الأمم المتحدة تحذر من محاولات التلاعب السياسي في ليبيا

الأمم المتحدة تحذر من محاولات التلاعب السياسي في ليبيا

حذرت الأمم المتحدة أمس الأربعاء من  محاولات التلاعب السياسي من قبل أطراف ليبية.     

وقال فرحان حقي نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو  غوتيريش، إن الأمم المتحدة تشعر بالأسف لأن العديد من المعالم البارزة في  خارطة الطريق السياسية لمنتدى الحوار السياسي الليبيي التي تم تبنيها في تونس  في نوفمبر 2020، قد ضاعت على مدار عام 2021، ما يشمل إجراء الانتخابات الوطنية  التي كان من المقرر إجراؤها في الـ24 ديسمبر 2021.

حددت خارطة الطريق انتهاء المرحلة الانتقالية في الـ22 جوان  2022، بشرط إجراء  انتخابات رئاسية وبرلمانية بحلول ذلك الوقت، وهو ما لم يحدث.

وقال “لذلك نحث القادة الليبيين على الامتناع عن استخدام تاريخ الـ22 جوان كأداة للتلاعب السياسي،ونشجعهم على مضاعفة جهودهم للحفاظ على الهدوء  والاستقرار في هذه المرحلة الحاسمة من التحول السياسي في ليبيا”.

ومن جهة اخرى أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي, محمد المنفي, أمس , استعداد  المجلس لتبني كافة المقترحات التي تساهم في معالجة الانسداد السياسي في ليبيا  وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف للوصول إلى إجراء الانتخابات البرلمانية  والرئاسية في أقرب وقت.

 الإذاعة الجزائرية

الجزائر تدين بشدة الهجومات الارهابية في مالي

الجزائر تدين بشدة الهجومات الارهابية في مالي

الجزائر  – ادانت الجزائر اليوم الاربعاء بشدة الهجومات الإرهابية التي وقعت في مالي في ديالاساغو وفي منطقتين في دائرة بانكاس, والتي خلفت 132 قتيلا من المدنيين .

وجاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ” ان الجزائر تدين بشدة  الهجومات الإرهابية التي وقعت في مالي في ديالاساغو وفي منطقتين أخريتين في دائرة بانكاس, والتي خلفت  مقتل 132 مدنيا” .

وأضاف ذات المصدر انه “في هذه الظروف الأليمة, تتقدم الجزائر بالتعازي الخالصة لأسر ضحايا هذه الأعمال الإجرامية وتؤكد لمالي دولة و شعبا تضامنها الأخوي في هذه المحنة الأليمة “.

واشار البيان الى “إن هذه الهجومات الارهابية ضد السكان العزل , تذكر مرة أخرى بضرورة استئصال هذه الآفة الغريبة على مجتمعاتنا وكذلك على قيم وإيمان شعب مالي الشقيق ”  .

وتابع البيان ان الجزائر ” تدعو إلى رد حازم من طرف الاتحاد الافريقي و المجتمع الدولي كافة “, مشددة على ” ضرورة التجند الواسع بصفة مستعجلة من أجل القضاء على هذه الآفة التي ما فتئت تنتشر في قارتنا”.

و اختتم البيان ” تؤكد الجزائر بهذا الخصوص على ضرورة الاسراع في تنفيذ اتفاق السلم و المصالحة الوطنية في مالي المنبثق عن مسار الجزائر, بغية تعزيز قدرات الدولة المالية و سلطتها على كامل ترابها الوطني”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

المبادرة المغربية للدعم و النصرة تدين بشدة استقبال وزيرة داخلية الكيان الصهيوني بالمملكة

المبادرة المغربية للدعم و النصرة تدين بشدة استقبال وزيرة داخلية الكيان الصهيوني بالمملكة

أدانت المبادرة المغربية للدعم و النصرة بشدة استقبال وزيرة داخلية الكيان الصهيوني المحتل بالمملكة , مجددة رفضها المطلق لكل أشكال التطبيع .

واعتبرت المبادرة المغربية, في بيان لها, استقبال الوزيرة الصهيونية من طرف وزراء في حكومة المخزن ” إضفاء للشرعية على مواقفها العنصرية ضد الفلسطينيين والعرب من جهة, و من جهة أخرى تشجيعا لها على ما تعبر عنه من كراهية وحقد, و دعوات متكررة لقتل الفلسطينيات وأطفالهن “.

كما أدانت اصرار المسؤولين في المغرب ” على التمادي في مسلسل السقوط في مستنقع التطبيع الشامل للبلاد والتمكين للاختراق الصهيوني, والإمعان في تمريغ كرامة الشعب المغربي وتاريخه المساند دوما لفلسطين والرافض للتطبيع مع الصهاينة (..)”.

وجددت المبادرة المغربية التأكيد على واجب المغرب في نصرة الشعب الفلسطيني بدل استقبال أعدائه و اعداء المملكة. وشددت على أن فلسطين أمانة, و التطبيع خذلان وطعنة في ظهر صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني الذي يواجه العدو الصهيوني, لتحرير أرضه واستعادة كافة حقوقه المغتصبة, ويتصدى لاقتحامات الصهاينة المتكررة للمسجد الأقصى المبارك ومحاولاتهم تهويده في إطار مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

و في سياق متصل, ادان الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع عزيز هناوي, استقبال الوزيرة الصهيونية, التي تزور الرباط منذ يوم الاثنين, مستنكرا امعان نظام المخزن في التطبيع رغم الرفض الشعبي له.

زلزال أفغانستان:اكثر من 1000 قتيل و 1500 جريح و العدد مرشح للارتفاع

زلزال أفغانستان:اكثر من 1000 قتيل و 1500 جريح و العدد مرشح للارتفاع

كابول- لقي أكثر من 1000 افغاني مصرعهم و أصيب ما لا يقل عن  1500  شخص, جراء زلزال قوي ضرب, اليوم الأربعاء, ولايتين بجنوب شرقي أفغانستان, فيما تواصل السلطات انتشال الجثث ونقل المصابين إلى المستشفيات عبر المروحيات وسيارات الإسعاف.

وقال رئيس الإعلام والثقافة في ولاية بكتيكا, محمد أمين حذيفة, في رسالة إلى الصحافة وفقا لمصادر اخبارية محلية اليوم : ” ان عدد الضحايا بلغ ألف, وهذا العدد يرتفع” مضيفا “الناس يحفرون القبر تلو القبر”.

وقال رئيس  وكالة إدارة الكوارث , محمد نسيم حقاني إن غالبية الوفيات المؤكدة كانت في إقليم بكتيكا, مضيفا  أنه تم الإبلاغ عن وفيات أيضا في إقليمي ننغرهار وخوست, في الوقت الذي تتحقق فيه السلطات من سقوط مزيد من الضحايا.

من جهته قال مساعد المتحدث باسم حكومة طالبان بلال كريمي ,إن “الكثير من المنازل دمرت, وإن سكانها لا يزالون تحت الأنقاض و عدد القتلى مرشح للارتفاع اكثر “, وكتب -في تغريدة- “ندعو وكالات الإغاثة لتقديم مساعدة فورية لضحايا الزلزال لتجنب كارثة إنسانية”.

وتسبب الزلزال في  الكثير من الأضرار خاصة المناطق القروية منها , نظرا لهشاشة المباني في تلك المناطق فهي لا تقوى على الصمود حتى مع الهزات الارتدادية البسيطة تقول المصادر الاخبارية.

ودعا مسؤولو طالبان وكالات الإغاثة إلى الإسراع في الوصول إلى المناطق المتضررة في شرقي البلاد.

وبلغت قوة الزلزال الذي ضرب في ساعات الصباح الأولى, 6.1 درجة على مقياس ريختر, وكان مركزه على عمق 51 كيلومترا, حسب مركز المسح الجيولوجي الأمريكي, فيما ضرب زلزال ثان بقوة 4,5 درجات المكان نفسه تقريبا في الوقت ذاته, وفقا للمصدر نفسه.

وقال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي في تغريدة على “تويتر” إن الهزة شعر بها 119 مليون شخص في باكستان وأفغانستان والهند, على امتداد 500 كيلومتر تقريباً, غير انه لم ترد تقارير مباشرة حول وقوع ضحايا أو أي دمار يذكر في باكستان, وفقا للمصادر.

وتعتبر أفغانستان,عرضة للكثير من الزلازل, لأنها تقع في منطقة نشطة جيولوجيا, وتحتها صدوع أرضية كبيرة بين الصفاح التكتونية, مثل صدع شامان, وصدع هاري, وصدع باداخشان المركزي, وصدع دارفاز.

وخلال السنوات العشر الماضية, لقي ما لا يقل عن 7 آلاف شخص, مصرعهم في أفغانستان , بسبب الزلازل, حسب الإحصاءات التي يصدرها مكتب الأمم المتحدة للتنسيق الإنساني هناك, والذي يضيف أن متوسط الضحايا, بسبب الزلازل سنويا في البلاد يبلغ 560 شخصا.

وكانت عقود الصراع قد جعلت من الصعب على الدولة الفقيرة أن تحسن من إجراءات الحماية في مواجهة الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى- على الرغم من الجهود التي بذلتها وكالات الإغاثة لتقوية بعض المباني خلال السنوات الماضية.

وكـالة الأنباء الجزائرية

جنوب إفريقيا تجدد دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

جنوب إفريقيا تجدد دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

الجزائر – جددت نائب الوزير الجنوب إفريقي للتنمية الاجتماعية، باميلا تشويتي، يوم الثلاثاء بالجزائر دعم بلادها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ، و التزام بريتوريا من أجل تحرير القارة الأفريقية من براثن الاستعمار.

وخلال ندوة صحفية نظمتها اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي بمخيم اللاجئين الصحراويين بأوسرد بين 18 و 20 يونيو، قالت السيدة  تشويتي “نجدد دعمنا لحق تقرير مصير الصحراء الغربية باسم ريادة أعضاء مؤتمر رابطة  النساء الأفريقيات وشعب جنوب إفريقيا”.

وبعد أن أجرت زيارة إلى مخيمات اللاجئين بتندوف، أوضحت نائب الوزير أنه “من الضروري مواصلة دعم القضايا العادلة والشعوب المضطهدة. وقد استفدنا نحن الجنوب أفريقيين من التضامن ضد نظام الأبرتايد”.

وناشدت المتحدثة بالقول :”سنظل ملتزمين من أجل إفريقيا أفضل وعالم أفضل بغية تحريرها من قيود التخلف والاستعمار”.

وتأسفت من أن المحتل المغربي يواصل لغاية اليوم في انتهاك حق تقرير مصير الناشطين والمناضلين الصحراويين من خلال التوقيفات التعسفية وسوء المعاملة والمضايقات.

وذكرت السيدة تشويتي وهي أيضا عضو اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الإفريقي بأن هذا الحزب من الناحية التاريخية يلعب دورا محوريا داخل القارة وعلى المستوى العالمي ويواصل القيام بذلك، قائلة “لهذا السبب يجب ان نتحد ونواصل التضامن مع هؤلاء المضطهدين في القارة وخارجها”.

وأوضحت نائبة الوزير أن نظرة المؤتمر الوطني الإفريقي للعالم تقوم على مبادئ مؤسسة كما هو منصوص عليها في ميثاق الحريات، “عالم يسوده احترام حق السيادة الوطنية لكل الأمم”.

بعد أن استرجعت الكثير من الدول استقلالها وتحررت من براثن القمع الاستعماري، تأسفت السيدة تشويتي من وجود في القرن ال21 “أمة بأكملها  تعيش في مخيمات ومحرومة من حقوقها الإقليمية. فهذا عار !”.

وقالت:”الأمر ليس هينا ولكن شعب الصحراء الغربية يجب أن يستمر في الكفاح والمؤتمر الوطني الإفريقي سيقدم له الدعم”.

بخصوص موقف الجزائر إثر تغير موقف إسبانيا حول قضية الصحراء الغربية، ثمنت السيدة تشويتي هذا القرار، مبرزة ان “الجزائر بلد سيادي دافع دائما عن القضايا العادلة”.

كما أشادت السيدة باميلا تشويتي بالعلاقات “التاريخية” الجيدة بين الجزائر وبريتوريا والتي قالت إنها “أعمق بكثير من الخطاب السياسي والدبلوماسي”.

وفي هذا السياق، أكد رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، سعيد العياشي، أن “الجزائر وجنوب إفريقيا تتقاسمان نفس الموقف فيما يتعلق بإنهاء الاستعمار في إفريقيا والصحراء الغربية، أولاً احترامًا للقانون الدولي وكذا من أجل مصلحة إفريقيا نفسها، و هذا للمضي قدما نحو مشاكل حقيقية، لا سيما تنمية الشعوب الأفريقية”.

كما استنكر، على غرار ضيفه نائب وزير جنوب أفريقيا، “الانتهاكات الجسيمة المتكررة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بالصحراء الغربية”، معربا عن أسفه على أنه و بالرغم من كثرة تقارير المنظمات غير الحكومية، فإن المغرب يتمتع بإفلات كامل من العقاب حيث يحظى بالدعم من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، بما في ذلك فرنسا.

وأضاف السيد العياشي بالقول :”هناك معيار مزدوج في تطبيق القانون الدولي: حق لأولئك الذين ليس لديهم حامي وفي هذه الحالة نعاقبهم، وآخر لمن يتمتعون بالدعم ثم نسمح لهم بفعل ما يشاءون”، مستشهدا بمثال المغرب والكيان الصهيوني.

وكـالة الأنباء الجزائرية

موقف عديد الدول الإفريقية حول تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية يوجه ضربة قوية للدعاية المغربية

موقف عديد الدول الإفريقية حول تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية يوجه ضربة قوية للدعاية المغربية

لواندا – أكد سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في انغولا، حمدي الخليل ميارة، أن موقف عديد الدول الإفريقية حول تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا والذي عبروا عنه مؤخرا أمام لجنة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بإنهاء الإستعمار، شكلت ضربة قوية للدعاية والتضليل المغربي الذي شكك  في موقف إفريقيا من عدالة قضية الصحراء الغربية.

وقال السيد حمدي، في تصريح ل (وأج) ، أن الرد القوي للدبلوماسية الإفريقية تجدد من خلال الموقف التاريخي لعدد من الدول من النزاع في الصحراء الغربية وهو “أحسن رد على دعاية الاحتلال المغربي الذي يشكك في موقف البلدان الصديقة في افريقيا”.

ومن أجل التصدي للحملة المغربية المغرضة لتحوير مواقف الدول لا سيما في القارة السمراء، شدد الدبلوماسي الصحراوي على ضرورة مضاعفة الجهود الدبلوماسية على الصعيد الإفريقي لتسليط الضوء على مناورات المغرب التضليلية، حتى لا يغرر بدول القارة السمراء التي تعتبر الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار.

وقال الدبلوماسي الصحراوي أنه من “الضروري تسليط الضوء على المناورات التي يتبعها المخزن في الآونة الأخيرة للتغطية من جهة على الوضع الداخلي، ومحاولته من جهة أخرى تضليل الرأي العام الدولي وخاصة الافريقي بعدالة أطروحته المزعومة في الصحراء الغربية”.

وأضاف ممثل جبهة البوليساريو، أن “سعي المغرب لنشر الأكاذيب حول ما أسماه اعتراف بعض الدول الافريقية بسيادته المزعومة على الصحراء الغربية من خلال فتح قنصليات او تمثيليات دبلوماسية لها في الأراضي المحتلة، على غرار ما حدث مع أنغولا، لإيهام الرأي العام المغربي والعالمي بحشد الدعم الافريقي لأطروحته، باءت اليوم بالفشل خاصة بعد تجديد عدد كبير من الدول الافريقية لموقفها الثابت من قضية الصحراء الغربية ودعم حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال”.

تجدر الاشارة الى أن عدة دول افريقية رافعت، أمام اللجنة الاممية الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار خلال الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في يونيو الجاري، على ضرورة تسريع عملية إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية تحت إشراف الأمم المتحدة.

ودعت مندوب أنغولا الدائم لدى الأمم المتحدة، ماريا دي خيسوس فيريرا، في بيانها أمام الدورة السابعة والسبعين للجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى إحترام سيادة الشعب الصحراوي وحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير.

أما ممثلة دولة ناميبيا فأعربت عن قلقها العميق إزاء التحديات التي يواجهها مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الوصول إلى الأراضي المحتلة من  الصحراء الغربية، في إطار برنامج إيفاد البعثات التقنية المعمول بها.

من جانب آخر، قال المندوب الدائم لجنوب أفريقيا، مكسلوسي نكوسي، أن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الأزمات الجديدة والناشئة وما يترتب عليها من تأثير على عمل المفوض السامي للأمم المتحدة، بما في ذلك في الصحراء الغربية المحتلة.

وجدد بدوره ممثل بوتسوانا السيد إدغار سيسا ، دعم بلاده ” لإنهاء الإستعمار بالكامل من الصحراء الغربية” كما دعا اللجنة الخاصة  إلى “تحمل مسؤوليتها بالكامل في حماية الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الصحراوي كما هو الحال مع الأقاليم الأخرى غير المتمتعة بالحكم الذاتي” ، مشجعا “اللجنة على القيام بزيارة للصحراء الغربية للتعرف على الوضع في الإقليم قائلا في هذا السياق “لقد تأخرت المهمة الزائرة كثيرا نظرا لأن آخرها تم إجراؤها في عام 1975 “.

وكـالة الأنباء الجزائرية