باريس- أكدت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أن استضافة مدينة “جونفرفيل لورشر” الفرنسية لجمعيتها العامة, سيسمح بإثراء النقاش لدعم التضامن مع الشعب الصحراوي وتفعيل العمل السياسي والانساني لجبهة البوليساريو في فرنسا.

و أعربت الجمعية في بيان لها, يوم السبت, عن ترحيبها لاستضافة المدينة الفرنسية “جونفرفيل لورشر” أشغال جمعيتها العامة التي انطلقت أمس الجمعة, وتتواصل الى غاية يوم غد الأحد, وذلك بموجب مذكرة توأمة عقدتها سنة 1993 مع ولاية صحراوية بمخيمات اللاجئين الصحراويين.

وأكدت الجمعية في بيانها أن هذا الاجتماع المهم يصادف الذكرى ال30 للتوقيع على مذكرة التوأمة من جهة, ويؤكد أيضا “على مدى التضامن والدعم السياسي الذي ما فتئت تقدمه الجمعية لتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والإستقلال”.

و أكدت الجمعية من جهة اخرى على مدى “أهمية التضامن هذه السنة بالنسبة للشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو, في ظل استئناف الكفاح المسلح منذ نوفمبر 2020 لنيل الحرية والاستقلال, كما ان سنة 2023 تعرف انعقاد المؤتمر ال16 للجبهة التي تأسست كحركة تحرير عام 1973, باعتبارها الممثل الوحيد والشرعي للشعب الصحراوي”.

وشددت الجمعية على أن هذا الاجتماع, الذي يضم شخصيات ومحامين وقانونيين والعديد من النشطاء الفرنسيين والصحراويين, “سيسمح بإثراء النقاش ووضع مشاريع عمل بناءة لسنة 2023 تكون قادرة على تطوير, في فرنسا, الوزن السياسي لجبهة البوليساريو, و إعادة الإعتبار للشعب الصحراوي”.

و اختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أنها “على يقين بأن الأعضاء والأصدقاء الذين يشاركون في الاجتماع ويشرفون من خلال عقد المؤتمرات و استقبال الأطفال ورعاية السجناء السياسيين الصحراويين, بدعم من مدينة جونفرفيل والبلدات الصديقة الاخرى, وكذا البرلمانيين, يعملون جاهدين على أن يحظى الصحراويون وجبهة البوليساريو بكل الدعم السياسي والإنساني في فرنسا”.

وكـالة الأنباء الجزائرية