دعا القائد الثاني للمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم, المدافع عيسى ماندي, في رسالة اعتذار وجهها للشعب الجزائري عقب الاقصاء المبكر و المؤلم في الدور الاول من منافسات كاس افريقيا-2023 (المؤجلة الى 2024), الى قلب الصفحة وتوحيد الصفوف و النظر إلى المستقبل الذي ينتظرالمنتخب.

   في رسالة اعتذار نشرها عبر حسابه الرسمي على “انستغرام” عبر القائد الثاني للمنتخب الوطني, عيسى ماندي عن تأثره الشديد بهذا الاقصاء المر عقب الهزيمة الموجعة امام منتخب موريتانيا ب(0-1)  في الجولة الثالثة والاخيرة من دور المجموعات (المجموعة الرابعة) و قدم اعتذاره من الجمهور الجزائري العريض “الذي يستحق نتائج تليق بوفائه و دعمه الدائم”, كما قال.

واكد خريج مدرسة فريق ريمس الفرنسي: “يجب علينا اليوم طي صفحة الاخفاق و رفع رؤوسنا و النظر إلى المستقبل  يجب أن نقف جميعا مع المنتخب الذي تنتظره أيام جيدة و مستقبلا مشرقا. فعلى الرغم من صعوبة الكتابة و اختيار الكلمات في مثل هذه المواقف, انني ابقى دائما جاهزا للمشاركة في إعادة زرع البسمة والأفراح للجمهور الجزائري, واوجه الشكر للجميع على رسائل الدعم التي وصلتني”.

واضاف مدافع نادي فياريا: “حمل قميص المنتخب الوطني الجزائري عزيز كثيرا على قلبي و يشعرني باعتزاز خاص  لهذا أشعر بالخيبة الكبيرة التي مر بها الجمهور الجزائري الذي كان دوما واقفا الى جانبنا”.

ومعلوم، ان المنتخب الوطني الجزائري، قد سجل اخفاقا مدويا في كأس إفريقيا-2023, بعد خروجه من المنافسة في دورها الاول للمرة الثانية على التوالي بعد الاقصاء المماثل في الطبعة السابقة (الكاميرون 2021), حيث اكتفت التشكيلة في دورة كوت ديفوار بتسجيل تعادلين مع انغولا (1-1) و بوركينا فاسو (2-2), قبل السقوط المؤلم امام موريتانيا بالانهزام بنتيجة (0-1), لينهي بذلك المنافسة في المركز الرابع و الاخير للمجموعة الرابعة.

هذا الاقصاء المبكر, عجل برحيل المدرب الوطني جمال بلماضي عن التشكيلة, حيث أعلن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف), وليد صادي مساء أمس الأربعاء عن “الطلاق بالتراضي” مع الناخب الوطني وذلك في تغريدة نشرها على حسابه إكس (تويتر سابقا.

وكان جمال بلماضي قد أعلن للاعبين في غرفة تغيير الملابس بملعب السلام ببواكي أن لقاء موريتانيا كان آخر موعد له مع المنتخب الوطني.