اشتراط الجواز الصحي للدخول والخروج من التراب الوطني والولوج إلى بعض الفضاءات العامة

الجزائر- قررت الحكومة, اليوم السبت, في اطار مسعاها لحماية المواطنين من فيروس كورونا (كوفيد-19), اعتماد الجواز الصحي للتلقيح كشرط للدخول والخروج من التراب الوطني والولوج إلى بعض الفضاءات والأماكن والمباني ذات الاستعمال الجماعي,  حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الاول. 

وأوضح البيان أن الحكومة اعتمدت “مسعى جديدا, من خلال استحداث جواز صحي للتلقيح سبق وأن تم تفعيله للولوج إلى الملاعب وقاعات الحفلات, كشرط للدخول والخروج من التراب الوطني والولوج إلى بعض الفضاءات والأماكن والمباني ذات الاستعمال الجماعي أو التي تستقبل الجمهور, حيث تجري المراسم والحفلات والتظاهرات ذات الطابع الثقافي أو الرياضي أو الاحتفالي”.

ويتعلق الامر في مرحلة أولى –يضيف البيان– بالملاعب وأماكن إجراء التظاهرات والمنافسات الرياضية, قاعات الرياضة والمنشآت الرياضية والمسابح وكذا الفضاءات والأماكن التي تحتضن لقاءات ومؤتمرات وندوات.

كما يشمل هذا الإجراء قاعات السينما والمسارح والمتاحف وفضاءات وأماكن العروض وكذا فضاءات وأماكن إجراء الاحتفالات والتظاهرات ذات الطابع الوطني والمحلي, بالإضافة الى القاعات والصالونات والمعارض وقاعات الحفلات والحمامات.

وبالموازاة مع ذلك, ستوضع “ترتيبات لتكثيف عمليات تلقيح الموظفين وبعض أسلاك الإدارات والهيئات العمومية ومهن أخرى في قطاعات الخدمات والتجارة التي من المفروض أن تكون في الطليعة للإقبال على عمليات التلقيح, والتي هي أكثر عرضة أو قد تكون من أكثر الناقلين للعدوى”.

وفي هذا الاطار, فإن الحكومة تدعو المواطنين إلى “إدراك مدى خطورة الوضع الصحي المقلق السائد عبر العالم واحتمال تفاقم حالات الإصابة من جديد, والتي من شأنها أن تعرضنا إلى الأوضاع الصعبة التي سبق أن عاشتها بلادنا خلال الموجة الثالثة لهذا الوباء”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

عرض فيلم “الأفيون والعصا” باللغة الأمازيغية

الجزائر- أعلنت المحافظة السامية للأمازيغية اليوم السبت أنه سيتم عرض فيلم “الأفيون و العصا” مدبلجا باللغة الأمازيغية, يوم الثلاثاء المقبل بقاعة السينما ابن زيدون رياض الفتح (الجزائر العاصمة), بمناسبة الذكرى ال104 لميلاد الكاتب مولود معمري.

وجاء في البيان أن المحافظة السامية للأمازيغية ستعرض الفيلم الثوري “الأفيون و العصا” الذي اخرجه أحد قامات السينما الجزائرية , أحمد راشدي سنة 1971 و المقتبس من رواية للكاتب والباحث في الأنثروبولوجيا مولود معمري  “باللغة الأم للكثير من الجزائريين و هي الأمازيغية”.

و “جسدت النسخة الأمازيغية لفيلم “الأفيون و العصا” التي أشرف عليها سمير آيت بلقاسم مع احترام تام للمعايير الدولية جسرا بين اللغتين الوطنيتين العربية و الأمازيغية”, حسب ذات البيان الذي أوضح ان “هذا العمل يفتح آفاقا جديدة للإنتاج السينمائي الوطني بفضل الدبلجة الاحترافية لمنح الجمهور العريض فرصة اعادة اكتشاف هذه الأعمال الفنية الكبيرة التي تحمل أبعادا تاريخية و لغوية و ثقافية و تراثية لا يستهان بها”.

و ستشرف المحافظة السامية للأمازيغية على عرض الفيلم في مختلف ولايات الوطن و للجالية الوطنية المقيمة بالخارج “مع بداية السنة الجديدة 2022” بالتعاون مع الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الوقاية من حوادث المرور: الأمن الوطني يشارك في توعية سائقي مركبات النقل الجماعي للمسافرين

الجزائر- شاركت المديرية العامة للأمن الوطني, اليوم الأحد, في فعاليات اليوم الإعلامي للتوعية ومراقبة النقل الجماعي للمسافرين ما بين الولايات, بالمحطة البرية لنقل المسافرين بالخروبة (الجزائر العاصمة), وذلك بمناسبة إحياء اليوم الوطني للوقاية من حوادث المرور, حسب بيان للمديرية.

وأوضح ذات المصدر أنه “إحياء لليوم الوطني للوقاية من حوادث المرور, الموافق ل26 ديسمبر من كل سنة, شاركت المديرية العامة للأمن الوطني اليوم الأحد, في فعاليات اليوم الإعلامي للتوعية ومراقبة النقل الجماعي للمسافرين ما بين الولايات, المنظم من قبل المندوبية الوطنية للأمن في الطرق, بالتنسيق مع الهيئات المختصة, على مستوى المحطة البرية لنقل المسافرين بالخروبة ـ الجزائر العاصمة”.

وأبرز نفس المصدر أن المديرية العامة للأمن الوطني شاركت في هذه التظاهرة التوعوية, من خلال إقامة “جناح خاص لعرض العتاد والأجهزة الحديثة للمراقبة المرورية, على غرار جهاز الرادار لمراقبة السرعة القانونية, القارئ الآلي للوحات الترقيم”.

كما تم تقديم “نصائح وإرشادات مرورية من قبل إطارات من فرق الأمن العمومي للشرطة لفائدة سائقي حافلات نقل المسافرين وسيارات الأجرة ما بين الولايات, وتذكيرهم بضرورة التقيد بالسرعة القانونية تفادي الحمولة الزائدة, المراقبة اليومية للمركبات, والتقيد بضوابط السلامة المرورية واحترام قانون المرور”.

وأضاف نفس البيان أنه “تم التأكيد لسائقي المركبات والمسافرين, على ضرورة مواصلة التقيد بالبرتوكول الصحي الخاص بالوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد, وهذا بارتداء الأقنعة والحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

المدرب الوطني ونجوم المنتخب الأول ينعون لاعب مولودية سعيدة لوكار

الجزائر  – أرسل مدرب المنتخب الوطني الاول لكرة القدم جمال بلماضي و عدد من اللاعبين برقيات تعزية وتضامن لعائلة وأسرة فريق مولودية سعيدة, منذ الساعات الأولى من انتشار خبر وفاة اللاعب لوكار سفيان, خلال مباراة الجولة العاشرة من البطولة الوطنية للدرجة الثانية أمام جمعية وهران, أمس السبت.

وتقدم الناخب الوطني جمال بلماضي بتعازيه الخالصة لعائلة الفقيد وقائد مولودية سعيدة و كتب : ” تغمد الله روح الفقيد. لله ما أعطى وله ما أخذ. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

من جهته, نشر رياض محرز, قائد المنتخب الوطني و نادي مانشستر سيتي الانجليزي, صورة للفقيد عبر حسابه على “إنستغرام”, مكتوب عليها “الله يرحمه”.

كما تفاعل لاعب غالطة سراي التركي, سفيان فيغولي, مع الحادثة الأليمة ونشر عبر صفحته الرسمية صورة للاعب مرفقة بكتابة “رحمه الله”.

بدوره عبر رامي بن سبعيني, مدافع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني, عن حسرته لوفاة اللاعب, وكتب في تغريدة عبر “الإنستغرام” : ” الله يرحمك أخي سفيان, إنا لله وأنا إليه راجعون”.

وانتشر خبر وفاة اللاعب بسرعة كبيرة وسط نجوم المنتخب الوطني الذين بادروا إلى وضع منشورات على صفحاتهم الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي, على غرار ما قام به اللاعب يوسف بلايلي والهداف بغداد بونجاح والحارس الرايس وهاب مبولحي, وأيضا المدافع جمال بلعمري وغيرهم من النجوم الدوليين, كالنجم الفرنسي فرانك ريبيري, الذي نشر هو الآخر بصفحته على “إنستغرام” تعزية للاعب مع دعاء بالرحمة للفقيد.

أما مهاجم نادي نيس الفرنسي أندي ديلور, فكان من الأوائل المتفاعلين مع الخبر الفاجعة, الذي هز الرياضة الجزائرية وكرة القدم على وجه الخصوص, حيث عبر في منشور عبر حسابه الرسمي على “تويتر” عن تضامنه المطلق مع عائلة الفقيد.

كما لم تتأخر الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) في تقديم المواساة والتعازي لعائلة الفقيد وأسرة كرة القدم الوطنية. وكتبت على موقعها الرسمي : ” يتقدم رئيس الاتحادية, السيد شرف الدين عمارة باسمه وباسم أعضاء مكتبه بعد هذه الفاجعة الأليمة التي أصابت كرة القدم الجزائرية, بأحر عبارات التعازي لعائلة الفقيد وعائلة مولودية سعيدة, راجين من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته “.

وكـالة الأنباء الجزائرية

كاتب مغربي: رغم الدعاية المخزنية المكثفة لاتفاق التطبيع نتائجه كانت كارثية

الرباط – أكد الكاتب المغربي أنس السبطي, أنه رغم الدعاية المخزنية المكثفة, التي رافقت الاتفاق التطبيعي المغربي- الصيهوني, والذي صورته كفتح مبين على الدبلوماسية المغربية, فالحقيقة, أن مآلاته على الوضع الدبلوماسي وعلى صورة المغرب الخارجية كانت كارثية ومذلة.

وقال أنس السبطي, في مقال له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تحت عنوان ” ماذا خسر المغرب الرسمي من اتفاقه المذل مع الجانب الصهيوني”, إنه بعد مرور عام من اتفاق التطبيع بين نظام المخزن والكيان الإسرائيلي, ثبت أن “الدبلوماسية المخزنية تورطت في سلسلة من الإخفاقات والصفعات, حين توهمت أن الاتفاق سيشكل حصانة لها”, مشيرا إلى أنها سجلت في ظرف قياسي “عدة أزمات مع دول مختلفة عادت بعدها تبحث عن تسوية لتوترات تسبب فيها انتفاخها الأجوف في مرحلة ما بعد صفقة ترامب المشؤومة”.

وأبرز الكاتب المغربي, أنه لا مبرر معقول لكل الآمال المعلقة على صفقة بائرة تم إبرامها مع شخص منتهي الصلاحية, والتي تبخرت منذ الأيام الأولى, حيث لم يقدم الطرف الأمريكي على أي خطوة تقلب مسار قضية الصحراء الغربية لصالح المغرب, خلافا لما كان يأمل الجانب الرسمي المغربي.

ورغم استماتة الإعلام المغربي, في محاولة إثبات العكس, أكد أنس السبطي, أن حلم القنصلية الأمريكية في مدينة الداخلة المحتلة, التي كان يمني النفس بها ظل معلقا, كما لم يطرأ أي مؤشر جدي على دعم موقف النظام المخزني في عموم هذه القضية على أن التدخل الأمريكي وإن انحاز بالكامل لروايته فإنه لن يدفع هذا الملف إلا باتجاه التعقيد.

وأوضح ذات الكاتب, أن “الاستنجاد بالعامل الخارجي لم ولن يزيد الطين إلا بلة, فتسول الدعم من أمريكا يستلزم بالضرورة دعوة خصومها تلقائيا إلى إسناد الأطراف المقابلة للمغرب, فهم لن يبقوا مكتوفي الأيدي في عالم مركب تجاوز أحادية القطب مع تآكل القوة الردعية للأمريكان مثلما ظهر في حروبها المباشرة في أفغانستان والعراق”.

فبالأحرى, يضيف, أن “تتحمل عبء دعم طرف لا تحتاج إلى مراضاته ليسدي خدماته إليها وإلى حليفها الصهيوني, لا سيما أن خصوم الولايات المتحدة أكثر نجاعة في دعم وإسناد حلفائهم, وكثيرة هي النزاعات التي شهدها العالم مؤخرا والتي أظهرت محدودية أمريكا ومعها القوى الغربية في حسم المعارك لصالح حلفائها”.

وتابع يقول “أما الكيان الصهيوني فهو يأخذ ولا يعطي وكل الاتفاقات الموقعة من طرف المغرب الرسمي هي في صالحه, فهي تضرب سيادة البلد في الصميم وتنال من هويته ومن مقومات صموده, إضافة إلى تحول البلد إلى سوق لبضاعته بما فيها العسكرية والاستخباراتية منها, رغم عدم الحاجة إليها أو توفر بدائل لها”.

أما خرافة اللوبي اليهودي المغربي في الكيان العبري وفي أمريكا, فيرى أنس السبطي, أنها ” نكتة سخيفة”, لأن ولاء كل يهود “إسرائيل”, لكيانهم وليس لبلدانهم السابقة, ولأنه لم يثبت وقوفه في صالح المغرب, رغم قدم الصلة به من طرف النظام المخزني.

وأكد الكاتب المغربي, المناهض للتطبيع, أن خسائر المغرب الرسمي “لم تقتصر على خسارة رهانه المباشر من صفقة ترامب الآثمة, فقد أساءت أعظم إساءة للمغرب”.

وأضح في هذا الإطار, أن هذه الصفقة التطبيعية, “كشفت مستوى دبلوماسيته البدائية الفضائحية, فما يصنعه المخزن, إن تجاوزنا سقوطه الأخلاقي المريع الذي هوى به إلى مستوى متطرف في التطبيع مع العصابة الصهيونية الإجرامية, فهو يتسم بالبؤس وبالسذاجة حتى بالمنطق البراغماتي المحض, فالذين يعقدون الصفقات لا يصرحون بها ووحدها الثمار التي يجنون منها هي من تفضحهم”.

أما في حالة المخزن, يضيف, “فقد كان يحارب نفسه بنفسه حين أظهرته دعايته الرديئة بصورة المبتز الرخيص الذي يمكن أن يساوم بأي شيء حتى قبل أن يحصل على ما يريد”.

وفي حديثه عن القضية الصحراوية, أكد الكاتب المغربي أنس السبطي, ” أنه خسر الشيء الكثير, فلا هو حظي بدعم القوى الدولية الكبرى ولا هو تمكن من كسب معركة الرأي العام العالمي, بل إن ما وقع أن تحالف المخزن مع الاحتلال الصهيوني جعله في نفس الخندق الإجرامي معه”.

وكـالة الأنباء الجزائرية