مواصلة لأشغال اللقاء الدولي لمنتدى الدول المصدرة للغاز في يومه الثاني ا إجتمع اليوم بالمركز الدولي للمؤتمرات ، عبد اللطيف رحال ، بالجزائر العاصمة وزراء طاقة الدول وحكومات المنتدى،  و خلال كلمة ترحبية لوزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب أكد على مجموعة نقاط أبرزها :

–  ضرورة تعزيز الحوار و التعاون البناء بين الدول الأعضاء . كما ثمن مشاركة حضور في هذا الإجتماع و التي من شأنها أن تعزز و تدعم هذا الحدث .

–  المنتدى  يسعى إلى مناقشة أهم القضايا المرتبطة بالتعاون في مجال تطوير ودعم الغاز الطبيعي في تحقيق الرفاهية و المساهمة في تحقيق الأمن الطاقوي العالمي .

– الجزائر بإعتبارها دولة قائدة في مجال الغاز الطبيعي كانت ومازالت تستثمر كثيرا في مجالات الإستكشاف و التطوير و المعالجة و النقل و تسويق الغاز الطبيعي ، كما أنها تعمل بفضل خبرة المعاملات و شركات في  تعزيز مكانتها كمورد تاريخي و موثوق للغاز الطبيعي و مواصلة الحرص على الحوار المستمر مع شركائها لإيجاد الحلول المناسبة لمواجهة التحديات التي تواجه صناعة الغاز الطبيعي .

– تعتبر الجزائر من بين أهم الوجهات و الدول الجذابة للمستثمرين بالنظر لإمكاناتها في  الطاقة الأحفورية و كدا  الطاقة الجديدة و المتجددة .

-التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها أسواق الطاقة تفرض علينا مواجهة القضايا الرئيسية التي من بينها التحول التدريجي إلى إقتصاد عالمي يعتمد على مصادر طاقة نظيفة من أجل مواجهة التغير المناخي الذي  يشكل تحديا و فرصة في نفس الوقت  .

– يعتبر الغاز الطبيعي  طاقة المستقبل حيث يلعب دور أساسي في تحقيق الإنتقال الطاقوي سلس على المدى البعيد كما تأكده أغلب الدراسات و خاصة تلك المنجزة من قبل منتدى الدول المصدرة للغاز .

– الإستثمار في موارد الغاز الطبيعي يتطلب كثافة عالية برأس المال لذا كان من الضروري بناء حوار مستمر و جاد بين منتجي و مستهلكي لبناء رؤية إستشرافية مشتركة تقر بالدور المتنامي للغاز الطبيعي في مزيج الطاقة العالمي بإعتباره مصدرا مستداما و تنافسيا يضمن الأمن الطاقوي  وعادل للجميع .

-التكنولوجيا ستكون حاسمة في مجال الغاز الطبيعي لذا تتشرف الجزائر باستضافة المقر الرئيسي لمعهد الأبحاث الغاز التابع للمنتدي الذي تم تدشينه يوم أمس و الذي سيشكل أداة رئيسية لتحفيز تعاوننا العالمي في ميادين البحث و الإبتكار التكنولوجي في صناعة الغاز الطبيعي لاسيما في المشاريع ذات أهمية المشتركة و التي نهدف من خلالها إلى بناء  أنظمة طاقوية مرنة و مستدامة .

– إحتفال  الجزائر بداية من هذا الأسبوع بالذكرى 53 من تأميم المحروقات الصادر في 24 فيفري 1971، يشكل نقطة هامة في صناعة المحروقات في الجزائر،حيث  تعتبر فرصة سامحة لتأكيد على الحقوق السيادية الدائمة لجميع البلدان على مواردها الطبيعية  .

رحال نورالهدى