رحب رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا, بالقرار الذي تبناه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أول أمس الاثنين, لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال رامافوزا – في بيان أوردته وكالة أنباء جنوب إفريقيا الحكومية – “علينا أن نغتنم الفرصة التي يتيحها قرار مجلس الأمن لوضع أساس متين لوقف دائم لإطلاق النار واستئناف المفاوضات. نحن بحاجة لوقف المذبحة والبدء في السير على طريق السلام”.

وأكد أن “جنوب إفريقيا لا تزال تشعر بالقلق لأنه خلال أكثر من خمسة أشهر منذ تصاعد الصراع, فقد الآلاف أرواحهم, بما في ذلك أكثر من 13 ألف طفل”, مضيفا أنه “لذلك من الضروري أن تلتزم الأطراف بقرارات مجلس الأمن”.

وكانت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور, رحبت بالقرار, وقالت: “إنه قرار محل ترحيب والكرة حاليا في ملعب مجلس الأمن الذي ستكون قدرته على ضمان الالتزام بقراره تحت الاختبار”.

وأضافت: “تدعو جنوب إفريقيا إلى وقف إطلاق النار منذ أسابيع عدة ونحن سعداء بأن مجلس الأمن تبنى أخيرا قرارا”.

وشددت باندور على أنه ” من الطبيعي أن تدافع جنوب إفريقيا بصفتها ديمقراطية ما بعد الفصل العنصري, عن حقوق الإنسان والعدالة والحرية للشعب الفلسطيني”.

واعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, أول أمس الاثنين بمبادرة من الجزائر تبناها باقي الاعضاء المنتخبون, بمجموع 14 صوتا مؤيدا, قرارا من أجل وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وشدد الممثل الدائم للجزائر بالأمم المتحدة, السفير عمار بن جامع, على أن اعتماد القرار “ما هو إلا بداية نحو تحقيق آمال الشعب الفلسطيني, وأن الجزائر تتطلع لالتزام جميع الأطراف بهذا القرار وأن يتوقف القتل فورا ومن دون شرط وأن ترفع المعاناة عن الجميع”, ملفتا أنه من واجب مجلس الأمن أن يضمن تنفيذ قراراته.