لعمامرة يتحادث هاتفيا مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر

الجزائر –  أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، أمس الاثنين، محادثة هاتفية مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر.

وكتب السيد لعمامرة في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع “تويتر”: “سعدت بالتواصل هاتفيا مع زميلي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشقيقة”.

وأضاف السيد لعمامرة: “تبادلنا التهاني بمناسبة السنة الجديدة واستعرضنا وضع العلاقات الثنائية والتحضيرات للاستحقاقات المنتظرة فضلا عن مستجدات الأوضاع على الساحة العربية”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الجزائريون مدعوون الى الالتفاف حول دولتهم وجيشهم لمواجهة “المناورات المفضوحة” للمغرب

الجزائر- أكدت مجلة الجيش أن مواجهة المخططات العدائية التي تستهدف الجزائر تتطلب التفاف كل المواطنين الغيورين حول دولتهم وجيشهم لإحباط “المناورات المفضوحة” للمملكة المغربية.

وأوضحت المجلة في افتتاحيتها لشهر يناير الجاري أن المجال الإقليمي للبلاد “يشهد تعدد التهديدات والمخاطر المرتبطة بانتشار الجماعات الإرهابية والجرائم ذات الصلة, مع تنامي الأجندات الأجنبية والتواجد العسكري وتكريس الخدامة الاستراتيجية المغربية للمشروع الصهيوني, وهذا ما زاد من شدة التوترات الاقليمية, خاصة مع تعقد المعضلات الأمنية في الساحل وليبيا وعودة جبهة البوليساريو للعمل المسلح”.

وأضافت المجلة انه “بالنظر إلى تردي الوضع الإقليمي على طول شريط حدودنا, إضافة إلى استهداف بعض الأطراف مؤخرا لأمن المنطقة, فإن هذه التهديدات, وإن كانت غير مباشرة, تعنينا وتدفعنا لمواجهتها ونسفها”.

كما أكدت الافتتاحية أن “مواجهة هذه المخططات العدائية تتطلب التفاف كل المواطنين الغيورين والمدافعين على بلادهـم حول دولتهم وجيشهم لإفشال وإحباط المناورات المفضوحة التي عودتنا المملكة على انتهاجها كلما ضاقت بها السبل واشتدت عليها الأزمات والمحن واختنق شعبها وأصيبت بحالة من الضجر والملل وفقدان الصبر نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن المغربي في المدن والأرياف”.

وعلية –تضيف الافتتاحية– فإن “سياسة الهروب إلى الأمام والتحالف مع العدو ونهب خيرات الغير وتلفيق التهم وترويج الإشاعات هي طرق بالية وسياسات كاسدة”.

وبالمقابل, أكدت المجلة أنه “أمام هذه الظروف الاستثنائية وهذا السياق الإقليمي المتأزم”, فإن الدولة الجزائرية “تعزز مناعتها الوطنية وصلابتها واستقرارها عن طريق إعادة هندسة النظام السياسي وفق مقاربة دستورية قائمة على الحقوق والحريات ومنطق الديمقراطية التشاركية وأخلقه الحياة العامة بهدف الرفع من جودة أداء مؤسسات الدولة الجزائرية, وهو ما عبر عنه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في عديد لقاءاته مع الصحافة واجتماعاته مع أعضاء الحكومة”.

كما تقوم هذه المقاربة أيضا على “المهمة المقدسة للجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الأمنية في الدفاع عن أمن الوطن وحرمة المواطنين”.

من جهة أخرى, تطرقت الافتتاحية الى مواصلة الجيش الوطني الشعبي مسيرته من أجل بلوغ “أقصى درجات الجاهزية مـن خلال تحقيق نتائج باهرة ومثالية”, مبرزة أن هذه النتائج هي “محصل الرعاية المتواصلة والاهتمام الفائق الذي توليه القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لكل ما يتصل بتطوير قدرات قواتنا المسلحة على جميع الأصعدة والمستويات”.

الجزائر عازمة على الحفاظ على سيادتها ووحدتها الوطنية 

وفي هذا السياق, ذكرت المجلة بتصريحات رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق السعيد شنقريحة, التي أكد فيها أن الجزائر التي “دخلت عهدا جديدا والقوية بجيشها وشعبها, عازمة اليوم, أكثر من أي وقت مضى, تحت قيادة رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, على الحفاظ على سيادتها ووحدتها الوطنية وقرارها السيد, كما أنها في أتم الاستعداد للتصدي  بحزم وصرامة  لكل المخططات الدنيئة التي تحاك في السر والعلن لاستهداف كيان الدولة الوطنية ورموزها, معتمدة في ذلك على رصيدها التاريخي الزاخر ومبادئها الثابتة ووحدة شعبها الأبي”.

وفي ذات السياق, اعتبرت الافتتاحية بأن “المنحى التصاعدي” الذي خطاه الجيش الوطني الشعبي أضحي من جهة “مصدر فخر واعـتزاز للمواطن الجزائري وفضح من جهة ثانية المرتزقة الذين يحاولون عبثا تشويه مؤسستنا وقياداتها ورميها بوابل من الأكاذيب والمغالطات التي وقف شعبنا على زيفها وعلى خيانة أصحابها المرتمين في أحضان العدو”.

وفي هذا الاطار, أكدت المجلة أن المواطن الجزائري مدعو بدوره إلى “إسكات كل الألسنة السيئة التي تحاول تشـويه سمعة بلده وكل النفوس المريضة التي تحمل الحقد والكراهية ضد أبناء جلدتها وكل الأيادي المرتعشة التي لا تقوى على حمل معاول البناء والتشييد” و”المساهمة بإمكاناته وكفاءاته وإرادته للرقي ببلادنا إلى مصاف الدول القوية وبناء الجزائر الجديدة وتحقيق حلم الشهداء وكل المخلصين”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

وهران: بعث مشروع إعادة تأهيل وإصلاح المصعد الهوائي

وهران- تم مؤخرا بعث مشروع إعادة تأهيل وإصلاح المصعد الهوائي (تيليفريك) لوهران بعد توقفه لقرابة تسع سنوات, حسبما أفاد به اليوم الاثنين المدير الولائي للنقل.

وأبرز الطاهر حقاس لوأج أنه تم أواخر العام المنصرم بعث هذا المشروع من خلال إسناد الأشغال المتعلقة بالهندسة المدنية لمقاولة مناولة وطنية حيث تتمثل على وجه الخصوص في إعادة تأهيل المحطات الثلاثة وتوسعتها والمتواجدة بحيي النصر (الدرب سابقا) وسي صالح (الصنوبر سابقا) وأعالي جبل مرجاجو إضافة إلى الانتهاء من بناء 11 عمودا حاملا للعربات.

وفور الانتهاء من أشغال تهيئة المحطات سيشرع مباشرة في مرحلة شد الكوابل ووضع التجهيزات اللازمة من أجل تكملة المشروع وتسليمه مع نهاية السداسي الأول على أقصى تقدير, حسب السيد حقاس الذي أشار إلى أن الجهود تبذل لتسليمه قبل بداية الطبعة ال 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة في الصائفة المقبلة بوهران.

 وتقدر التكلفة الإجمالية لهذا المشروع الذي أسند لمؤسسة سويسرية نمساوية وبلغت نسبة تقدم الأشغال به 55 بالمائة بأكثر من 47ر1 مليار دج.

وستسمح أشغال إعادة تأهيل وإصلاح المصعد الهوائي لوهران بإضفاء صبغة جمالية على المدينة وضمان تنقل الزوار والسياح من وسط المدينة إلى أعالي جبل مرجاجو في أحسن الظروف والتمتع بالمناظر الجميلة وكذا تقليص الاكتظاظ على الطريق المؤدي لذات الموقع.

وستمكن هذه الوسيلة العصرية للنقل التي يمتد طولها على 1.900 متر بمجموع 36 عربة ذات ثمانية مقاعد من نقل زهاء 1.200 راكب في الساعة, حسب السيد حقاس.

وكـالة الأنباء الجزائرية

كوفيد-19: بن بوزيد يجتمع بمسؤولين في القطاع لبحث آخر تطورات الوضعية الوبائية

الجزائر- ترأس وزير الصحة, عبد الرحمان بن بوزيد, اليوم الاثنين, اجتماعا تنسيقيا وتقييميا مع مدراء الصحة للولايات ومدراء المؤسسات الاستشفائية التابعة لها, عبر تقنية التحاضر عن بعد, للاطلاع على  آخر التطورات المتعلقة بالوضعية الوبائية لفيروس كورونا (كوفيد-19), حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

وأوضح المصدر ذاته أن السيد بن بوزيد اطلع خلال الاجتماع على “آخر التطورات المسجلة والمتعلقة بالوضعية الوبائية بسبب جائحة كورونا ومدى تطبيق التعليمات والتوجيهات التي أعطيت لتفادي تسجيل موجة رابعة خطيرة من هذا الفيروس, خاصة ما تعلق منها بتوفير العدد الكافي من الأسرة وضمان مخزون معتبر من مادة الأكسجين الطبي وكذا مخزون الأدوية من مختلف أنواع مضادات التخثر”.

وفي هذا الشأن –يضيف البيان– وجه الوزير “تعليمات صارمة تقضي بضرورة تطبيق التعليمات التي أسديت بهذا الخصوص, وعلى رأسها الإسراع في تنصيب خلية إصغاء مع إقرار فرقة مناوبة ورقم هاتف على مستوى مديريات الصحة للتكفل بالإجابة على تساؤلات و انشغالات المواطنين على مدار 24 ساعة”.

كما أسدى تعليمات ب”الإفراج عن الأسرة غير الشاغرة على مستوى المؤسسات الاستشفائية بطريقة تدريجية وحسب الوضعية الوبائية بكل ولاية”, إلى جانب “ضمان سير عمل عدد من المصالح الطبية ذات الأهمية الكبرى بالنسبة للمواطن, على غرار أمراض النساء والتوليد, الإنعاش, الجراحة العامة, الإستعجالات وطب الأطفال”.

وأضاف البيان أن الوزير “انتقد مجددا استمرار رفض بعض المؤسسات الاستشفائية استقبال المرضي بحجة عدم توفر الأماكن”, مؤكدا أنه “سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق من تثبت عليه القيام بمثل هذه التصرفات”.

وقال في هذا الصدد أنه “يتوجب على هؤلاء المدراء, في حال تسجيل حالات استثنائية, إجراء اتصالات لضمان سرير للمريض في مستشفى آخر مع التكفل بنقله في سيارة إسعاف”.

وفي حديثه مع مدراء الصحة, دعا السيد بن بوزيد إلى “ضرورة العمل على استرجاع ثقة المواطن من خلال جعل مختلف المؤسسات الصحية في خدمة المواطن لا غير, خاصة في ظل الإمكانيات المادية والبشرية التي تتوفر عليها أغلب المؤسسات”, مشددا في ذات الإطار على أن التلقيح “يبقى الحل الوحيد لمجابهة فيروس كوفيد-19”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

ستة سنوات على رحيل صديق الثورة الجزائرية السينمائي المناضل روني فوتييه

الجزائر  – تمر غدا ستة سنوات على رحيل السينمائي الفرنسي الملتزم والمناهض للاستعمار “روني فوتييه” المعروف بأفلامه الوثائقية حول الثورة التحريرية التي نقلت معاناة الجزائريين ليساهم بقسط كبير في تحريك الرأي العام العالمي لصالح القضية الجزائرية.

وكرس المناضل الراحل روني فوتييه (1928- 2015) مباشرة بعد الانتهاء من دراسة السينما في معهد الدراسات السينمائية العليا عدسته لخدمة القضايا العادلة و من أبرز أعماله “افريقيا 50” الذي أخرجه وهو في سن 21 سنة، ويعد اول فيلم فرنسي مناهض للاستعمار الذي منع لمدة 40 سنة من العرض إلى جانب إخراجه سنة 1954 فيلم “أمة الجزائر” مباشرة بعد اندلاع ثورة التحرير الذي منع أيضا وحوكم المخرج السينمائي بتهمة “المساس بالأمن الداخلي لفرنسا”.

وقد ارتبط اسم صديق الثورة الجزائرية روني فوتييه بميلاد السينما الجزائرية خلال فترة الكفاح المسلح  حيث لبى دعوة عبان رمضان نهاية 1956 بالانضمام إلى جبهة التحرير الوطني ليكلف مباشرة بالإشراف على تكوين تقنيي مدرسة السينما الجزائرية لينفرد بعد ذلك بتصوير عينة من بطولات المجاهدين بمنطقة الأوراس.

كما أعد المجاهد الراحل فوتييه الذي خدم القضية الجزائرية بكل عزم وإخلاص وتفان روبورتاجات مصورة حول ممرضات الثورة و أهم محطات الثورة التحريرية ومن أشهر الأعمال التي تركها الراحل روني فوتييه “إفريقيا 50” و “أمة الجزائر” 1954 و “الجزائر تلتهب” 1958 وغيرها من الأعمال كانت بتقنية اللون الأبيض والأسود وبإمكانات تصوير وعمل بسيطة جدا لتوزع فيما بعد وتشاهد بمختلف قاعات العرض عبر الدول.

وفي مطلع 1962 عاد روني فوتييه الى الجزائر و انشأ مركز السمعي البصري بالجزائر و هو هيكل خصص لتكوين السينمائيين و التقنيين بالجزائر المستقلة و الذي اشرف عليه الى غاية مغادرته سنة 1966، كما اخرج في سنة 1963 فيلم “انطلاقة شعب” و هو عبارة عن حصيلة للثورة التحريرية يحكي تاريخ جيش التحرير الوطني، لينال في 1972 الجائزة الدولية للنقد بمهرجان كان عن فيلمه  “ان تكون ابن ال20 في الاوراس” وقبلها نال عن فيلمه “أبناء العم الثلاثة” جائزة أحسن فيلم عن حقوق الإنسان في ستراسبورغ سنة 1970.

وبعدها أسس الراحل سنة 1984 شركة إنتاج مستقلة “صور بدون قيود” واصل من خلالها مسيرته بإنتاج أفلام وثائقية بين الجزائر وفرنسا تتناول قضايا الهجرة والمواطنة الفرنسية كما أخرج فيلم “العنصرية في فرنسا” 1984 و “قلت فرنسي ؟” 1990.

وحظي الراحل روني فوتييه بالعديد من التكريمات في الجزائر على غرار الاحتفاء الخاص بمهرجان وهران للسينما العربية في 2012، و في شهر نوفمبر 2014 بمتحف السينما الجزائر بمناسبة ستينية اندلاع الثورة التحريرية ، كما منح في 2018 بعد وفاته “وسـام الجدير” عرفانا بدوره في تصوير المعارك في ارض الواقع ومساهمته إلى جانب نخبة من السينمائيين والمصورين الأجانب في ميلاد السينما الجزائرية و في تكوين المخرجين.

وكـالة الأنباء الجزائرية