لقي سبعة من عمال فريق منظمة “ورلد سنترال كيتشن” (المطبخ المركزي العالمي) في غزة، مصرعهم فجر يوم الثلاثاء، وأفرزت الجريمة تفاعلات متسارعة، في وقت أقرت سلطات الكيان الصهيوني بمسؤوليتها عن مقتل العمال السبعة.  

في اليوم الـ 179 للعدوان على غزة والضفة، قال جيش الإحتلال إنّ مقتل عمال الإغاثة الأجانب بينهم ثلاثة بريطانيين، كان “نتيجة مأساوية” لغارة صهيونية، بالتزامن، اعتبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أنّ مهاجمة عمال الإغاثة يمثّل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.

وعلى الفور، أعلنت الخارجية البريطانية استدعاء سفيرة الكيان في لندن، واعتبرت أنّ مقتل موظفي الإغاثة غير مقبول إطلاقاً، وجاء في بيان لهاى أنّها طالبت الكيان بتحقيق فوري وشفاف في الهجوم على موظفي الإغاثة بغزة.

من جانبه، ذكر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أنّه يتعين على الكيان أن يشرح كيف وقع الحادث المأساوي الذي أصاب عمال الإغاثة في غزة، داعياً دولة الاحتلال لاتخاذ خطوات فورية لحماية عمال الإغاثة وتسهيل العمليات الإنسانية في غزة.