هجمات جديدة للجيش الصحراوي تطال مواقع قوات الاحتلال المغربي بقطاعي “أم دريكة” و “حوزة”

بئر لحلو (الأراضي المحررة) – أعلنت وزارة الدفاع الصحراوية، يوم الأربعاء، عن تعرض عدة مواقع لقوات الاحتلال المغربي بقطاعي “أم دريكة” و “حوزة”، لهجمات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الصحراوية (وأص).

ونقلت الوكالة عن البيان العسكري  رقم 356 الصادر عن وزارة الدفاع, أن وحدات من جيش التحرير الشعبي الصحراوي, نفذت قصف ” كثيف و مركز ”  ضد تخندقات قوات الاحتلال المغربي بمنطقة “تجالت الطلح” بقطاع “ام ادريكة”.

كما طال قصف الجيش الصحراوي, جحور قوات الاحتلال المغربي , بمنطقة “فدرة المرس” بقطاع “حوزة”.

وكانت مفارز متقدمة من قوات الجيش الصحراوي  قد نفذت, امس الثلاثاء,  هجمات مركزة استهدفت تخندقات قوات الاحتلال المغربي بمنطقة “روس اوديات الشديدة” بقطاع ” الفرسية”, و منطقة “حفرة اشياف” بقطاع “البكاري”, “حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة المستهدفة.

وبمنطقة “تندكمة البيظا” بقطاع “البكاري”, تمكنت قوات الجيش الصحراوي من تدمير قاعدة للقوات المغربية “تدميرا كاملا”.

و أشارت الوزارة الى ان “هجمات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تتواصل مستهدفة قوات الاحتلال المغربي التي تتكبد خسائر فادحة في الارواح والمعدات على طول الجدار الرملي (جدار الذل والعار).

الجزائر تعتزم ادراج موضوع المرأة والسلم ضمن أولوياتها خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن

الجزائر – كشف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، يوم الأربعاء، أن الجزائر تعتزم إدراج موضوع “المرأة والسلم والأمن” كأحد الأولويات التي ستصبو إلى تعزيزها خلال فترة عضويتها بمجلس الأمن، وهذا بالنظر الى الدور الرئيسي للمرأة التي تشكل مصب تطلعات شعوب المعمورة في السلم والأمن والاستقرار والتنمية.

وفي كلمة ألقاها السيد لعمامرة بالجزائر بمناسبة إحياء الذكرى الواحدة والعشرين للقرار 1325 لمجلس الأمن للأمم المتحدة المتعلق “بالمرأة, السلم والأمن” وكذا الاحتفاء بيوم الأمم المتحدة, أكد ان هذه الاحتفالات فرصة لتجديد “التمسك بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وكذا تجديد دعمنا الثابت للدور الذي يجب أن تضطلع به هذه المنظمة وفرصة لاستعراض الانجازات التي تم تحقيقها والتحديات التي تعترض سبيل تجسيد هذه المثل العليا على أرض الواقع”.

و لفت السيد لعمامرة أن الجزائر التي قدمت مؤخرا ترشيحها لشغل منصب عضو غير دائم بمجلس الأمن للأمم المتحدة خلال الفترة 2024-2025, وهو الترشيح الذي حضي بدعم منظمتي الإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية, “تنطلق من تجاربها الخاصة التي مرت بها عبر مختلف المحطات التاريخية في سعيها الدائم كدولة مصدرة للسلم والاستقرار تضع هذه المفاهيم ضمن المبادئ الأساسية لسياستها الخارجية”.

ومن هذا المنطلق, يقول الدبلوماسي, “تندرج جهودنا الرامية لتعزيز دور المرأة في السلم والأمن وكافة المجالات الأخرى على المستويات الوطنية والقارية والدولية وفقا لمقتضيات القرار 1325”.

وفي إطار الوفاء لتاريخ الجزائر المجيد الذي سجلت فيه المرأة الجزائرية مساهمتها البارزة بأحرف من ذهب, وتزامنا مع الاحتفالات بالذكرى ال67 للثورة التحريرية, استذكر رئيس الدبلوماسية الجزائرية بالمناسبة وبكل “فخر و اعتزاز بطولات المرأة الجزائرية التي كافحت الاستعمار وصنعت أمجادا يضرب بها المثل قاريا ودوليا”.

و اشار السيد لعمامرة في كلمته الى أن “نضال المرأة الجزائرية تواصل فيما بعد عندما ساهمت, متسلحة بكل ما ورثته من أولئك البطلات المجاهدات, في جهود المصالحة الوطنية ومكافحة الإرهاب في خضم العشرية السوداء, دافعة بذلك الغالي والنفيس في سبيل إرساء أسس متينة للدولة الجزائرية القوية بمؤسساتها السيادية, منتزعة وبكل جدارة و استحقاق, المكانة الطبيعية للمرأة تامة غير منقوصة, في صنع تاريخنا, قديمه وحديثه”.

“وعلى ضوء هذه الخلفية, و بناء على توجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, تعتزم الجزائر ادراج موضوع “المرأة والسلم والأمن” كأحد الأولويات التي ستصبو الى تعزيزها خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن”, يقول السيد لعمامرة.

لعمامرة : الجزائر ستظل سندا للشعوب المستعمرة في كفاحها وتقرير مصيرها

جدد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, اليوم الأربعاء التأكيد على أن الجزائر, التي تواصل تمسكها بمبادئ و أهداف الامم المتحدة, ستظل سندا للشعوب المستعمرة في كفاحها ونضالها من أجل استرجاع حقوقها الأساسية وتقرير مصيرها.

وجاء في كلمة  للعمامرة ألقاها بالجزائر بمناسبة إحياء الذكرى الواحدة والعشرين للقرار 1325 لمجلس الأمن للأمم المتحدة المتعلق “بالمرأة, السلم والأمن”وكذا الاحتفاء بيوم الأمم المتحدة أن “الجزائر التي تتمسك بالمبادئ والأهداف المنصوص عليها في الميثاق, ستظل بموجب ذلك سندا للشعوب المستعمرة في  كفاحها ونضالها من أجل استرجاع حقوقها الأساسية وتقرير مصيرها”.

وشدد الوزير في السياق على مواصلة الجزائر “دعمها اللامشروط للشعب الفلسطيني من أجل استرجاع حقوقه المغصوبة وكذا وقوفها الدائم إلى جانب الشعب الصحراوي في كفاحه المشروع من أجل تقرير مصيره و استقلاله”.

وبعد أن ذكر بالإنجازات و التحديات التي تواجه منظمة الأمم المتحدة, لفت لعمامرة أن الهيئة الاممية “تظل المنتدى العالمي الفريد الذي لا بديل له لمجتمع دولي يبحث عن علاقات متوازنة وعادلة في خضم التطورات المتسارعة والتحديات العديدة التي يشهدها عالمنا اليوم.

وهنا ذكر رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن “الأمم المتحدة تستمد قوتها من ثبات ووفاء الدول الأعضاء فيها للقيم والأهداف المكرسة في الميثاق, بما في ذلك حق تقرير المصير للشعوب المستعمرة وقضايا السلم والحرية والعدالة وحقوق الإنسان”.

رئاسة الجمهورية : سقوط 03 رعايا جزائريين في عمل إرهابي جبان على محور نواكشوط – ورقلة

لقي ثلاثة  رعايا جزائريين حتفهم في “قصف  همجي” لشاحناتهم أثناء تنقلهم على المحور الرابط بين نواكشوط – وورقلة  حسب ما  جاء اليوم الأربعاء في بيان لرئاسة الجمهورية الذي أوضح ان عدة عناصر تشير إلى  ضلوع قوات الاحتلال المغربية بالصحراء الغربية في “ارتكاب هذا الاغتيال الجبان  بواسطة سلاح متطور”.

وأشار البيان الى انه: “في الفاتح نوفمبر 2021 وفي غمرة احتفال الشعب  الجزائري في جو من البهجة والسكينة بالذكرى الـ 67 لاندلاع ثورة التحرير الوطني  المجيدة اغتيل ثلاثة  رعايا جزائريين في قصف همجي جبان لشاحناتهم أثناء  تنقلهم بين نواكشوط و ورقلة في إطار حركة مبادلات تجارية عادية بين شعوب  المنطقة”.

وتابع البيان ان السلطات الجزائرية قد “اتخذت على الفور التدابير اللازمة  للتحقيق حول هذا العمل المقيت وكشف ملابساته” مضيفا ان “عدة عناصر تشير إلى  ضلوع قوات الاحتلال المغربية بالصحراء الغربية في ارتكاب هذا الاغتيال الجبان  بواسطة سلاح متطور إذ يعد ذلك مظهرا جديدا لعدوان وحشي يمثل ميزة لسياسة  معروفة بالتوسع الإقليمي والترهيب”.

“ويلتحق الضحايا الأبرياء الثلاث لعمل إرهاب دولة في هذا اليوم الأغر للفاتح  من نوفمبر  بشهداء التحرير الوطني الذين جعلوا من الجزائر الجديدة منارة للقيم  ولمبادئ تاريخها الأبدي”, حسب بيان رئاسة الجمهورية الذي أكد أن “اغتيالهم لن  يمضي دون عقاب”.

المجلس الشعبي الوطني يستأنف أشغاله اليوم الخميس بجلسة مخصصة لطرح الأسئلة الشفوية

يستأنف المجلس الشعبي الوطني أشغاله، اليوم الخميس، في جلسة علنية لطرح أسئلة شفوية تخص العديد من القطاعات الوزارية، حسبما أفاد به أمس الأربعاء بيان للمجلس.

وحسب ذات المصدر، ستوجه الأسئلة إلى كل من وزير الطاقة والمناجم، وزير الصناعة، وزير السكن والعمران والمدينة، وزير الأشغال العمومية وكذا وزير الموارد المائية والأمن المائي.