عرقاب يشارك هذا الأربعاء في أشغال المؤتمر الوزاري الـ 182 لمنظمة “أوبك”

عرقاب يشارك هذا الأربعاء في أشغال المؤتمر الوزاري الـ 182 لمنظمة “أوبك”

الجزائر – يشارك وزير الطاقة والمناجم, محمد عرقاب, هذا الاربعاء, عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, في أشغال المؤتمر الوزاري الـ 182 لمنظمة “أوبك”, حسبما افاد به يوم الثلاثاء بيان للوزارة.

كما سيشارك الوزير, بعد غد الخميس, في أشغال الاجتماع الخامس والثلاثين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (JMMC) والاجتماع الوزاري الثالث والعشرون لدول “اوبك” والدول خارج “اوبك” الذي سيجمع الدول الموقعة على إعلان التعاون, يضيف نفس المصدر.

وستخصص هذه الاجتماعات “لبحث أوضاع سوق النفط العالمية وآفاق تطورها على المديين القصير والمتوسط”, حسب الوزارة.

الطبعة الخامسة لمنتدى رقمنة: ضرورة رفع تحدي التحول الرقمي وعصرنة البنية التحتية

الطبعة الخامسة لمنتدى رقمنة: ضرورة رفع تحدي التحول الرقمي وعصرنة البنية التحتية

الجزائر – دعا وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، كريم بيبي تريكي، يوم الثلاثاء، جميع الفاعلين والناشطين في مجال الرقميات إلى رفع تحدي التحول الرقمي للوصول إلى بنية تحتية “آمنة وموثوقة”.

وأوضح الوزير، خلال إشرافه على الطبعة الخامسة لمنتدى “رقمنة” بالجزائر العاصمة، أن “رفع تحدي التحول الرقمي بهدف الوصول إلى بنية تحتية آمنة وموثوقة يستدعي التنسيق وتضافر كل الجهود”، داعيا الفاعلين والناشطين في مجال الرقميات إلى “العمل بالشراكة مع الحكومة واعتماد أسلوب التشاور والحوار للنهوض بالقطاع”.

واعتبر السيد بيبي تريكي الطبعة الخامسة من هذا المنتدى الذي نظمه التجمع الجزائري للناشطين في الرقميات، “فرصة للقاء الفاعلين في قطاع الرقميات ومشاركتهم الوضعية الحالية فيما يتعلق بالبنية التحتية الرقمية وكيفية تطويرها وعصرنتها”.

وبالمناسبة، استمع الوزير إلى انشغالات واقتراحات الناشطين في المجال فيما يخص التصديق والتوقيع الإلكتروني وكذا مراكز البيانات إلى جانب الصعوبات والعراقيل التي يواجهونها خصوصا بالنسبة لتلك المتعلقة بالإجراءات والنصوص القانونية، مؤكدا أن وزارته تعمل، بالشراكة مع وزارات أخرى، على “تسهيل الإجراءات لتشجيع الاستثمار في القطاع من خلال تدارك النقائص الموجودة”.

وعقب إعلانه عن تسديد 130 ألف فاتورة شهريا عبر الدفعالإلكتروني، دعا السيد بيبي تريكي المواطنين الذين يملكون البطاقة الذهبية أو البنكية إلى “اعتماد الدفع الالكتروني في ظل وجود الكثير من المؤسسات التي تتيح دفع الفواتير الكترونيا وانتشار الانترنيت”، مشيرا إلى أن ذلك “سيساهم في تطوير البنية التحتية ومنع انتشار وباء كوفيد-19”.

وكشف الوزير عن دخول سلطة التصديق الالكتروني حيز الخدمة قريبا، مشيرا إلى أنها “ستساهم وبشكل كبير في دعم البنية التحتية الرقمية في الجزائر”.

واعتبر في ذات السياق أن سلطة التصديق الالكتروني “ستمكن من دعم  التحول الرقمي في المجال الاقتصادي وتحقيق اقتصاد رقمي آمن”.

من جانبه، لفت رئيس التجمع الجزائري للناشطين في الرقميات، تاج الدين بشير، إلى أن المنحى المنتهج في الجزائر بخصوص الرقمنة “بحاجة الى إعادة نظر”، مستدلا ب”العراقيل التي يواجهها الفاعلون في المجال، خصوصا ما يتعلق منها ببعض القوانين التي لا تواكب التطور، إلى جانب الرسوم الجمركية على أجهزة الكمبيوتر وغيرها من الاجهزة المستوردة التي أثقلت كاهلهم”.

وبذات المناسبة، تحدث السيد بشير عن التصديق الالكتروني وأهميته في تسهيل المعاملات الإدارية، وهو ما شكل أبرز مطالب الفاعلين والمستثمرين في مجال الرقميات المشاركين.

وزير النقل يقوم بزيارة فجائية إلى سفينة “طارق بن زياد”

وزير النقل يقوم بزيارة فجائية إلى سفينة “طارق بن زياد”

الجزائر– قام وزير النقل عيسى بكاي, مساء اليوم الثلاثاء, بزيارة فجائية إلى ميناء الجزائر للوقوف على وضعية السفينة “طارق بن زياد”, المتوقفة عن العمل منذ شهر مايو من السنة الجارية, حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وخلال هذه الزيارة, تفقد السيد بكاي مختلف المرافق والتجهيزات على متن هذه السفينة التابعة للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين والتي دخلت حيز الاستغلال سنة 1995.

وتوقفت هذه السفينة عن العمل شهر مايو الماضي بسبب تسجيلها بعض النقائص التقنية وانتهاء صلاحية الشهادات الدولية المتعلقة بالأمن والسلامة الضرورية لعودة نشاطها.

واستمع الوزير إلى شروحات قدمها طاقم السفينة حول خصائصها وقيمتها التجارية والمشاكل التي تعاني منها, مما يتطلب إخضاعها لتفتيشات وتدقيقات بهدف تجديد هذه الشهادات التي تعتبر وثائق ملزمة على متن السفينة.

وبهذا الخصوص, أكد الوزير على ضرورة الحرص على الإسراع في إتمام جميع عمليات الصيانة وتأهيل هذه السفينة وتجديد شهاداتها بما يسمح بإعادة استغلالها تجاريا في أقرب الآجال وتدعيم أسطول النقل البحري للمسافرين, حسب البيان.

الفريق شنقريحة يستقبل من قبل وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري

الفريق شنقريحة يستقبل من قبل وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري

الجزائر – استقبل السيد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الثلاثاء، من طرف السيد الفريق أول محمد أحمد زكي محمد، وزير الدفاع والإنتاج الحربي لجمهورية مصر العربية، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح ذات المصدر أنه “في اليوم الثالث من الزيارة الرسمية إلى جمهورية مصر العربية، تم استقبال السيد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، من قبل السيد الفريق أول محمد أحمد زكي محمد، وزير الدفاع والإنتاج

الحربي لجمهورية مصر العربية، حيث عبر السيد الفريق السعيد شنقريحة لمضيفه عن بالغ امتنانه للدعوة الكريمة، التي تفضل بتوجيهها للجزائر، لحضور فعاليات الطبعة الثانية لمعرض الدفاع بالقاهرة”.

“وحرص السيد الفريق –يضيف البيان– على التذكير بتميز العلاقات العريقة التي تربط البلدين الشقيقين، والتي تعود جذورها على وجه الخصوص إلى ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، حيث قدم خلالها الأشقاء المصريون، قيادة وشعبا، السند والدعم اللازمين للثورة الجزائرية”.

كما أكد السيد الفريق “حرص الجزائر على العمل سويا، من أجل إرساء السلم والأمن على مستوى القارة الإفريقية عموما، وشمال إفريقيا على وجه الخصوص”.

في ختام اللقاء “سلم السيد الفريق لمضيفه وثيقة عسكرية مهمة تتعلق بمشاركة الجيش الوطني الشعبي في حرب أكتوبر 1973 ممثلة باللواء الثامن المدرع”.

وإثر ذلك توجه الفريق شنقريحة، والوفد المرافق له “لمواصلة زيارة مختلف أجنحة معرض الدفاع +EDEX-2021+ أين طاف بجناح فيدرالية روسيا واضطلع عن كثب على العديد من منظومات الأسلحة والتكنولوجيات العسكرية الحديثة المعروضة”، كما خص السيد الفريق “جناح دولة الإمارات العربية المتحدة بزيارة، حيث تلقى شروحات وافية من ممثلي الشركات المصنعة”.

بعد ذلك “قام رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، والوفد المرافق له بزيارة أكاديمية ناصر العسكرية العليا، أين كان في استقباله قائد الأكاديمية”.

وبعد مراسم الاستقبال، قدم للسيد الفريق “عرض حول تاريخ ومهام الأكاديمية، سمح له بأخذ فكرة عامة عن طبيعة المهام الموكلة لهذا الصرح التكويني الهام، لاسيما فيما يتعلق بتنمية قدرات كبار ضباط القوات المسلحة وتأهيلهم لشغل المناصب العليا في قياداتها العملياتية والإستراتيجية”. في ختام الزيارة “وقع السيد الفريق على السجل الذهبي للأكاديمية”.

عقب ذلك، “انتقل السيد الفريق والوفد المرافق له إلى الكلية الحربية، حيث كان في استقباله قائد الكلية”.

“وبعد مراسم الاستقبال، قدم للسيد الفريق عرضا شاملا عن الكلية، تضمن مختلف التخصصات الملقنة وكذا المنهاج التعليمي المتبنى، إلى جانب التكوين العسكري المتبع، الذي يتوج المسار التعليمي في هذه المؤسسة الهامة، التي تتميز بتسخيرها الملائم للطاقات البشرية والوسائل المادية والبيداغوجية الملائمة”.

“وفي الأخير، وقع السيد الفريق على السجل الذهبي للكلية”، يضيف ذات المصدر.

محليات 27 نوفمبر: الصحافة الوطنية تسلط الضوء على النتائج الأولية لانتخابات المجالس البلدية و الولائية

محليات 27 نوفمبر: الصحافة الوطنية تسلط الضوء على النتائج الأولية لانتخابات المجالس البلدية و الولائية

الجزائر- سلطت الصحف الوطنية الصادرة  اليوم الاربعاء اضواءها على النتائج الاولية للانتخابات المحلية ليوم 27 نوفمبر التي كشف عنها الثلاثاء رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات مشيرة الى ان احزاب التيار الوطني احتفظت بصدارة التمثيل بالمجالس البلدية و الولائية الجديدة.

واعتبرت جريدة  “المساء” في مقال بعنوان ” الأحرار في المقدمة ..و معركة تحالفات لإحراز الاغلبية” ان المراتب الأولى في الانتخابات المحلية التي اجريت السبت ،عادت للأحزاب التقليدية، إذ أحرز الأفلان الصدارة بـ5978 مقعد وحصوله على الأغلبية المطلقة بـ124 بلدية.

وحل الأرندي، تقول الجريدة،  في المركز الثاني بحصوله على 4584 مقعد والأغلبية المطلقة بـ58 بلدية والنسبية بـ331بلدية، فيما انتزعت قوائم الاحرار المركز الثالث بالمجالس البلدية  بـ 4430 مقعد وأغلبية مطلقة في 91 بلدية و تفوقت على “الارندي” بالمجالس الولائية بـ443 مقعد.

من جهتها تناولت جريدة “الشعب” النتائج الاولية  للانتخابات المحلية التي حققت نسبة مشاركة وطنية  بلغت 36,58? في المجالس  البلدية و34,76? في المجالس الولائية.

وفي تعليقها على نتائج هذه الاستحقاقات، اعتبرت ذات الجريدة ان حزب الأفلان حافظ على “الريادة “، فيما استعاد الأرندي مركزه الثاني محققا “تقدما” مقارنة بتشريعيات 12 يونيو اين حل في المركز الرابع . وعادت “الشعب” بالتفصيل الى توزيع المقاعد  في المجالس البلدية و الولائية الجديدة  التي افرزتها النتائج الاولية للمحليات.

وسجلت جريدة “الخبر” في مقال بعنوان “التحرير والتجمع و الأحرار في الصدارة” ان الاحزاب التقليدية للتيار الوطني حافظت على صدارتها في حصدها لأغلبية المقاعد في المجالس البلدية و الولائية  فيما احتلت القوائم المستقلة المركز الثاني ثم احزاب التيارالاسلامي في المركز الثالث.

و في ذات السياق قال المحامي، بوجمعة غشير، ان المحليات الاخيرة “رفعت اللثام عن حقيقة بعض الاحزاب” التي لطالما صنعت المشهد االسياسي الوطني مستدلا بعدم  قدرتها على تقديم قوائم لمرشيحها على مستوى مجموعة من البلديات والولايات.

جريدة  “الشروق” قدمت  قراءة في  النتائج الاولية للمحليات مشيرة الى ان التيار الوطني تمكن من الاحتفاظ  بصدارة التمثيل في  بالمجالس  البلدية و الولائية. وتطرقت في مقال اخر بعنوان “الاف الطعون الادارية بالمحاكم” الى مسألة الطعون التي تقدمت بها الاحزاب  لسياسية و القوائم المستقلة  امام المحاكم الادارية ضد اسقاط اصواتها وحرمانها من مقاعد  في المجالس المحلية.

بدورها اهتمت غالبية الصحف الناطقة بالفرنسية  بنسبة المشاركة الوطنية  في هذا الاقتراع و توزيع المجالس البلدية و الولائية الجديدة ، مشيرة الى “عدم تسجيل” اغلبية مطلقة لأي قائمة حزبية بالمجالس الولائية .

جريدة “لوسوار دالجيري”  لفتت الى “تفوق” قوائم الاحرار في حين احرز الأفافاس على 898 مقعد بأغلبية  47 بلدية  عبر 7 ولايات.

من جهتها اشارت جريدة “أوريزون” في مقال بعنوان “الأفلان في الصدارة دون أغلبية” ان حزب جبهة التحرير الوطني حصد 5 آلاف و972 مقعد في 124 بلدية بأغلبية مطلقة عبر 42 ولاية. وبلغت نسبة المشاركة في هذا الاقتراع، حسب تصريحات  رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي نقلتها اليومية، 36,58 بالمائة في انتخاب المجالس البلدية، بينما بلغت 34,76 بالمائة في الولائية.

من جهتها اعتبرت جريدة “المجاهد” ان حزب “الأفلان” هو الفائز الاكبر في الانتخابات المحلية،  بينما اشارت جريدة “لانوفال روبوبليك”  الى أن جبهة التحرير الوطني و الأرندي و الاحرار و جبهة المستقبل هم  “المستفيدون” من هذا الاستحقاق.

وفي السياق نفسه، تساءلت  حول كيفية تعامل الأحزاب في الحالات التي تفرض فيها الأغلبية النسبية الذهاب الى تحالفات لتشكيل اعضاء المجالس محلية  المنتخبة.

اما جريدة “ليبيرتي” وفي تعليقها على نتائج المحليات  فسجلت “تحسنا” في نسبة المشاركة مقارنة بالتشريعيات. و تساءلت ذات اليومية  في مقال اخر عن مصير البلديات  التي لم تتحقق فيها الاغلبية المطلقة، متوقعة ان ذلك سيولد انسداد.