تم الإعلان ببروكسيل عن تأسيس جمعية “تيرس زمور” للجالية الصحراوية ببلجيكا تهدف الى توطيد العلاقات مع جاليات دول العالم ببلجيكا والمرافعة عن قضية الشعب الصحراوي داخل الأوساط السياسية والشعبية ببروكسيل وعموم بلجيكا.

وأشرف أمس الاحد المكلف بالجاليات الصحراوية ببلجيكا ودول الجوار بوزارة المدن المحتلة والجاليات الصحراوية, محمد نوح, على تأسيس الجمعية.

وجدد محمد نوح, في كلمة له أمام أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية الحديثة, دعوته للاطراف الصحراوية لتضافر الجهود خدمة لهدف الصحراويين الأسمى وهو الحرية والاستقلال, داعيا الى توحيد الجهود والرفع من مستوى النضال خاصة في عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسيل التي تعتبر مركز قرار سياسي بالقارة الأوروبية.

وبدوره, أكد رئيس الجمعية الجديدة, محمد الحسن سيدي عثمان, أن للجمعية الجديدة العديد من الأهداف أهمها “توطيد العلاقات مع جاليات دول العالم ببلجيكا خاصة جالية الشعبين الشقيقين الموريتاني والجزائري”,  مبرزا أن “نشر ثقافات وتقاليد الشعب الصحراوي التي تميزه عن باقي شعوب وثقافات العالم, يعد هدفا وعنوانا كبيرا من ضمن أهداف الجمعية المتعددة”.

وكانت المناسبة فرصة لتأكيد الحضور على “وحدة الصف والهدف والجهود للتعبير عن استعداد الجميع للتعاون في كل المجالات وفي مختلف المناسبات للمرافعة عن قضية الشعب الصحراوي العادلة داخل الأوساط السياسية والشعبية ببروكسيل وعموم بلجيكا”.

يذكر أن المكلف بجاليات بلجيكا ودول الجوار كان قد عقد عديد الإجتماعات في العاصمة ومدن أخرى من أجل تنسيق عمل الجمعيات والاشراف على تأسيس الجمعية الجديدة والاستماع الى أراء المناضلين المختلفة التي عبرت في مجملها عن عزم المنخرطين في فروع الجبهة المضي قدما للدفع بالتعريف أكثر بكفاح الصحراويين ونضالهم الطويل من أجل الحرية واستكمال السيادة.