المحافظة السامية للأمازيغية تنظم ملتقى حول الهوية الجزائرية من خلال أسماء الأعلام

المحافظة السامية للأمازيغية تنظم ملتقى حول الهوية الجزائرية من خلال أسماء الأعلام

نظمت اليوم المحافظة السامية للأمازيغية ملتقى علمي تحت عنوان ” الجزائر، مجتمع، أمة وتسمية” وذلك بمقر المنظمة الوطنية للمجاهدين بوهران، وذلك بالتعاون مع جامعة وهران 2 محمد بن أحمد، والمركز الوطني للأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، والجمعية الجزائرية لأسماء الأعلام.

يأتي هذا الملتقى عشية الاحتفال بالذكرى الستين لعيدي الاستقلال والشباب، كما يندرج ضمن البرنامج الرسمي للأنشطة الثقافية والعلمية للدورة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط.

تم التطرق خلال هذا الملتقى الى الأطر المرجعية التي تحدد الهوية الجزائرية وتسمح بالتعرف عليها، وذلك من خلال أسماء الأعلام الجزائرية.

وفي مداخلته خلال الافتتاح الرسمي للملتقى العلمي قال الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية السيد الهاشمي عصاد ” إن الجزائر مهد الحضارة الإنسانية وأمة عريقة، ولا مكان لأي تشكيك أو مساومة أو تغليط من قبل الأعداء المتربصين باستقرارها وأمنها “.

وعرف الملتقى عدة ورشات نظمت من قبل أساتذة ودكاترة من مختلف جامعات الوطن، بالإضافة الى مختصين من مركز البحث للأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، للتذكير فان هذا الملتقى العلمي يستمر الى غاية يوم الغد 03 جويلية 2022.

 

خليفاوي محمد. ساسي سمير

المركز الدولي للصحافة

المركز الدولي للصحافة محط إعجاب الصحافة الوطنية والدولية

المركز الدولي للصحافة محط إعجاب الصحافة الوطنية والدولية

 

أعرب صحفيين جزائريين وأجانب وعرب عن إعجابهم بالمركز الدولي للصحافة كمؤسسة إعلامية جزائرية، تقدم عديد الخدمات الإعلامية على مدار السنة، وكذا خلال مختلف المواعيد والتظاهرات التي تنظمها الجزائر في كل فترة، مشيدين بمختلف الإمكانيات والوسائل التي وضعت تحت تصرفهم خلال تغطيتهم لفعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط في طبعتها التاسع عشرة بوهران.

وهذا ما أدلى به عدد من الصحفيين المكلفين بتغطية منافسات ألعاب البحر المتوسط في تصريحهم  للموقع الإلكتروني الإخباري للمركز الدولي للصحافة:

نور الدين مولاي صحفي بوكالة الأنباء الجزائرية ” المركز ساعدنا في أن لا يتعطل عملنا”

وقال الصحفي المتخصص في الرياضة بوكالة الأنباء الجزائرية نور الدين مولاي أنه راضي على التنظيم داخل المركز الدولي للصحافة المقام من أجل تغطية الألعاب المتوسطية، مبرزا أن الصحفي لابد أن تتوفر لديه على الأقل جهاز كمبيوتر وأنترنيت من أجل أداء مهامه، وهو ما تم توفيره بالمركز وبالعدد الكافي مما جعل الصحفي لا يتعطل في إرسال عمله، إضافة إلى توفير الطابعات أيضا بالعدد الكافي، هذا فضلا عن جو العمل المريح داخل المركز من خلال توفير التكييف وقاعة جد واسعة.

بلقطار محمد ” توفير الإمكانيات من قبل المركز الدولي للصحافة خلق لدينا مزيدا من التحفيز”

وقال الصحفي بالموقع الالكتروني لجريدة الفجر بلقطار محمد أنه لم يكن يعلم أن المركز الدولي للصحافة مؤسسة مستقلة بحد ذاتها، تقدم الكثير من الخدمات الاعلامية،  ولها عمالها وفريقها المتكامل، معربا عن إعجابه بالمركز والظروف التي تم تهيئتها لهذا الحدث بوهران، وهو ما اعتبره أمر مشجع للصحفيين ويمنحهم المزيد من التحفيز خلال تغطياتهم وإرسالهم المتواصل للأخبار، وعلق محدثنا أنه حتى واذا كانت هناك بعض النقائص فهي سطحية ولا تؤثر بتاتا على العمل الصحفي.

أنز فورلان مصور فوتوغرافي وتلفويوني من سلوفينيا ” الجميع يعمل في ظروف مريحة”

وقال مصور الفيديو السلوفيني أنز فورلان في تصريحه للمركز الدولي للصحافة أن المركز محط إعجابه مند مجيئه إلى الجزائر، من أجل التقاط الصور والفيديوهات خلال هاته الألعاب، مضيفا أن الجميع يعمل في ظروف جد مريحة، و أن الفضاء المخصص للمركز واسعا مما يسمح للجميع بالتحرك بكثير من الانسيابية، هذا فضلا عن الغرف الكثيرة و المتعددة المخصصة من أجل العمل والتجهيزات اللازمة على مستواها، وقال المصور السلوفيني “على العموم كل شيء جيد باستثناء بعض الاضطرابات الخفيفة في الانترنيت”، مشيرا أنه يزور الجزائر لأول مرة ووجد الجزائريون أشخاص ودودين وجد مضيافين.

محمد شماني مدير مساعد مكلف بالرياضة في قنوات التلفزيون الجزائري ” المركز حقق طفرة نوعيه بفضل إطاراته الشابة”

ومن جانبه قال محمد شماني مدير مساعد مكلف بالرياضة في قنوات التلفزيون الجزائري في تصريحه أن المركز الدولي للصحافة قد حقق طفرة نوعية بفضل إطاراته الشابة، مضيفا “أجزم أن ما قدمه ويقدمه المركز الدولي للصحافة من خدمة عمومية دولية في مواكبة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمستوى دولي هو طفرة حقيقية لإطارات المركز الشابة التي لا تتعب ولا تمل، من خلال توفير ستة استوديوهات للنقل المباشر تستغلها المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري من خلال فضائين، أحدهما مخصص للأخبار الرياضية والسهرة المتوسطية، والثاني مخصص للتغطية الخاصة التي تضمن تسع منافسات في نفس البث المباشر”، وحرص شماني على تأكيده بأن “المركز لم يبخل على الجميع بخدماته الراقية وطاقاته الشبابية من أعلى مستوى بإشراف ومتابعة من المدير العام رؤوف معمري وأيضا مراد بن رضوان، كما أن كل التقنيين كانوا مبدعين ومنسجمين مع ضغط العمل الذي يفرضه العمل التلفزيوني في هكذا مناسبات”، وفي الأخير قال محدثنا “نرفع القبعة لكم جميعا صحفيين وتقنيين وإطارات والأكيد أن الصداقات التي تبنى في ضغط العمل ستبقى وتظل للأبد”.

منتصر اليازيدي صحفي صاحب وكالة إعلامية ومراسل لقنوات تونسية

أعرب الصحفي التونسي منتصر اليازيدي عن إعجابه بالمركز الدولي للصحافة، مؤكدا أنه قد قام من قبل بتغطية عديد الأحداث الهامة على مستوى تونس وعلى مستوى دول عدة، إلا أنه لم يجد مؤسسة تهتم بتوفير الظروف المواتية لعمل الصحفيين على غرار المركز الدولي للصحافة، الذي اعتبره من أعلى طراز قائلا أنه تفاجأ مفاجأة سارة وأن هذا يحسب لصالح الجزائر، وأضاف محدثنا أن أخر تظاهرة رياضية قام بتغطيتها كانت الألعاب الأولمبية في طوكيو أين خصص أنذاك مركز للصحفيين وهو غير بعيد عن ما قدمه المركز الدولي للصحافة بالجزائر، مثمنا كل ما تم توفيره من وسائل ومستلزمات العمل الصحفي على غرار الشاشة العملاقة التي تضمن متابعة كل منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط وكذا أجهزة الكمبيوتر والأنترنيت، وختم محدثنا قائلا أن المركز كان في مستوى الحدث الهام.

الصحفي معمر قاني مدير موقع  وقناة دزاير توب و جريدة دزاير سبور الورقية ” المركز ساعدنا في تسويق صورة جميلة عن الجزائر”

وبدوره قال الصحفي معمر قاني خلال تصريحه حول المهام التي قام بها المركز الدولي للصحافة خلال هاته الألعاب المتوسطية ” شرف كبير جدا لوطننا الحبيب ما سخره المركز الدولي للصحافة لنا من إمكانيات ووسائل عمل على غرار أجهزة الكمبيوتر، تدفق الأنترنيت، قاعة واسعة ومكيفة، أماكن تصوير وتوجيهات سريعة مكنتنا من القيام بمتابعة آنية للأحداث، كل هذا جعلنا نعمل في جو رائع يرتكز على المهنية والاحترافية وتسويق صورة جميلة على الجزائر وألعاب البحر الابيض المتوسط ” ، وأضاف نفس المتحدث بقوله ” أنا فخور بهذا المركز الذي تقوده إطارات شابة محترمة متمنيا كل التوفيق ، فنحن نعمل كلنا في طريق واحد وهو طريق إنجاح ألعاب البحر الابيض المتوسط والتصدي لبعض الجهات المغرضة التي تحاول بشتى الطرق افشال ما تقوم به الجزائر من مجهودات.

أوميت بايلكال صحفي بالقناة التركية تي أر تي ” كل شيئ كان جيدا على العموم والجزائريون جد لطفاء”

ومن جهته أبرز الصحفي التركي أوميت بايلكال العامل لصالح القناة التركية “تي أر تي” في تصريحه للمركز الدولي للصحافة، أنه جد فرح بقدومه إلى الجزائر وأنه قد وجد الجزائريين شعب جد لطيف، وبخصوص رأيه حول ما وفره المركز الدولي للصحفيين الأجانب من إمكانيات، أبرز أن كل شيئ كان جيدا على العموم، باستثناء اضطرابات خفيفة في الانترنيت، خاصة وأن تحميل الفيديوهات يحتاج إلى تدفق جد عالي، وأضاف في الأخير أنه يتمنى كل التقدم لمدينة وهران خاصة في المجال السياحي باعتبارها منطقة جميلة، يتمنى أن يتسنى له الوقت لزيارتها.

 

مصور يومية الشروق جعفر سعادة “المركز ساعدنا كثيرا في إنجاز عملنا باحترافية”

وقال المصور الصحفي ليومية الشروق جعفر سعادة، أن المركز الدولي للصحافة قد ساعده كثيرا في إنجاز عمله وإرسال صوره التي تكون بجودة عالية، وتتطلب تدفق كبير للأنترنيت، ولا يتوقف الأمر هنا بل إن تخصيص قاعة واسعة وقريبة على القاعات التي تحتضن المنافسات جعلت الجميع يجتمع ويتناقش ويتعلم الأحد من الأخر ويطلع على عمل بعضه البعض، وهذا ما سمح بإعطاء العمل الاعلامي روح المنافسة تماما كما يقوم به الرياضيين.

 

هشام سعدودي صحفي بالتلفزيون الجزائري ” المركز الدولي للصحافة كان رائعا جدا”

ومن جهته صرح هشام سعدودي صحفي بالتلفزيون الجزائري بقوله ” بحكم خبرتي وتجربتي المتواضعة في تغطية الأحداث الرياضية الكبري محليا، قاريا، وإقليميا وحتى اولمبياد دورة 2012 بلندن، أجد ان المركز الدولي للصحافة الذي وضع تحت تصرف الإعلاميين في دورة وهران للألعاب المتوسطية في المستوى، يقدم خذمات بجودة عالية بالنسبة للأنترنت والجانب التقني، هناك كذلك حائط  الصور الذي يقدم نقلا مباشرا في الكثير من الرياضات ويمنح الصحفيين إمكانية متابعة النتائج أول بأول، كذلك هناك إطارات لإرشاد كل الإعلاميين الموجودين هنا بإتقان ، ببشاشة ، بإبتسامة وبإقتدار، وبالتالي مركز الصحافة الخاص بدورة وهران المتوسطية كان رائعا جدا، فبرافو لوهران ولدورته المتوسطية والقائمين عليها تنظيما ومنافسة”.

 

هذا ويواصل المركز الدولي للصحافة الذي حط رحاله من العاصمة الجزائر إلى فندق المريديان بمدينة وهران، بمختلف وسائله البشرية والمادية و التقنية عمله في تقديم مختلف الخدمات للصحفيين والإعلاميين، وهذا إلى غاية انتهاء فعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة وهران، والهدف واحد ووحيد هو ضمان صورة جيدة عن الجزائر أمام كل بلدان العالم.

 

ورقلي نسيمة/ بوحيل حفيظة

المركز الدولي للصحافة

الشروع في توزيع 160 ألف وحدة سكنية من مختلف الصيغ عبر التراب الوطني

الشروع في توزيع 160 ألف وحدة سكنية من مختلف الصيغ عبر التراب الوطني

بومرداس – انطلقت يوم السبت من ولاية بومرداس عملية توزيع 160 ألف وحدة سكنية في مختلف الصيغ مجهزة بكل المرافق عبر التراب الوطني في إطار إحياء الذكري أل 60 لاسترجاع السيادة الوطنية تحت إشراف وزير السكن و العمران المدينة  السيد محمد طارق بلعريبي.
و قال الوزير في كلمة أعطى من خلالها إشارة انطلاق توزيع هذه السكنات عبر التراب الوطني ضمن مراسم حفل إحياء الذكري أل 60 للاستقلال الوطني (5 يوليو) أقيم بمقر الولاية, أن السكنات المعنية بالتوزيع, مجهزة بكافة المرافق الضرورية التي تضمن العيش الكريم للمواطن.

و أشار أن السكنات المعنية بالتوزيع غالبيتها إما بصيغة العمومي الإيجاري البالغ عددها 77323 وحدة سكنية, تليها وحدات صيغة البيع بالإيجار “عدل” البالغ عددها 37699 وحدة سكنية.

و تتوزع السكنات المتبقية على صيغة السكن الترقوي المدعم ب 6294 وحدة سكنية و 2595 وحدة بصيغة الترقوي العمومي و 18374 عبارة عن إعانة السكن الريفي و 19321 إعانة في صيغة التجزئات العمومية.

و أوضح الوزير أن عملية التوزيع تمس كافة ولايات الوطن, منها ولاية بومرداس التي ستوزع 4659 وحدة سكنية في شتى الصيغ, و معسكر 6819 وحدة, والبليدة 7213, وعنابة 10621, و الجلفة 14550 و الجزائر العاصمة 11148 وحدة سكنية.

و تضاف السكنات المبرمج توزيعها إلى ما تم توزيعه سنة 20 20 حيث تم تسليم 200.000 وحدة سكنية في مختلف الصيغ و توزيع السنة الماضية 320.000 وحدة سكنية منها 100.000 وحدة سكنية وزعت بمناسبة الذكرى 59 لعيد الاستقلال و 32 ألف وحدة أخرى بتاريخ 20 أغسطس 2021 و 90 ألف وحدة أخرى وزعت بمناسبة إحياء ذكري اندلاع الثورة التحريرية في الفاتح من نوفمبر 2021 . APS..

بنك الجزائر يصدر قطعة معدنية بقيمة 200 دج

بنك الجزائر يصدر قطعة معدنية بقيمة 200 دج

الجزائر – يصدر بنك الجزائر، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لعيد الاستقلال، قطعة نقدية معدنية تذكارية بقيمة 200 دينار جزائري، حسب ما جاء في الجريدة الرسمية في عددها 43 الصادر في 22 يونيو المنصرم.
وجاء في وصف القطعة النقدية, أنها تتشكل من طوق خارجي نحاسي نيكلي لونه رمادي فولاذي و من قلب برونزي مرصع داخل هذا الطوق و من لون اصفر.

و يظهر على وجه القطعة النقدية رمز الذكرى 60 للاستقلال كما ترمز القطعة  لعصرنة و احترافية مختلف أسلحة الجيش الوطني الشعبي و التي تتمثل في طائرة حربية ، منصة صواريخ مضادة للطيران، دبابة، سفينة حربية الكل مطبوع داخل الطوق على الجزء الأيسر من القطعة النقدية.
كما تظهر القطعة النقدية في جزئها الأيمن صورة مجاهد من جيش التحرير الوطني و عسكري من الجيش الوطني الشعبي.

و مكتوب على القطعة عيد الاستقلال الوطني بالغة الوطنية و العلم الوطني رمز السيادة الوطنية فوق بعضهما و 5 جويلية و 1962-2022 أسفل  القطعة النقدية.

كما طبع داخل طوق القطعة على كامل محيطها التواريخ الثلاثة : الهجري، و الميلادي و الأمازيغي ,الكل محاط باطار دائري مرصع بستين نجمة على كامل محيط القطعة ، ترمز الى 60 سنة من الاستقلال.

كما يظهر على ظهر القطعة رقم 200 منمنما.

 

فلسطين: 3 شهداء و 1896 معتقلا من القدس المحتلة خلال النصف الأول من العام الجاري

فلسطين: 3 شهداء و 1896 معتقلا من القدس المحتلة خلال النصف الأول من العام الجاري

القدس المحتلة – بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة على يد قوات الاحتلال الصهيوني خلال النصف الأول من العام الجاري ثلاثة مقدسيين، كما اعتقلت قوات الاحتلال 1896 آخرين، خلال نفس الفترة من العام، حسب تقرير أصدره “مركز معلومات وادي حلوة” في القدس المحتلة، يوم السبت.
و أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين 7 شهداء مقدسيين في الثلاجات, مضيفا أن انتهاكات واعتداءات مختلفة من قبل سلطات الاحتلال جرت في المسجد الأقصى, على مدار الأشهر الماضية تمثلت بإغلاق المسجد ومنع الدخول اليه, وحصار للمصلين والمساجد, وضرب واعتقالات جماعية, وإلقاء القنابل الغازية من طائرة مسيرة وأخرى صوتية وأعيرة مطاطية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال, بحسب التقرير, 1896 فلسطينيا من القدس, من بينهم “12 طفلًا” بأعمار أقل من 12 عامًا, و378 قاصرًا, و93 من الإناث من بينهن 3 فتيات.

و رصد التقرير صدور 797 قرار إبعاد لمقدسيين, منهم 387 قرار إبعاد عن البلدة القديمة بالقدس, و375 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك, و15 قرار إبعاد عن مدينة القدس, وقراري إبعاد عن الضفة الغربية المحتلة.

و أشار التقرير إلى أن 55 قرار إبعاد صدر بحق سيدات وفتيات, مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت مئات قرارات الإبعاد للاعتقالات الميدانية “إبعاد عن مكان الاعتقال”, لفترات تراوحت بين 3 أيام حتى شهرين.
و قال التقرير الفلسطيني إن “جماعات الهيكل المزعوم” وبغطاء ودعم حكومي وقضائي, استباحت الأقصى بشكل كبير, بالاقتحامات الجماعية الكبيرة للمسجد وأداء الصلوات العلنية الجماعية ورفع الأعلام الصهيونية.

و شهد المسجد الأقصى خلال يونيو الماضي, اقتحامات واسعة, وبلغ عدد المقتحمين خلال يومين 1052 مستوطنًا, فيما حاصرت قوات الاحتلال المصلين داخل المصلى القبلي واعتدت عليهم ونفذت اعتقالات متفرقة.

و خلال اقتحامات قوات الاحتلال للأقصى في شهر رمضان, واعتلاء سطح المصلى القبلي حطمت قوات الاحتلال العديد من نوافذ المصلى القبلي, والأبواب الخارجية للمصلى, وقطعت أسلاك السماعات, كما أحدثت حروق في سجاد المسجد بسبب القنابل الصوتية.

و بحسب مركز المعلومات الفلسطيني, فإن النصف الأول من عام 2022 شهد اعتقالات يومية في بلدات وأحياء مدينة القدس, واعتقالات جماعية غير مسبوقة من الأقصى وشوارع المدينة خلال قمع الفعاليات المختلفة. APS