جدد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، قائلا إن الغارات الجوية الصهيونية المدمرة التي قتلت موظفين في منظمة “المطبخ المركزي العالمي” بمدينة دير البلح وسط القطاع، “أمر غير معقول”.

وفي كلمته أمام اجتماع غير رسمي للجمعية العامة للأمم المتحدة عقد لمناقشة تقريره حول الأمن البشري، أفاد غوتيريش بأن ما حدث “يبرهن مرة أخرى على الحاجة الملحة إلى “وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية إلى غزة كما طالب مجلس الأمن في قراره الذي اتخذه الأسبوع الماضي”.

وأفاد كذلك بأن مقتل عمال إغاثة لدى منظمة “المطبخ المركزي العالمي” رفع عدد عمال الإغاثة الذين قتلوا في غزة جراء العدوان الصهيوني إلى 196 بمن فيهم أكثر من 175 من موظفي الأمم المتحدة.

وقال غوتيريش إنه عندما يسمع عبارة “الأمن البشري”، يفكر في مليوني إنسان في غزة لا يتمتعون بالأمن على الإطلاق، ويبحثون بشدة عن الحماية من الجوع والمرض والقصف الصهيوني المتواصل.

ويواصل الكيان الصهيوني عدوانه على قطاع غزة، رغم إصدار مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، قرارا يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع.