وهران- انطلقت اليوم السبت بوهران أشغال آخر الاجتماعات بين لجنة التنسيق التابعة للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط ولجنة تنظيم الطبعة ال 19 للألعاب المتوسطية-2022 المقررة من 25 يونيو إلى 6 يوليو المقبلين بعاصمة غرب البلاد, حسبما علم لدى لجنة التنظيم لهذه التظاهرة الرياضية.

وتستضيف وهران ابتداء من اليوم السبت ولمدة ثلاثة أيام أعضاء لجنة التنسيق التابعة للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط في آخر زيارة عمل لهم قبل انطلاق الطبعة ال19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط.

ومن بين ما يتضمنه برنامج الزيارة عقد اجتماعات مع مختلف اللجان التابعة للجنة المنظمة المحلية برئاسة رئيس لجنة التنسيق لدى اللجنة الدولية، الفرنسي برنارد أمسالم، من أجل الوقوف على الاستعدادات النهائية التي تسبق العرس الرياضي الجهوي.

وتأتي هذه الزيارة، التي تتزامن مع المنعرج الأخير قبل انطلاق المنافسة المتوسطية التي تستضيفها الجزائر للمرة الثانية في تاريخها، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من زيارة عمل مماثلة إلى وهران من قبل لجنة التنسيق المعنية.

يذكر أنه في نهاية الزيارة المذكورة، أعرب برنارد أمسالم، الذي يشغل أيضا منصب النائب الثاني لرئيس اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، عن سعادته بالعمل الجيد الذي أنجزته اللجنة المنظمة للنسخة ال19 للألعاب، متوقعا أن يمثل هذا الحدث “نجاحا باهرا لوهران وكل الجزائر”.

وقال برنارد أمسالم خلال مؤتمر صحفي في ختام إقامته بعاصمة الغرب الجزائري: “نحن متفائلون أكثر مما كنا عليه في الماضي. لقد سارت التحضيرات في الاتجاه الإيجابي في الأسابيع الأخيرة. نعتقد أن هذه النسخة التاسعة عشرة ستقام في ظروف جيدة وستكون ناجحة لوهران والجزائر ككل”.

وأشار نائب رئيس اللجنة الدولية أيضًا إلى أن جميع الهياكل الرياضية التي تم إنجازها أو إعادة تأهيلها أضحت جاهزة لاستقبال المنافسات المختلفة وأنه لم يتبق سوى عدد قليل من التجهيزات التي يتعين تركيبها، مشددا أنه “سيتم استقبال الرياضيين في أفضل الظروف في القرية المتوسطية وسيتراوح عددهم بين 4.000 و4.500 رياضي حسب تقديرات اللجان الأولمبية الوطنية”.

وأثلجت هذه التصريحات صدور أعضاء اللجنة الوطنية لتنظيم الألعاب المتوسطية بقيادة محافظ الحدث محمد عزيز درواز الذي أكد أنها تمثل شحنة معنوية إضافية لفريق عمله قبل أسابيع قليلة عن انطلاق العرس المتوسطي الكبير.

وكـالة الأنباء الجزائرية

Partagez......... شارك
Share on Facebook
Facebook
Email this to someone
email
Pin on Pinterest
Pinterest
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin