استئناف البرنامج الثقافي والفني للديوان الوطني للثقافة والإعلام بداية من 1 أكتوبر القادم

استئناف البرنامج الثقافي والفني للديوان الوطني للثقافة والإعلام بداية من 1 أكتوبر القادم

الجزائر – أعلن الديوان الوطني للثقافة و الإعلام يوم الاربعاء عن استئناف برنامجه الثقافي والفني عبر القاعات التابعة له على المستوى الوطني بداية من الفاتح أكتوبر القادم، وذلك بمناسبة الدخول الثقافي 2021 /2022 .

وأشار بيان نشر على الموقع الإلكتروني للديوان الوطني للثقافة و الإعلام الى أنه بمناسبة الدخول الثقافي2021 /2022 سيتم استئناف “برنامجه الثقافي والفني عبر القاعات التابعة له وذلك على مستوى كل من قاعة الأطلس بالجزائر العاصمة، قاعة أحمد باي بقسنطينة، قاعة العروض يسر ببومرداس، المركب الثقافي عبد الوهاب سليم شنوة بتيبازة، قاعتي السعادة و المغرب بوهران، قاعة 08 ماي 1945 خراطة ببجاية “.

وأضاف المصدر أن الانطلاقة ستكون برنامجا خاصا بالصغار يشمل عروضا مسرحية، عروضا تربوية و ترفيهية، ألعاب خفة، مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية ضد كوفيد-19.

صدور النسخة الانحيليزية من رواية “حطب سراييفو” لسعيد خطيبي

صدور النسخة الانحيليزية من رواية “حطب سراييفو” لسعيد خطيبي

صدرت مؤخرا النسخة الانجليزية من رواية “حطب سراييفو” للكاتب سعيد خطيبي، التي الفها باللغة العربية، وذلك تحت عنوان “سراييفو فاير-وود” عن دار بانيبال – لندن بقلم بول ستاركي.

و يتناول سعيد خطيبي في رواية “حطب سراييفو”، “مدى قبح” النزاع بين الاخوة المنتمين الى ارض واحدة ،وذلك من خلال قصة سليم (جزائري) و ايفانا (بوسنية)، الذين غادرا بلديهما لانهما اصبحا عرضة لنزاعات داخلية عميقة، بسبب الخلافات السياسية و العرقية و الدينية.

و قد نجح سعيد خطيبي في روايته، في التأكيد على “ان القرن ال20 عرف نهاية مأساوية سواء في الجزائر او البوسنة و الهرسك”، وذلك عبر مسار الحياة المؤلمة لكل من سليم و ايفانا، الذين لا يشتركان الا في الاحزان و الالام.

و بما انهما متواجدين بسلوفينيا، فان كل واحد منهما يحاول ان يبدد من عقله المجروح، “رائحة الحرب” واعادة بناء حياته من خلال اعادة النظر في القيم الانسانية و الوطنية المشتركة التي سمحت بتصفية الاستعمار و تحرير البلاد.

وكانت رواية “حطب سراييفو” الناجحة، (27 صفحة) التي صدرت اولا في دار الاختلاف في سنة 2018، و ضفاف (بيروت) في 2020 و التي اعتبرت “رواية متاهة و شجاعة و استثنائية”، قد رشحت في سنة 2020 ضمن “القائمة القصيرة” للروايات المقترحة لنيل بوكر برايز بالعربية.

و قد ولد سعيد خطيبي في سنة 1984 بمدينة يوسعادة، ودرس بجامعة الجزائر قبل ان يواصل تكوينه العالي المعمق في الادب بجامعة السوربون (باريس).

كما يعتبر سعيد خطيبي، شاعرا و كاتبا باللغتين العربية و الفرنسية، و كرم في عديد المناسبات و لديه في رصيده عديد الروايات على غرار “كتاب الخطايا” (2013) و “جنائن الشرق الملتهبة” او سفر في البلقان (2015) و “اربعون سنة في انتظار ايزابيل” (صدرت في 2016 و ترجمت الى الاسبانية بقلم ناومي فييرو بانديرا) و “حطب سراييفو” (2018).

إفتتاح أسبوع اندونيسيا 2021 بالجزائر

إفتتاح أسبوع اندونيسيا 2021 بالجزائر

الجزائر، 19 سبتمبر 2021 (واج)- تم يوم الأحد بالجزائر العاصمة، اعطاء اشارة انطلاق اسبوع اندونيسيا 2021، من خلال معرض متنوع في مستوى عظمة تاريخ و تعدد الاوجه الثقافية “لأكبر ارخبيل في العالم”.

و يأتي تنظيم “اسبوع اندونيسيا 2021″، الذي يحتضنه فندق راديسون بلو، الواقع بحي حيدرة، بمناسبة احياء الذكرى ال76 لاستقلال اندونيسيا في اطار العلاقات و المبادلات الودية القائمة بين الجزائر و اندونيسيا.

بهذه المناسبة، اعرب سفير جمهورية اندونيسيا، شلياف اكبر، في كلمته الافتتاحية المسجلة و التي بثت على الشاشة باسم الحكومة و الشعب الاندونيسي, عن “تعازيه على اثر وفاة الرئيس الجزائري السابق ،عبد العزيز بوتفليقة”، قبل ان يجدد التأكيد عن “ثقته الكبيرة” في ان يتوج اسبوع اندونيسيا 2021 في المستقبل “بتعزيز و تغذية العلاقة القوية” بين البلدين.

و يقترح “السفر الى اندونيسيا” المستمر الى غاية 23 سبتمبر الجاري ،نشاطات عديدة على غرار “عروض ثقافية” و “مهرجان الطبخ” و “تظاهرات في فن الطبخ”.

و تتضمن وثيقة تقديم التظاهرة المفتوحة، عرض وثائقي قصير يمثل مختلف جوانب برنامج هذا الاسبوع، حيث نقرأ في الوثيقة “نقدم اكبر مجموعة من وصفات الطبخ الاندونيسي مباشرة في اطباقكم”.

و علاوة على الاجنحة المخصصة لعرض الطبخ الاندونيسي و بعض الشركات الصناعية في المجال النفطي و السياحي و الصناعات الغذائية خاصة، فان اسبوع اندونيسيا 2021، يستقبل الزوار مع معرض للصور الفوتوغرافية يتضمن المواقع و المعالم التي تميز الأرخبيل المتكون من 18.306 جزيرة.

كما يمكن للزوار ان يكتشفوا في هذا المعرض المتنوع، مختلف المعابد (شيفا و اولون دانو براتان ببالي) و شواطئي (كيلينغكينغ نوزا بينيدا و أولواتو) و مصاطب (ماجالينغكا و بانياوويان في جاوة الغربية و حقول الارز بتاغالانغ ببالي) وجزر (كومودو بشرق نوزا) و بحيرات (كليموتو فلورس).

و على اثر وفاة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، فقد تم تأجيل عرضين مبرمجين بمناسبة افتتاح “الاسبوع الاندونيسي 2021″، هما “غاملان” باستعمال الطبل و الناي و الة الكزيلوفون و كذلك رقص “نوزانتارا” (كلمة قديمة لمنطقة جاوة تعني “جزر خارجية”)، المستعملة عموما للتعريف بالأرخبيل الاندونيسي، الى غاية 23 سبتمبر الجاري، المصادف ليوم اختتام هذا الحدث.

وكـالة الأنباء الجزائرية

“الحراك و الدعاية الاعلامية في سياق ما بعد الاستعمار”، محاولة نقدية للخطاب الاعلامي الفرنسي

“الحراك و الدعاية الاعلامية في سياق ما بعد الاستعمار”، محاولة نقدية للخطاب الاعلامي الفرنسي

الجزائر – يقدم المختص في الانثروبولوجيا و الباحث يزيد بن حونات في عمله النقدي المعنون “الحراك و الدعاية الاعلامية الفرنسية في سياق ما بعد الاستعمار” تحليلا للاهتمام الذي توليه وسائل الاعلام الفرنسية للحراك من خلال خطاب يندرج ضمن “علاقة قوة و هيمنة (اثناء و بعد الاستعمار) تسعى جاهدة لإطالة امدها”.

و بخصوص مؤلفه الجديد الذي نشرته الوكالة الوطنية للاشهار، يقول الباحث أنه يسعى من خلال هذا العمل النقدي الى “تسليط الضوء على الدعاية الاعلامية التي تهدف لتشويه الواقع الجزائري كما يحلل من جهة اخرى الاهتمام الذي توليه السلطات الجزائرية لحرب الجيل الرابع بما في ذلك التحكم في وسائل الاعلام بغرض ضرب استقرار الدول التي لا تخضع لمنطق القوى الكبرى و اللوبيهات الاستعمارية الجديدة و الامبريالية”.

و يشير الكاتب في مقدمته انه منذ 2019 عرفت الجزائر العديد من التغييرات السياسية عن طريق الانتخابات التي “حتى و كانت نسبة المشاركة فيها متدنية إلا انها جرت في شفافية تامة” و لم يتم “الزج بالجيش الوطني الشعبي لقمع المواطنين الجزائريين”، مضيفا ان “الجنود الذين قضوا اثناء ممارسة مهامهم كانوا بصدد انقاذ المواطنين من حرائق الغابات في منطقة القبائل في أغسطس 2021”.

و ذكر الكاتب كيف ان فرنسا و هي سابع قوة عسكرية في العالم و التي تنشر قواتها في مختلف انحاء العالم ثبت ضلوعها، حسب تقرير دوكلار (Duclert) في مجزرة رواندا و انها دعمت عسكريا ما بين 2019 و 2021 الدكتاتور التشادي إدريس ديبي (الذي مات في 2021).

كما تطرق في ذات السياق الى القمع الذي مارسته فرنسا على الحركة الاجتماعية المسماة “السترات الصفراء” و كيف يستخدم المغرب جيشه في تعزيز احتلاله للصحراء الغربية و اضطهاد شعبها” في حين يستعمل الكيان الصهيوني قواته المسلحة للحفاظ على فلسطين تحت نير احتلاله و قصف الفلسطينيين مرارا و تكرارا”.

و استغرب الباحث بن حونات من تعاطي الاعلام الفرنسي مع المشهد الجزائري بوصفه “الجزائر بلدا دكتاتوريا تحت حكم نظام عسكري” في حين تتغافل القنوات الفرنسية عن انزلاقات السلطة الفرنسية”، مضيفا ان “هذا الاعلام نفسه هو من يقدم المغرب كصديق لفرنسا و دولة الكيان على انها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”.

و ندد وزير الاتصال عمار بلحيمر في توطئة الكتاب بمحاولات بعض المنظمات غير الحكومية الاجنبية و بعض الهيئات الاعلامية المحسوبة عليها زعزعة استقرار الجزائر قائلا “لا يمكننا ابعاد الجيش الوطني الشعبي عن ممارسة دوره التاريخي في حماية الدولة الأمة و هو الضامن الوحيد للسيادة الوطنية و النهضة والعدالة الاجتماعية”.

و شدد السيد بلحيمر على أنه “لا يوجد هناك بلد اتبع اجندات المخابر الغربية و خرج سالما من الانهيار و التقسيم و الحروب الاهلية”.

يزيد بن حونات مختص في الانثروبولوجيا و باحث في المركز الوطني للبحث العلمي و عضو في مخبر الانثروبولوجيا الاجتماعية (فرنسا) تحصل على شهادة الدكتوراه من معهد الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية (باريس).

وكـالة الأنباء الجزائرية

أوبيرا الجزائر تعلن عن استئناف ورشات التكوين

أوبيرا الجزائر تعلن عن استئناف ورشات التكوين

اعلنت أوبيرا الجزائر “بوعلام بسايح” عن استئناف ورشات التكوين و صقل المهارات في عديد التخصصات الفنية، التي ينشطها اساتذة “اكفاء و ذوي خبرة”، حسبما فاد به بيان لهذه المؤسسة الثقافية.
و اضح ذات المصدر، ان برنامج هذه الدورات التكوينية المخصصة للرقص و الموسيقى و الغناء و المسرح و الفنون التشكيلية، يتضمن احد عشر تخصصا في الفنون التمثيلية.
واشار البيان ذاته، الى ان تخصص الرقص يتضمن الانواع التقليدية و الجاز الحديث و الكلاسيكي، للفتيات، مضيفا ان المشاركة في ورشات هذه الفئة يتم عبر جلسة استماع، حسب المقاعد المتوفرة.
اما تخصص الموسيقى، فان الدروس تتمحور حول تعليم الطبع الشعبي الاندلسي و التحكم التقني في الآلات الموسيقية (بيانو و الكمان و القيثارة و الكلارينيت) في مختلف الأنواع الموسيقية و الموسيقى الكلاسيكية خاصة.
كما تم اثراء هذا البرنامج التكويني و التأطيري الذي لازالت عملية التسجيل فيه جارية الى غاية 30 سبتمبر الجاري، بتخصصات الغناء متعدد الالحان و التمثيل و الرقص والمنسرح وكذا الفنون التشكيلية.
في هذا الصدد اكدت المديرة العامة لأوبيرا الجزائر، فاطمة الزهراء ناموس سنوسي، ان الهدف من ورشات التكوين و صقل المهارات في تخصصات الفنون التمثيلية التي تنظمها أوبيرا الجزائر، يتمثل بشكل اساسي في “اعطاء الفرص للشباب و اكتشاف مواهب جديدة”.

المكتبة الوطنية الجزائرية تعلن عن إعادة فتح فضاءاتها أمام القراء والباحثين بداية من 16 سبتمبر الجاري

المكتبة الوطنية الجزائرية تعلن عن إعادة فتح فضاءاتها أمام القراء والباحثين بداية من 16 سبتمبر الجاري

الجزائر  – أعلنت المكتبة الوطنية الجزائرية في بيان لها اليوم الثلاثاء عن إعادة فتح أبوابها و فضاءاتها لاستقبال القراء والباحثين وذلك بداية من 16 سبتمبر الجاري بعد قرابة شهرين من الغلق في إطار تدابير الوقاية من تفشي فيروس كورونا (كوفيد19) .

وأوضح البيان الذي نشر على صفحة الفيسبوك الرسمية للمكتبة الوطنية الجزائرية, أنه “تنفيذا لقرار الوزارة الأولى برفع إجراءات غلق المراكز الثقافية والمكتبات وتبعا لتعليمات وزارة الثقافة والفنون, تعلن المكتبة الوطنية الجزائرية عن فتح أبوابها و فضاءاتها لاستقبال القراء والباحثين وذلك إبتداء من 16 سبتمبر 2021  “.

وأبرز البيان أن إعادة فتح المكتبة الوطنية أمام القراء والباحثين ستتم وفق الإحترام الصارم للإجراءات الصحية المتخذة للحد من فيروس كوفيد-19 .

للتذكير فقد أعلنت المكتبة الوطنية الجزائرية في بيان سابق لها عن الغلق المؤقت لقاعات المطالعة ابتداءا من 27 يوليو المنصرم وذلك في إطار الإجراءات الوقائية للحد من انتشار جائحة كورونا و حالات الإصابة المؤكدة بالمكتبة الوطنية الجزائرية و حفاظا على سلامة قرائها و مرتاديها.