رئيس الجمهورية يستقبل سفير المملكة السعودية بالجزائر

رئيس الجمهورية يستقبل سفير المملكة السعودية بالجزائر

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، السيد عبد الله بن ناصر عبد الله البصيري، الذي نقل له رسالة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أشاد فيها بنهج التشاور والتنسيق بين البلدين، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
وجاء في البيان: “استقبل، اليوم، رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، سعادة سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، السيد عبد الله بن ناصر عبد الله البصيري، الذي نقل له رسالة من أخيه، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عبر له فيها عن مشاعر الأخوة والمودة، مشيدا بنهج التشاور والتنسيق بين البلدين الشقيقين”.

كما “أعرب العاهل السعودي، في الرسالة، عن مشاركته السيد الرئيس الرأي حيال وحدة الصف العربي والعمل المشترك للنهوض بالأمة العربية”.
وبذات المناسبة –يضيف البيان– “أكد خادم الحرمين الشريفين لرئيس الجمهورية حرص المملكة العربية السعودية الشقيقة على موقفها الثابت من القضية الفلسطينية لإقامة دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق الشرعية الدولية”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء يقر زيادات في منح المتقاعدين ومنحة العجز لمنتسبيه

الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء يقر زيادات في منح المتقاعدين ومنحة العجز لمنتسبيه

الجزائر- أقر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء زيادات في منح المتقاعدين غير الأجراء وكذا منحة العجز للمنتسبين إلى الصندوق, وذلك طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, المتضمنة رفع منح المتقاعدين بعنوان سنتي 2021 و 2022, حسب ما افاد به اليوم الثلاثاء بيان لذات الهيئة.
وأوضح نفس المصدر أن الصندوق “أقر زيادات في منح التقاعد لفائدة المتقاعدين لغير الأجراء وكذا منحة العجز للمنتسبين إلى الصندوق, وذلك طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية المتضمنة رفع  منح المتقاعدين بعنوان سنتي 2021 و 2022 على النحو التالي:

– زيادة ب 10% في المنح الاقل من أو تساوي 15 ألف دينار.

– زيادة ب 5% في المنح من 15 إلى 20 ألف دينار.

– زيادة ب 3% في المنح من 20 الى 43 ألف دينار.

– زيادة ب 2% في المنح الأكثر من 34 ألف دينار.

كما يدعو الصندوق منتسبيه الذين بلغوا سن التقاعد الى تقديم طلب المعاش عن بعد من أجل الاستفادة من الخدمة الالكترونية الجديدة E-RETRAITE المتمثلة في طلب التقاعد الالكتروني عبر فضاء “ضمانكم”, حيث تسمح هذه الخدمة للمنتسبين تقديم طلب المعاش ومتابعة معالجة ملفاتهم عن بعد دون عناء التنقل إلى هياكل الصندوق, مشيرا الى أن  الخدمة الجديدة متوفرة 7 أيام في الأسبوع و 24 ساعة في اليوم.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الألعاب المتوسطية -2022 : ضبط نهائي لمواقع منافسات نسخة وهران

الألعاب المتوسطية -2022 : ضبط نهائي لمواقع منافسات نسخة وهران

وهران – ضبطت لجنة تنظيم الطبعة ال19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة الصيف المقبل بوهران بشكل نهائي المواقع الرياضية التي تستضيف المنافسات الرسمية خلال الموعد المتوسطي الذي يتضمن ما لا يقل عن 24 اختصاصا رياضيا، حسبما علم اليوم الثلاثاء من المنظمين.
وفي هذا الإطار, سيكون ملعب 40.000 مقعد التابع للمركب الرياضي الجديد ببئر الجير (شرق وهران), مخصصا لاستضافة جانب من دورة كرة القدم, فيما تقام المقابلات الأخرى على مستوى ملاعب مرسي الحجاج (5.400 مقعد) وسيق (20.000 مقعد) الجديدين وكذا ملعب “أحمد زبانة”. هذا الأخير سينال شرف استضافة المباراة النهائية للدورة التي تخص فئة أقل من 18 عاما.

وفضلا عن مباريات كرة القدم, يستقبل الملعب الأولمبي الجديد مسابقات ”أم الرياضات” ألعاب القوى، سيما وأنه تم تجهيزه بمضمار عصري لهذه الرياضة, على أن تقام عملية الإحماءات بالملعب الملحق المجاور الذي تم الانتهاء من أشغال انجازه بعد تزويده هو الآخر بمضمار لألعاب القوى, علما وأنه يتسع ل4.200 مقعد.

وسيكون المركب الأولمبي الجديد معنيا أيضا بدورة كرة اليد التي يقام جزء من مقابلاتها بالقاعة متعددة الرياضات لهذا الصرح الرياضي الكبير والتي تتسع ل6.000 مقعد, إلى جانب أنها تحتضن أيضا منافسات الجمباز.
وبخصوص منافسات كرة اليد النسوية, فقد تم برمجتها على مستوى القاعة متعددة الرياضات بأرزيو, التي أعيد افتتاحها الأسبوع الفارط بعد تجديدها كليا, وكذا القاعة متعددة الرياضات بعين الترك.

من جهته, يحتضن قصر الرياضات ”حمو بوتليليس” جانبا من مباريات الكرة الطائرة, حيث تشاركه في استقبال مقابلات هذه الرياضة القاعة متعددة الرياضات بسيدي البشير (بئر الجير).

أما الرياضة الجديدة المدرجة في منافسات الألعاب المتوسطية والخاصة بكرة السلة 3 x 3، فتقام مبارياتها على مستوى باحة الحديقة العمومية ”سيدي امحمد” غير البعيدة عن نهج جيش التحرير الوطني (واجهة البحر سابقا).

وتم اختيار المسبح الأولمبي بحي “المدينة الجديدة” لاحتضان منافسات كرة الماء، والأمر نفسه ينطبق على المسبح الأولمبي للمركب الرياضي لسيق. وأشار المصدر نفسه إلى أن نهائي هذا التخصص سيكون بالمركز المائي للمركب الأولمبي الجديد لوهران، الذي يحتضن أيضا مسابقات السباحة.
وستقام دورة كرة الريشة في القاعة متعددة الرياضات بوادي تليلات ، فيما سيستضيف المركب الرياضي المصغر “لا لوفا” (السانية) منافسات الكرة الحديدية على الميادين المعدة لهذه المناسبة.

ميدان الرماية، الذي يتم إعادة تأهيله حاليا في بلدية بئر الجير، سيحتضن منافسات الرماية الرياضية، فيما ستقام فعاليات الألواح الشراعية بشاطئ “الأندلسيات” في عين الترك ، على أن تجرى منافسات التنس بنادي “خليل حبيب” بحي السلام (وهران).

وسيفتح مركز الفروسية ” عنتر بن شداد ” بالسانية أبوابه لاستقبال فعاليات هذه الرياضة، بينما يجري سباق الدراجات على الطريق على مسلك يريط بين وهران وعين تموشنت، فيما يقام السباق ضد الساعة بالطريق الاجتنابي الخامس لوهران.

كما قرر المنظمون تعيين قطبين رياضيين لاستضافة فعاليات التخصصات المتبقية ، وهما مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بحي “العقيد لطفي” وقصر المعارض بحي “المدينة الجديدة”.

ويحتضن الموقع الأول منازلات رياضات الجودو والكاراتيه والتايكوندو والمبارزة ، والثاني يخصص لفعاليات الملاكمة والمصارعة المشتركة ورفع الأثقال.

بالإضافة إلى كل هذه المنشآت الرياضية، سخر المنظمون العديد من الهياكل الأخرى, عرفت غالبيتها أشغال إعادة تأهيل هامة، لاستضافة تدريبات الرياضيين المشاركين في الألعاب المتوسطية المقررة في الفترة من 25 يونيو إلى 6 يوليو 2022، والتي ستعرف حضور ممثلين عن 26 دولة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

تبون ينهي مهام المستشار المكلف بالجمعيات الدينية عيسى بن الأخضر

تبون ينهي مهام المستشار المكلف بالجمعيات الدينية عيسى بن الأخضر

الجزائر – أنهى، اليوم الثلاثاء، رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مهام السيد عيسى بن الأخضر، مستشار لدى رئيس الجمهورية، مكلف بالجمعيات الدينية، لخرقه واجب التحفظ، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
و جاء في البيان: “أنهى، اليوم، رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مهام السيد عيسى بن الأخضر، مستشار لدى رئيس الجمهورية، مكلف بالجمعيات الدينية، لخرقه واجب التحفظ”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

أوكرانيا وفلسطين: البلدان الغربية و سياسة الكيل بمكيالين

أوكرانيا وفلسطين: البلدان الغربية و سياسة الكيل بمكيالين

الجزائر- يتناقض الصمت المفضوح والوقح الذي يلتزم به المجتمع الدولي إزاء الجرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الصهيوني يوميا في فلسطين مع سرعة التحرك بشأن الأزمة في أوكرانيا, مما يعكس سياسة “الكيل بمكيالين” التي تنتهجها العديد من الدول الغربية التي تعتبر نفسها “قدوة” في مجال حقوق الإنسان.

وقد سقطت أقنعة الغربيين الذين يشنون حربا إعلامية حول النزاع في أوكرانيا عبر بث صور ومقاطع فيديو “مروعة”؟, اذ لم يتخذوا نفس الموقف لما تعلق الأمر بالجرائم والويلات التي يذيقها الجيش الصهيوني للفلسطينيين.

وفي هذا الصدد, ليس غريبا أن نرى بعض رؤساء الدول الغربية ينددون بما يصفونه على حد تعبيرهم “بالجرائم الكبرى في أوكرانيا”, يصل بهم الأمر إلى حد ذرف الدموع على مقتل المدنيين هناك دون أن يحركوا ساكنا عندما “يتعلق الأمر بأطفال فلسطينيين مروعين قتلوا أو سجنوا على يد جيش المحتل الصهيوني.

وبعدما وصف ردود الأفعال الأوروبية حيال الأزمة في أوكرانيا ب “معايير مزدوجة صارخة”, أشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يعاني مواطنوه في القدس المحتلة والضفة الغربية يوميا أشد المعاناة ويواجهون أشد أشكال القمع، الى أنه رغم الجرائم الصهيونية التي اعترفت بها منظمات حقوقية دولية لم يستنكر أحد هذا العدوان بتحميل المسؤولية للكيان الصهيوني الذي يتصرف كما لو أنه فوق القانون الدولي.

إن الموقف المستهجن والمنافق للغرب جعل الرئيس محمود عباس يقول “كان على الدول الغربية أن تفرض على إسرائيل نفس العقوبات التي سارعت الى فرضها على روسيا”.

في هذا الصدد, لا بد من الاشارة إلى تجند الغرب, حكومات ومجتمع مدني, لتقديم المساعدة للاجئين الأوكرانيين على خلفية الصور والتصريحات العنصرية للأوروبيين عبر اختيار انتقائي لهؤلاء اللاجئين على أساس العرق واللغة والدين وهو الامر الذي صدم المجتمع الدولي برمته.

وفي نفس الإطار, وعلى شاكلة غيرها من منظمات حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية لم تشذ المحكمة الجنائية الدولية عن قاعدتها وهي غض الطرف عما يحدث في فلسطين بينما تتحرك في سبيل كل ما يمس مصالح الغرب.

ومنذ بداية الأزمة في أوكرانيا, سارعت المحكمة الجنائية الدولية إلى الإعلان أنها ستفتح فورا تحقيقا حول النزاع في هذا البلد في الوقت الذي يواصل فيه

الفلسطينيون التعرض لإنكار للعدالة من هذه المحكمة التي من المفترض أن تتعامل على قدم المساواة مع جميع الجرائم والاعتداءات المرتكبة ضد السكان في جميع أنحاء العالم.

في المقابل, وعلى عكس هذه المواقف المتحيزة تبنت عدة دول منها الجزائر والصين  وتركيا مواقف عادلة ومنصفة.

وفي مكالمة هاتفية أمس الاثنين تطرق رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ونظيره الروسي السيد فلاديمير بوتين إلى “تطورات الأوضاع المزرية في فلسطين المحتلة, ولا سيما انتهاك حرمة الأماكن الاسلامية المقدسة في القدس الشريف وكذا الى الأزمة الأوكرانية”.

وتعتبر الصين حسبما صرح به الناطق باسم وزارتها للشؤون الخارجية، أن المجتمع الدولي “لا يجب أن يتبنى سياسة الكيل بمكيالين بشأن القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا الحساسة على الصعيدين الإقليمي والدولي” ، مشيرة إلى أن القضية الفلسطينية “لا يجب أن تهمش أو تنسى و أن الظلم الذي يدوم منذ عقود لا يجب أن يستمر”.

و ترى الصين انه من “غير المقبول” الاستمرار في سياسة الكيل بمكيالين من خلال وصف الاعمال “التي تمس المدنيين في أوكرانيا بجرائم حرب و ترك الأذى والجرائم التي لحقت بالمدنيين في يوغوسلافيا سابقا و العراق وسوريا وفلسطين دون عقاب”.

و نفس الشيء بالنسبة للرئيس التركي رجب  طيب  أردوغان الذي أدان بما يقوم به الكيان الصهيوني من أعمال ضد المصلين في المسجد الأقصى بالقدس, حيث أكد مجددا “معارضته لـ “أي استفزاز وأي تهديد للوضع الراهن والبعد الروحي لمسجد الأقصى الشريف”.

ودائما في سجل الادانات، انتقد النائب الارلندي ريشار بويد باريت “صمت” البلدان الغربية حول الجرائم الصهيونية المرتكبة في فلسطين طوال عقود من الزمن في الوقت الذي قامت فيه هذه الدول ب”انتفاضة” لدعم ومساندة اوكرانيا ضد روسيا.

وفي تدخله امام البرلمان الايرلندي خلال نقاش حول الوضع في أوكرانيا ، اشار هذا النائب الى أن أوروبا والولايات المتحدة فرضتا عقوبات على روسيا بعد خمسة أيام فقط من بداية النزاع, في الوقت الذي تعاني فيه فلسطين في صمت منذ أكثر من 70 عاما تحت الاحتلال والقمع الصهيوني.

أما الأسوأ والأفضح من كل هذا هو الموقف المخزي وغير المشرف لملك المغرب محمد السادس, الذي منح لنفسه صفة “أمير المؤمنين” و “رئيس لجنة القدس”, و مع ذلك كان أول من خان مشروع بيان المجموعة العربية داخل الأمم المتحدة للتنديد بالوضع في فلسطين.

وفي الواقع فإن الوفد المغربي, الذي تترأس بلاده لجنة القدس, يحاول التهرب من مسؤوليته تجاه القدس والأوضاع المأساوية السائدة في الأقصى وكذا عرقلة جهود المجموعة العربية على عكس الجزائر التي بادرت بمشروع البيان هذا وتواصل الكفاح ببسالة من أجل القضية الفلسطينية العادلة وعاصمتها القدس الشريف.

وكـالة الأنباء الجزائرية