ذكرى الإسراء والمعراج معجزة خالدة حوت الكثير من المعاني لعقيدتنا الإسلامية

سيدي بلعباس – صرح وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي يوم الاثنين بسيدي بلعباس أن ذكرى الإسراء والمعراج التي توافق السابع والعشرين من شهر رجب على الأرجح “معجزة خالدة حوت في طياتها الكثير من المعاني لعقيدتنا الإسلامية وتمثل أهم الاختبارات الحقيقية لإيمان المسلمين”.

و أبرز الوزير في كلمة له, خلال إشرافه على ندوة نظمت بمناسبة هذه الذكرى بعنوان “في ظلال الإسراء والمعراج”, أن “الحديث عن قصة الإسراء والمعراج المعجزة الخالدة حوت في طياتها الكثير من المعاني وربطت بين المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد الأقصى ببيت المقدس, كما رسخت في دلالاتها أن بيت المقدس جزء لا يتجزأ من عقيدتنا الإسلامية”.

و أضاف أن “المسجد الأقصى له مكانته المباركة عند المسلمين وأنه القضية المركزية للأمة التي لا تقبل المساومة”, مشيرا إلى أن “الجزائر دوما تدعم القضية الفلسطينية ومواقفها حازمة في هذا الصدد وليس هناك من يستطيع التشكيك في ذلك”.

كما أشار السيد بلمهدي إلى قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع الإسراء والمعراج وكل ما لاقاه من أهوال من أجل نشر الرسالة وهداية الناس للدين الإسلامي, مبرزا أن ذلك “لم يكن بالأمر الهين وقد لاق الرسول صلى الله عليه وسلم ما لقاه ممن شككوا في كل الحقائق التي جاء بها الدين الإسلامي دون حجة أو برهان”.

و قال الوزير أن العالم الإسلامي “لا يزال للأسف يواجه مشككين من داخل وخارج الأمة الإسلامية من طرف جهات ممولة تحاول بكل الطرق ضرب استقرار الأمة الإسلامية من خلال التشكيك في العقيدة الدينية والمذاهب الإسلامية”.

و تطرق يوسف بلمهدي في كلمته إلى “الأطراف المشككة التي تريد زرع اليأس في أنفس الجزائريين وتشكك في كل ما أنجزته الجزائر وتحاول عبثا ضرب استقرار البلاد وتفكيك وحدة الشعب الجزائري”, مؤكدا أن الدولة الجزائرية “حققت مكاسب هامة لا يمكن إنكارها أو التشكيك فيها”.

و في ختام هذه الندوة الولائية التي عرفت حضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى, أبو عبد الله غلام الله, وجمع من الأئمة وإطارات من قطاع الشؤون الدينية, أشرف السيد بلمهدي على تكريم عائلة الشيخ الإمام الراحل الحاج بن نعوم, فضلا عن تكريم ثلة ممن تم إدماجهم مؤخرا في القطاع في إطار الجهود المبذولة لتحسين أوضاع الموظفين.

كما أشرف الوزير في إطار زيارته إلى ولاية سيدي بلعباس على افتتاح ببلدية سفيزف المدرسة القرآنية “سي أحمد بلعربي”, فضلا عن تفقد مشروع بناء مسجد أبي بكر الصديق المنجز من طرف محسن, إلى جانب الإشراف على اختتام حملة “شتاء دافئ” بمسجد سيدي محمد بلكبير.

و ببلدية سيدي لحسن أشرف الوزير على افتتاح مسجد عمر بن الخطاب, حيث صرح أن إنجاز المساجد والمدارس القرآنية يحصن ويدعم الهوية الوطنية ويندرج ضمن مسعى تنمية المجتمع وتوعية الشباب من أجل خدمة البلاد, مشيرا إلى أن الصروح الدينية التي تم تدشينها واستلامها من قبل الوزارة والتي تم بناؤها بمساهمات محسنين تؤكد على إرادة الدولة في خدمة الدين وتشكل مكاسب تضاف إلى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.

وكـالة الأنباء الجزائرية

“غازبروم” الروسية: ضخ الغاز إلى أوروبا مستمر

طمأنت شركة الطاقة الروسية “غازبروم”، اليوم الثلاثاء، الأسواق، وقالت إن إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا عبر الأراضي الأوكرانية مستمر بشكل طبيعي.

أضافت “غازبروم” الروسية، أن ضخ الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا عبر أوكرانيا مستمر بشكل منتظم ويتم بناء على طلبات المستهلكين في أوروبا، والتي بلغت 109.6 مليون متر مكعب اليوم (1 مارس 2022).

وتتخوف الأسواق من انقطاع إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا، ويتم تداول أسعار الوقود الأزرق اليوم عند مستوى 1110 دولارات لكل ألف متر مكعب.

وقفزت أسعار الغاز، أمس، بنسبة 36% إلى 1450 دولارا لكل ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي.

جريدة  الشعب

الصالون الدولي للصناعات الغذائية والتغليف من 1 الى 4 مارس

الجزائر- سينظم الصالون الدولي للصناعات الغذائية و التغليف “آغرو- باك – اكسبو”، من 1 الى 04 مارس بالمركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة، مع تخصيص فضاء للمؤسسات الناشئة لعرض مشاريعهم المبتكرة، حسبما أفاد به يوم الاثنين بيان للهيئة المنظمة.

و أوضحت شركة سيجيكوم ايفانت، أن هذا الحدث الاقتصادي المنظم تحت رعاية وزارة التجارة و ترقية الصادرات، سيقام عبر صيغتين حقيقية وافتراضية.

و أضاف ذات البيان، أن هذا الصالون سيكون نقطة التقاء بين المهنيين والفاعلين في مجال الصناعات الغذائية والتغليف الوطنيين والدوليين.

كما سيتم تخصيص جناح للمؤسسات الناشئة من أجل عرض أفكارهم و مشاريعهم المبتكرة، حسب المنظمين- مشيرين الى أن هذا الفضاء الذي اطلق عليه اسم “آغرو- باك- ستارت-آب شالنج” قد وضع تحت رعاية الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

سكن ترقوي عمومي: بلعريبي يأمر باستكمال المشاريع في أقرب الأجال

الجزائر- أمر وزير السكن والعمران والمدينة محمد طارق بلعريبي، باستكمال مشاريع السكن الترقوي العمومي وتسليمها لمكتتبيها في “أقرب الأجال”، حسبما أفاد به يوم الاثنين بيان للوزارة.

و جاء ذلك خلال اجتماع تقييمي لنشاط المؤسسة الوطنية للترقية العقارية بعنوان 2020-2021, ترأسه الوزير مساء الأحد, بحضور المدير العام للمؤسسة ومدرائها الجهويين ومديرها التجاري.

و تم خلال هذا الاجتماع, تقديم عرض تفصيلي حول عدد السكنات المسلمة خلال سنة 2021 وتلك التي لم يتم استكمالها.

كما تم التطرق الى جميع المشاريع التي هي قيد الإنجاز بكامل التراب الوطني والتي بلغ اجمالها 11 ألف 889 وحدة سكنية, حسب ذات البيان.

و في هذا الإطار, “أمر بضرورة استكمالها في أقرب الآجال وتسليمها لمكتتبيها مع العمل على تحصيل مستحقاتها وتوجيه إنذارات للمكتتبين الذين لم يدفعوا المبلغ  المستحق نظير سكناتهم”.

كما أكد على ضرورة تسوية إجراءات استخراج ملكية العقارات وشهادات المطابقة بالنسبة للسكنات الترقوية العمومية وهذا حتى يتمكن المكتتبون من تسلم عقود سكناتهم.

و لهذا الغرض, حسب ما اوضحه البيان, سيتم عقد اجتماعات شهرية لتقييم ثلاثة محاور أساسية تتمثل في نسبة الانتهاء من الإنجاز, نسبة التحصيل, وعدد عقود الاراضي المستخرجة.

و بالنسبة للسكنات الترقوية العمومية الحرة والتي هي في طور الإنجاز, فقد أسدى الوزير تعليمات لإحصائها والانتهاء من إنجازها في “أقرب الآجال” كذلك, خاصة وان تمويلها مضمون من طرف مقتني السكنات.

كما أكد على ضرورة تسوية عقود الأراضي واقتناء رخص البناء قبل البدء في المشاريع التي ستنطلق سنة 2022, حسب البيان الذي نشر بالصفحة الرسمية على فايسبوك.

وكـالة الأنباء الجزائرية

انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات.. الجيش الروسيي يقترب من كييف ودول الغرب تواصل دعمها لأوكرانيا

دخلت العملية العسكرية التي تقوم بها روسيا في أوكرانيا يومها السادس وسط تقاؤل حذر للمفاوضات الجارية بين وفدي البلدين، فيما تواصل الدول الغربية تشديد عقوباتها الاقتصادية ضد موسكو وتعزيز الدعم العسكري للسلطات الأوكرانية.

وفي هذا الإطار، أعلنت روسيا سيطرتها على الأجواء الأوكرانية كاملة، في وقت تكثف فيه عملياتها البرية وتقترب قواتها من العاصمة كييف التي تلقت مزيدا من الأسلحة الغربية وكشفت عن تشكيل فيلق دولي؛ في محاولة لوقف التقدم الروسي مع دخول الحرب يومها السادس.

وأظهرت صور التقطتها شركة “ماكسار” للأقمار الاصطناعية للعاصمة الأوكرانية كييف وشمالها أن القوات الروسية تواصل الاقتراب من المدينة.

 وتظهر الصور أن القافلة -التي كانت أمس الأول الأحد تبعد 72 كيلومترا عن كييف- باتت على مسافة 27 كيلومترا من العاصمة.

وحسب “ماكسار”، فإن القافلة تمتد على مسافة 27 كيلومترا، وتضم مئات المركبات المدرعة والدبابات وقطع المدفعية ومركبات دعم لوجيستي، وتواصل تحركها نحو كييف.

وتجددت عمليات القصف الروسي على العاصمة الأوكرانية مساء الاثنين عقب انتهاء مفاوضات وقف إطلاق النار بين الوفدين الروسي والأوكراني في بيلاروسيا، إذ قالت وسائل إعلام روسية إن الوفدين عادا إلى عاصمتيهما للتشاور قبل عقد جولة جديدة.

ودوّت صافرات الإنذار في أرجاء كييف، حيث أفادت تقارير إعلامية، اليوم الثلاثاء، بسقوط ثلاث قذائف في أحياء المدينة، مشيرة إلى أنها أحدثت انفجارات تعد من أعنف ما شهدته العاصمة منذ بدء الحرب، وتسببت في اندلاع حرائق.

وفي سياق حديثها عن نتائج الحرب، أعلنت روسيا سيطرة طيرانها على الأجواء الأوكرانية كاملة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على بلدتي برديانسك وإنرهودار (جنوب شرق)، وكذلك المنطقة المحيطة بمحطة زاباروجيا للطاقة النووية.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن “فريق المحطة النووية يواصل عمله في صيانة المنشآت والتحكم فيها”.

وأعلنت روسيا أمس الاثنين أن قواتها تعمل حاليا على إطباق الحصار على مدينة ماريوبول على بحر آزوف من جميع الجهات.

وفي السياق أعلن نائب رئيس الشرطة الشعبية لدونيتسك، إدوارد باسورين، أن الانتهاء من تطويق مدينة ماريوبول الأوكرانية بدعم من القوات الروسية سيتم اليوم الثلاثاء بحسب ما نقلت عنه قناة روسيا اليوم.

قنلبة فراغية.. و مقاتلون أجانب

من جانبها أكدت أوكرانيا سقوط عشرات القتلى في ضربات صاروخية نفذتها القوات الروسية على مدينة خاركيف (شمال شرق) صباح أمس الاثنين.

وقالت السفيرة الأوكرانية لدى الولايات المتحدة أوكسانا ماركاروفا إن روسيا استخدمت قنبلة فراغية اليوم الاثنين في “غزوها لأوكرانيا”.

وأضافت بعد تقديم إفادة لأعضاء الكونغرس الأميركي “استخدموا القنبلة الفراغية اليوم، التي تحظرها بالفعل اتفاقية جنيف. الدمار الذي تحاول روسيا إلحاقه بأوكرانيا كبير “.

ونشرت وزارة الدفاع الأوكرانية ما قالت إنه استهداف بطائرات مسيرة من نوع بيرقدار آليات عسكرية روسية في عدد من مناطق العمليات في أوكرانيا، وأعلن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف سقوط أكثر من 5 آلاف قتيل في صفوف القوات الروسية وأسر المئات.

وقال  “أمام الجنود الروس خيارين: إما الموت في حرب غير عادلة أو العفو الشامل مقابل الاستسلام”.

وذكرت وزارة الدفاع الأوكرانية أنها تعمل على إنشاء وحدة جديدة لاستيعاب مقاتلين أجانب يرغبون في التطوع للقتال إلى جانب القوات الأوكرانية، بعدما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأول الأحد عن هذه القوة التي أطلق عليها اسم “الفيلق الدولي”.

وأوضحت الوزارة أنها تلقت “طلبات من آلاف الأجانب للانضمام لمقاومة الاحتلال وحماية الأمن الدولي من بوتين”.

وفي سياق الدعم الغربي لأوكرانيا، أفاد المكتب الصحفي للقوات البحرية الأوكرانية بأن بلغاريا وبولندا وسلوفاكيا نقلت لأوكرانيا 70 طائرة حربية قد تكون مرابطة في المطارات البولندية.

وكتب المكتب في صفحته على “فيسبوك”، اليوم الثلاثاء: “70 طائرة للجيش الأوكراني! ينقل شركاؤنا إلينا طائرات من طراز “ميغ-29″ و”سو-25″! وعند الحاجة من الممكن أن تكون مرابطة في المطارات البولندية التي سينفذ الطيارون الأوكرانيون مهامهم القتالية منها”.

وأضاف أن بلغاريا تنقل لأوكرانيا 16 مقاتلة من طراز “ميغ-29” و14 طائرة هجومية من طراز “سو-25” فيما تنقل بولندا 28 مقاتلة من طراز “ميغ-29” وسلوفاكيا – 12 مقاتلة من طراز “ميغ-29”.

وأفاد رئيس الدبلوماسية الأوروبية، جوزيب بوريل، سابقا، بأن وزراء خارجية بلدان الاتحاد الأوروبي اتفقوا على تقديم الأسلحة الفتاكة بقيمة 450 مليون يورو لأوكرانيا. وإضافة إلى ذلك أعلن بوريل أن الاتحاد الأوروبي سينقل إلى أوكرانيا طائرات حربية.

 تحذير روسي من وصول أسلحة “فتاكة” إلى أوكرانيا

وحذرت روسيا، أمس الاثنين، من تزويد أوكرانيا بأسلحة “فتاكة” على خلفية العملية العسكرية الروسية الخاصة بهدف حماية سكان منطقة دونباس .

وقالت وزارة الخارجية الروسية “إن الأطراف التي تزود أوكرانيا بأسلحة فتاكة ستتحمل المسؤولية في حال استخدامها خلال الحملة العسكرية الروسية هناك”.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن “الخطوات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا لن تمر دون رد قاس”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعلن الخميس الماضي، عن إطلاق بلاده لعملية عسكرية خاصة في أوكرانيا بهدف “حماية سكان منطقة دونباس”.

وقال بوتين في خطاب متلفز للأمة “خططنا لا تشمل احتلال الأراضي الأوكرانية.

لن نفرض أي شيء على أحد بالقوة”، مشيرا إلى أن تحرك روسيا جاء ردا على “التهديدات الجوهرية” من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي توسع إلى أوروبا الشرقية وجلب بنيته التحتية العسكرية قرب الحدود الروسية.

زيلينسكي : المفاوضات مع الجانب الروسي لم تحقق النتائج المطلوبة

و في الجانب الدبلوماسي، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أن المفاوضات مع الجانب الروسي لم تحقق النتائج المطلوبة، متهما موسكو بارتكاب جرائم حرب في حق السكان المدنيين.

وأضاف الرئيس الأوكراني أن كييف تعتبر “أهم هدف للعدو الروسي الذي يريد تدمير هويتنا”، مشيرا إلى أن أوكرانيا ذهبت لمفاوضات بمبادرة روسية، لكن الجيش الروسي ما زال يواصل قصفه وتصعيده.

وقال زيلينسكي إن القوات الروسية قصفت المناطق السكنية في مدينة خاركيف بالقنابل الفراغية، مضيفا “لن نسمح بقتل السكان المدنيين وعلينا أن ندمر روسيا اقتصاديا”.

وأضاف زيلينسكي “سننتصر على روسيا وسنواصل صمودنا في كل المدن الأوكرانية، وقريبا سنعرف السلام مجددا”.

وقال الرئيس الأوكراني إن بلاده تستعد للجولة الثانية من المفاوضات حال عودة هيئة التفاوض الأوكرانية ومناقشة ما جرى معها.

وأضاف أن كييف لم تتلق الرد الذي كانت تنتظره، لكن الرد الروسي كان واضحا على الأرض.

وكانت الرئاسة الأوكرانية قد أكدت ، في وقت سابق ، أن الهدف الرئيسي من المفاوضات هو وقف إطلاق النار فورا وانسحاب القوات الروسية من أوكرانيا.

وانتهت أمس الاثنين في بيلاروسيا الجولة الأولى من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، التي تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب، واتفق الطرفان على استئناف المفاوضات بعد عودة الوفود من موسكو وكييف للتشاور.

من جهته، أعلن الكرملين أن المفاوضات الروسية الأوكرانية يجب أن تجري في جو هادئ وصامت ومن دون صخب.

وأوضح رئيس وفد التفاوض الروسي فلاديمير ميدينسكي أن بلاده معنية بالتوصل لاتفاق بشكل سريع مع أوكرانيا.

لافروف: حان وقت إعادة السلاح النووي الأمريكي من أوروبا إلى الولايات المتحدة

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه من غير المقبول وجود الأسلحة النووية الأمريكية على أراضي عدد من الدول الأوروبية، وحان الوقت لإعادتها إلى الولايات المتحدة بحسب ما نقلت شبكة روسيا اليوم.

وقال لافروف ” دول الاتحاد الأوروبي تحاول الابتعاد عن الحوار الصادق وجها لوجه وتختار طريق العقوبات”.

واعتبر أن مأساة أوكرانيا هي نتيجة تواطؤ الرعاة الغربيين للنظام الإجرامي الذي تشكل هناك، مضيفا أن تحقيق الضمانات الأمنية الملزمة قانونيا من جانب دول الناتو له أهمية أساسية بالنسبة روسيا.

واشنطن ولندن بريطانيا ترفضان فرض حظر طيران فوق أوكرانيا

في غضون ذلك استبعد البيت الأبيض فكرة فرض منطقة حظر طيران في أوكرانيا بعد طلب بهذا الشأن قدمه الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي ردا على سؤال بهذا الشأن:

 “حسنا، لقد كان الرئيس بايدن واضحا جدا في أنه لا ينوي إرسال قوات أمريكية لخوض حرب مع روسيا، وأعتقد أن من المهم أن نلاحظ هنا أن هذا هو أساسا ما ستكون هذه خطوة نحوه، لأن منطقة حظر الطيران تتطلب التنفيذـ وسيتطلب الأمر نشر الجيش الأمريكي لفرضه، وهو ما سيكون صراعا مباشرا..صراعا مباشرا محتملا وحربا محتملة مع روسيا، وهو أمر لا نخطط لأن نكون جزءا منه”.

من جانبه رفض نائب رئيس الوزراء البريطاني مجددا دعوات للناتو لفرض حظر طيران فوق أوكرانيا، قائلا إن هذا القرار يخاطر بتوسيع رقعة الحرب عبر وضع التحالف في صراع مباشر مع القوات الروسية.

وأوضح دومينيك راب في مقابلة مع الإعلام المحلي، الثلاثاء، إن بريطانيا ستلجأ بدلا من ذلك إلى ممارسة الضغوط- بالشراكة مع دول أخرى- على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتغيير مساره، من خلال تشديد العقوبات والتحقيق في جرائم الحرب خلال الصراع.

وقال راب “لن نفرض (منطقة حظر طيران) لأن ذلك سيضعنا في موقف سيتعين علينا فيه- حين فرضه- إسقاط الطائرات الروسية”.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية يوم الثلاثاء إن روسيا فشلت في السيطرة على المجال الجوي الأوكراني، ما أجبرها على التحول إلى عمليات ليلية لتقليص خسائرها.

وذكرت أن القوات الروسية “أحرزت تقدما طفيفا” في حملتها باتجاه العاصمة كييف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب صعوبات لوجستية على الأرجح.

إعلان التأهب القتالي في الدفاع الجوي البيلاروسي

على صعيد متصل أعلن رئيس بيلاروس الكسندر لوكاشينكو في اجتماع مجلس الأمن القومي اليوم، أنه تم وضع وسائط الدفاع الجوي الوطنية في حالة تأهب لمنع ضرب روسيا “في ظهرها”.

وشدد لوكاشينكو على أن الجيش البيلاروسي لا يشارك في الأعمال القتالية في أوكرانيا، ولن يفعل ذلك في المستقبل.

وأضاف: “لم ولن يشارك الجيش البيلاروسي في الأعمال القتالية. يمكننا إثبات ذلك لأي شخص. علاوة على ذلك، لم تثر القيادة الروسية هذه المسألة معنا أبدا – مسألة مشاركتنا في النزاع المسلح. ولاحقا نحن لا نعتزم بتاتا المشاركة في هذه العملية الخاصة في أوكرانيا. لا توجد الحاجة لذلك”.

وكانت روسيا أطلقت في 24 فيفري الماضي عملية عسكرية في أوكرانيا بهدف “حماية الناس الذين تعرضوا للإهانة والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف على مدى ثماني سنوات”، حسبما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال بوتين إن هذا الوضع تطلب تنفيذ عملية “لنزع السلاح من أوكرانيا”، وحماية المدنيين في دونباس.

وردت الدول الغربية على تحرك موسكو بفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على روسيا وتصعيد الدعم العسكري لسلطات كييف.

 الإذاعة الجزائرية