تتصنيف الفيفا لشهر ديسمبر: المنتخب الجزائري ينهي سنة 2021 في المركز ال29 عالميا و الثالث افريقيا

زيوريخ – ارتقى المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم بثلاثة مراكز، في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي  لكرة القدم (فيفا) لشهر ديسمبر الجاري، الصادر اليوم الخميس، لينهي سنة 2021 في المركز ال29 عالميا  و الثالث افريقيا، بمجموع(1516.51) نقطة.

وشهد تصنيف الفيفا لشهر ديسمبر بعض التغييرات فيما يخص ترتيب المنتخبات العربية فقط، بسبب خوضها منافسات كأس العرب في الفترة الممتدة من 30 نوفمبر الى 18 ديسمبر الجاري.

وحقق المنتخب الوطني الجزائري قفزة استثنائية بين جميع منتخبات العالم في تصنيف ديسمبر، حيث صعد 3 مراكز، ليحتل المرتبة الـ29 عالميا بـ1516.51 نقطة.

و بهذا الارتقاء،انتزع المنتخب الوطني الجزائري المركز الثالث على الصعيد الأفريقي من تونس التي تراجعت للترتيب الرابع بـ1512.72 نقطة،  مستفيدا من تتويجه بلقب كأس العرب على حساب “نسور قرطاج” في النهائي بهدفين دون رد (2-0)، فيما حافظ المنتخب المغربي على المركز الثاني إفريقيا ب 1529.93نقطة، خلف منتخب السنغال، الذي يحتل المرتبة الـ 20 عالميا برصيد  1529.93نقطة .

وتساوى المنتخب الوطني الجزائري في هذه القفزة النوعية ب(3 مراكز)،مع  منتخبي قطر وتايلاند.

وخاص المنتخب الوطني الجزائري 6 مباريات في شهر ديسمبر، بالتساوي مع مصر وتونس وقطر، وذلك خلال البطولة العربية فيفا 2021.

وجاء منتخب مصر في المركز الـ46 عالميا والرابع عربيا والسادس أفريقيا بـ1451.77 نقطة، بعدما ودع نصف نهائي كأس العرب على يد تونس بهدف دون رد، فضلا عن احتلاله المركز الرابع في البطولة بعد خسارته أمام قطر صاحبة المرتبة الثالثة.

ورغم أن كأس العرب ليست بطولة رسمية رغم رعاية من طرف الفيفا لها، الا ان نتائجها كان لها تأثير على تصنيف المنتخبات العربية، حيث تم اعتماد مباريات البطولة كمواجهات ودية، وهو ما يعني أن الفائز يحصل على نقاط أقل من فوزه في المباريات الرسمية.

و لم يطرأ أي تغيير على مقدمة التصنيف العالمي، حيث احتفظت بلجيكا بالمركز الأول (1828.45نقطة)، أمام كل من منتخبي البرازيل (1826.35 نقطة) وفرنسا (1786.15 نقطة).

    — فيما يلي ترتيب المنتخبات الافريقية :

1 – السنغال   (المركز 20)

2 – المغرب   (المركز 28)

3 – الجزائر   (المركز 29)

4 – تونس     (المركز ال30)

5 – نيجيريا   (المركز ال 36)

— ترتيب المراكز العشرة الأولى عالميا:

  1. بلجيكا
  2. البرازيل
  3. فرنسا
  4. انجلترا
  5. الأرجنتين
  6. إيطاليا
  7. إسبانيا
  8. البرتغال
  9. الدنمارك
  10. هولندا .

وكـالة الأنباء الجزائرية

رئيس جمعية اللجان الوطنية الاولمبية الافريقية يساند الكاميرون في تنظيم كأس أمم إفريقيا

تونس – وجه مصطفى بيراف، رئيس جمعية اللجان الوطنية الاولمبية الافريقية وعضو اللجنة الدولية الاولمبية، الموجود حاليا بتونس، رسالة الى رئيس اللجنة الوطنية الاولمبية الكاميرونية، حمد كالكابا مالبوم، اكد من خلالها دعمه ومساندته للحركة الرياضية الكاميرونية لتنظيم كاس امم افريقيا لكرة القدم في موعدها.

واوضح براف في هذه الرسالة ان الحركة الاولمبية والرياضية الافريقية تتابع عن قرب الاحداث في الكاميرون، هذا البلد المعروف بإنجازاته وبقيمة مسيريه، مشيدا بالاستثمارات الهامة التي قامت بها الحكومة الكاميرونية من اجل انجاح تنظيم النسخة 33 من كاس امم افريقيا لكرة القدم.

و كانت اقامة كاس امم افريقيا في الفترة الممتدة بين 9 يناير و6 فبراير 2022 محل جدل كبير بين مؤيد لإقامتها في موعدها وداع الى تأجيلها.

ويذكر ان مصطفى براف موجود بتونس لتوقيع العقد المتعلق بتنظيم تونس للألعاب الافريقية الشاطئية الثانية سنة 2023.

وكانت النسخة الاولى من الالعاب الافريقية الشاطئية اقيمت سنة 2019 بالراس الاخضر فيما تم اختيار تونس في ديسمبر 2020 لاحتضان النسخة الثانية.

وكـالة الأنباء الجزائرية

إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في العالم يرتفع إلى أكثر من 277 مليون حالة

واشنطن – ذكرت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أن إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم ارتفع إلى 277 مليونا و153 ألفا و704 حالة.

وأفادت الجامعة – حسبما ذكرت قناة “سي إن إن” الأمريكية اليوم الخميس – بأن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 5 ملايين و376 ألفا و763 حالة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

2021 /ثقافة : سنة الانتعاش المتواضع والحذر

الجزائر – تميز المشهد الثقافي الجزائري عام 2021، مثله مثل بقية البلدان الأخرى، بالانتعاش المتواضع والحذر، و بمحاولة العودة إلى الحياة الثقافية الطبيعية  بعد عام أول من الوباء واللا يقين، كما شهدت هذه السنة إرادة ورغبة واضحة من السلطات العمومية في “اقتصاد ثقافي” و”صناعة سينماتوغرافية” مزدهرة.

وبعد الغياب شبه التام للتظاهرات والعروض في 2020 اتسم هذا العام بمحاولة العودة إلى الوضع الطبيعي من أجل إنقاذ الموسم الضائع وقطاعات ثقافية مهددة وخصوصا مع تنظيم المهرجان الوطني للمسرح المحترف وصالون وطني للكتاب في ظروف تميزت بالحيطة والوقاية من جائحة كورونا لم يعهدها عالم الثقافة من قبل.

وفي عالم العروض الحية فإن المسارح فقط هي التي ضمنت الحد الأدنى من الاستمرارية وهذا منذ ربيع 2021، على الرغم من إغلاق آخر مس هذا القطاع في فصل الصيف، في حين أن عالم الموسيقى والرقص الذي عانى بدوره كثيرا من تجميد الأنشطة في عام 2020 ظل يكافح لاستئناف نشاطه، بينما الأحداث الثقافية الرئيسية بقيت متوقفة.

لقد تأثر من جهته قطاع النشر وصناعة الكتاب بشدة في 2020 حيث شهد انخفاضا كبيرا في عدد المطبوعات كما توقف نشاط العديد من دور النشر والمطابع، ولا يزال إلى اليوم يعاني من تداعيات الأزمة الصحية رغم عودة العديد من الكتاب المعروفين إلى الساحة الأدبية بأعمالهم الروائية الجديدة كياسمينة خضرا وواسيني الأعرج وأمين الزاوي.

وتم في هذا السياق إثراء المكتبة الجزائرية بإصدارات جديدة مرتبطة أيضا بالتاريخ كما ظهر مؤلفون جدد عرفت مؤلفاتهم تجاوبا ملحوظا من القراء، في حين أن معرض الجزائر الدولي للكتاب (سيلا)، وهو الحدث الثقافي الأكثر انتظارا من الجمهور، قد أجل لشهر مارس المقبل.

ولم يشهد من جهته التراث الثقافي، الذي يعد عنصرا أساسيا في “الاقتصاد الثقافي” من خلال طابعه السياحي، أي تقدم ملحوظ هذا العام خصوصا في ظل عدم الاستقرار الاداري و المالي في مؤسسات هذا القطاع، كما أنه لم يشارك إلا بملف واحد مشترك ومتعدد الجنسيات للتصنيف كتراث عالمي للإنسانية ويتعلق الأمر بالخط العربي، في حين أن العديد من المشاريع الوطنية والدولية لا تزال معلقة.

  == أول منتدى للاقتصاد الثقافي ==

عرف عام 2021 تنظيم أول منتدى للاقتصاد الثقافي والذي جمع عدة وزارات وهيئات رسمية وممثلين عن هيئات دولية وأصحاب مشاريع ثقافية وكذا مؤسسات استثمارية وبنوك وخبراء جزائريين ودوليين في الاقتصاد والثقافة ومنتجين وغيرهم وهذا بهدف جعل الثقافة قطاعا خلاقا للثروة ومناصب الشغل.

وقد خرج المنتدى بعدة “قرارات” في مجال السينما لا تزال إلى اليوم تنتظر التجسيد أهمها إطلاق مشروع المدينة السينمائية بولاية تيميمون وافتتاح مركبين سينمائيين بكل من وهران والعاصمة وإنشاء مدرسة للتكوين السينمائي بقسنطينة وأكاديمية فنون سينمائية بتيزي وزو ومنصة رقمية لتوزيع الإنتاج السينمائي.

وقد أبدت السلطات العمومية اهتماما بارزا بالصناعة السينماتوغرافية خصوصا مع إصدار مرسوم رئاسي في الجريدة الرسمية يتضمن إنشاء “مركز وطني للصناعة السينماتوغرافية” ومرسوم آخر يتضمن إنشاء المؤسسة العمومية “الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر” والتي ستتكلف بإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن هذه الشخصية التاريخية.

كما تميز هذا العام بصدور العديد من الأفلام وتوزيعها بقاعات السينما بحضور ملحوظ للجمهور وهذا على الرغم من غياب المهرجانات السينمائية الجزائرية الرئيسية الثلاثة مرة أخرى هذا العام.

وكـالة الأنباء الجزائرية

كوفيد-19: كريكو تؤكد استعداد الجزائر لتبادل الخبرات مع الدول العربية

الجزائر- أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، استعداد الجزائر لتبادل الخبرات مع الدول العربية في مجال التكفل بالمتضررين من جائحة كورونا، حسب ما أورده يوم الأربعاء بيان لذات الوزارة.

و أوضح نفس المصدر أن السيدة كريكو اعتبرت, خلال ترؤسها جلسة العمل الثانية من برنامج منتدى برامج إدارة التحولات الاجتماعية لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب المنعقد بالمملكة العربية السعودية, هذا اللقاء بمثابة “صرح للتلاقي وتبادل الأفكار والتجارب والرؤى من أجل الخروج برؤية عربية موحدة لمجابهة تداعيات ما بعد كوفيد-19 ورسم خطة عمل ناجعة لتقديم أحسن تكفل بالفئات التي تعني بها وزارات الشؤون الاجتماعية العربية”.

و أبرزت السيدة كريكو خلال هذه الجلسة التي تناولت الآثار المتباينة لجائحة كورونا على الدول العربية, أن “التكفل بهذه الفئات يستدعي تضافر كل الجهود والقطاعات ومختلف فعاليات المجتمع المدني والمنظمات الجماهيرية”, مشيرة إلى أن الجزائر “مستعدة لتبادل خبرتها الرائدة فيما يتعلق بالتكفل بالمتضررين من الجائحة, سواء من الناحية المادية أو الجانب النفسي للأفراد والأسر والعائلات”.

و على هامش أشغال اليوم الثاني من الدورة الـ41 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ومنتدى برنامج إدارة التحولات الاجتماعية لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب, التقت السيدة كريكو بعدد من نظرائها العرب, من بينهم وزيرة الشؤون الاجتماعية لدولة قطر, حيث أعربت السيدة  كريكو عن “رغبة الجزائر في تبادل الخبرات معها في المجال الاجتماعي, سيما التكفل بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ورعاية المسنين”.

كما التقت السيدة كريكو بنظيرها من تونس, مؤكدة على “عمق العلاقات بين الجارتين الشقيقتين الجزائر وتونس” وعلى ضرورة “تعزيز وتطوير العلاقات في المجال الاجتماعي بما يتناسب وتجذر العلاقات بين البلدين عبر التاريخ وفي كل المجالات”.

و في نفس السياق, التقت الوزيرة كريكو بنظيراتها من دولة جيبوتي, حيث “عرضت التجربة الجزائرية في مجال التكفل بالفئات الهشة”, معربة عن “استعدادها لتبادل الخبرات بين البلدين”.

وكـالة الأنباء الجزائرية