رئيس الجمهورية لمواجهة التحديات الإقليمية الصعبة والرهانات الدولية المعقدة، دعامتها الحوار ومبتغاها تعزيز اللحمة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية، وهو المسار الذي التفت حوله كل مكونات المجتمع الجزائري من خلال تفاعلها الإيجابي مع المشاورات التي أطلقها الرئيس تبون.

كما أن العودة القوية للدبلوماسية الجزائرية واستعادة الجزائر لمكانتها الطبيعية وتواجدها الوازن في مختلف الملفات الإقليمية والدولية ودورها الريادي في نصرة القضايا العادلة في العالم، كلها عوامل زادت من توحد الجزائريين في مواجهة محاولات التشتيت والتفرقة.

إن الجزائر الجديدة التي تحيي هذا العام تاريخ 5 يوليو 1962 تحت شعار “تاريخ مجيد وعهد جديد”، جعلت من الحفاظ على الذاكرة الوطنية والعرفان لتضحيات المجاهدين والشهداء واجبا مقدسا وواحدة من أهم الأولويات، وذلك بتوجيه من رئيس الجمهورية الذي أكد في رسالة له بمناسبة إحياء يوم الذاكرة المصادف للثامن مايو أن “الحرص على ملف التاريخ والذاكرة ينبع من تلك الصفحات المجيدة ومن تقدير الدولة لمسؤوليتها تجاه رصيدها التاريخي، باعتباره أحد المقومات التي صهرت الهوية الوطنية الجزائرية.. وهو حرص ينأى عن كل مزايدة أو مساومة لصون ذاكرتنا، ويسعى في نفس الوقت إلى التعاطي مع ملف الذاكرة والتاريخ بنزاهة وموضوعية، في مسار بناء الثقة وإرساء علاقات تعاون دائم ومثمر”.

وقال أيضا في رسالة له بمناسبة عيد النصر (19 مارس) أن الإرث التاريخي للجزائر يعد “أساسا صلبا تقوم عليه اليوم الدولة الوطنية المستقلة التي صمدت وانتصرت بمرجعية نوفمبر، أمام الهزات والمحن”.

وعلى هذا الأساس، فقد تم إيلاء أهمية خاصة لإحياء الذكرى ال60 للاستقلال من خلال برمجة تظاهرات كبرى ونشاطات متميزة، تشارك فيها كل القطاعات والمؤسسات والهيئات والمجتمع المدني عبر مختلف ربوع الوطن.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الحكومة المالية تستدعي سفير إسبانيا على خلفية تصريحات وزير خارجيتها

الحكومة المالية تستدعي سفير إسبانيا على خلفية تصريحات وزير خارجيتها

استدعت الحكومة المالية سفير اسبانيا لديها لطلب تفسيرات و توضيحات على خلفية تصريحات وزير الخارجية الاسباني التي قال فيها إنه “لا يستبعد تدخل حلف شمال الاطلسي (الناتو) عسكريا في مالي”, حسب ما نقلت وسائل الاعلام المحلية أمس السبت عن رئيس الدبلوماسية المالية, عبد الله ديوب.

وكان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس قد قال في تصريح على هامش قمة حلف شمال الاطلسي في مدريد إن “فرضية تدخل الناتو في مالي غير مستبعدة إذا حصل تهديد لأمننا, بالتأكيد سنفعل ذلك”.

وفي رده على هذا التصريح, قال وزير الخارجية المالي خلال مقابلة أجراها معه التلفزيون الرسمي : “لقد استدعينا سفير إسبانيا إلى مقر وزارة الخارجية لإبلاغه احتجاجنا الشديد على تصريحات خوسي مانويل ألباريس”.

و أضاف وزير الخارجية المالي : “على وزير خارجية اسبانيا أن يتذكر أن انعدام الأمن حاليا واتساع رقعة الإرهاب في منطقة الساحل مرتبطان خصوصا بتدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا الذي لا نزال ندفع ثمن تداعياته”.

و أكد ديوب : “نحن مندهشون من هذه التصريحات التي ندينها, نطالب بتوضيحات و تفسيرات حول هذا الموقف للحكومة الإسبانية ونأمل في تلقي الرد بسرعة”.

ووصف رئيس الدبلوماسية المالية, تصريحات ألباريس بأنها “غير مقبولة وغير ودية وخطيرة, لأنها تميل إلى التشجيع على شن عدوان ضد بلد سيد ومستقل”.

الإذاعة الجزائرية