كأس العرب فيفا 2021 (الجولة الثالثة و الأخيرة): الجزائر-مصر: “نهائي” من أجل صدارة المجموعة الرابعة

الجزائر – يواجه الفريق الوطني الجزائري للمحليين المدعوم ببعض عناصر الفريق الاول لكرة القدم هذا الثلاثاء نظيره المصري بملعب الجنوب بالدوجة ( 00ر20 بتوقيت الجزائر) بهدف تحقيق الفوز وتصدر المجموعة الرابعة لمسابقة كأس العرب فيفا-2021 الجارية بقطر من 30 نوفمبر إلى 18 ديسمبر.

المنتخب الجزائري المتأهل للدور ربع النهائي على غرار منافسه المصري بعد الجولتين الأوليين لمرحلة المجموعات، سيكون هذه المرة أمام منافس من العيار الثقيل بعد اجتيازه دون عناء عقبتي السودان (4-0) ثم  لبنان (2-0).

وصرح المدرب الوطني مجيد بوقرة بخصوص مواجهة الفراعنة:” ستكون المباراة صعبة للغاية، بالإضافة إلى رهان المرتبة الأولى فهي بمثابة لقاء محلي بين منتخبين يتعارفان جيدا، و حسب رأيي سيكون أبرز عامل بإمكانه صنع الفارق في هذا الصراع هو الاسترجاع جيدا و بسرعة”.

فالفريق الوطني الذي قد يسترجع الحارس رايس مبولحي و المدافع جمال بن العمري الغائبين عن مواجهة  لبنان، مطالب بتوخي الحذر أمام تشكيلة مصرية تسعى بدورها الي تحقيق نفس الهدف و هو احتلال ريادة المجموعة، قصد مواجهة منافس اقل خطورة في الدور ربع النهائي.

من جهته صرح حارس المنتخب المصري و النادي الأهلي محمد الشناوي عن مواجهة يوم الثلاثاء قائلا:” الجزائر، فريق ممتاز، الجميع يعتبرها من أبرز المرشحين في هذه المنافسة. نحترمها كثيرا ملثما هم يحترموننا. فهي مباراة نهائية قبل الأوان. أتوقع لقاء مثيرا من اجل نيل المركز الأول للمجموعة. نتوفر على مجموعة طيبة جاءت إلى قطر لتسجيل نتائج باهرة”.

وبخصوص التعداد. ستخوض الجزائر اللقاء دون لاعب وسط ميدان شباب بلوزداد حسام الدين مريزق المعاقب بعد طرده أمام لبنان. في المقابل سيدخل “الفراعنة” الذين يشرف على تدريبهم، البرتغالي كارلوس كيروز، بتعداد مكتمل خاصة وأنهم فازوا في لقائهم الأخير بخماسية نظيفة على السودان.

وفي اللقاء الثاني للمجموعة الرابعة، يواجه منتخب السودان نظيره اللبناني في نفس التوقيت بملعب حي التربية على أمل إنهاء مشاركتهم بشرف.

للتذكير، سيواجه منتخبا الجزائر و مصر في الدور ربع النهائي المبرجين يومي 10 و 11 ديسمبر الأولين عن المجموعة الثالثة المشكلة من المغرب والأردن و العربية السعودية و فلسطين.

وسينال المتوج بلقب الدورة محة معرية تقدر ب 5 ملايين دولار، فيما ينال منشط النهائي 3 ملايين دولار و صاحب المركز الثالث مليوني (2) دولار.

المجلس الشعبي الوطني يشارك في المؤتمر الـ 16 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

– يشارك المجلس الشعبي الوطني، في أشغال المؤتمر الـ 16 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد يومي 9 و 10 ديسمبر الجاري بالعاصمة التركية إسطنبول، حسبما أفاد به، اليوم الثلاثاء، بيان المجلس.

و أوضح البيان، أن النائب يوسف رحمانية سيشارك ضمن وفد البرلمان العربي للمشاركة في أشغال المؤتمر الـ 16 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقده يومي 09 و10 ديسمبر 2021 بإسطنبول (تركيا) و ذلك بصفته رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان للبرلمان العربي.

الرئيس تبون يمنح رئيس دولة فلسطين وسام أصدقاء الثورة الجزائرية

منح رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, مساء الاثنين بالجزائر العاصمة, رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس, وسام  أصدقاء الثورة الجزائرية.

وتم ذلك خلال مأدبة عشاء أقامها رئيس الجمهورية على شرف رئيس دولة فلسطين  والوفد المرافق له, بقصر الشعب, بحضور كبار مسؤولي الدولة وأعضاء السلك  الدبلوماسي.

وبدوره, منح الرئيس الفلسطيني القلادة الكبرى لدولة فلسطين, وهي أعلى درجة من  أعلى وسام فلسطيني, للرئيس تبون وذلك “تقديرا لمكانته المرموقة وقيادته  الحكيمة على المستويات الوطنية والعربية والدولية وتثمينا عاليا لمواصلته  للإرث الكبير لقادة الجزائر وشعبها الشقيق في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته  العادلة وتعزيز علاقات الأخوة الجزائرية-الفلسطينية”.

للإشارة, فإن الرئيس الفلسطيني ينهي اليوم الثلاثاء زيارة الدولة التي يقوم  بها إلى الجزائر والتي دامت ثلاثة أيام, التقى خلالها برئيس الجمهورية وكبار  المسؤولين في الدولة.

الجزائر ستسعى لوضع القضية الفلسطينية فـي “صلب أولويات” القمة العربية القادمة

الجزائر – أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الاثنين, أن الجزائر تسعى جاهدة لوضع القضية الفلسطينية فـي صلب أولويات القمة العربية التي ستحتضنها شهر مارس المقبل, مشددا على أن الجزائر ستبقى وفية لـمبادئها الأصيلة والمنادية لنصرة المظلومين.

وفي كلمته, خلال ندوة صحفية مشتركة مع رئيس دولة فلسطين, السيد محمود عباس, الذي يقوم بزيارة دولة إلى الجزائر, قال الرئيس تبون: “ارتأينا ونحن نتأهب لاحتضان القمة العربية المقبلة, أن نسعى جاهدين لوضع القضية الفلسطينية فـي صلب أولويات هذا الحدث الهام الذي نأمل أن يكون شاملا وجامعا, وأن يشكـل انطلاقة جديدة للعمل العربي المشترك”.

وأضاف أنه “وأمام حالة الجمود غير المسبوقة التي تعرفها عملية السلام في الشرق الأوسط وفي ظل السياسات الإجرامية للمحتل والتي ترمي إلى تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي وترسيخِ الأمر الواقع, نرى أنه من الضروري تعزيز العمل العربي المشترك حول قضيتنا الـمركزية والأولى وتوحيد المواقـف لدعمِ الشعـب الفلسطيني ومقاومته الباسلة”.

واعتبر رئيس الجمهورية أن “بلورة موقف موحد ومشترك حول دعمِ حقوق الشعب الفلسطيني عبر إعادة التمسك الجماعي بمبادرة السلامِ العربية لعامِ 2002, سيكون له الأثر البالغ في إنجاحِ أعمال هذه القمة وتعزيز مسيرة العمل العربي الـمشترك”.

كما أكد للرئيس الفلسطيني أن “الجزائر ستبقى وفية لمبادئها الأصيلة و المنادية بإعلاء الحق ونصرة الـمظلومين مهما طال الزمن ومهما كان الثمن”.

وبخصوص العلاقات بين الجزائر وفلسطين, أكد السيد تبون أنها “أكبر بكثير من أن يتم وصفها لما تجسده من قيمٍ مثلى ومشتركة في النضال والتضحية والتحرر, ولما تحمله من أواصر الترابط والتعاضد بين البلدين والشعبين الشقيقين فـي كل الظـروف وعبر كل الأزمنة”.

وأضاف قائلا: “وما الفرحة التي تعلو وجوه الجزائريات والجزائريين وهـم يحملون العلم الفلسطيني ويزينون به بيوتهم ومدنهم بمناسبة أو دون مناسبة, إلا تعبير بسيط عن هذه العلاقة الوجدانية العميقة التي ناصر عبرها الشعب الجزائري برمته قضية فلسطين العادلة فـي كل مراحلها”.

كما أن “احتضان الجزائر حكومة وشعبا للقضية الفلسطينية المقدسة والدفاع عنها في كل المحافل الدولية والإقليمية –يضيف رئيس الجمهورية– ليشكل بالنسبة لنا مسألة وفاء قبل كل شيء, وفاء لتاريخنا التحرري الـمجيد والتضحيات الجسيمة لأسلافنا الأبرار الذين آمنوا بحق أن قضية فلسطين هي قضية حق وعدالة”.

ولفت السيد تبون إلى أن زيارة الرئيس الفلسطيني إلى بلده الثاني الجزائر “تأتي ونحن نحتفل بالذكرى الثالثة والثلاثين (33) لإعلان قيامِ الدولة الفلسطينية يوم 15 نوفمبر 1988 على أرض الجزائر”, مضيفا بأن “هذه الـمحطة التاريخية التي مهدت لاعتراف غالبية الدول عبر العالم بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف فـي مسار بدأته الجزائر لا تزال تمثل مرجعا أساسيا وهدفا جوهريا بالنسبة لنا”.

و ختم رئيس الجمهورية كلمته بالتأكيد على أنه “ووفاء لتاريخِ الجزائر الثوري المجيد والالتزام الثابت للشعب الجزائري برمته بمساندة القضية الفلسطينية العادلة في كل الظروف, وعملا بقرارات جامعة الدول العربية ذات الصلة, قررت الدولةُ الجزائرية تقديم (هذا) الصك يتضمن مساهمة مالية من الجزائر بقيمة مئة (100) مليون دولار لأخي فخامة الرئيس أبومازن رئيس دولـة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية”.

الكيان الصهيوني هدم 826 منزلا في الضفة الغربية وشرق القدس منذ بداية العام

 

رام الله –  هدم الاحتلال الصهيوني  826 منزلا منذ بداية العام الجاري في مناطق (ج) من الضفة الغربية وشرق القدس، حسب ما ذكر أمس الاثنين  رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية وليد عساف .

وأوضح  وليد عساف خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الهيئة في مدينة رام الله حول الانتهاكات الصهيونية  ضد المرأة الفلسطينية أن عمليات الهدم تسببت بإلحاق الضرر بنحو 12 ألف فلسطيني منهم 6500 امرأة أصبحن بلا مأوى منهن 600 يعلن أسرهن.

وأضاف أن المرأة الفلسطينية تتعرض لكافة الانتهاكات المتمثلة “بالاعتداءات والحصار والتشريد والحرمان من الحقوق والتي ترتقي لمستوى جرائم حرب ضد الإنسانية خاصة في المناطق المهمشة والمصنفة (ج)”.

واتهم المسؤول الفلسطيني الكيان الصهيوني بفرض “بيئة قسرية للتهجير من خلال فرض عقوبات جماعية على السكان تطال المرأة بشكل كبير منها الهدم وحملات الاعتقال وظروف السكن غير الملائمة والآثار الصحية الناتجة عن المكبات التي توضع بالقرب من التجمعات السكانية”.

من جهتها قالت عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) دلال سلامة خلال المؤتمر، إن سلطات الاحتلال  تصادر حق الفلسطينيات في التعليم وحرية التنقل بين المناطق، بالإضافة إلى التفتيش غير المبرر بطريقة تمتهن كرامتهن على الحواجز والمعابر في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

وأشارت سلامة إلى أن قوات  الإحتلال  قتلت 46 فلسطينية خلال العام الجاري وتعتقل 35 أسيرة منهن 14 من القدس محرومات من الزيارة، مطالبة بإرادة سياسية دولية لمساءلة سلطات الاحتلال  لاستمرار احتلالها كونه العنف بحد ذاته، وعقبة أمام اطلاع المرأة بالحقوق الإنسانية وأمام التنمية وآفاق الأمن والسلام.

وتقسم الضفة الغربية وبلدات في شرق القدس حسب اتفاق “أوسلو” للسلام المرحلي الموقع بين لكيان الصهيوني  ومنظمة التحرير الفلسطينية العام 1993، إلى ثلاث مناطق الأولى “أ” وتخضع لسيطرة فلسطينية كاملة والثانية “ب” وتخضع لسيطرة أمنية صهيونية  وإدارية فلسطينية، والثالثة “ج” وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية صهيونية .

ويشكو الفلسطينيون من صعوبة الحصول على تراخيص للبناء في منطقة “ج” من الضفة الغربية وشرق القدس بسبب ما يصفوها بشروط “تعجيزية” تضعها سلطات الاحتلال  لذلك. وتبلغ مساحة منطقة “ج” التي يصر الفلسطينيون على انتقالها كاملة لسلطتهم نحو 60 في المائة من الضفة الغربية.