تكريم بالجزائر لروح أيقونة الصحافة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

تكريم بالجزائر لروح أيقونة الصحافة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

الجزائر – تم مساء أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة تنظيم تكريم لروح الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي استشهدت يوم 11 مايو الماضي رميا برصاص الجيش الصهيوني في القدس المحتلة بعد مرور أربعين يوما عن رحيلها.

وتميز هذا التكريم الذي نظمه بفيلا عبد اللطيف كل من الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي و المركز الوطني للسينما و السمعي-البصري بعرض الفيلم الفلسطيني المطول “فلسطين ستيريو” لرشيد مشهراوي و حفل موسيقي من أداء عازف العود سنسابيل بغدادي و كذا شهادات أدلى بها زملاء وأصدقاء الفقيدة.

وبدأ حفل التكريم الذي نظم تحت شعار “وردة و شمعة لشيرين” بعرض حوار مع الصحفية لقناة الجزيرة تطرقت فيه لمسيرتها المهنية الطويلة و خبراتها ميدانيا كمراسلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وخلال الادلاء بشهادتهم حول زميلتهم في القناة القطرية، وصفها سمير ابو شمالة الذي عمل معها في مكتب فلسطين بالزميلة المثالية و قدوة في العمل الصحفي.

من جهته، أعرب زميلها وسام  حماد عن حزنه لفقدان صحفية شجاعة و صديقة.

وخلال زيارته لمكتب الفقيدة، تحدث عن مشروع متحف توضع فيه جميع الاغراض الشخصية و المهنية للفقيدة.

كما وصف مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري اغتيال شيرين أبو عاقلة ب”الخسارة” على الصعيد المهني والشخصي قائلا ان اغتيالها من طرف قوات الاحتلال” قضية رأي عام و مسألة انسانية”.

وتخلل حفل التكريم عرض فيلم الخيال “فلسطين ستيريو” للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي على مدار 120 دقيقة حيث يروي قصة الشاب الفلسطيني سامي وشقيقه الأكبر ميلاد الملقب ستيريو اللذين قررا الهجرة إلى أستراليا اثر عمليات قصف شنها الجيش الاستعماري على المبنى الذي كان يأويهما حيث أصبح سامي اصما و ابكما و فقد ستيريو زوجته.

وحضر ممثلون عن وزارة الثقافة والفنون و سفارة فلسطين بالجزائر هذا التكريم للصحفية المميزة بقناة الجزيرة التي تم اغتيالها أثناء تغطية عملية شنتها قوات الاحتلال على مخيم اللاجئين شمال القدس المحتلة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الرئيس تبون يشرع هذا الخميس في زيارة عمل وتفقد لولاية وهران

الرئيس تبون يشرع هذا الخميس في زيارة عمل وتفقد لولاية وهران

يتوجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ، هذا الخميس ، إلى ولاية وهران في زيارة عمل وتفقد، يدشن خلالها عددا من المنشآت الرياضية. ويضع حجر الأساس لعدد من المشاريع التنموية بالولاية.

وكان في توديع رئيس الجمهورية بأرضية مطار هواري بومدين الدولي الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية السيد عبد العزيز خلف .

لعمامرة يستقبل وزير التنمية الاجتماعية لدولة فلسطين

لعمامرة يستقبل وزير التنمية الاجتماعية لدولة فلسطين

الجزائر- استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, يوم الاربعاء, وزير التنمية الاجتماعية لدولة فلسطين, أحمد مجدلاني, الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر في إطار مشاركته في أشغال الجمعية العامة لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية والهيئات المماثلة, وفق ما افاد به بيان للوزارة.

وقد تم خلال اللقاء, بحسب البيان, “استعراض علاقات الأخوة والتضامن والنضال التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين, وكذا بحث التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة, في ظل تأزم الأوضاع و انسداد آفاق إحياء عملية السلام”.

و في هذا السياق, جدد السيد مجدلاني “عرفان وتقدير دولة فلسطين قيادة وشعبا للموقف الثابت والمشرف للجزائر, التي طالما احتضنت القضية الفلسطينية رسميا وشعبيا, وساندت حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

كما أثنى المسؤول الفلسطيني, يضيف البيان, على جهود الجزائر المتواصلة من أجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية, مؤكدا انخراط الأطراف الفلسطينية المعنية في هذه المساعي الحميدة لتحقيق الأهداف السامية المرجوة منها.

من جانبه, جدد الوزير لعمامرة “تمسك الجزائر بمبادئ الشرعية الدولية, ورفضها لمنطق ازدواجية المعايير في التعامل مع الأزمات, التي تمس السلم والأمن في العالم”, مؤكدا على ضرورة “إدراج القضية الفلسطينية في صلب أولويات المجموعة الدولية, لإعادة بعث مسار السلام, بغية تحقيق حل عادل ودائم وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية”.

وفي الختام, اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق في سياق التحضير للاستحقاقات المقبلة الثنائية منها ومتعددة الأطراف.

وفي تصريح للصحافة عقب لقائه بالسيد لعمامرة, قال أحمد مجدلاني إن “المرحلة الأولى من الحوار الوطني الفلسطيني-الفلسطيني, التي احتضنتها الجزائر بمبادرة من الرئيس عبد المجيد تبون, مرت بنجاح كبير”, مضيفا بأن الجهود تتواصل لوضع خارطة طريق تعرض على القمة العربية المقبلة, التي تحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني من نوفمبر المقبل.

و اضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان موضوع القمة العربية “مهم و أساسي” بالنسبة للجانب الفلسطيني, و “نحرص على انجاح هذه القمة, خاصة و أنها قمة فلسطين, في الوقت الذي يلاحظ فيه محاولة الهرولة نحو التطبيع” مع الكيان الصهيوني.

ويرى “ان هذه القمة من شأنها أن تحاول لم شمل العالم العربي على الأقل على أساس المبادرة العربية للسلام, التي طرحت في بيروت عام 2002”, مشيرا الى دور الجزائر الكبير في دعم العمل العربي المشترك.

و على صعيد آخر, أكد أحمد مجدلاني على مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الاحتفالات المخلدة للذكرى الستين لعيد استقلال الجزائر, معلنا أن دولة فلسطين ستصدر بالمناسبة طابعا بريديا.

وكـالة الأنباء الجزائرية

لعمامرة يتباحث مع ولد السالك حول مستجدات القضية الصحراوية

لعمامرة يتباحث مع ولد السالك حول مستجدات القضية الصحراوية

الجزائر- أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، يوم الاربعاء، مباحثات مع وزير خارجية الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، محمد سالم ولد السالك، حول مستجدات القضية الصحراوية والجهود المبذولة لاستئناف المسار الأممي بهدف تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.

وحسب بيان لوزارة الخارجية فقد أكد السيد لعمامرة لنظيره الصحراوي “وقوف الجزائر إلى جانب الشعب الصحراوي لحين تحقيق مطالبه المشروعة وممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير المصير”.

واضاف المصدر، ان اللقاء شكل “فرصة أيضا للتأكيد على أهمية تعزيز الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة عبر المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد ستافان دي ميستورا، في سبيل استئناف المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع (المغرب وجبهة البوليساريو)” .

وفي ختام اللقاء اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق خاصة في سياق التحضير للاستحقاقات المقبلة على الصعيدين القاري والدولي.

وفي تصريح للصحافة عقب اللقاء، أكد السيد ولد السالك أنه “حان الأوان لإنهاء الاحتلال”، مبرزا أن “حيازة الاراضي بالقوة ومصادرة حق الشعوب في تقرير المصير ليس من شأنه أن يجعل السلام ممكنا فالسلام مرهون بتطبيق الشرعية الدولية واحترام الحدود”.

وقال الوزير الصحراوي، أن لقائه مع نظيره لعمامرة، شكل “فرصة جديدة لدراسة وتحليل الوضع على مستوى المنطقة لا سيما على مستوى تطورات القضية الصحراوية.

كما تم خلال اللقاء تباحث وجهات النظر المتطابقة حول العديد من القضايا”. وجدد المسؤول الصحراوي عرفان وتقدير القيادة والشعب الصحراوي “للموقف الجزائري المبدئي والثابت في تأييدها للشعب الصحراوي والنضال من أجل استقلال وتحرر الشعوب”.

وبمناسبة احتفال الجزائر بالذكرى الستين للاستقلال قدم السيد ولد السالك، باسم الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي ومن خلاله كل الشعب الصحراوي, تهانيه للشعب والدولة الجزائرية بهذه المناسبة التي شكلت محطة مهمة ذات رمزية تاريخية ليس فقط في إفريقيا لكن في العالم بأسره.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الإرهابي بن حليمة يكشف عن وقوعه في مصيدة مشروع صهيوني مخزني لاستهداف الجزائر

الإرهابي بن حليمة يكشف عن وقوعه في مصيدة مشروع صهيوني مخزني لاستهداف الجزائر

الجزائر- اعترف الإرهابي الموقوف محمد عزوز بن حليمة, أنه بعد تعامله مع قياديي حركة “رشاد” الإرهابية والمتعاطفين معها, اكتشف أنه وقع في مصيدة “مشروع صهيوني مخزني لاستهداف الجزائر”, مؤكدا وجود ارتباطات خفية لهذه المنظمة بالشبكات الدولية للتزوير والجريمة المنظمة.

وفي الجزء الثاني من الاعترافات التي بثها التلفزيون الجزائري مساء اليوم الأربعاء, تحت عنوان “رحلة الخيانة وتفاصيل المؤامرة”, قال الإرهابي أنه بعد أن علم بأن السلطات الإسبانية ستقوم بترحيل الإرهابي محمد عبد الله, أدرك أن بقاءه في إسبانيا قد يؤدي به إلى نفس المصير, مما جعله يحتك مباشرة مع أعضاء ووسطاء المنظمة الإرهابية “رشاد”.

وأوضح محمد بن حليمة أنه بعد تعامله مع الإرهابيين العربي زيطوط وأمير بوخرص وآسيا كشود, بدأ يكتشف “نواياهم الحقيقية” وأنه وقع في مصيدة “مشروع صهيوني مخزني لاستهداف الجزائر”, تم استدراجه إليه بإحكام, و وصف هؤلاء الإرهابيين ب”الخونة” لأنهم بالإضافة إلى “خيانتهم لوطنهم”, فإنهم “يتخلصون من أي شخص لا يسير وفق مخططاتهم ويعرف الكثير عن نشاطاتهم ويضحون به في سبيل مصالحهم الشخصية”.

وسرد الإرهابي الموقوف, ما حدث له من “وشاية وتآمر” من طرف الإرهابي أمير بوخرص المدعو “أمير دي زاد” الذي وشى به لدى السلطات الفرنسية, حين انتقل إلى الأراضي الفرنسية في أغسطس 2021 وقام هناك بربط اتصال مع عبد الله دريسي وهو “الذراع الأيمن” للإرهابي العربي زيطوط في فرنسا, والذي أكد له أنه يقوم رفقة آخرين, بجمع التبرعات من المساجد لإرسالها إلى أفغانستان, وكشف له أن هناك “أصحاب شركات يمولون نشاطات رشاد” الإرهابية.

وشرح بن حليمة كيف أودع الإرهابي بوخرص شكوى ضده لدى مصالح الأمن الفرنسية لإجباره على مغادرة الأراضي الفرنسية لأنه كان يرى فيه “تهديدا لمستقبله ومنافسا له”.

وأثناء فرض الإقامة الجبرية عليه بفرنسا, بدأت تنكشف “اليد المخزنية” في المؤامرة, حيث قال أن المدعو وليد كبير الذي “يقطن بالمغرب وشارك في الحراك الشعبي بالجزائر وكانت له علاقات مع هشام عبود ومهدي غنيم”, حاول نقله إلى المغرب, كما حاولت الإرهابية آسيا كشود إقناعه بنفس الأمر.

وبهذا الصدد, اعترف أن الارهابي زيطوط أخبره بأن أمير بوخرص “له علاقة مباشرة مع المخزن المغربي ويتلقى من السلطات المغربية أموالا طائلة”.

وأشار إلى أنه قرر الهروب إلى انجلترا بدل المغرب منتحلا شخصية يهودي, وذلك عن طريق المدعو رشيد حاج قوراري الذي “سهل عملية الهروب من خلال تزوير الوثائق الإدارية اللازمة للسفر”, مضيفا أن محاولة التهريب هذه تؤكد الارتباطات الخفية لمنظمة “رشاد” الإرهابية بشبكات التزوير والجريمة المنظمة ولجوئها إلى كل الوسائل غير المشروعة لتحقيق أهدافها الدنيئة, في حين يبقى مصير الأفراد الذين تستغلهم “آخر اهتماماتها”.

وأضاف أن محاولة مغادرته التراب الفرنسي باءت بالفشل, حيث تم ضبطه على مستوى مطار باريس, وترحيله إلى البرتغال بعد طلبه اللجوء, وهناك قرر الهروب من جديد إلى الأراضي البلجيكية أو الفرنسية برا, واستعان بالإرهابي اسماعيل زيطوط.

وأكد الإرهابي أنه خلال عملية الهروب هاته, تيقن من صفة “الخيانة” التي يتصف بها الإرهابي العربي زيطوط, على اعتبار أن هذا الأخير كان على اتصال به طيلة الطريق من البرتغال مرورا بالأراضي الاسبانية, حيث تفاجأ بتوقيفه من طرف مصالح الأمن الإسبانية على مستوى الطريق السريع, ما يدل على عملية وشاية.

ولفت إلى أن الإرهابي زيطوط حاول إخفاء خيانته من خلال محاولة إقناعه بأنه سيقوم بتوكيل محامين وبتجنيد منظمات غير حكومية لإخراجه من السجن, غير أنه في الحقيقة فعل كل شيء حتى يوقع به.

ونعت محمد بن حليمة الإرهابي العربي زيطوط ب”الدجال” لأنه –مثلما قال– “مرتاح في انجلترا ويستغل الآخرين لتنفيذ مخططاته”, وكشف أنه قبل محاولة التخلص منه, طلب منه شقيق هذا الإرهابي إسماعيل زيطوط, بث فيديوهات “تبرئ العربي زيطوط الذي تعرض لهجومات عبر الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي”, وكان الهدف الأساسي من هذه الفيديوهات هو “الإقرار بأن كشفي عن مخططات العربي زيطوط ومنظمته لن يكون إلا بسبب تعرضي للتعنيف والإكراه” وهو الفيديو الذي قال أنه “أسعد” زيطوط كثيرا لأنه يريد استغلاله لتبرئة صورته بالكذب كما يفعل عادة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الجزائر تعرب عن تضامنها مع أفغانستان على إثر الزلزال الذي ضرب شرق البلاد

الجزائر تعرب عن تضامنها مع أفغانستان على إثر الزلزال الذي ضرب شرق البلاد

الجزائر- اعربت الجزائر عن تضامنها مع أفغانستان على إثر الزلزال المدمر الذي ضرب شرق البلاد متسببا في خسائر بشرية ومادية, حسب ما افاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج اليوم الاربعاء.

و جاء في البيان : “تعرب الجزائر عن تضامنها الأخوي مع دولة أفغانستان على اثر الزلزال المدمر الذي ضرب شرق البلاد متسببا في خسائر بشرية مروعة و مادية معتبرة”.

“و إذ تتقدم بتعازيها الخالصة لعائلات الضحايا, تعرب الجزائر عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين وعن ثقتها في قدرة الشعب الأفغاني الشقيق على تجاوز هذه الفاجعة الأليمة في ظل التضامن والدعم الضروريين من المجتمع الدولي”, يضيف نفس المصدر.

و لقي أكثر من 1000 افغاني مصرعهم و أصيب ما لا يقل عن 1500 شخص جراء زلزال قوي ضرب, اليوم الأربعاء, أفغانستان.

وكـالة الأنباء الجزائرية