أشرفت السيدة كوثر كريكو، وزيرة العلاقات مع البرلمان، اليوم الثلاثاء 01 جويلية 2025، على افتتاح أشغال اليوم الدراسي الموسوم بـ “الممارسة التشريعية: مكتسبات تواكب المستجدات”، وذلك بقاعة المحاضرات للمدرسة الوطنية للإدارة.
يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التنسيق بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية، وترسيخًا لمبدأ الشراكة المؤسسية، حيث عرف حضورًا مميزًا للسيدة وزيرة البيئة وجودة الحياة، والسيدة كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة مكلفة بالمناجم، إلى جانب رؤساء هيئات وطنية، نواب البرلمان بغرفتيه، إطارات الدولة، أساتذة وطلبة، وممثلي مختلف الأسلاك الأمنية والنظامية.
كلمة السيدة وزيرة العلاقات مع البرلمان:
ونحن على مشارف الاحتفاء بذكرى عيد الاستقلال والشباب الموافق لـ 05 جويلية من كل سنة ، ينبغي استذكار مغزى تضحيات شهدائنا الأبرار ومساعي مجاهدينا الأخيار في إعلاء كلمة الشعب الجزائري وجعله سيّدا في أرضه، يُحمى اليوم ويُصان أمنه وحدود أرضه بسواعد أبنائه البررة لا سيما أفراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، فتحية خاصة لكل أفراد جيشنا الباسل ولكلّ الأسلاك الأمنية كعين ساهرة على أمن الأمة واستقرارها وعلى كل ما يبذلونه في سبيل بلوغ هذا المسعى النبيل حفاظا على عهد الأسلاف.
اليوم هذا الشعب الأبي يعي جيدا معنى الحفاظ على أمانة الشهداء في خضم جل التحولات والتحديات الإقليمية التي تستدعي تكاتف وتكافل كل الجهود لتقوية أواصر التماسك المجتمعي والمضي قدما في مسار التنمية الوطنية التي انتهجها السيد رئيس الجمهورية منذ توليه رئاسة البلاد لاسيما من خلال ترسيخ مفاهيم دولة القانون والعدالة وتعزيز الترسانة التشريعية بنصوص تستجيب لانشغالات المواطن الآنية من الواقع المعاش بمرافقة إعلامية إحترافية وموضوعية هادفة تعكس مدى تكامل مؤسسات الدولة خدمة للصالح العام.
ولقائنا اليوم الموسوم ب ” الممارسة التشريعية: مكتسبات تواكب المستجدات ” لنموذج واقعي للتنسيق المؤسساتي القائم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من خلال صياغة نصوص تشريعية وتحيين أخرى تستجيب للمستجدات الآنية للمخاطب بها تتوائم والتحولات المجتمعية والأمنية والرقمية على حد سواء مما يجعلها مكتسبات تواكب المستجدات فتُلبي الانشغالات وللإشارة وبعنوان العهدة التشريعية التاسعة منذ سنة 2021 تم استصدار ما يزيد عن 75 نص تشريعي بالاضافة إلى عديد المشاريع التي نالت شرف التصويت، وهي قيد المصادقة النيابية مما ينم عن قناعة الإرادة السياسية العليا بالبلاد بسيادة إرادة الشعب في تسيير الشأن العام، مكتسبات نعتز بمضامينها ذات البعدي المجتمعي والدولي مواكبة لالتزاماتنا الاتفاقية ومواءمة لثوابتنا الوطنية في كنف مبادئ ومساعي الجزائر المنتصرة.
أتمنّى التوفيق لأشغال هذا اللّقاء القيّم الذي سيكون لا محالة بمثابة منارة لما تبذله الجزائر من جهود في سبيل إرساء تشريعات وطنية تواكب المتغيرات الآنية.
…عاشت الجزائر حرة أبية…
…المجد والخلود لشهدائنا الأبرار…
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.




