تخرجت الدفعة الحادية عشرة لمحترفي السوق المالية، اليوم الاثنين بالعاصمة، إثر مسار تكويني نظّمته لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها بالتعاون مع معهد التكوين المصرفي.

في كلمته بالمناسبة، أكّد وزير المالية، لعزيز فايد، أنّ “تخرج هذه الكوكبة المتميزة من الإطارات يمثل إنجازاً هاماً يضاف إلى مسيرة تطوير وتحديث السوق المالي بالجزائر والذي يعد رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة”.

وأشار الوزير إلى أنّ هذه الدفعة تميزت بمشاركة صحفيين “لأول مرة”، لافتاً إلى أنّ ذلك يأتي في إطار “التزاماتنا الرامية إلى تعزيز الثقافة المالية كآلية تساهم في تحقيق الشمول المالي وتدعيم الشفافية”،  مؤكدا أن “الصحفيين بإمكانهم لعب دور مهم كسفراء للتثقيف المالي”.

ولفت إلى أنّ هذا التكوين يهدف إلى تعزيز مهارات المشاركين من إطارات البنوك وبنك الجزائر وقطاع التأمين، معتبراً أنّ “حضورهم اللافت يعكس الاهتمام المتنامي بالأسواق المالية والديناميكية التي تشهدها الجزائر”.

وذكّر فايد بأهم الإنجازات المحققة في قطاع المالية، لاسيما منذ بداية السنة الجارية و”التي أعلنها رئيس الجمهورية كسنة الإصلاح المالي والرقمنة”.

من جانيه، أكّد رئيس لجنة تنظيم مراقبة البورصة”كوسوب”، يوسف بوزنادة، أنّ هذه الدورة التكوينية عرفت نجاح 54 مشاركاً من أصل 65، أي بنسبة نجاح قدرها 83 بالمئة، مشيراً إلى أنّ هذه الدورة تأتي في ظل التطورات الإيجابية التي يعرفها الاقتصاد الجزائري.

3 برامج تكوينية جديدة

أشار بوزنادة إلى أنّ “كوسوب” أطلقت هذه السنة بالتعاون مع معهد التكوين المصرفي، ثلاثة برامج تكوينية جديدة تشمل برنامج تنشيط نقاط البورصة، برنامج الامتثال في مجال الوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وبرنامج التكوين في مجال نشاط مستشاري الاستثمار التساهمي.

بدوره، تطرّق المدير العام لمعهد التكوين المصرفي، عثمان مالك، إلى أهمية الشراكة مع “كوسوب” التي تعود إلى سنة 2014، حيث حصل خلال العشر سنوات الماضية، أزيد من 250 مترشحاً على شهادة التأهيل للنشاط على مستوى السوق المالية.

وتمّ توقيع اتفاقية بين لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها ومعهد التكوين المصرفي، بهدف إطلاق برنامج تدريبي حول مهام مستشار الاستثمار التساهمي.

وعرف حفل التخرج تسليم الشهادات لمتفوقي الدورة، مع تكريم المتخرجين الذين شكر ممثلهم،  فريد بويحي،  في كلمته المؤطرين وكذا كل من ساهم في تنظيم هذه الدورة التكوينية.