رسميا.. بلايلي في نادي “بريست” الفرنسي

وقع لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم، يوسف بلايلي عقدا مع نادي ستاد بريست الفرنسي، لمدة 6 أشهر دون الكشف عن قيمته.

أعلنت الصفحة الرسمية، للنادي الفرنسي، عن انضمام نجم “الخضر” إلى صفوف الفريق، قبيل سويعات من غلق باب الانتقالات الشتوية.

وبهذه الصفقة، يكون الجناح الطائر للمنتخب، قد أنقذ موسمه، حيث سيسمح له اللعب للنادي الفرنسي من إعادة اكتساب الثقة المفقودة في “كان” الكاميرون.

وتجدر الإشارة إلى أن بلايلي، قرر إنهاء عقده مع نادي قطر القطري، بعد تتويج المنتخب الوطني بكأس العرب التي نظمتها قطر نهاية السنة الماضية.

الألعاب المتوسطية : اللجنة الدولية تتوقع “تنظيما راقيا” لطبعة وهران-2022

وهران– كل المؤشرات توحي بأن النسخة ال19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة الصيف المقبل بوهران ستكون ”ذات مستوى تنظيمي راقي”, حسبما صرح به نائب رئيس اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية برنارد أمسالم اليوم الأحد بوهران.
وعبر نفس المسؤول في ندوة صحفية عقدها بمقر المنظمة الوطنية للمجاهدين بولاية وهران عن ثقته في نجاح دورة وهران بناء على الملاحظات التي دونها على هامش اليوم الثالث والأخير من زيارة العمل التي قادته إلى عاصمة الغرب الجزائري في إطار متابعة الاستعدادات الخاصة باحتضان الموعد المتوسطي المقرر في الفترة من 25 يونيو إلى 5 يوليو 2022.

وصرح السيد أمسالم في هذا الإطار: “من الواضح أن الاستعدادات لألعاب البحر الأبيض المتوسط ??قد تسارعت بشكل مهم للغاية, وهو الأمر الذي يسعدنا كثيرا نحن أعضاء اللجنة الدولية للألعاب, سيما مقارنة بما كان عليه الحال من تأخر منذ حوالي سبعة أشهر”.

خلال زيارته إلى وهران, حضر هذا المسؤول, الذي كان برفقة عضوين آخرين من الهيئة الدولية المتوسطية, عدة اجتماعات للجان المختلفة التابعة للجنة المنظمة المحلية, كما زار العديد من المرافق الرياضية والفنادق المعنية بالحدث الرياضي لدول البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف نائب رئيس اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية :” فضلا عن تقدم سير الأعمال على مستوى مختلف اللجان الفرعية للجنة المحلية لتنظيم الألعاب, فقد سجلنا بارتياح كبير مضاعفة وتيرة الأشغال على مستوى الهياكل الرياضية التي كانت متأخرة في الإنجاز قبل بضعة أشهر, مثل المركز المائي والقاعة متعددة الرياضات, وكلاهما تابع للمركب الرياضي الجديد بوهران”.
وقال برنارد أمسالم بأن استلام جميع المرافق الرياضية, الجديدة منها والتي تخضع لأشغال إعادة التهيئة, سيتم في نهاية شهر فبراير المقبل على أقصى تقدير, وهي الآجال التي اعتبرها ”بالمقبولة جدا”, مضيفا أنها ”كافية للانتقال إلى مرحلة الاختبارات الفنية التي يجب أن تخضع لها المواقع المعنية”.

وبالنسبة لممثل اللجنة الدولية أيضًا, فإن الفضل في “القفزة النوعية” من حيث التحضير للألعاب المتوسطية المقبلة يعود إلى ”السلطات العمومية الجزائرية التي أكدت استعدادها لإنجاح النسخة القادمة من التظاهرة الرياضية”.

بالإضافة إلى ذلك, طمأن ممثل اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية بخصوص مساهمة الأخيرة في نجاح دورة وهران المتوسطية, لا سيما في الترويج للحدث, مع توقع حضور جيد للرياضيين ذوي المستوى العالي خلال هذا الموعد, و خاصة أولئك المتخصصين في الرياضات الفردية.

وأردف بالقول في هذا الشأن: “بما أن النسخة المقبلة للألعاب المتوسطية ستسبق بعامين اثنين فقط الألعاب الأولمبية بباريس في 2024, فإن موعد وهران سيكون فرصة للرياضيين من دول ضفتي البحر الأبيض المتوسط ??لاختبار قدراتهم تحسبا للموعد الأولمبي, وهو الحدث الذي يظل حلم أي رياضي”.

من جانبه, أكد محافظ الألعاب المتوسطية, محمد عزيز دروز, الحاضر في هذه الندوة الصحفية, أن هيئته استغلت زيارة ممثلي اللجنة الدولية المتوسطية لتقييم التحضيرات المنجزة منذ الملتقى الدولي المخصص للألعاب الذي أقيم في ديسمبر الماضي بوهران.
كما تطرق بالمناسبة أيضا إلى بعض الملفات المتعلقة بالتحضيرات للعرس المتوسطي, مثل الترويج للحدث, و هي “العملية التي ستمر إلى السرعة القصوى قبل 100 يوم من الحدث”, وسفراء الألعاب الذين سيتم الفصل في أسمائهم قريبًا من بين الأبطال الجزائريين “وفق معايير محددة التي ستمسح كذلك بإعادة الاعتبار لهم”.

وفيما يتعلق بتجهيز المرافق الرياضية, فقد أخبر الوزير السابق للشباب والرياضة بأن إطلاق العملية سيتم فور “استلام المنشآت المعنية”, مشيرا إلى زيارة جديدة لأعضاء اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية في نهاية فبراير القادم لمتابعة عن كثب التقدم المحرز في التحضيرات والتنسيق مع اللجنة المحلية لتنظيم الموعد المتوسطي الذي تستضيفه الجزائر لثاني مرة في تاريخها بعدما نظمت النسخة السابعة في عام 1975 بالجزائر العاصمة.

روسيا تحذر مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء الغربية

وحذرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، من محاولات تقويض المعايير الأساسية التي وافق عليها مجلس الأمن بشأن تسوية قضية الصحراء الغربية. وأكدت زاخاروفا بأن روسيا امتنعت عن التصويت على القرار رفقة تونس، مشددة على أن حل القضية، يجب أن يضمن حق الشعب الصحراوي وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأهدافه. وأضافت الناطقة باسم الخارجية الروسية، بأن بلادها تدعم بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، التي تلعب دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار في المنطقة، وتساعد على دفع عملية السلام واستئناف الحوار بين المغرب وجبهة البوليساريو. وكان مجلس الأمن قد مرر القرار رقم 2602 الخاص بتمديد بعثة المينورسو، والذي تضمن نقاطا لم تساير التطورات الأخيرة على الأرض ولم يدن خرق المغرب لوقف اطلاق النار وهو ما رفضته البوليزاريو

تنافس أفلام جزائرية على جائزة ” بوعماري – فوتييه” في طبعتها الخامسة

الجزائر – تتنافس مجموعة من الأفلام الجزائرية على جائزة ” بوعماري – فوتييه” المخصصة لتتويج أول تجربة إخراج لفيلم روائي طويل أو وفيلم وثائقي لمخرجين شباب جزائريين أو فرنسيين من أصول جزائرية, حسبما أعلنت عنه جمعية فرنسا-الجزائر, الجهة المنظمة للتظاهرة السينمائية.
ومن المنتظر أن يتم توزيع جوائز الطبعة الخامسة من جائزة ” بوعماري – فوتييه” في حفل يحتضنه معهد العالم العربي بباريس يوم 14 فبراير القادم .

وستعرف مسابقة فئة الأفلام الروائية الطويلة, منافسة كل من ” سيجار بالعسل ” لكريم عينوز , “إبراهيم” لسمير قاسمي , ” سولا ” لصالح اسعد و ” رحلة إلى القبائل” إخراج مشترك للثنائي هاس ميس و ماتيو تريفو , إلى جانب فيلمي” الحياة ما بعد ” لأنيس جعاد و “أرقو” (حلم) لعمر بلقاسمي وهما العملان السينمائيين اللذان سبق تتويجهما ضمن مهرجانات بفرنسا وتونس وسيخوضا مغامرة المنافسة من جديد .

من جهة أخرى , سيتنافس ضمن فئة الأفلام الوثائقية, الفيلم الناجح “جزائرهم ” للمخرجة لينا سويلم المنافسة وكذا الوثائقي “لا تحكوا لنا أبدا قصص أخرى” من إخراج الثنائي فرحات موهالي وكارول فيليو موهالي ,فضلا على الوثائقي ” وجوه الانتصار ” للمخرج لياس بوخيتين.

وفي هذا الإطار, تترأس لجنة تحكيم جائزة “بوعماري – فوتييه” المخرجة دومينيك كابريرا إلى جانب عضوية كل من السينمائيين الجزائريين, فريد بن تومي , طاهر بوكلة ,ندير مقناش, وكذا المخرجين والمنتجين ألكسندر أركادي و بيسنييه ايمانويل و الجامعية المختصة في السينما المغاربية دينيس براهيمي .
وتحمل هذه الجائزة اسم شخصيتين مرموقتين ميزتا مسار السينما الجزائرية ,ويتعلق الأمر بالمخرج و الممثل السينمائي الجزائري محمد بوعماري (1941-2006 ) الذي بحوزته أفلام مهمة على غرار “الفحام ” , ” في ظلال القلاع “, “ليلة” وكذا المخرج الفرنسي روني فوتييه (1928-2015) المناضل الملتزم والمناهض للاستعمار والمساند للقضية الجزائرية وذلك عبر إنجازه لسلسلة من الأفلام على غرار ” إفريقيا 50 ” وهو أول فيلم مناهض للاستعمار تم بثه بطريقة سرية ومنع لمدة 40 سنة من العرض, و ” أمة الجزائر ” وأيضا ” أن تكون ابن ال20 في الأوراس “.

للإشارة فقد تم تأسيس الجمعية الفرنسية -الجزائرية عام 1963 بمبادرة من الباحثة و عالمة الاعراق البشرية جيرمان تيون إلى جانب مساهمة شخصيات عديدة على غرار صحفيين و أدباء وذلك بهدف تقوية المعرفة المتبادلة فيما يخص المجتمع المدني الفرنسي والجزائري من خلال العديد من المشاريع في مختلف المجالات .

حالات الإصابة بمتغير أوميكرون بلغت نسبة 93 بالمئة من مجموع المتغيرات المنتشرة في الجزائر

الجزائر- أكد المخبر المرجعي لمعهد باستور بالجزائر, اليوم الأحد في بيان له, أن حالات الإصابة بمتغير “أوميكرون”, بلغت نسبة 93 بالمئة من مجموع متغيرات كوفيد-19 المنتشرة في الجزائر, مقابل نسبة 7 بالمئة للمتغير “دلتا”.
وأوضح البيان أنه “في إطار تحاليل التسلسل الجيني التي يقوم بها المخبر المرجعي للمعهد بالجزائر للكشف عن السلالات المتحورة المختلفة لفيروس SARS-CoV2, تم تسجيل إلى غاية 28 يناير الحالي استمرار ارتفاع منحنى عدد حالات الإصابة بالمتغير أوميكرون بالجزائر, كما كان ذلك منتظرا, حيث أصبح يمثل 93 % من مجموع المتغيرات المنتشرة, مقابل 7% بالنسبة للمتغير دلتا التي تمثل هذه النسبة بصفة خاصة الحالات المسجلة على مستوى مصالح الإنعاش”.

وأضاف أن “نسبة 57 % تمثل الحالات المسجلة من المتغير أوميكرون السلالة الفرعية BA.2 و43 %  السلالة الفرعية BA.1, التي كانت قد بدأت بالانتشار”, مذكرا بأن “ثلاث سلالات فرعية للمتغير أوميكرون قد ظهرت إلى حد الآن على مستوى عدة دول وهي السلالة BA.1 و BA.2 و BA.3, وسيتم الإعلام  بتفاصيل أكثر خلال الأيام المقبلة”.
ويرى معهد باستور بأن “أهمية الرجوع بنسبة كبيرة إلى التلقيح ضد كوفيد-19 والالتزام الصارم بالتدابير الصحية الوقائية المتمثلة في ارتداء القناع الواقي والتباعد الجسدي والغسل المتكرر لليدين, يبقى ضروريا من أجل مواجهة زيادة الحالات المسجلة”.