غزة  – قالت السلطات الصحية في قطاع غزة اليوم السبت,ان الاحتلال قد ارتكب  20 مجزرة و أباد عائلات بأكملها خلال الساعات القليلة الماضية,على غرار المجزرة التي ارتكبت في مدرسة خليفة شمال غزة و التي راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين.

و قال المتحدث باسم السلطات الصحية في غزة,  اشرف القدرة, خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت, ان عدد الشهداء الذين وصلوا مستشفيات القطاع اليوم, 210 شهيدا و 2300 مصابا, بينما  لازال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات لترتفع حصيلة العدوان الصهيوني على القطاع  الى 17.700 شهيد و 48780  مصابا منذ السابع من اكتوبر المنصرم ,اغلبهم من الاطفال و النساء.

و أضاف القدرة, انه “لطالما كان الهجوم على المشافي وتدميرها خطا احمر وجريمة بموجب القانون الدولي الانساني ولكن الاحتلال الصهيوني قد  تجاوز كل الخطوط مرات عدة “.

و أكد المتحدث أن الاحتلال لا يزال يستهدف سيارات الإسعاف و الطواقم الطبية, حيث  استهدف هذه المرة سيارة إسعاف خلال عملها في إخلاء الجرحى بمنطقة مستشفى غزة الأوروبي مما أدى الى إصابة مسعفين وإلحاق أضرار في سيارة الإسعاف ليرتفع بذلك عدد سيارات الاسعاف المستهدفة إلى 57.

وخلال الساعات الماضية, يضيف القدرة ,  أقدمت قناصة الاحتلال التي تحاصر مستشفى العودة على قتل اثنين من الكوادر الصحية وقتل وجرح العديد من النساء الحوامل عند وصولهن للمستشفى للولادة.

و أمام حرب الإبادة المعلنة من قبل الاحتلال الصهيوني ضد سكان قطاع غزة, و في الذكرى ال 75  لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من ديسمبر,  طالبت السلطات الصحية في قطاع غزة العالم الحر بوقف العدوان والإبادة الجماعية الذي يتعرض لها الشعب الفلسطيني, انتصارا للانسانية.

كما دعت المؤسسات الصحية حول العالم لإقامة فعاليات ” اسبوع التضامن مع القطاع الصحي” للتنديد بجرائم الاحتلال  وحربه المستمرة ضد المستشفيات وسيارات الإسعاف والطواقم الصحية.

و حذرت السلطات الصحية, على لسان المتحدث باسمها, من إقدام الاحتلال على استخدام سيارات الإسعاف في عملياته العسكرية في قطاع غزة, مؤكدة ان ذلك مخالف للقانون الدولي الإنساني لكن إجرام الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء.

كما ناشدت الصحة بقطاع غزة, الفرق الطبية حول العالم بالوصول الى القطاع لإنقاذ الجرحى وخاصة تخصص جراحة العظام, مؤكدة ان الآلية المتبعة في خروج الجرحى لازالت مقيدة وعقيمة تدفع بمئات الجرحى الى الموت المحتم, مطالبة بإيجاد آلية  أخرى أكثر نجاعة للعلاج بالخارج للحفاظ على حياة الجرحى.

كما طالبت المؤسسات الدولية وكذا السلطات الصحية شركاء العمل الصحي  بضرورة اقامة نقاط طبية وعيادات متنقلة لرعاية النازحين في المناطق الغربية في خان يونس ورفح و كذا الإسراع في توفير مواد فحص فيروسات الدم لضمان أمان  وحدات الدم وسلامة نقلها للجرحى والمرضى.

و طالبت أيضا المجتمع الدولي  بتوفير ممر إنساني امن لدخول كميات كبيرة من المساعدات الطبية والوقود ووصولها لكافة مستشفيات قطاع غزة.

APS