أعرب صحفيين جزائريين وأجانب وعرب عن إعجابهم بالمركز الدولي للصحافة كمؤسسة إعلامية جزائرية، تقدم عديد الخدمات الإعلامية على مدار السنة، وكذا خلال مختلف المواعيد والتظاهرات التي تنظمها الجزائر في كل فترة، مشيدين بمختلف الإمكانيات والوسائل التي وضعت تحت تصرفهم خلال تغطيتهم لفعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط في طبعتها التاسع عشرة بوهران.

وهذا ما أدلى به عدد من الصحفيين المكلفين بتغطية منافسات ألعاب البحر المتوسط في تصريحهم  للموقع الإلكتروني الإخباري للمركز الدولي للصحافة:

نور الدين مولاي صحفي بوكالة الأنباء الجزائرية ” المركز ساعدنا في أن لا يتعطل عملنا”

وقال الصحفي المتخصص في الرياضة بوكالة الأنباء الجزائرية نور الدين مولاي أنه راضي على التنظيم داخل المركز الدولي للصحافة المقام من أجل تغطية الألعاب المتوسطية، مبرزا أن الصحفي لابد أن تتوفر لديه على الأقل جهاز كمبيوتر وأنترنيت من أجل أداء مهامه، وهو ما تم توفيره بالمركز وبالعدد الكافي مما جعل الصحفي لا يتعطل في إرسال عمله، إضافة إلى توفير الطابعات أيضا بالعدد الكافي، هذا فضلا عن جو العمل المريح داخل المركز من خلال توفير التكييف وقاعة جد واسعة.

بلقطار محمد ” توفير الإمكانيات من قبل المركز الدولي للصحافة خلق لدينا مزيدا من التحفيز”

وقال الصحفي بالموقع الالكتروني لجريدة الفجر بلقطار محمد أنه لم يكن يعلم أن المركز الدولي للصحافة مؤسسة مستقلة بحد ذاتها، تقدم الكثير من الخدمات الاعلامية،  ولها عمالها وفريقها المتكامل، معربا عن إعجابه بالمركز والظروف التي تم تهيئتها لهذا الحدث بوهران، وهو ما اعتبره أمر مشجع للصحفيين ويمنحهم المزيد من التحفيز خلال تغطياتهم وإرسالهم المتواصل للأخبار، وعلق محدثنا أنه حتى واذا كانت هناك بعض النقائص فهي سطحية ولا تؤثر بتاتا على العمل الصحفي.

أنز فورلان مصور فوتوغرافي وتلفويوني من سلوفينيا ” الجميع يعمل في ظروف مريحة”

وقال مصور الفيديو السلوفيني أنز فورلان في تصريحه للمركز الدولي للصحافة أن المركز محط إعجابه مند مجيئه إلى الجزائر، من أجل التقاط الصور والفيديوهات خلال هاته الألعاب، مضيفا أن الجميع يعمل في ظروف جد مريحة، و أن الفضاء المخصص للمركز واسعا مما يسمح للجميع بالتحرك بكثير من الانسيابية، هذا فضلا عن الغرف الكثيرة و المتعددة المخصصة من أجل العمل والتجهيزات اللازمة على مستواها، وقال المصور السلوفيني “على العموم كل شيء جيد باستثناء بعض الاضطرابات الخفيفة في الانترنيت”، مشيرا أنه يزور الجزائر لأول مرة ووجد الجزائريون أشخاص ودودين وجد مضيافين.

محمد شماني مدير مساعد مكلف بالرياضة في قنوات التلفزيون الجزائري ” المركز حقق طفرة نوعيه بفضل إطاراته الشابة”

ومن جانبه قال محمد شماني مدير مساعد مكلف بالرياضة في قنوات التلفزيون الجزائري في تصريحه أن المركز الدولي للصحافة قد حقق طفرة نوعية بفضل إطاراته الشابة، مضيفا “أجزم أن ما قدمه ويقدمه المركز الدولي للصحافة من خدمة عمومية دولية في مواكبة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمستوى دولي هو طفرة حقيقية لإطارات المركز الشابة التي لا تتعب ولا تمل، من خلال توفير ستة استوديوهات للنقل المباشر تستغلها المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري من خلال فضائين، أحدهما مخصص للأخبار الرياضية والسهرة المتوسطية، والثاني مخصص للتغطية الخاصة التي تضمن تسع منافسات في نفس البث المباشر”، وحرص شماني على تأكيده بأن “المركز لم يبخل على الجميع بخدماته الراقية وطاقاته الشبابية من أعلى مستوى بإشراف ومتابعة من المدير العام رؤوف معمري وأيضا مراد بن رضوان، كما أن كل التقنيين كانوا مبدعين ومنسجمين مع ضغط العمل الذي يفرضه العمل التلفزيوني في هكذا مناسبات”، وفي الأخير قال محدثنا “نرفع القبعة لكم جميعا صحفيين وتقنيين وإطارات والأكيد أن الصداقات التي تبنى في ضغط العمل ستبقى وتظل للأبد”.

منتصر اليازيدي صحفي صاحب وكالة إعلامية ومراسل لقنوات تونسية

أعرب الصحفي التونسي منتصر اليازيدي عن إعجابه بالمركز الدولي للصحافة، مؤكدا أنه قد قام من قبل بتغطية عديد الأحداث الهامة على مستوى تونس وعلى مستوى دول عدة، إلا أنه لم يجد مؤسسة تهتم بتوفير الظروف المواتية لعمل الصحفيين على غرار المركز الدولي للصحافة، الذي اعتبره من أعلى طراز قائلا أنه تفاجأ مفاجأة سارة وأن هذا يحسب لصالح الجزائر، وأضاف محدثنا أن أخر تظاهرة رياضية قام بتغطيتها كانت الألعاب الأولمبية في طوكيو أين خصص أنذاك مركز للصحفيين وهو غير بعيد عن ما قدمه المركز الدولي للصحافة بالجزائر، مثمنا كل ما تم توفيره من وسائل ومستلزمات العمل الصحفي على غرار الشاشة العملاقة التي تضمن متابعة كل منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط وكذا أجهزة الكمبيوتر والأنترنيت، وختم محدثنا قائلا أن المركز كان في مستوى الحدث الهام.

الصحفي معمر قاني مدير موقع  وقناة دزاير توب و جريدة دزاير سبور الورقية ” المركز ساعدنا في تسويق صورة جميلة عن الجزائر”

وبدوره قال الصحفي معمر قاني خلال تصريحه حول المهام التي قام بها المركز الدولي للصحافة خلال هاته الألعاب المتوسطية ” شرف كبير جدا لوطننا الحبيب ما سخره المركز الدولي للصحافة لنا من إمكانيات ووسائل عمل على غرار أجهزة الكمبيوتر، تدفق الأنترنيت، قاعة واسعة ومكيفة، أماكن تصوير وتوجيهات سريعة مكنتنا من القيام بمتابعة آنية للأحداث، كل هذا جعلنا نعمل في جو رائع يرتكز على المهنية والاحترافية وتسويق صورة جميلة على الجزائر وألعاب البحر الابيض المتوسط ” ، وأضاف نفس المتحدث بقوله ” أنا فخور بهذا المركز الذي تقوده إطارات شابة محترمة متمنيا كل التوفيق ، فنحن نعمل كلنا في طريق واحد وهو طريق إنجاح ألعاب البحر الابيض المتوسط والتصدي لبعض الجهات المغرضة التي تحاول بشتى الطرق افشال ما تقوم به الجزائر من مجهودات.

أوميت بايلكال صحفي بالقناة التركية تي أر تي ” كل شيئ كان جيدا على العموم والجزائريون جد لطفاء”

ومن جهته أبرز الصحفي التركي أوميت بايلكال العامل لصالح القناة التركية “تي أر تي” في تصريحه للمركز الدولي للصحافة، أنه جد فرح بقدومه إلى الجزائر وأنه قد وجد الجزائريين شعب جد لطيف، وبخصوص رأيه حول ما وفره المركز الدولي للصحفيين الأجانب من إمكانيات، أبرز أن كل شيئ كان جيدا على العموم، باستثناء اضطرابات خفيفة في الانترنيت، خاصة وأن تحميل الفيديوهات يحتاج إلى تدفق جد عالي، وأضاف في الأخير أنه يتمنى كل التقدم لمدينة وهران خاصة في المجال السياحي باعتبارها منطقة جميلة، يتمنى أن يتسنى له الوقت لزيارتها.

 

مصور يومية الشروق جعفر سعادة “المركز ساعدنا كثيرا في إنجاز عملنا باحترافية”

وقال المصور الصحفي ليومية الشروق جعفر سعادة، أن المركز الدولي للصحافة قد ساعده كثيرا في إنجاز عمله وإرسال صوره التي تكون بجودة عالية، وتتطلب تدفق كبير للأنترنيت، ولا يتوقف الأمر هنا بل إن تخصيص قاعة واسعة وقريبة على القاعات التي تحتضن المنافسات جعلت الجميع يجتمع ويتناقش ويتعلم الأحد من الأخر ويطلع على عمل بعضه البعض، وهذا ما سمح بإعطاء العمل الاعلامي روح المنافسة تماما كما يقوم به الرياضيين.

 

هشام سعدودي صحفي بالتلفزيون الجزائري ” المركز الدولي للصحافة كان رائعا جدا”

ومن جهته صرح هشام سعدودي صحفي بالتلفزيون الجزائري بقوله ” بحكم خبرتي وتجربتي المتواضعة في تغطية الأحداث الرياضية الكبري محليا، قاريا، وإقليميا وحتى اولمبياد دورة 2012 بلندن، أجد ان المركز الدولي للصحافة الذي وضع تحت تصرف الإعلاميين في دورة وهران للألعاب المتوسطية في المستوى، يقدم خذمات بجودة عالية بالنسبة للأنترنت والجانب التقني، هناك كذلك حائط  الصور الذي يقدم نقلا مباشرا في الكثير من الرياضات ويمنح الصحفيين إمكانية متابعة النتائج أول بأول، كذلك هناك إطارات لإرشاد كل الإعلاميين الموجودين هنا بإتقان ، ببشاشة ، بإبتسامة وبإقتدار، وبالتالي مركز الصحافة الخاص بدورة وهران المتوسطية كان رائعا جدا، فبرافو لوهران ولدورته المتوسطية والقائمين عليها تنظيما ومنافسة”.

 

هذا ويواصل المركز الدولي للصحافة الذي حط رحاله من العاصمة الجزائر إلى فندق المريديان بمدينة وهران، بمختلف وسائله البشرية والمادية و التقنية عمله في تقديم مختلف الخدمات للصحفيين والإعلاميين، وهذا إلى غاية انتهاء فعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة وهران، والهدف واحد ووحيد هو ضمان صورة جيدة عن الجزائر أمام كل بلدان العالم.

 

ورقلي نسيمة/ بوحيل حفيظة

المركز الدولي للصحافة