لافروف: أزمة الصحراء الغربية يجب تسويتها من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي

موسكو- أكد وزير الشؤون الخارجية الروسي, سيرجي لافروف, اليوم الاربعاء, على ضرورة تسوية النزاع في الصحراء الغربية من خلال الاحتكام الى تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة وتنظيم استفتاء لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره.

وقال لافروف في حوار خص به القناة التلفزيونية المصرية “TeN10” ان “الأزمة في الصحراء الغربية يجب حلها مثلها مثل اي ازمة في العالم على أساس احترام وتنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي”.

وفي السياق ذاته, جدد لافروف التذكير بأن تسوية النزاع في الصحراء الغربية “لا بد أن تتم وفقا لقرارات الأمم المتحدة التي دعت الى ضرورة إجراء مفاوضات مباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب”.

وهنا شدد لافروف على ضرورة “استئناف المفاوضات وبعثها في اقرب وقت ممكن للوصول الى حل وسط يتوافق مع مصالح الطرفين”.

وبعد أن جدد “دعم بلاده المتواصل لاستقرار الاوضاع في غرب افريقيا لاسيما في الصحراء الغربية”, تأسف لعدم وجود اي تطور في المواقف في الوقت الحالي.

وفي ظل جمود التسوية للنزاع في المنطقة, جدد لافروف دعمه “لاحترام القرارات الصادرة عن الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والتي تدعو الى إجراء استفتاء عام لتمكين الشعب الصحراوي من تحديد الطرف الذي يريد الانضمام اليه”.

وحذر رئيس الدبلوماسية الروسية من ترك الاوضاع على حالها والتي قد يستغلها الارهابيون للتوسع في المنطقة, قائلا أن “الارهاب سيستغل الصراع في تلك المنطقة ليتحرك في اتجاه الشعوب لينتشر هناك وعلى هذا الاساس ندرك جيدا اننا يجب ان نمنع المتطرفين والجماعات المسلحة من الوصول الى المنطقة على غرار تنظيم القاعدة  والجماعات المتطرفة والارهابية الاخرى”.

وعليه, ونظرا لأهمية منطقة الساحل والصحراء بالنسبة الى روسيا, فإنها تدعو من جديد كل من “جبهة البوليساريو والمغرب لأن يكون لديهم تحرك محموم وكبير من اجل اجراء هذا الحوار والمفاوضات المباشرة في اقرب وقت ممكن”.

وذكر السيد لافروف بخرق (من قبل المغرب) اتفاق وقف اطلاق النار الذي صمد لأكثر من 30 سنة في نوفمبر من العام الماضي, وهو الامر الذي حذر الوزير “من انه سيؤدي الى احتدام الوضع في غرب إفريقيا”.

وبعد أن شدد لافروف على “تمسك روسيا بضرورة دعم كافة الاطراف من أجل الرجوع الى طاولة المفاوضات السياسية”, انتقد دعم الولايات المتحدة موقف المغرب في “سيادته” المزعومة على الصحراء الغربية, وهو ما تسبب حسبه في “احتدام الصراع أكثر فأكثر في المنطقة”.

وفي هذا الشأن, جدد لافروف “رفض موسكو لأي خطوات تتم من جانب واحد لتسوية أي صراع”, مذكرا “بدعم بلاده على الدوام النهج السياسي في حل الصراعات الاقليمية”.

محروقات وطاقات متجددة : سوناطراك و ايني تعززان شراكتهما الاستراتيجية

الجزائر- وقعت سوناطراك والشركة الايطالية ايني ”ENI” اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة على عقد في المحروقات يتضمن استثمار يبلغ 4ر1 مليار دولار أمريكي وإنتاج 45.000 برميل/اليوم , والى اتفاق استراتيجي في الطاقات المتجددة معززة بذلك شراكتهما.

وفي كلمة ألقاها خلال مراسم التوقيع, بحضور السفير الايطالي في الجزائر, صرح وزير الطاقة والمناجم, محمد عرقاب, أن التوقيع على هاذين الاتفاقين يندرج في اطار علاقات الصداقة الثنائية والتي تعززت خلال زيارة الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا شهر نوفمبر الفارط.

وذكر ان “العلاقات الجزائرية والايطالية هي تاريخية, متينة و استراتيجية وتغطي العديد من الميادين من بينها قطاع الطاقة”, مبرزا أن سوناطراك وايني “تواصلان تعاونهما و شراكتهما على المدى البعيد”.

وأكد الوزير يقول أن الاتفاقين اللذين تم امضائهما, اليوم الثلاثاء,”سيسمحان بتعزيز التعاون بين المؤسستين التي تعملان سويا منذ نهاية سنوات السبعينيات و بتمديد الشراكة الديناميكية و التطلع الى المستقبل من خلال توسيع آفاق تعاونهما”.

وأكد الوزير قائلا أن الطرفين “يعملان على نحو 12 مشروعا في الاستغلال وانتاج” المحروقات.

وفيما يتعلق بالعقد الخاص بالاستغلال-الانتاج في حوض بركين, أشار الوزير الى أنه “يتطابق تماما مع أولوياتنا الرامية الى زيادة الاحتياطيات والموارد النفطية والغازية للبلد والى بلوغ الامتياز العملياتي واستخدام تكنولوجيات متقدمة”.

وتابع الوزير قائلا أن ذلك يدل على ان الاجراءات التي تم اتخاذها لتحسين مناخ الاستثمار في الجزائر, لا سيما في القطاع الطاقوي, من خلال القانون حول المحروقات ل2019 “بدأت تأتي ثمارها وأن جاذبية المجال المنجمي واعدة وحقيقية”.

أما بخصوص الاتفاق الاستراتيجي في الطاقات المتجددة, أشار السيد عرقاب أن الأمر يتعلق “ببعد جديد للشراكة بين الطرفين” ويعد “بمثابة مرحلة جديدة في تعزيز الشراكة بين سوناطراك وايني بجعلها تشمل عديد التخصصات وأكثر توجها نحو البحث والتطوير”.

كما ينص الاتفاق على التطوير المشترك للطاقات المتجددة والجديدة، لاسيما محاور انتاج الطاقة الشمسية واستكشاف الليتيوم وانتاج الوقود البيئي والهيدروجين (الأخضر و الأزرق).

ومن جانبه ,أعرب سفير إيطاليا بالجزائر، جيوفاني بوقليز عن ارتياحه لجودة علاقات التعاون بين البلدين، مؤكدا أن تواجد مجمع إيني بالجزائر وشراكته مع مجمع سوناطراك “على أساس مقاربة رابح-رابح” تدل على أهمية هذه العلاقات.

 مسار جديد للشراكة في إطار القانون المحروقات الجديد

من جهته، أبرز الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، توفيق حكار أهمية الاتفاقات الموقعة، مشيرا أنها تفتح المجال لمسار جديد للشراكة في إطار القانون الجديد للمحروقات.

و أكد أن الشريكين واعيان بمدى تعقيد التحديات المقبلة التي تواجهها المؤسستان.

وأشار السيد حكار لبرنامج استكشاف وتطوير منطقة بركين جنوب الذي سيسمح ببعث المنطقة كون أن المشروع سيكون قائما بشكل حصري على فروع مجمع سوناطراك مما يساهم في ترقية المحتوى المحلي، مؤكدا على أهمية التطوير المشترك للطاقات المتجددة و الجديدة .

وأكد المدير التنفيذي لشركة ايني، كلاوديو ديسكالزي أن الاتفاقات الموقعة تدل على “التزام الشريكان بمواصلة استراتيجية مشتركة وتسريع تطوير المشاريع ومواصلتها وتحقيق الحياد الكربوني “.

وفي بيان نشر على موقعه الالكتروني عقب التوقيع على الاتفاقين، أوضح مجمع إيني أنه “في مرحلة أولى، يتضمن المشروع (الاستكشاف و الانتاج في منطقة بركين جنوب) التطوير المتسارع للاحتياطات المقدرة ب135 مليون برميل مكافىء النفط” مع اطلاق الانتاج المرتقب “في حدود نهاية سنة 2022”.

الأيام القسنطينية للفيلم القصير: “الكلمة الأخيرة” ليوسف بن تيس تفتك الجائزة الأولى

قسنطينة – نال الفيلم القصير “الكلمة الأخيرة” للمخرج يوسف بن تيس من ولاية غيليزان مساء يوم الاثنين بقسنطينة الجائزة الأولى للطبعة الثانية للأيام القسنطينية للفيلم القصير التي نظمتها دار الثقافة “مالك حداد.

أما الجائزة الثانية فعادت لفيلم “جميلة” للمخرج عبد الرحمان حرات من عنابة فيما نال الفيلم القصير”الخاوة” للشاب منصف زوياد من ولاية البويرة الجائزة الثالثة.

و قد أشاد رئيس لجنة التحكيم المخرج محمد حازورلي في حفل اختتام هذه التظاهرة الثقافية بجودة أغلب الأعمال الـ 22 المتنافسة خلال هذه الطبعة الثانية للفيلم القصير، داعيا المواهب الشابة إلى ممارسة مهنة “الإخراج في جميع جوانبها و تفادي الإساءة للتكنولوجيات الحديثة”.

كما أشاد حازورلي بالمناسبة بالاختيار “الحكيم و الصائب” لموضوع الطبعة الثانية لهذه التظاهرة التي تصادفت مع إحياء الذكرى 61 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960، مشيرا إلى أن ” الأفلام المتنافسة قد استطاعت استحضار الثورة الجزائرية المجيدة من خلال القصص التي أبرزت الجانب الإنساني و العلاقاتي”.

و سلمت بالمناسبة جوائز تشجيعية تتراوح ما بين 20 ألف و 50 ألف دج للفائزين الثلاثة خلال هذا الحفل الذي تميز بتكريم للفنانين و المخرجين السينمائيين آمال حيمر و جلال شندرلي و عنتر هلال و جمال دكار و علي عيساوي و نور الدين بشكري و عمر رابية الحاضرين في التظاهرة.

و كانت فعاليات الطبعة الثانية للأيام القسنطينية للفيلم القصير قد افتتحت بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة بعرض فيلم “ليلة قبل المظاهرات” للمخرج كريم بلفاسي و تواصلت على مدار 3 أيام بعرض 21 فيلما قصيرا تطرق معظمها للثورة التحريرية المجيدة و الجرائم الوحشية التي اقترفها الاستعمار الفرنسي.

و شكرت مديرة دار الثقافة مالك حداد، أميرة دليو في كلمتها جميع المواهب الشابة التي شاركت في هذا الحدث الثقافي واعدة إياهم بتمتين العلاقة معهم من خلال الورشات التكوينية و تطوير المهن المتعلقة بالسينما.

و قد استهل حفل الاختتام على وقع موسيقى “الديوان” لدار البحري لقسنطينة حيث ألهب القمبري و الكركتو و آلات موسيقة أخرى القاعة قبل أن يعتلي المغني زين الدين بوشعالة المنصة الذي أطرب الحضور بأغاني العيساوة.

كأس العرب فيفا 2021.. “الخضر” يواجهون منتخب قطر في آخر حاجز قبل النهائي

يواجه المنتخب الجزائري للمحليين لكرة القدم  المدعوم ببعض عناصر الفريق الأول نظيره القطري, يوم  الأربعاء, بملعب  “الثمامة” بالدوحة (20.00سا), لحساب الدور نصف النهائي لكأس العرب فيفا-2021,  الجارية بقطر (30 نوفمبر-18 ديسمبر), بهدف بلوغه النهائي الأول في تاريخ مشاركته في هذه المنافسة العربية.

وتأهل “الخضر” إلى المربع الذهبي في ختام مباراة حماسية, يوم السبت الفارط  لحساب ربع نهائي, بعد فوزهم على المغرب بركلات الترجيح (5-3) عقب انتهاء اللقاء بالتعادل في الوقت الأصلي (1-1) و (2-2) بعد الوقت الإضافي.

و يتعين على الجزائريين في موعد جديد تقديم مردود كروي قوي بهدف تحقيق  الإنجاز المتمثل في إزاحة المنتخب “العنابي” من طريقهم, في مهمة معقدة ضد صاحب الأرض و الجمهور وأحد أقوى المرشحين لنيل التاج العربي.

وصرح الناخب الوطني مجيد بوقرة قائلا عن المباراة: “سوف نخوض مقابلة كبيرة ضد منتخب قطر الذي أعرفه جيدا بحكم السنوات الطويلة التي قضيتها في هذه البلاد كلاعب ثم مدرب. فريقهم يلعب جيدا لكن الغلبة ستعود للأفضل في مقابلة تعد بالكثير بين بلدين شقيقين”.

من ناحية التعداد سيستفيد “الماجيك” من عودة المهاجم بغداد بونجاح, عقب إراحته ضد المغرب جراء تواجده تحت الرقابة الطبية لمدة ستة أيام, بسبب ارتجاج  بالمخ, تعرض له عقب التحام عنيف مع الحارس المصري أحمد الشناوي.

من جانبه, يأمل المنتخب القطري في مواصلة نتائجه الإيجابية سيما وأنه لم يتلق سوى هدف واحد منذ انطلاق الدورة (ضد عمان 2-1), في سبيل بلوغه النهائي العربي للمرة الثانية في تاريخه, بعد ذلك الذي خسره داخل الديار ضد العربية السعودية  (1-3).

وفي هذا الصدد قال المعز علي مهاجم المنتخب القطري أنهم “أمام اختبار جديد في مواجهة الجزائر, وهي مباراة لها نظرتها الخاصة في ظل المستوى المتميز  للجزائريين, الذين تجاوزوا منافسيهم وتمكنوا من الوصول لنصف النهائي بعد مواجهات قوية ومثيرة آخرها أمام المنتخب المغربي الذي يعد من أفضل المنتخبات,  وكان الأكثر ترشيحا للوصول إلى النهائي, وهذا يؤكد تشكيلة محاربي الصحراء وخبراتها وتمرسها في المباريات الكبيرة”.

وأضاف أن فريقه “وصل إلى درجة جيدة من الجاهزية البدنية والفنية, والتدريبات تجري بشكل عادي وسط معنويات عالية وكل اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم حتى يدخلوا الملعب وهم في أتم جاهزية على كافة الأصعدة”.

ويشرف التقني الإسباني فليكس سانشيز على تدريب منتخب قطر, الذي يضم في صفوفه لاعبين من أصول جزائرية, وهما المدافع كريم بوضياف و متوسط الميدان بوعلام خوخي.

ويجمع لقاء الدور نصف النهائي الثاني في نفس يوم الأربعاء, بين تونس و مصر, بملعب “راس أبو عبود” (16.00 سا), في لقاء داربي شمال إفريقيا يعد بكثير من الإثارة و الحماس.

وقد بلغ “نسور قرطاج” المربع الذهبي إثر تجاوزهم للمنتخب العماني (2-1), بينما تأهل “الفراعنة” على حساب المنتخب الأردني بضربات الترجيح (3-1).

للتذكير, أن الفائز بكأس العرب فيفا-2021, سينال مكافأة مالية معتبرة بقيمة 5  مليون دولار, كما ينال منشط النهائي 3 مليون دولار, بينما يتحصل 2 مليون دولار و مليون نصف دولار, على التوالي.

الرئيس تبون يصل إلى تونس في زيارة دولة تدوم يومين

حل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون,  اليوم الأربعاء بتونس في زيارة دولة تدوم يومين, بدعوة من نظيره  التونسي قيس سعيد.

وكان في استقبال الرئيس تبون بمطار تونس قرطاج الدولي الرئيس قيس سعيد وكبار المسؤولين في الدولة التونسية.

 وقد حظي الرئيس عبد المجيد تبون باستقبال أخوي ورسمي يعكس عمق العلاقات التاريخية الاستراتيجية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

 وقد استمع الرئيسان الى النشيدين الوطنيين للبلدين قبل أن يستعرضا تشكيلة من  أفراد الجيش كانت تؤدي لهما التحية الشرفية, وهذا على وقع دوي 21 طلقة مدفعية ترحيبا بالرئيس تبون.

وتندرج هذه  الزيارة في إطار تمتين علاقات الأخوة المتجذرة بين الشعبين

الشقيقين وتوسيع مجالات التعاون والارتقاء بها إلى مستوى نوعي يجسد الانسجام  يجسد الانسجام  التام والإرادة المشتركة لقيادتي البلدين وشعبيهما