الجزائر تتراجع في صدارة الترتيب المؤقت وتحتل المرتبة الثانية

الجزائر تتراجع في صدارة الترتيب المؤقت وتحتل المرتبة الثانية

 

وهران- في اليوم الثالث من الألعاب المتوسطية تراجعت الجزائر في قائمة ترتيب الدول المتوجة بالميداليات، حيث حافظت على مجموع عشرة ميداليات، كان النصيب الأكبر منها لصالح منتخب الكاراتي- دو الذي أبرز رياضييه قدرات عالية لدى مواجهته لمنافسين أقوياء.

وكان النصيب الأخر من الميداليات التي تحصلت عليها المنتخبات الجزائرية لصالح رياضة كرة الريشة والمصارعة في اختصاص- مصارعة رومانية – بحيث أحرز كل من الثنائي  كسيلة معمري و رؤوف صبري على الميدالية الذهبية السابعة لصالح الجزائر، وكانت الميدالية الثامنة لصالح رياضة المصارعة –  اختصاص الاغريقية الرومانية – حيث أضاف بشير سيد عزارة ذهبية ثامنة للجزائر، فيما أضاف كل من غرار أوكالي عبد الكريم واسحاق غايو ميداليتان فضيتان في نفس الاختصاص، وبدوره

وبذلك احتلت الجزائر في الترتيب المؤقت  الخاص باليوم الثالث من الألعاب، المرتبة الثانية بمجموع عشرة ميداليات، منها ستة ذهبيات، أربعة فضيات، واحتلت تركيا المرتبة الأولى بمجموع 15 ميدالية، منها ثمانية ذهبيات وفضيتان و خمسة برونزيات، واحتلت مصرالمرتبة الثالثة بمجموع 14 ميدالية منها أربعة ذهبية، 5 فضيات و5 برونزيات .

ومن المنتظر أن يتعزز نصيب الجزائر بعدد أكبر من الميداليات، خاصة وأن اللاعبين الجزائريين قد أظهروا رغبتهم القوية في إثبات أنفسهم أمام منافسي الدول المشاركة، ومن ضمنهم رياضي الملاكمة، حيث تأهل كل أيمان خليف وشعيب بولودينات إلى نصف النهائي، وبدورهما تأهل كل من مرجان أسامة وعبد المالك بن عريبي إلى الدور ربع النهائي، كما تأهل مهدي بولوسة لاعب تنس الطاولة الى الدور ربع النهائي فردي، وبدوره تأهل الملاكم الجزائري محمد حومري إلى الدور نصف النهائي .

ورقلي.نسيمة

المركز الدولي للصحافة

ألعاب متوسطية/ درواز: أهمية تعزيز التنسيق بين الأكاديميين والرياضيين من أجل تطوير الرياضة

ألعاب متوسطية/ درواز: أهمية تعزيز التنسيق بين الأكاديميين والرياضيين من أجل تطوير الرياضة

وهران – أكد محافظ الطبعة ال 19 للألعاب المتوسطية وهران-2022 محمد عزيز درواز اليوم الأربعاء بوهران على أهمية تعزيز التنسيق بين الأكاديميين والرياضيين من أجل النهوض مجددا بالرياضة الجزائرية مع وضع إستراتيجية مشتركة للرفع من مستواها.

وإعتبر السيد درواز خلال افتتاح الملتقى العلمي للألعاب المتوسطية وهران-2022 المنظم من قبل اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة الرياضية بالشراكة مع المدرسة العليا لعلوم و تكنولوجيا الرياضة بدالي إبراهيم أنه “يجب العمل حاليا على تعزيز التعاون و التنسيق بين الأكاديميين من أساتذة وهيئات جامعية وبين الميدانيين في قطاع الرياضة من فدراليات و نوادي ومدربين من أجل العمل في اتجاه واحد لتطوير الرياضة الوطنية”.

وشدد على أهمية  “وضع استراتيجية مشتركة بين قطاعي التعليم العالي و البحث العلمي و الشباب و الرياضة و تسطير برامج و أهداف مشتركة من أجل وضع القدرات الجزائرية اللازمة في خدمة الرياضة الوطنية و الرفع منها”.

وأشار نفس المسؤول الى أن الإضافة التي يمكن أن يحصل عليها المدرب من مساعده أو من طبيب الفريق أو أخصائي التغذية أو المحضر البدني أو النفسي “قيمة جدا لا يمكن الاستغناء عنها أو تعويضها” ، مبرزا بأن “تخصصات علمية أخرى غير معروفة يمكن أن تسجل حضورها في الرياضة و تساهم في تطويرها”.

وأردف قائلا أن الجانب العلمي واسع و متشعب وضروري “و يجب على القطاع الرياضي الاستثمار فيه وفي إطاراته و الهيئات التي تمثله إلى أقصى درجة”.

و من جانبه أكد الأستاذ فتحي بلغول مدير المدرسة العليا لعلوم و تكنولوجيات الرياضة بدالي ابراهيم (الجزائر العاصمة) على ضرورة التقريب بين الأكاديمي و الميداني بالنظر إلى الكفاءات الجزائرية الهامة التي تضمها مؤسسات التعليم العالي و التي يمكنها أن تنشط قطاع الرياضة في كافة التخصصات.

فالرياضي الميداني، يضيف المتحدث،  “في أمس الحاجة إلى النظرة الإستشرافية والعلمية للجامعيين و مقارباتهم العلمية التي ستعطيه الفكر الصحيح المبني على وقائع و إحصائيات علمية وكيفية تفعيله ميدانيا”.

وأوضح نفس المصدر أن هذا اللقاء يعتبر فرصة للعلميين والفاعلين في الميدان الرياضي والحركة الجمعوية للوصول إلى تقريب وجهات النظر العلمية و التطبيقية في الميدان” ، مذكرا بأن الجزائر تضم حاليا 23 معهدا تعمل في مجال علوم و تقنيات النشاط البدني و الرياضي و 6 مؤسسات تحت وصاية وزارة الشباب و الرياضة”.

و قد عرفت أشغال اليوم الأول لهذا المؤتمر الذي يدوم يومين تقديم عدة مداخلات على غرار “الرياضة و المواطنة” و “علم القياس في الرياضة” و “الرياضة و التقريب بين الشعوب” وغيرها.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الإذاعة الجزائرية تسلم حصة من أرشيفها التاريخي إلى وزارة الدفاع الوطني

الإذاعة الجزائرية تسلم حصة من أرشيفها التاريخي إلى وزارة الدفاع الوطني

الجزائر – قامت الإذاعة الجزائرية, اليوم الأربعاء بمقرها المركزي, بتسليم حصة من أرشيفها التاريخي الى مديرية الاعلام و الاتصال بالجيش الوطني الشعبي, مساهمة منها في حماية وتثمين الذاكرة الوطنية.

وفي كلمة لوزير الاتصال, محمد بوسليماني, قرأها نيابة عنه ممثل الوزارة, أكد أن “مبادرة الإذاعة الجزائرية بتسليم تسجيلات صوتية ثمينة لوزارة الدفاع الوطني تعد حدثا رمزيا قويا يترجم الاهتمام الكبير والحرص الشديد الذي توليه الدولة لصيانة ذاكرتنا الجماعية وحفظها من التلف والزوال”.

وأوضح أن هذه التسجيلات الصوتية “بما تحمله من شهادات حية حول ثورتنا التحريرية العظيمة تعد كنزا ثمينا ومرجعا موثوقا من واجبنا حمايته وتلقينه للأجيال الصاعدة”, كما أنها ستكون “شاهدا على بطولات أسلافنا وتضحياتهم الجسيمة في سبيل عزة الوطن ومجده”.

 

وأضاف في ذات السياق أن هذه التسجيلات “تشكل مرجعا لفضح حقيقة الاستعمار البغيض, كما تؤكد “حرص قطاع الاتصال على توظيف الرصيد السمعي البصري للشهادات الحية في كتابة تاريخ الثورة التحريرية التي كللت بالنصر المبين”.

من جانبه, اعتبر المدير العام للإذاعة الجزائرية, محمد بغالي, أن هذه المبادرة جاءت “انطلاقا من مسؤولية المؤسسة في المساهمة في حماية الجزائر أمنا واستقرارا ووحدة و ذاكرة”, مضيفا أن الإذاعة الجزائرية “وبعد أن فتحت خزائن أرشيفها الثوري لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة, ها هي اليوم وبمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية, تفتح نفس الخزائن للجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني, وهو ما نعتبره وساما على صدورنا ومصدرا قويا للشعور بالفخر والاعتزاز”.

كما لفت السيد بغالي إلى أن هذه “القطعة النفيسة من الأرشيف الثوري للإذاعة الجزائرية عبارة عن 785 قرصا مضغوطا يحوي أكثر من 50 ألف دقيقة من المادة الإذاعية الثرية, منها ما لا يقل عن 329 ساعة من الشهادات الحية, 64 ساعة من البورتريهات و99 ساعة من الأعمال الوثائقية التي تغطي جهات الوطن الأربعة باللغتين الوطنيتين العربية والأمازيغية”.

بدوره, أعرب ممثل أركان الجيش الوطني الشعبي, مفتش مديرية الاعلام والاتصال, العميد سعد الدين الباهي عن امتنانه لهذه المبادرة القيمة خاصة و أن هذه الهبة تتعلق بأرشيف حول “أحداث تاريخية ومراحل هامة في مسيرة ثورتنا المجيدة, والتي ستحرص وزارة الدفاع الوطني على الحفاظ عليها”, لافتا إلى أن “هذا اليوم سيكون محطة تاريخية هامة ولبنة إضافية لتثمين تاريخنا الوطني المجيد والحفاظ على ذاكرتنا الوطنية”.

وأكد في هذا الإطار أن مبادرة الإذاعة الجزائرية “تندرج في صلب رؤية رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, السيد عبد المجيد تبون, وحرصه على تثمين الذاكرة الوطنية والحفاظ على هويتنا الوطنية وترسيخ تاريخنا المجيد”.

وبنفس المناسبة, قدمت الاذاعة الجزائرية شهادة تقدير إلى ممثل أركان الجيش الوطني الشعبي واستلمت بدورها, الى جانب وزارة الاتصال, هدية رمزية من مديرية الاعلام والاتصال للجيش, عرفانا لهذه المبادرة القيمة.

للإشارة, فقد حضر عملية تسليم الأرشيف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية, سي الهاشمي عصاد, الى جانب مسؤولي مؤسسات إعلامية وطنية وإطارات من المؤسسة العسكرية.

وكـالة الأنباء الجزائرية

إحباط محاولة إدخال أزيد من 11 قنطارا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب

إحباط محاولة إدخال أزيد من 11 قنطارا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب

الجزائر- تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 يونيو الجاري، من إحباط محاولات إدخال كميات معتبرة من المخدرات عبر الحدود مع المغرب تقدر بأزيد من 11 قنطارا من الكيف المعالج، حسب ما أفادت به يوم الأربعاء حصيلة لوزارة الدفاع الوطني.

و أوضح نفس المصدر أنه “في سياق الجهود المتواصلة المبذولة في مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها, نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي, خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 جوان 2022, عديد العمليات التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني”.

و في إطار مكافحة الإرهاب, أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي “ثلاثة (03) عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليتين منفصلتين عبر التراب الوطني”.

و في إطار “عمليات محاربة الجريمة المنظمة ومواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات ببلادنا, أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي, بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن بإقليمي الناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة, 30 تاجر مخدرات وأحبطت محاولات إدخال كميات ضخمة من المخدرات عبر الحدود مع المغرب تقدر بـ 11 قنطار و53 كيلوغرام من الكيف المعالج, فيما تم توقيف 19 تاجر مخدرات آخرين وضبط 44 كيلوغرام من نفس المادة و 173221 قرص مهلوس خلال عمليات مختلفة عبر النواحي العسكرية” .

من جهة أخرى وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار وعين قزام وجانت وتندوف, أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي “209 شخص وضبطت مسدسين (02) رشاشين من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة و 9 مركبات و287 مولدا كهربائيا و203 مطرقة ضغط و11 طنا من خليط الذهب الخام والحجارة وكميات من المتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات أخرى تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب,في حين تم توقيف 14 شخصا وضبط 13 بندقية صيد و13503 خرطوشة و47820 علبة سجائر و11125 وحدة من مختلف المشروبات و37 طنا من المواد الغذائية الموجهة للتهريب, وهذا بكل من ورقلة والوادي وعين قزام وسطيف وتبسة وباتنة والمسيلة والجلفة”.

في سياق متصل, أحبط حراس الحدود, بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني, “محاولات تهريب كميات كبيرة من الوقود تقدر ب 52139 لتر بكل من تمنراست وبرج باجي مختار والوادي وتبسة والطارف وسوق أهراس,فيما تم توقيف 166 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

ارتياح كبير لدى الصحفيين لأجواء العمل التي يوفرها المركز الدولي للصحافة

ارتياح كبير لدى الصحفيين لأجواء العمل التي يوفرها المركز الدولي للصحافة

لقيت أجواء العمل التي يوفرها المركز الدولي للصحافة على مستوى فندق الميريديان بوهران، ارتياحا كبيرا لدى الصحفيين الجزائريين المعنيين بتغطية الدورة ال19 لألعاب البحر الابيض المتوسط التي تحتضنها وهران.

ووصفت الصحفية بجريدة النصر خيرة بن ودان ظروف العمل بالمركز الدولي للصحافة ب”الرائعة” خاصة من حيث “مساحة المركز الكبيرة جدا والتي تسهل انسيابية الحركة بدون ازعاج الأخرين وتوفر اكتر من 140 جهاز حاسوب و أجهزة طباعة و شحن الطاقة و شاشة عملاقة تبث بشكل آني كل المنافسات من مختلف المواقع الرياضية فضلا عن مكان مخصص للاستراحة”.

وأكدت ذات الصحفية التي تتواجد بالمركز بشكل متواصل أن “المركز ولليوم الرابع على التوالي يعرف حركية كبيرة” وأن الصدى الايجابي للمركز وصل كل الصحفيين وحفزهم على تغطيية هذا العرس الرياضي الذي تحتضنه الجزائر على أكمل وجه.

وفي ذات السياق، أبرزت الصحفية بن ودان أن “المركز دولي بأتم معنى الكلمة، وهو ينافس احسن المراكز الدولية خاصة بهذا الحجم و بهده الاريحية وهدا ما يدل على انه نجح و بامتياز في مهمته هذه”.

ويتوفر المركزالدولي للصحافة بوهران على أكثر من 160 مكان عمل مجهزة بأحدث التكنولوجيات وأجهزة الاعلام الالي والانترنت عالي التدفق، وشاشة عملاقة لبث كل المنافسات على المباشر للصحفيين الدين يتعذر عليهم التنقل لكل أماكن المنافسات بالاضافة لأربع بلاطوهات مخصصة للتلفزيون العمومي والقنوات التلفزيونية الخاصة .

كما يوفر المركز استديوهين مخصصين للقنوات التلفزيونية الأجنبية ومركز عملياتي يتم فيه تنسيق العمل بين المركز الدولي للصحافة ومؤسسة التلفزيون العمومي ومؤسسة البث الإذاعي و التلفزي وكذا 06بلاطوهات مخصصة للعمل الإذاعي القنوات الإذاعية الوطنية و الدولية.

اسماعيل حليمة