استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية  بالخارج, السيد رمطان لعمامرة, بأديس أبابا, من قبل رئيسة جمهورية إثيوبيا  الفيدرالية الديمقراطية, السيدة ساهلي وورك زودي, حسبما أفاد به بيان  للخارجية, هذا الثلاثاء.

وجاء في البيان, أن السيد لعمامرة “نقل للسيدة زودي, التحيات الأخوية لرئيس  الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, وكذا تهانيه الحارة بمناسبة تنصيب الحكومة  الإثيوبية الجديدة”.

بدورها, أعربت الرئيسة ساهلي وورك زودي عن تقديرها للمشاركة “المتميزة  للجزائر في مراسم تنصيب الحكومة الاثيوبية الجديدة”, مجددة “تمسك بلادها  بالشراكة الاستراتيجية مع الجزائر, وتطلعها لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف  المجالات الحيوية”.

و شكل اللقاء ” فرصة لاستعراض مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي,  وآفاق تجاوز التحديات التي تواجه السلم والأمن والاستقرار, وكذا أهم القضايا  الراهنة المطروحة على المستوى القاري”, يضيف البيان.

وكان السيد لعمامرة, قد مثل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في مراسم  تنصيب الحكومة الإثيوبية الجديدة, الاثنين بأديس أبابا, بناء على دعوة  رسمية للرئيس تبون, من السلطات العليا الاثيوبية, تكريسا للعلاقات الثنائية  الوطيدة التي تربط البلدين وتجسيدا للرغبة المشتركة التي تحدو قيادتي البلدين  لتأسيس شراكة استراتيجية شاملة تستجيب لتطلعات الجانبين. وقد كانت الجزائر  البلد الوحيد الممثل من إقليم شمال إفريقيا في حفل التنصيب.

كما استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية  بالخارج , بأديس أبابا , من قبل الرئيس السنغالي, السيد ماكي  سال, حيث نقل له خالص التحية والتقدير من أخيه رئيس الجمهورية السيد عبد  المجيد تبون, حسبما جاء في بيان للوزارة, اليوم الثلاثاء.

وأوضح البيان, أن اللقاء “شكل فرصة لاستعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها  في مختلف المجالات إلى جانب تبادل وجهات النظر حول أهم الملفات المطروحة على  المستوى القاري وآفاق ترقية العمل الإفريقي المشترك, تحسبا لتولي الرئيس ماكي  سال, خلال العام المقبل الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي”.