مؤسسات مصغرة: امضاء اتفاقية بين “أناد” و “ألريم” لتجهيز محلات لفائدة الشباب حاملي المشاريع

مؤسسات مصغرة: امضاء اتفاقية بين “أناد” و “ألريم” لتجهيز محلات لفائدة الشباب حاملي المشاريع

الجزائر – أشرف الوزير المنتدب لدى الوزير الأول, المكلف بالمؤسسات المصغرة، نسيم ضيافات، على توقيع اتفاقية بين الوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية “أناد” و الشركة العمومية لتجهيز المنشآت المعدنية “ألريم” التابعة لمجمع “ايمتال”, بهدف تهيئة محلات وورشات لفائدة حاملي المشاريع.

و تم التوقيع على الاتفاقية بمقر الوزارة من طرف الرئيس المدير العام لشركة “ألريم”, مختار طيان, و المدير العام ل”أناد”, محمد شريف بوزيان, بحضور رئيس الجمعية المهنية للبنوك و المؤسسات المالية، لزهر لطرش.

و بهذه المناسبة، صرح السيد ضيافات ان الاتفاقية تأتي في اطار الاتفاقيات السابقة مع وزارة الصناعة للدفع بالاقتصاد الوطني, مع التركيز على المؤسسات المصغرة و الناشئة و محاولة الربط بينها و بين المؤسسات الوطنية الكبرى في اطار الشراكة و المناولة.

و حسب شروحات الوزير المنتدب, تهدف الاتفاقية لتمكين المؤسسات المصغرة من الاستفادة من مستودعات و عتاد لمزاولة نشاطهم و بالتالي التخلص من مشكلات العقار و نقص التجهيزات التي تعيق تطورها, مشيرا الى ان هذا النمط الجديد للتمويل يأتي استجابة لاقتراحات الشباب أصحاب المشاريع و اقتراحات البنوك.

من جانبه, أكد السيد طيان ان الشركة  العمومية المختصة في بناء المنشآت المعدنية ستتكفل بدراسة و انجاز المستودعات و المنشآت التي ستستوعب نشاطات الشباب, مؤكدا على أهمية هذا المشروع الذي “سيخلص الشاب حامل المشاريع من مشكل العقار و غلاء المحلات التي يزاول فيها نشاطاته”.

و في ذات السياق، اكد السيد بوزيان أن الاتفاقية ستسمح للمؤسسة الوطنية “ألريم” بتجسيد هياكل ملائمة داخل الورشات الصناعية المخصصة للمؤسسات المصغرة عبر كافة ولايات الوطن, مضيفا ان الاتفاقية تأتي في اطار استراتيجية الوزارة المنتدبة لدى الوزير المكلف بالمؤسسات المصغرة لتوفير بيئة أعمال ملائمة لخلق مؤسسات مصغرة دائمة و ذات قيمة عالية و التي تعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.

و أشار الى ان الوكالة, عبر تجربتها التي تقارب  25 سنة, لاحظت ان مشكل العقار من ضمن المشاكل الكبرى التي يعاني منها الشباب و خصوصا أصحاب المشاريع المنتجة, مضيفا انه لحل هذا المشكل تم التنسيق مع مختلف القطاعات لإيجاد حلول منها ادخال هذه المؤسسات المصغرة في فضاءات المناطق الصناعية.

و من بين اهم  الحلول أيضا, أشار الى التنسيق بين وزارتي الصناعة و الداخلية لخلق مناطق النشاطات المصغرة و تجهيزها من طرف وزارة الداخلية و بناء هياكلها, مضيفا ان  الاتفاقية ستسمح بتجهيز هذه المناطق بالهياكل المناسبة لنشاطاتها.

و عن المؤسسات المتعثرة، ذكر السيد بوزيان انه “يتم مرافقتها بجميع الأشكال و منها إيقاف المتابعات القضائية ضدها”.

و تم حسبه دراسة 23 الف ملف متعلق بهذه المؤسسات و منها من ستستفيد من إعادة التمويل و منها من سيتم مرافقتها بطرق أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقا.

من جانبه ، أكد السيد لطرش  بان البنوك و المؤسسات المالية حليف استراتيجي للقطاع,  مؤكدا “استعدادها الدائم” من أجل مرافقة الشباب و تحقيق المشاريع المصغرة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الصالون الدولي للتجهيزات والتكنولوجيات وخدمات الماء 2022 : العارضون يبرزون مهارتهم

الصالون الدولي للتجهيزات والتكنولوجيات وخدمات الماء 2022 : العارضون يبرزون مهارتهم

الجزائر – افتتحت الطبعة ال17 للصالون الدولي للتجهيزات والتكنولوجيات وخدمات الماء أبوابها أمس الاثنين بالمركز الدولي للمؤتمرات (الجزائر) بمشاركة زهاء مئة عارض وطني ودولي قدموا لإبراز مهارتهم في هذا المجال.
تم تدشين الصالون من قبل وزير الموارد المائية و الأمن المائي، كريم حسني مرفوقا بوزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية، هشام سفيان صلواتشي ووزيرة البيئة، سامية موالفي ووزير الصناعة، أحمد زغدار ووزير الانتقال الطاقوي و الطاقات المتجددة، بن عتو زيان. 

طاف الوزراء بأجنحة الصالون لتبادل أطراف الحديث مع مختلف العارضين حول مسألة تحلية مياه البحر وتطهير مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها و دمج التجهيزات الإيكولوجية الذكية لترشيد استعمال الموارد المائية والحلول المبتكرة لمواجهة مختلف المشاكل البيئية بما فيها تلوث المياه.

و نجد من بين المؤسسات المشاركة في هذا الصالون، المؤسسة الناشئة “راي تيك” Rai-Tech التي طورت حلا مع الوكالة الوطنية للتسيير المدمج للموارد المائية لضمان التسيير الأمثل لمياه الري.
وأوضح نسيم إيلمان، الشريك المؤسس لشركة راي-تيك أن هذا الابتكار الذي تم تجريبه في منطقة المتيجة (الشبلي) على مساحة 200 هكتار أعطى نتائج فعالة لأنه سمح بتقليص نسبة استهلاك مياه الري بنسبة 37 بالمائة.

و تعمل هذه الشركة الناشئة على توسيع موقعها النموذجي للتمكن من تقليص نسبة مياه الري بنسبة 50 بالمائة ورفع المساحة الزراعية المسقية بنسبة 100 بالمائة من خلال دمج آلي لمراقبة الري عن بعد.

وأضاف قائلا “تهدف مؤسستنا الناشئة أيضا من خلال هذا الابتكار إلى تحسين مردود المحاصيل بتقليص مخاطر ارتفاع المياه المالحة بنسبة 100 في المائة”.

كما زار الوزراء جناح الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات حيث تبادلوا أطراف الحديث مع مسؤولي مشاريع التنمية المستدامة التي تعود بالفائدة على السكان من حيث الوظائف والتنمية المحلية.

وفي هذا الإطار، تطرقت نادية أوشار، نائب مدير الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات المكلفة بدراسة برنامج تعبئة المياه السطحية وتشغيل السدود، إلى مشروع تربية المائيات الذي سيطور على نطاق واسع على مستوى السدود أو أحواض تربية المائيات.

وناقشت المسؤولة مع الوزراء مشروع تربية المائيات الذي ستطلقه وزارة الفلاحة، بالشراكة مع وزارة الموارد المائية والأمن المائي ووزارة الصيد البحري والمنتجات الصيدية، من خلال الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، من أجل تطوير تربية الأسماك في السدود وإطلاق وحدات صناعية لإنتاج أغذية الأسماك.

كما زار الوزراء مؤسسة “آمنهيد” (Amenhyd) المتخصصة في معالجة المياه، حيث سلط الرئيس المدير العام، جمال الدين شلغوم، الضوء على الجهود التي تبذلها شركته لخلق تكنولوجيا محلية وبالتالي الحد من اعتماد الدولة على المعدات الأجنبية.

وأشار المتحدث قائلا “هدفنا هو تحقيق ادماج تكنولوجي وصناعي بنسبة 65 في المائة بحلول عام 2030″، موضحا أن الشركة تسعى إلى الادماج في الهندسة وتصنيع معدات المعالجة وتصميم وإنشاء محطات المعالجة.

كما أبرز السيد شلغوم دور شركته في نزع المعادن و تحلية المياه المالحة لضمان مياه الشرب لسكان الجنوب .

وكـالة الأنباء الجزائرية

موارد مائية : افتتاح الطبعة 17 للصالون الدولي لمعدات وتقنيات وخدمات المياه

موارد مائية : افتتاح الطبعة 17 للصالون الدولي لمعدات وتقنيات وخدمات المياه

الجزائر – افتتحت, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, الطبعة 17 للصالون الدولي لمعدات وتقنيات وخدمات المياه, بمشاركة 13 دولة, والذي سيعنى بعدة مواضيع, لاسيما تحلية مياه البحر و كذا معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها.

وجرى الافتتاح تحت اشراف وزير الموارد المائية والأمن المائي, كريم حسني, رفقة وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية, هشام سفيان صلواتشي.

ويقام هذا المعرض من 20 إلى 23 يونيو الجاري بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”, تحت شعار “تاريخ مجيد وعصر جديد”, في إطار الاحتفال بالذكرى الستين للاستقلال الوطني, حسب المنظمين.

وستقترح هذه الطبعة العديد من الندوات حول الموضوعات الرئيسية لسوق المياه تعنى بمواضيع مختلفة كتحلية مياه البحر, معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها.

وسيكون المعرض, مرة أخرى, ديناميكيا للغاية مع 60 بالمائة من الشركات الجزائرية, من رواد السوق بشكل أساسي, كما سيجذب العديد من المؤسسات الدولية, خاصة من أوروبا.

وفي هذا الشأن سيعرف هذا الصالون مشاركة متعاملين من 13 دولة هي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والبرتغال وتركيا وهولندا وكوريا الجنوبية والنمسا والبرازيل والصين والهند.

كما يعد هذا الحدث فرصة لاكتشاف أهم إنجازات القطاع والآفاق المتاحة له.

وفي هذا الصدد, يعرف الصالون مشاركة العديد من الوكالات و المؤسسات الرسمية كالوكالة الوطنية للتسيير المدمج للموارد المائية, الديوان الوطني للري وصرف المياه, الجزائرية للمياه, الديوان الوطني للتطهير, الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات والوكالة الوطنية للموارد المائية, مما يظهر اهتمام الدولة بهذا القطاع.

يذكر أن المعرض يعمل, منذ 2005, على ربط الممثلين الجزائريين والدوليين الرئيسيين في قطاعات المياه بالجزائر برعاية وزارة الموارد المائية والأمن المائي.

وعرف المعرض في الطبعة السابقة زيارة 4.200 زائر محترف جاؤوا لمقابلة 100 مؤسسات عارضة.

ألعاب متوسطية -وهران 2022 : مسارات سياحية و جولات للاكتشاف والاستمتاع

ألعاب متوسطية -وهران 2022 : مسارات سياحية و جولات للاكتشاف والاستمتاع

وهران – عملت مديرية السياحة و الصناعة التقليدية لولاية وهران على تطوير المنتوج السياحي من خلال توفير عشر مسارات سياحية للارتقاء بالخدمة لفائدة زوار وهران التي تعد مدينة متوسطية تزخر بمواقع أثرية و ثقافية و سياحية.

ولمواكبة التطور الذي عرفته وهران في مجال الهياكل الفندقية كونها قطبا سياحيا بامتياز, كان لزاما استحداث مسارات سياحية متنوعة لخلق طفرة جديدة في مجال الجولات والرحلات السياحية التي من شأنها أن تساهم في جذب السياح، حسبما أبرزه لوأج رئيس مصلحة النشاطات السياحية بمديرية القطاع, مراد بوجنان.

ويكمن الهدف من هذه المسارات الترويج لوجهة الجزائر بصفة عامة والتعريف بالمؤهلات السياحية لوهران وتطوير السياحة الداخلية وتحفيز السياح على تكرار الزيارة وعلى ارتياد مواقع جديدة كانت غير معروفة فيما سبق، كما أضاف ذات المسؤول.

وتم رسم هذه المسارات بعد دراسة تمت مع مختلف القطاعات والشركاء على غرار مديرية الثقافة والفنون و الديوان الوطني لاستغلال و تسيير الممتلكات الثقافية المحمية وبلدية وهران و باحثين من المركز الوطني للبحث في الانثروبولوجية الاجتماعية والثقافية الكائن مقره وهران، وفق المصدر ذاته.

ولتثمين هذه المواقع, تم تهيئة المسالك مع ضمان النقل والنظافة وإقامة معارض للصناعات التقليدية الفنية ووضع إشارات دلالية وتعريفية تروج للمواقع الأثرية والتاريخية مع توفير مرافقين سياحيين لجعل الزائر يعيش تجربة سياحية متكاملة العناصر.

وتحسبا لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستحتضنها وهران من 25 يونيو إلى 6 يوليو المقبل, سيتسنى لضيوف هذا الحدث الرياضي الاستمتاع بهذه المسارات برفقة 23 مرشدا سياحيا معتمد لدى وزارة السياحة والصناعة التقليدية، فضلا عن 193 مرافقا سياحيا تم تكوينهم في يناير الماضي على مستوى المدرسة العليا للفندقة والإطعام بوهران وتحت إشراف مختصين, كما تمت الإشارة إليه.

 

مسارات و منتجات متنوعة

 

وتضم هذه المسارات التي تشكل حلقة وصل بين مختلف المواقع السياحية التي تميز المنطقة سواء كانت تاريخية أو ثقافية أو طبيعية, أكثر من 20 معلما أغلبها مصنف وطنيا ضمن قائمة التراث الوطني وتعود إلى مختلف الحقب التاريخية التي عرفتها وهران من الفترة الإسلامية مرورا بالاحتلال الإسباني والعهد العثماني ثم الاستعمار الفرنسي إلى غاية الوقت الراهن.

ويخص المسار الأول “جولة في مدينة وهران” عن طريق حافلة “وهران ستي تور” الذي تم استحداثها في 2019 من طرف الديوان المحلي للسياحة كأول حافلة سياحية على مستوى الوطن لتشجيع السياحة الداخلية حيث استقطب هذا المنتوج الكثير من السياح المحليين والأجانب.

و تجوب هذه الحافلة أكثر من عشرة مواقع من المكتبة الكتدرائية وقصر الثقافة إلى قصر الباي وشاتوناف و جامع الباشا وحديقة بن باديس, مرورا بساحة “بودالي حسني” (كليبر سابقا) بحي سيدي الهواري و الحمامات التركية و مستشفى بودانس و باب سنتون وصولا إلى جبل مولاي عبد القادر مع زيارة قلعة “سنتا كروز” وكنيسة “سيدة السلام” ثم العودة إلى ساحة ” أول نوفمبر 1954″ بوسط مدينة.

كما يستطيع السائح أن يكتشف معالم أخرى مدرجة في المسارات التسع المتبقية منها “مسار مساجد سيدي الهواري” و “مسار بوابات وهران ” و ” المسار العثماني ” و ” مسار حصون وهران ” و ” المسار السياحي الديني ” و ” المسار الأخضر ” الذي يعتبر من المنتجات السياحية الحديثة.

ويكمن الجديد في هذه المنتجات السياحية في استحداث لأول مرة بعاصمة الغرب الجزائري “مسار التسوق التجاري” الذي يعد مسلكا سياحيا و تجاريا و ترفيهيا يستطيع من خلالها السائح اقتناء تحف صنعتها أنامل حرفيين وحرفيات بمهارة متناهية معروضة على مستوى محلات بحلبة “الثيران” بالقرب من الحي الشعبي “الطورو”.

ألعاب متوسطية (وهران 2022) : مؤهلات سياحية كبيرة وسوق بأنماط جديدة

ألعاب متوسطية (وهران 2022) : مؤهلات سياحية كبيرة وسوق بأنماط جديدة

وهران – طورت وهران التي تمتلك مؤهلات سياحية وثقافية وطبيعية هائلة سوق سياحية بأنماط جديدة مما جعلها وجهة على مدار العام تستقطب السياح الذين أعجبوا بجمال هذه المدينة المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

ومهما تباينت و تنوعت خيارات السائح, فانه يجد ضالته بوهران التي عملت على تطوير أنماط من السياحة حيث تحتل السياحة الشاطئية المرتبة الأولى في مقاصد الجذب السياحي و تعتبر أكثر المنتجات السياحية ازدهارا باعتبار أنها تحوز على شريط ساحلي يطل على حوض البحر الأبيض المتوسط .

وتزخر عاصمة غرب البلاد التي تستعد لاحتضان الطبعة ال 19 للألعاب المتوسطية تحسبا من 25 يونيو الجاري, ب35 شاطئا خلابا ممتد على طول 120 كلم موزع على 9 بلديات منها 12 شاطئا ببلدية عين الترك وتضم شواطئها 63 مؤسسة فندقية تقدم خدمات متنوعة و مجهزة بوسائل الترفيه و أغلبها تتواجد بالطنف الوهراني الذي يعد جوهرة ساحل الولاية.

كما يزدهر بها نمط سياحي جديد يتمثل في “السياحة عند العائلة” حيث يلجأ بعض سكان المناطق الساحلية إلى كراء منازلهم أو غرف للمصطافين الذين يأتون من كل حدب وصوب لاسيما من جنوب البلاد و أفراد الجالية الوطنية المقيمة في الخارج وحتى لبعض الأجانب.

وعلى مستوى الطنف الوهراني, تنتشر السياحة الطبية التي تعتبر نمطا جديدا بوهران وقد اعتمده كل من المركب السياحي “الأندلسيات” و فندق “نيو بيش” حيث يقدمان خدمة المعالجة عن طريق مياه البحر بالإضافة إلى عروض “السبا” التي تقدمها بعض المؤسسات الفندقية بمدينة وهران.

ومن جهة ثانية, توفر وهران التي تعد قطبا اقتصاديا بامتياز بيئة مناسبة لسياحة الأعمال من خلال احتضانها العديد من المنتديات و الندوات الإقليمية و الدولية والتظاهرات والورشات والصالونات الاقتصادية الوطنية و الدولية تستقطب آلاف المهنيين في شتى الاختصاصات.

وتحتل السياحة الاستجمامية حيزا مهما ضمن إستراتيجية تطوير القطاع محليا ووطنيا حيث تعتبر غابات الاستجمام البالغ عددها سبع بمساحة إجمالية تقدر ب 225 هكتار, قبلة للزوار حيث تنظم الجمعيات دوريا تخييم للعائلات ورياضة المشي وسباقات للدراجات باستعمال وسائل رفيقة للبيئة وذلك للترويج للسياحة الخضراء لاسيما بغابة “مسيلة” و جبل “الأسود”.

ولا شك أن هذه الأنماط السياحية جاءت لتعزيز السياحة الثقافية التي تعد العمود الفقري في سوق السياحة بوهران خاصة أنها تزخر بمواقع أثرية و تاريخية متنوعة ومساجد عتيقة و زوايا فضلا عن المناسبات الاجتماعية على غرار الوعدات منها وعدتي “سيدي الحسني” و”لالا حليمة” وغيرها من هذه المواسم التي تجلب الكثير من السياح.

مرافق واستثمارات لترقية المنتوج السياحي

وتعد هذه المؤهلات عاملا لجلب العديد من المستثمرين فضلا على تبسيط الإجراءات الإدارية والمرافقة الدائمة في تجسيد المشاريع إلى جانب توفر الولاية على هياكل قاعدية متنوعة منها الميناء والمطار وشبكة مواصلات وغيرها من المرافق التي تساعد على تطوير السوق السياحية بالجهة, حسبما أبرازه لوأج رئيس مصلحة النشاط السياحي بمديرية السياحة و الصناعة التقليدية.

وتضم الحظيرة الفندقية 193 مرفقا بطاقة استيعاب إجمالية تصل إلى 19.302 سرير موزعة عبر مختلف بلديات الولاية أغلبيتها حضرية, كما أضاف مراد بوجنان, لافتا الى أن هذه الهياكل الإيوائية التي تتنوع من صفر نجمة الى 5 نجوم توفر 4.941 منصب شغل مباشر .

كما يوجد حاليا 108 مشروعا في طور الإنجاز بطاقة 19.202 سرير وستسمح باستحداث 6.783 منصب شغل وتعرف تقدما في الأشغال, مع العلم بأنه يوجد 8 انتهت بها الأشغال بطاقة 610 سرير على أن تدخل حيز الخدمة قريبا.

وتتوفر ولاية وهران على ثماني مناطق للتوسع السياحي موزعة على مداغ و كريشتل و الأندلسيات وعين فرانيين ورأس كربون ومرسى الحجاج ورأس فلكون والرأس الأبيض, وفق ذات المسؤول الذي أشار الى أن “دراسة هذه المناطق التي تشرف عليها الوكالة الوطنية للتنمية السياحية دخلت مرحلتها الأخيرة تعمل على تجسيد نظرة الوزارة المعنية في توفير فيها كل الخدمات وتنويع السياحة”.

كما تنشط بوهران 333 وكالة للسياحة و الأسفار تقدم منتجات متنوعة ومكتب للسياحة يروج لوجهة وهران و 32 جمعية تعمل على استحداث مسارات جديدة تضاف إلى 10 مسارات محددة من طرف مديرية السياحة و الصناعة التقليدية فضلا على الصالون الدولي للسياحة و التجهيزات الفندقية الذي ينظم بوهران سنويا من طرف وكالة الاتصال و التظاهرات الدولية “أسترا” و يشارك فيه أكثر 300 عارض من الجزائر و من الخارج, كما تمت الإشارة إليه .

وبما أن المورد البشري يعد العمود الفقري في تطوير نشاط السياحي, فكان إنشاء المدرسة العليا للفندقة و الإطعام التي تم تدشينها في 2019 ضرورة للارتقاء بالخدمات السياحية الموجهة للزبائن حيث تعمل هذه المؤسسة التكوينية على توفير يد عاملة مؤهلة لسد احتياجات سوق السياحة وذلك تماشيا مع المشاريع الاستثمارية الواعدة.

ومعروف على وهران أنها تزخر بأكلات تقليدية شهية تمتاز بنكهات تجمع بين مختلف الحقب التاريخية التي شهدتها الجهة وتتوفر على 26 مطعما مصنفا يقدم، إلى جانب الأكلات العالمية، أطباقا تقليدية على غرار الكسكسي و “الحلزون” و”الدولمة” و”العصبان” و أنواع عديدة من الحلويات كجزء من تراث الطبخ الجزائري.

مشاريع الطاقات المتجددة: الرئيس تبون يأمر باستثناء العقارات الفلاحية الاستراتيجية

مشاريع الطاقات المتجددة: الرئيس تبون يأمر باستثناء العقارات الفلاحية الاستراتيجية

الجزائر – أمر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه يوم الأحد، باستثناء العقارات الفلاحية، الواقعة ضمن النطاقات الاستراتيجية، من الاستغلال في مشاريع الطاقات المتجددة، حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

و جاء في البيان أنه, حول ملف الطاقات المتجددة, أكد الرئيس تبون أن “الجزائر, بامتلاكها للمؤهلات والقدرات الطبيعية والمالية, تعمل على تنويع مصادر الطاقة, لا سيما النظيفة منها, ما يفتح المجال أمام المؤسسات الناشئة لاقتحام هذا المجال, من خلال المناولة, في مختلف التخصصات”.

و أمر رئيس الجمهورية في هذا السياق ب “التوجه وفق برنامج مدروس, لإنتاج الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية”.

وكـالة الأنباء الجزائرية