تيزي وزو : عرض الفيلم الوثائقي “صوفونيسبا, ملكة سيرتا الضحية”

تيزي وزو : عرض الفيلم الوثائقي “صوفونيسبا, ملكة سيرتا الضحية”

تيزي وزو – قدم بتيزي وزو العرض الأولي للفيلم الوثائقي الطويل “صوفونيسبيا, ملكة سيرتا الضحية” للمخرج الراحل عبد الله التواهمي, بحضور عائلة الفقيد.

وفي كلمة مقتضبة قبل عرض الفيلم أمس الاربعاء, أشار مقران نايت سعادة, الذي شارك في إخراج الفيلم: “أن الراحل تواهمي كان يريد حضور هذا العرض الأولي بتيزي وزو, لكن الموت اختطفه قبل تحقيق أمنيته”.

ويسرد الفيلم لمدة 72 دقيقة قصة الملكة القرطاجية, صوفونيسبا, التي شكلت إحدى العناصر الأساسية في الحياة السياسية والعسكرية بمدينتها وكان يتنافس عليها ملوك نوميديا, سيفاكس و ماسينيسا.

كما يروي أيضا معاناة هذه الملكة بعد هزيمة قرطاج أمام روما, ووعدها بالزواج بسيفاكس, حليف مملكتها, في الوقت الذي طلبها مسينسيسا إلى الزواج و وعدها بمملكة سيرتا.

ويرتكز هذا العمل الفني الذي عرض باللغة الأمازيغية, مع ترجمة باللغة الفرنسية, بقاعة العروض لدار الثقافة مولود معمري, على عدة مراجع موثوقة بما فيها أعمال المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس, المختص في عصور ما قبل التاريخ و في تاريخ البربر, وفق السيد نايت سعادة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

ألعاب متوسطية (وهران 2022): أزيد من 350 عرضا سينمائيا لمرافقة الحدث

ألعاب متوسطية (وهران 2022): أزيد من 350 عرضا سينمائيا لمرافقة الحدث

الجزائر – أعلن المركز الوطني للسينما والسمعي البصري عن برنامج لأكثر من 350 عرضا سينمائيا، يضم حوالي خمسين فيلما جزائريا، مقررا في سبع مدن بغرب البلاد، في اطار البرنامج الثقافي المرافق لألعاب البحر الأبيض المتوسط في وهران (25 يونيو – 6 يوليو)، حسبما علم لدى المركز.

بالنسبة لمدينة وهران، يعتزم المركز الوطني للسينما و السمعي البصري تقديم 105 عرض، من 23 يونيو إلى 7 يوليو في قاعة السعادة، و في متحف السينما وأيضا داخل قرية البحر الأبيض المتوسط في الهواء الطلق.

كما تمت برمجة ما لا يقل عن 270 عرضا آخرا في ست (6) مدن مجاورة، وهي معسكر، وسيدي بلعباس، وتلمسان، وعين تيموشنت، والسعيدة، ومستغانم ، بمعدل ثلاثة عروض يوميا لكل قاعة.

وسيتمكن هواة السينما من اكتشاف أو إعادة اكتشاف المنتجات الجزائرية الحديثة مثل “الحياة ما بعد” لأنيس جعاد ، و “حكايات قريتي” لكريم طرايدية، و “نجمة الجزائر” لرشيد بن حاج، و “صوت الملائكة” لكمال العايش” و “أبو ليلى” لأمين سيدي بومدين و “يما” لجميلة صحراوي أو حتى “هليوبوليس” لجعفر قاسم.

كما سيتم تقديم مجموعة مختارة من الإنتاجات القديمة التي تم ترميمها ورقمنتها للجمهور، بما في ذلك “تحيا يا ديدو” لمحمد زينات، و “عطلة المفتش الطاهر”  لموسى حداد، و “معركة الجزائر” لجيلو بونتيكورفو، وحتى “بدون جذور” للمين مرباح.

وكـالة الأنباء الجزائرية

تنظيم الأيام الثقافية الجزائرية بإربد الأردنية

تنظيم الأيام الثقافية الجزائرية بإربد الأردنية

الجزائر- يتميز برنامج الايام الثقافية الجزائرية المنظم بإربد (شمال العاصمة الاردنية عمان) يومي 22 و 23 يونيو الجاري, بعديد المعارض و الحفلات الموسيقية و اللقاءات الادبية و الشعرية تنشطها ثلة من الفنانين والكتاب الجزائريين و ذلك في اطار تظاهرة  “إربد, عاصمة الثقافة العربية 2022”.

وقد تم تدشين المشاركة الجزائرية اليوم الاربعاء, عبر معرض حول الخط العربي و آخر للرسامة نجوى سراع, الذي يهدف الى كشف اسرار مدينة سيفار الواقعة بمنطقة الطاسيلي ناجر.

كما سيتم خلال اليوم الاول تقديم عروض غنائية من مختلف طبوع التراث الموسيقي الجزائري من تنشيط كل من فنانة الطابع الاندلسي, ليلى بورصالي, و مغني الراي, حكيم صالحي, و صوت الاوراس الاشم, نادية قرفي.

اما المدينة العريقة لام قيس فستحتضن يوم غد الخميس لقاء ادبيا ينشطه الكاتب عبد الوهاب عيساوي, و الشاعرة, سمية محانش, و ذلك في اطار نفس زخم الحضور الجزائري في هذه التظاهرة الثقافية العربية الهامة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الألعاب المتوسطية (وهران- 2022): افتتاح الصالون الوطني للكتاب بحضور أكثر من 30 دار نشر

الألعاب المتوسطية (وهران- 2022): افتتاح الصالون الوطني للكتاب بحضور أكثر من 30 دار نشر

وهران- افتتحت اليوم الأربعاء فعاليات صالون وطني للكتاب بالمكتبة البلدية “بختي بن عودة” بوهران بحضور أزيد من 30 دار نشر من مختلف ولايات الوطن.

وتميز افتتاح هذا الصالون الذي يتزامن مع تظاهرة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستنطلق يوم السبت القادم بوهران بتوافد كبير للمواطنين المتعطشين للمطالعة و مثقفين و باحثين و أساتذة جامعيين.

وتضم أجنحة هذا المعرض 8 آلاف عنوان بمختلف اللغات في شتى الاختصاصات العلمية و التاريخية و الثقافية و الدينية و القانون و الدراسات الأكاديمية و الرواية و قواميس و كتب للأطفال و مراجع لكل الأطوار الدراسية.

ويشكل هذا المعرض الذي يتواصل إلى غاية 6 يوليو القادم فرصة لدور النشر الجزائرية لعرض آخر إصدارتها, مع إبراز تطور صناعة النشر في الجزائر و للكتاب, لاسيما الشباب منهم للتعريف بإبداعاتهم عن طريق البيع بالتوقيع زيادة على تحفيز الشباب و الأطفال على المطالعة, مثلما أشار إليه المنظمون.

وقد تم تخصيص ركن للأطفال و الشباب للمطالعة و الكتابة و كذا جناح لمركز البحث في الأنتروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية لوهران لعرض إنتاجاته و إصداراته في شتى الميادين.

وموازاة مع ذلك, تم برمجة عدة أنشطة ثقافية, منها بيع للتوقيع لقرابة 28 مبدعا من مختلف ولايات غرب البلاد و مسابقة للقصة موجه للأطفال و ورشات للأشغال اليدوية و الرسم و معرض للفنون التشكيلية و عروض فنية للحكواتي و محاضرات حول “دور المجتمع المدني في ترقية القراءة و الكتابة” و أمسيات شعرية و أدبية.

وتشرف على تنظيم الصالون الوطني للكتاب مديرية الثقافة و الفنون بشراكة مع بلدية وهران و بالتنسيق مع مؤسسة لتنظيم المعارض و الصالونات “جي أو أف اكسبو”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

أنور بن مالك يفوز بجائزة عن روايته “الحب في زمن الاوغاد”

أنور بن مالك يفوز بجائزة عن روايته “الحب في زمن الاوغاد”

الجزائر – حازت رواية “الحب في زمن الأوغاد” للكاتب الجزائري انور بن مالك، على الجائزة الكبرى بباريس و هي جائزة ادبية تمنح مكافاة لعمل خيالي باللغة الفرنسية، حسبما افاد به ناشره بالجزائر.

و تتناول رواية “الحب في زمن الاوغاد” التي صدرت عن دار نشر القصبة، والتي تم عرضها بمناسبة صالون الجزائر الدولي للكتاب (24 مارس – 2 ابريل)، قصة حب في احدى “الاماكن المعروفة باللاتسامح الديني و الحرب الدائمة و الطغيان الدموي”، حسب ناشر الرواية.

للتذكير ان انور بن مالك الذي الف زهاء ثلاثين عملا ادبيا، هو جامعي و مختص في الرياضيات، وقد امضى اولى اعماله الشعرية في سنة 1984 تحت عنوان “مواكب الصبر النافذ”، و حاز على جائزة رشيد ميموني سنة 1999 عن روايته “العاشقان المنفصلان” التي ترجمت الى عشر لغات قبل ان يتحصل على عديد الجوائز بفرنسا وبلجيكا عن عمله “ابن الشعب العتيق” في سنة 2000.

تجدر الاشارة الى ان الجائزة الكبرى للخيال التي تنظمها منذ سنة 2017 مؤسسة الادباء و هي مؤسسة خاصة تكافئ الاعمال الادبية الخيالية (رواية، قصة، و اقصوصة) لكاتب فرنسي او فرانكوفوني، و تمنح في شهر يونيو من كل سنة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

تنظيم معرض للصور مخصص لأعمال المهندس المعماري البرازيلي أوسكار نيميير بالجزائر

تنظيم معرض للصور مخصص لأعمال المهندس المعماري البرازيلي أوسكار نيميير بالجزائر

الجزائر – دشن أمس الاثنين بالجزائر العاصمة معرض للصور للفنان جيسون أودي حول الأعمال المعمارية التي صممها المهندس المعماري البرازيلي أوسكارنيميير والمنجزة بالجزائر نهاية الستينيات.

و يبرز المعرض الذي يحمل عنوان “أوسكار نيميير, الجزائر و الهندسة المعمارية في الثورة” المنظم بالمتحف الوطني “باردو” ستة أعمال للمهندس المعماري البرازيلي و المنجزة بالجزائر ما بين 1968 و 1978 إضافة إلى رسومات تخطيطية خاصة بمشاريع.

و تدفعنا صور جيسون أودي الى اكتشاف أعمال نيميير الذي صمم جامعة “منتوري” بقسنطينة (1969-1972) وجامعة هواري بومدين للعلوم و التكنولوجيا (1972-1974) و القاعة متعددة الرياضات بالمركز الأولمبي بالجزائر العاصمة (القاعة البيضاوية بالمركب الاولمبي محمد بوضياف) و الكلية متعددة التقنيات للهندسة المعمارية و العمران.

و اعتبر محافظ المعرض, رحيش عبد الحميد أن أعمال أوسكار نيميير في الجزائر تعد في الحقيقة “غير معروفة بشكل كاف” غير أن جامعة منتوري بقسنطينة تبقى احدى “انجازاته الرائدة” خارج البرازيل.

كما أكد يقول أن جامعة  قسنطينة تضم عدة مبان متجمعة حول ساحة بينما يعلو قاعة المحاضرات حجاب خرساني متكون من “جناحين يبديان معلقين”.

أما جامعة باب الزوار بضواحي العاصمة فإنها تتكون من عشرات المباني البارزة و المنحنية حسب محافظ المعرض الذي ذكر بأن نيميير كان يكن “حبا كبيرا” للجزائر.

و في كلمة له, اشاد سفير جمهورية البرازيل بالجزائر, فلافيو ماريغا بتنظيم هذا المعرض حول أعمال أوسكار نيميير و هو مشروع انطلق قبل عامين.

و أقام المصور جيسون أودي في الجزائر سنة 2013 للتقصي و البحث حول هذا التراث المعماري “العصري” علما أن صوره حول أعمال أوسكار نيميير عرضت بالعديد من المعارض الفنية حول العالم.

جدير بالذكر أن معرض “أوسكار نيميير, الجزائر والهندسة المعمارية في الثورة” الذي نظمته وزارة الثقافة والفنون بالشراكة مع سفارة البرازيل في الجزائر مستمر الى غاية 5 يوليو القادم.

وكـالة الأنباء الجزائرية