المنفي يشيد بمواقف الجزائر الداعمة لمسار الحوار السياسي الليبي وجهود المصالحة الوطنية

المنفي يشيد بمواقف الجزائر الداعمة لمسار الحوار السياسي الليبي وجهود المصالحة الوطنية

نيويورك (الأمم المتحدة) – أشاد رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا، محمد يونس المنفي، بمواقف الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا في دعم الحوار السياسي الليبي، وجهود المصالحة الوطنية، للوصول إلى حل يعيد الاستقرار والسلام إلى ليبيا، حسبما أفاد به المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي الليبي.

وجاء ذلك خلال استقبال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، من قبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة (76) للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المجلس الرئاسي في بيان له: ” التقى رئيس المجلس الرئاسي بمقر البعثة الليبية بنيويورك، وزير خارجية الجزائر، رمطان لعمامرة، الذي جدد تضامن بلاده، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي، لتجسيد أولويات المرحلة الراهنة، مؤكدا على أهمية تحقيق مصالحة وطنية شاملة تنهي صفحة الانقسام والنزاعات”.

وأشاد المنفي، وفقا لذات البيان، “بمواقف الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا في دعم الحوار السياسي الليبي، وجهود المصالحة الوطنية، للوصول إلى حل يعيد الاستقرار والسلام إلى ليبيا”.

وكان بيان لوزارة الشؤون الخارجية و الجالية الجزائرية بالخارج، قد أفاد في وقت سابق اليوم، بأن السيد لعمامرة، أبلغ رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا، السيد محمد يونس المنفي، رسالة من أخيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وجدد له تضامن الجزائر، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي الشقيق لتجسيد أولويات المرحلة الراهنة خاصة، فيما يتعلق بتحقيق مصالحة وطنية شاملة تنهي صفحة الخلافات بين الاشقاء في ليبيا”.

كما شكل اللقاء، يضيف البيان، ” فرصة لاستعراض العلاقات الثنائية التاريخية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين، حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما للوتيرة الايجابية التي تطبع هذه العلاقات والتشاور والتنسيق المستمر حول مختلف الملفات الاقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك”.

و “حمل رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا، الوزير لعمامرة، نقل تحياته وتقديره للسيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لما تبذل الجزائر من جهود موصولة لاستتباب الامن و الاستقرار في ليبيا”.

الرئيس التونسي يعلن عن تدابير استثنائية جديدة

الرئيس التونسي يعلن عن تدابير استثنائية جديدة

اتخذ الرئيس التونسي قيس سعيدي هذا الأربعاء  تدابير استثنائية جديدة بحسب بيان لرئاسة الجمهورية التونسية.

وحسب أمر رئاسي أورده بيان صحفي صادر عن رئاسة الجمهورية  فقد قرر الرئيس  التونسي مواصلة تعليق جميع اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة البرلمانية عن جميع  أعضاء مجلس نواب الشعبي مع وضع حد لكافة المنح والامتيازات المسندة لرئيس  المجلس وأعضائه.

وبموجب الأمر الرئاسي المنشور اليوم في الجريدة الرسمية للجمهورية التونسية  “جورت” تظل ديباجة الدستور وجميع النصوص الدستورية التي لا تتعارض مع هذه  الإجراءات الاستثنائية سارية. كما تقرر إلغاء الهيئة المؤقتة لمراقبة دستورية  مشاريع القوانين.

وفي إطار هذا المرسوم يتولى رئيس الجمهورية إعداد مشاريع التعديلات المتعلقة  بالإصلاحات السياسية بمساعدة لجنة يتم تشكيلها بمرسوم رئاسي.

وفي ما يتعلق بالسلطة التشريعية نص المرسوم على أن رئيس الجمهورية يصدر  نصوصا في شكل مراسيم بقانون بعد اجتماع مجلس الوزراء.

كما يمارس الرئيس السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس الحكومة.

وتأتي هذه الإجراءات غداة إعلان الرئيس التونسي عن إجراءات استثنائية  والإبقاء على الإجراءات المتخذة في 25 جويلية على أساس الفصل 80 من الدستور  الذي ينص على أنه في حالة وجود خطر وشيك يمكن لرئيس الجمهورية اتخاذ التدابير  التي تفرضها حالة الطوارئ.

وفي هذا الإطار قرر الرئيس التونسي تعليق جميع أنشطة البرلمان لمدة 30 يوما  ورفع الحصانة البرلمانية عن النواب وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي. وفي  23 اوت قرر بموجب مرسوم جمهوري تمديد فترة تطبيق الإجراءات الاستثنائية حتى  “إشعار اخر”.

الجزائر تدين “بشدة ” بمحاولة الانقلاب الفاشلة في السودان

الجزائر تدين “بشدة ” بمحاولة الانقلاب الفاشلة في السودان

الجزائر- أدانت الجزائر، يوم الأربعاء، “بشدة”، محاولة الانقلاب الفاشلة في السودان، معتبرة أن ما حدث يتنافى مع الاتفاق السياسي والنصوص التأسيسية لاتفاقيات الخرطوم واتفاق السلام في جوبا.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها، إنه “في الوقت الذي كانت فيه الشعوب الافريقية تعتبر بأن عهد الانقلابات والتغييرات غير الدستورية التي كانت تتراكم، قد ولى في إفريقيا، شهد السودان الشقيق مؤخرا محاولة انقلاب فاشلة تستنكرها وتدينها بشدة الجزائر”.

وأوضحت الوزارة أن محاولة الانقلاب الفاشلة “تتنافى مع الاتفاق السياسي والنصوص التأسيسية لاتفاقيات الخرطوم واتفاقية جوبا للسلام، المندرجة ضمن عملية الانتقال الناتجة عن الإرادة التوافقية للأطراف المدنية والعسكرية السودانية”.

 ودعت الجزائر، في البيان، الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي الى “تكثيف الجهود من أجل التأكيد على تعزيز عملية إرساء الديمقراطية في أفريقيا”، وطالبت بـ “تمسك الدول الأعضاء بالمبادئ الأساسية للاتحاد الإفريقي، لاسيما رفض أي تغيير غير دستوري للحكومات وأي استيلاء على السلطة بالقوة لضمان احترام سيادة الدول واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية ومكاسب شعوبها الشقيقة لاسيما الحوكمة الرشيدة”.

الاتحاد الإفريقي يؤكد تمسكه بالسلطة الشرعية في السودان

الاتحاد الإفريقي يؤكد تمسكه بالسلطة الشرعية في السودان

ندد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي, موسي  فكي, اليوم الثلاثاء,  بمحاولة الانقلاب الفاشلة في السودان, مؤكدا تمسك الاتحاد بالسلطات الشرعية  للمرحلة الانتقالية في السودان.

وفي بيان له ندد رئيس المفوضية “بشدة بهذه المحاولة الفاشلة, كما يهنئ الشعب السوداني بإفشالها”.

كما حث فكي بقوة “على التمسك بالسلطات الشرعية للمرحلة الانتقالية النابعة من إرادة كافة القوي الوطنية مدنية كانت أو عسكرية”, مؤكدا “الضرورة الملحة  للتمسك بالاتفاق السياسي والنصوص الدستورية المكونة لاتفاق الخرطوم وكذلك اتفاق السلام المبرم في جوبا والمضي قدما وبإرادة قوية لإنجاح المرحلة

الانتقالية المفضية إلى انتخابات ديمقراطية حرة وشفافة”.

وفي وقت سابق اليوم, نقل التلفزيون السوداني عن المستشار الإعلامي للقائد  العام للقوات المسلحة تأكيده إحباط محاولة للاستيلاء على السلطة.

وقال مصدر حكومي, إن عسكريين دخلوا فجر اليوم الثلاثاء مقر الإذاعة لبث بيان  الانقلاب لكن المحاولة أجهضت فورا.

وأعلن الجيش السوداني, أن جميع المتهمين بالمشاركة في المحاولة الانقلابية الفاشلة, اعتقلوا وبدأ التحقيق معهم.

من جهته قال عضو مجلس السيادة السوداني محمد الفكي سليمان إن “على السودانيين أن يهبوا للدفاع عن بلادهم وحماية الانتقال” مضيفا أن “الأمور تحت السيطرة والثورة منتصرة”.

عمار بلاني يستنكر “أكاذيب” و”تلاعب” السفير المغربي في جنيف

عمار بلاني يستنكر “أكاذيب” و”تلاعب” السفير المغربي في جنيف

جنيف – أشار مبعوث الجزائر الخاص المكلف بمسألة الصحراء الغربية والمغرب العربي، عمار بلاني، إلى “الأكاذيب” و “التلاعب الفظ” للسفير المغربي في جنيف، بعد تصريحاته المتعلقة بوجود مزعوم لمدربين من “حزب الله” اللبناني في مخيمات اللاجئين الصحراويين، بتندوف.

وقال عمار بلاني، في تصريح لـ (وأج)، ردا على رسالة للسفير المغربي موجهة إلى الدورة الـ 48 لمجلس حقوق الانسان بجنيف، إن تصريحات بعض الدبلوماسيين المغاربة هي “مجرد أكاذيب يقومون بنسجها، بلا كلل، خاصة عندما تحاصرهم النداءات العاجلة من المجموعات التي تدعم القضية العادلة لشعب الصحراء الغربية”.

وأكد الدبلوماسي أن ” السفير المغربي (عمر زنيبر)، شبيه لسلفه، فهم “ستاخانوفيون” في التلاعب بالألفاظ.

إنهم أساتذة في فن إعادة تدوير و رسكلة الأكاذيب المخزية لوزيرهم، الذي اخترع، في مايو 2018، الحكاية المروعة بشأن مدربي حزب الله، والتي تم نفيها واثبات زيفها في الواقع”.

وأضاف عمر بلاني: “نتذكر أن المملكة المغربية كانت تبحث عن ذريعة للإعلان عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة في الشرق الأوسط، وبالتالي جني الثمار من بعض الشركاء الإقليميين وغير الإقليميين”.

وخلص مبعوث الجزائر الخاص ، قائلا إن ” حبل الكذب قصير، وتصريحات السفير المغربي تافهة”، مشيرا الى أن ” التعبئة في جنيف، ستكتسب زخما للتنديد بالقمع والانتهاكات الممنهجة والمتعمدة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية”.

مؤشرات تصاعد أزمة ”الغوّاصات الفرنسية”

مؤشرات تصاعد أزمة ”الغوّاصات الفرنسية”

لا تزال باريس تحت صدمة قرار استراليا إلغاء صفقة ضخمة بعشرات مليارات الدولارات لشراء غوّاصات فرنسية واستبدالها بشراكة استراتيجية وأمنية مع الولايات المتحدة وبريطانيا بما يؤشر لأزمة دبلوماسية تتطور فصولها يوما بعد يوم بين باريس والعواصم الثلاث كانبيرا وواشنطن ولندن.   

ولا يبدو أن باريس تريد تهدئة الأجواء في ظل مواصلة تهكمها على أطراف الأزمة بداية بأستراليا التي عادت واتهمتها أمس بـ”الكذب والازدواجية” بعدما قررت كانبيرا إلغاء صفقة شراء 12 غواصة فرنسية تقليدية بقيمة 56 مليار أورو كان قد تم الاتفاق عليها بين الطرفين منذ عام 2016.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان إن بلاده تشعر باستياء كبير بسبب ما سماه ”الكذب والازدواجية والازدراء” من جانب أستراليا والولايات المتحدة تجاه باريس بعد إلغاء كانبيرا صفقة ضخمة للحصول على غوّاصات من فرنسا.

وعلق لودريان في تصريحات صحافية، أمس، على استدعاء سفيري فرنسا في كانبيرا وواشنطن بقوله ”لقد حصل كذب، حصلت ازدواجية، حصل تقويض كبير للثقة وازدراء..لذا فإن الأمور بيننا ليست على ما يرام”. وأضاف ”استدعينا سفيرينا لمحاولة الفهم ولنظهر لبلداننا الشريكة منذ وقت طويل أننا نشعر باستياء كبير وأن هناك فعلا أزمة خطيرة بيننا”. ورأى لودريان أيضا أن الأزمة الراهنة ستؤثر على تحديد المفهوم الاستراتيجي الجديد لحلف شمال الأطلسي، ولكن من دون أن يشير إلى إمكان الخروج من الحلف ، وقال إن ”القمة المقبلة للحلف في مدريد ستفضي إلى مفهوم استراتيجي جديد”. وأضاف إنه ”على أوروبا أن يكون لها بوصلتها الاستراتيجية وسيكون ذلك تحت مسؤولية فرنسا في النصف الأول من 2022” في إشارة إلى الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي اعتبارا من شهر جانفي القادم.

غير أن استراليا لم تستسغ الاتهامات الفرنسية التي رد عليها وزيرها الأول سكوت موريسون بالتأكيد على أنه سبق وأعرب عن قلقه بخصوص هذه الصفقة منذ عدة أشهر. وقال في ندوة صحافية عقدها أمس بسيدني أنه ”أعتقد أنه كان لديهم كل الأسباب لمعرفة أن لدينا تحفظات عميقة وجادة على أن قدرات الغواصة من فئة الهجوم لا تلبي مصالحنا الاستراتيجية وقد أوضحنا أننا سنتخذ قرارا بناء على مصلحة استراتيجيتنا الوطنية”.

وأكد الوزير الأول الاسترالي أنه غير نادم على قراره بتمرير المصلحة الوطنية لأستراليا أولا وقال ”ولن أندم أبدا”، مشيرا إلى أنه كان من ”الإهمال” المضي قدما ضد نصيحة جهاز الدفاع والمخابرات الأسترالي.

من جهته، شدد وزير الدفاع الاسترالي بيتر دوطون على أن كانبيرا كانت ”صريحة ومنفتحة وصادقة” مع فرنسا بشأن مخاوفها بشأن الصفقة التي تجاوزت الميزانية وتأخرت سنوات عن الجدول الزمني المحدد لها.

ولأن باريس دخلت في أزمة ليس فقط مع كانبيرا وإنما أيضا مع واشنطن وحتى لندن التي أبرمت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة واستراليا بما أثر سلبا على صفقة الغواصات الفرنسية، فقد دافعت لندن أمس عن مقاربتها فيما يخص هذا الاتفاق.

وقالت وزير الخارجية البريطانية الجديدة، ليز تروس، أن هذا الاتفاق يظهر استعداد المملكة المتحدة ”لتكون حازمة في الدفاع عن مصالحنا” و”التزامنا بأمن واستقرار منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

المساء