زلزال وهران لم يتسبب في أي أضرار على البنية التحتية لقطاع الطاقة والمناجم

زلزال وهران لم يتسبب في أي أضرار على البنية التحتية لقطاع الطاقة والمناجم

الجزائر – أكدت وزارة الطاقة والمناجم، في بيان لها، أن الهزة الأرضية التي سجلتها ولاية وهران مساء يوم الأحد لم تتسبب في أي أضرار على البنية التحتية للقطاع.

و جاء في البيان : “بعد تداول ونشر بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا مغلوطة بخصوص نشوب حريق وتضرر بعض المنشآت التابعة لقطاع الطاقة والمناجم, تعلم وزارة الطاقة والمناجم وتطمئن الرأي العام, بأن الزلزال الذي ضرب وهران وضواحيها, مساء الأحد 26 جوان 2022, لم يتسبب في أي أضرار بشرية أو مادية على مستوى البنية التحتية والمنشآت الصناعية التابعة للقطاع”.

و أكد البيان أن فرق مجمعي سوناطراك وسونلغاز “تؤدي خدماتها بشكل طبيعي, وتسهر قدر الإمكان على تلبية احتياجات المواطنين والشركات الاقتصادية من الطاقة, بالقدر اللازم من السرعة والجدية لضمان خدمة ذات جودة”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

سوناطراك تفند الأخبار المغلوطة بخصوص نشوب حريق بالمنطقة الصناعية لأرزيو

سوناطراك تفند الأخبار المغلوطة بخصوص نشوب حريق بالمنطقة الصناعية لأرزيو

الجزائر – فندت الشركة الوطنية سوناطراك “الأخبار المغلوطة و الملفقة و المفبركة” نشرتها بعض الصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي بخصوص نشوب حريق بالمنطقة الصناعية لأرزيو، مؤكدة سلامة جميع الوحدات الإنتاجية و المواطنين القاطنين بمحاذاة المنطقة الصناعية و عدم وجود أي خطر قد يهدد سلامتهم.

و قالت سوناطراك في بيان لها نشرته يوم الأحد على صفحتها في فايسبوك “نشرت بعض الصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي خبرا مغلوطا بخصوص نشوب حريق بالمنطقة الصناعية لأرزيو و تم تداوله على نطاق واسع دون التأكد من صحة الخبر”.

و أكدت الشركة أنها “تفند هذه الأخبار المغلوطة و الملفقة و المفبركة وتؤكد سلامة جميع الوحدات الإنتاجية وتطمئن جميع المواطنين القاطنين بمحاذاة المنطقة الصناعية و تنفي قطعا أي خطر قد يهدد سلامتهم”.

“كما تنوه سوناطراك بإعادة تشغيل وحداتها الصناعية بأرزيو بعد توقف بعض منها تلقائيا جراء انقطاع الكهرباء و تستمر في تشغيل الوحدات المتبقية بعد عمليات المعاينة و التدقيق التقني الضروري للتأكد من سلامتها و تفادي أي خطر محتمل”, يضيف البيان.

و كانت منطقة قديل بولاية وهران قد سجلت مساء يوم الأحد على الساعة 20 سا و17 دقيقة هزة أرضية بلغت قوتها 5,1 درجة على سلم ريشتر, و التي كانت متبوعة بهزة أخرى بلغت قوتها 3,2 و 4 درجة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

افتتاح الطبعة الثانية لصالون السياحة والصناعات التقليدية والمنتجات المحلية بالجزائر العاصمة

افتتاح الطبعة الثانية لصالون السياحة والصناعات التقليدية والمنتجات المحلية بالجزائر العاصمة

الجزائر – تشارك ما لا يقل عن 40 مؤسسة مصغرة تنشط في مجالات السياحة و الصناعات التقليدية في الطبعة الثانية لصالون السياحة و الصناعات التقليدية و المنتجات المحلية الذي دشن يوم الأحد على مستوى حديقة التجارب بالحامة بالعاصمة.

و قد بادر بتنظيم الصالون كل من الوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية مع مديرية السياحة لولاية الجزائر, و اشرف على تدشينه كل من مديرة ديوان الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالمؤسسات المصغرة, تماني فرشيشي و الوالي المنتدب لحسين داي, يوسف بغريش, و مدير السياحة لولاية الجزائر, مقداد ثابت, و المدير العام للوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية  محمد شريف بوزيان.

في هذا الصدد اكدت السيدة فرشيشي لوأج أن هذه التظاهرة التي تنظم تحت شعار “بشبابنا نشيد بلادنا”, تندرج في اطار احياء الذكرى ال 60 لعيدي الاستقلال و الشباب وكذا اليوم الوطني للسياحة و تهدف الى “ارساء شراكة فعالة و ناجعة بين مختلف الفاعلين في قطاعات السياحة و الصناعات التقليدية و المنتجات المحلية بشكل يسهم في التنمية الاقتصادية المحلية”.

أما السيد بوزيان فقد اكد من جانبه خلال ندوة صحفية نشطت على هامش حفل التدشين أن هذا الصالون يهدف الى “اعلام الجمهور بدور الوكالة في انشاء المؤسسات المصغرة في شتى المجالات”.

و أضاف يقول ان الصالون الذي سيتواصل الى غاية 7 يوليو المقبل يضم مؤسسات مصغرة تنشط في مجالات السياحة و الخدمات و الصناعات التقليدية و التي تم انشاؤها في اطار جهازي الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية و الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر.
أما السيد ثابت فقد اشار الى ان هذا الموعد يندرج في اطار الجهود الرامية الى بعث قطاع السياحة و النشاطات المرتبطة بها بعد سنتين من التوقف بسبب اثار فيروس كورونا.

و تشارك في هذه التظاهرة وكالات سفر و سياحة و مهنيين في مجالات الفندقة وحرفيين ومختصين في اللباس التقليدي و الخزف و الزيوت الأساسية.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الجزائر تعمل على تحقيق انتقال طاقوي آمن وسلس

الجزائر تعمل على تحقيق انتقال طاقوي آمن وسلس

الجزائر – أكد وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة, بن عتو زيان, اليوم الأحد, أن الجزائر تعمل على تحقيق انتقال طاقوي “آمن وسلس”, يكون مبنيا على مبادئ النجاعة الاقتصادية وتنوع المصادر.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال لقاء نظمته الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين, بالجزائر العاصمة, خصص لعرض دراسة أعدتها هذه المنظمة حول “قضايا الطاقة ورهاناتها في الألفية الثالثة وتحديات الأمن الطاقوي الجزائري”.

وأكد الوزير في هذا السياق, بأن الانتقال الطاقوي المنشود هو “تحول هيكلي وممتد فيما بين القطاعات, نحو مزيج مرن من الطاقة يكون ذو تماسك منظومي وموثوقية هيكلية ومقبولية اجتماعية ونجاعة اقتصادية, وذو قيمة جديدة مضافة عالية ومستدامة”.

ومن هذا المنظور, تعمل دائرته الوزارية على ضمان تجسيد انتقال طاقوي “امن وسلس ومربح ومستدام, مبني على إعطاء مساهمة أكبر للطاقات المتجددة, وللرأس المال الوطني المقيم, ومكيف بالخصوصيات الوطنية”, يضيف السيد زيان.

غير أن هذا الانتقال الطاقوي -حسب الوزير- يستوجب “تحولا مجتمعيا”, بما يؤدي إلى تغييرات “عميقة وجوهرية” في أنماط الاستهلاك الإيجابي والمسؤول, وتأسيس ممارسات جيدة في نمط الحياة والرفاه الاجتماعي والاقتصادي.

وجدد في هذا الشأن حرص الجزائر على ضمان أمنها الطاقوي على المدى البعيد من خلال هندسة نموذج جديد, قادر على مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد بسبب التغيرات الهيكلية السريعة التي يمر بها مشهد الطاقة العالمي.

ويتعين على النموذج الطاقوي الجديد أن يكون مبنيا على مبدأ التنويع في المصادر الطاقوية, وفي تكنولوجيات النقل, وفي أنماط التمويل المالي, وفي الشركاء الدوليين, وكذا التنويع في الأسواق, يؤكد السيد زيان.

وأبرز الوزير أن “هذا المسعى الوطني ليس وليد لحظة الأزمة الفارقة اليوم”, إذ أن مخطط عمل الحكومة من أجل تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية, يتضمن “أولوية ضمان الأمن الطاقوي للبلاد من خلال تلبية الطلب الوطني على المدى البعيد”, وذلك من خلال عدة محاور على رأسها تطوير الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية إضافة إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر.

ولفت السيد زيان بهذا الخصوص إلى أن دائرته الوزارية تعمل على إعداد قانون للانتقال الطاقوي من أجل دعم هذا التحول في مختلف جوانبه.

وكـالة الأنباء الجزائرية

انطلاق الطبعة الثانية لصالون السياحة,الصناعة التقليدية والمنتجات المحلية غدا الأحد بالجزائر العاصمة

انطلاق الطبعة الثانية لصالون السياحة,الصناعة التقليدية والمنتجات المحلية غدا الأحد بالجزائر العاصمة

الجزائر – سيتم غدا الاحد, بالجزائر العاصمة, انطلاق الطبعة الثانية لصالون السياحة,الصناعة التقليدية والمنتجات المحلية, بمشاركة أكثر من 40 مؤسسة مصغرة وكذا الفاعلين في مجال السياحة و الصناعة التقليدية, حسبما افاد به, اليوم السبت, بيان للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية “أناد”.

و اوضح نفس المصدر, انه في اطار الاحتفالات بالذكرى الستين لعيدي الاستقلال والشباب واليوم الوطني للسياحة، تنظم الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية” أناد” بالتنسيق مع مديرية السياحة والصناعة التقليدية وولاية الجزائر الطبعة الثانية لصالون السياحة,الصناعة التقليدية والمنتجات المحلية تحت شعار “بسواعد شبابنا نبني بلادنا” وذلك في الفترة الممتدة من 26 يونيو الى 07 يوليو 2022 بحديقة التسلية والتجارب الحامة-الجزائر.

وسيعرف الصالون, المنظم تحت رعاية الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالمؤسسات المصغرة, مشاركة أكثر من 40 مؤسسة مصغرة ناشطة في مجال السياحة,الصناعة التقليدية والمنتجات المحلية والممولة من طرف وكالة “اناد” والوكالة الوطنية لتسير القرض المصغر “اونجام”, يضيف البيان.

وتهدف التظاهرة إلى إعطاء الفرصة لحاملي المشاريع لترقية السياحة المحلية، إلى جانب إعادة بعث نشاط القطاع السياحي بعد جائحة “كورونا”, حسب وكالة “اناد”.

كما يعد الصالون -حسب البيان- فرصة للتعريف بالاستراتيجية الجديدة للوكالة، والإمكانات المتاحة أمام حاملي المشاريع، للإطلاع على سبل الدعم وكيفية استحداث مؤسسات مصغرة في مختلف المجالات ، وتثمين جودة المنتوج المحلي وتشجيع الروابط بين المؤسسات في إطار مبادلات تجارية، مع خلق علاقات بين الفاعلين في المجال السياحي والمؤسسات الناشطة في إنتاج المنتجات المحلية.

وذكرت الوكالة أن الصالون يضم كافة الفاعلين في مجال السياحة و الصناعة التقليدية بغرض اشراكهم في تشجيع التنمية الاقتصادية و دعم المسار الوطني نحو تحقيق الاهداف المسطرة لإنعاش القطاع السياحي و الصناعة التقليدية، كما يعد فرصة سانحة لتبادل الخبرات و التجارب و ربط العلاقات بين المؤسسات المصغرة و الهيئات الفاعلة لتشجيع النهوض بالقطاع.

وكـالة الأنباء الجزائرية

صناعة: تنصيب اللجان القطاعية سيسمح بصياغة عقود البرامج حسب كل فرع صناعي

صناعة: تنصيب اللجان القطاعية سيسمح بصياغة عقود البرامج حسب كل فرع صناعي

الجزائر – أوضح وزير الصناعة، احمد زغدار، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن تنصيب لجان قطاعية من شأنه صياغة عقود البرامج حسب كل فرع صناعي بصفة تشاركية مما سيسمح بترقية نشاطات القطاعات الصناعية.

وفي كلمته الافتتاحية خلال الندوة الوطنية حول إرساء نظام الحوكمة و الجوار بين السلطات العمومية و المتعاملين الاقتصاديين، أوضح الوزير أن الهدف من تنصيب لجان قطاعية يكمن في فتح المجال أمام مختلف الجهات الفاعلة للمساهمة في اتخاذ القرار الاستراتيجي وصياغة تطلعاتهم واحتياجاتهم من خلال صياغة عقود البرامج حسب كل فرع.

وحينئذ، يضيف السيد زغدار، “فإن استراتيجية التنمية الصناعية لن تقتصر فقط على نطاق المؤسسة أو المجمعات الصناعية، بل ستشمل كل شبكة الفرع الصناعي”.

كما اعلن ان هذا المنهج سيوضع حيز التنفيذ بصفة تدريجية، حيث تم خلال الندوة كمرحلة أولى إنشاء أربع (04) لجان فرعية خاصة بالصناعات الغذائية، الصناعات الميكانيكية، الصناعات الكهربائية /الإلكترونية وصناعات النسيج والجلود.
وحسب الوزير، فان اختيار هذه القطاعات، “جاء أولا كمبرر لبلوغ هذه الفروع مستوى تنظيمي جد متقدم بالنظر إلى الدور الذي تلعبه في تنمية الصناعة الوطنية، عبر ما تمثله نسبة الصناعة في الدخل القومي لكل فرع”.

كما جاء تحقيقا للهدف المرجو من طرف الحكومة المتمثل في تثمين الإنتاج الوطني، ترقية الاستثمار، تقليص فاتورة الاستيراد ودمج المؤسسات في النظام البيئي الاقتصادي الدولي، مما سيسمح بتحقيق هدف رفع الناتج المحلي الإجمالي الصناعي إلى 10 و15 بالمائة ولتحويل هيكل الاقتصاد الوطني.

وأضاف السيد زغدار أن من أهداف هذا المنهج تعزيز تطبيق مبادئ نظام الحوكمة باعتباره “من أهم العمليات الضرورية واللازمة لحسن عمل الشركات وتأكيد نزاهة الإدارة فيها”.

كما اعتبر أن أهمية تطبيق الحوكمة لا يقتصر على الشركات بل يتعداها إلى الاقتصاد الوطني بشكل عام من خلال تأثيره المباشر على جذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد والقدرة على المنافسة على المدى الطويل.

من جهة أخرى، اكد الوزير ان “السلطات العمومية تسعى اليوم أكثر من أي وقت للمضي قدما نحو البحث عن الشركات التي لها قدرة على خلق وظائف ذات قيمة عالية والحفاظ على البيئة وتعزيز الموارد الطبيعية و ترقية الأقاليم مع الاستمرار على السهر على احترام التنظيمات والمعايير”.

علاوة عن ذلك، اعتبر الوزير ان الحوكمة والحوار بين السلطات العمومية والمتعاملين الاقتصاديين، لن يكون فعالا إلا من خلال إرساء الأسس اللازمة بطريقة مستدامة، عبر اللجان الاستراتيجية للفروع الصناعية، حيث ستنتهج وزارة الصناعة “طريقة تشاركية، تشاورية وحوارية” مبنية على أهداف مدروسة وقابلة للتحقيق، على أساس إرادي وأكثر صرامةً من خلال صياغة رؤية شاملة لتنمية كل الفروع الصناعية و التسخير والتنسيق بين جميع الفاعلين.

وكـالة الأنباء الجزائرية