الرئيس تبون يشرف على افتتاح السنة القضائية 2021-2022

الرئيس تبون يشرف على افتتاح السنة القضائية 2021-2022

الجزائر – أشرف رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للقضاء السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، بمقر المحكمة العليا بالجزائر العاصمة، على افتتاح السنة القضائية 2021-2022.

وجرت مراسم الافتتاح بحضور رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، الوزير الأول، وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان، رئيس المجلس الدستوري، كمال فنيش، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة، ووزير العدل حافظ الأختام عبد الرشيد طبي، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة ومستشاري رئيس الجمهورية والمسؤولين السامين وإطارات قطاع العدالة.

ويواجه قطاع العدالة عديد الرهانات والتحديات التي رسم أطرها العامة التعديل الدستوري لسنة 2020 الذي بادر به رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والرامية إلى تعزيز وتعميق استقلالية السلطة القضائية وإرساء قواعد أكثر متانة لعملها وطرق تسييرها.

ويعمل القطاع حاليا من أجل تكييف النصوص القانونية مع الدستور، على غرار مراجعة القانونين العضويين المتعلقين بالقانون الأساسي للقضاء والمجلس الأعلى للقضاء، بالإضافة إلى مراجعة مدونة أخلاقيات مهنة القاضي ووظيفة التفتيش القضائي، مع إنشاء الأقطاب المتخصصة في القضايا الاقتصادية والمالية ومحاربة الجرائم السيبرانية.

وتعمل الوزارة على القيام بإصلاح شامل للعدالة وتحديثها بواسطة تعميم الرقمنة ومراجعة أساليب العمل، بهدف إضفاء مزيد من الشفافية في تسيير المرافق القضائية قصد إرساء عدالة عصرية تقوم على أساس معايير النوعية والفعالية لصون الحقوق والحريات وضمان سلامة الأشخاص والممتلكات.

فايسبوك يعتزم تغيير اسمه قريبا

فايسبوك يعتزم تغيير اسمه قريبا

تعتزم شركة “فيسبوك” تغيير اسمها باسم جديد خلال الاسبوع المقبل بما يعكس تركيزها على البناء في العالم الافتراضي، حسبما أورده موقع “ذا فيرج” هذا الاسبوع.

وقال الموقع إن مارك زوكربيرج، رئيس فيسبوك التنفيذي، يعتزم التحدث عن تغيير الاسم في مؤتمر “كونيكت” السنوي الذي تقيمه الشركة في الـ 28 أكتوبر المقبل، وإن ظل هناك احتمال للكشف عن المسألة في موعد أقرب.

وذكرت شركة فيسبوك لوكالة “رويترز” أنها لا تعلق على شائعات أو تكهنات ألا أنه حسب مختصين أنّ مسألة تغيير قادمة وأضاف أن إعادة التسمية ستضع تطبيق فيسبوك على الأرجح كواحد من منتجات عديدة لشركة أمّ ستشرف على مجموعات مثل إنستجرام وواتساب وأوكيولاس وغيرها.

يذكر أن مسؤولة المحتوى السابقة في فيسبوك، فرانسيس هوغن، كانت سربت لصحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق من الشهر الحالي كميات كبيرة من الوثائق الداخلية للشركة،كما اتهمت فيسبوك بتنبي الخوارزميات التي تضخم الكلام الذي يحض على الكراهية، معتبرة أنها تغذي أرباحها على ظهر سلامة الناس والجمهور.

وقالت هوغن يوم  الـ5 أكتوبر الجاري خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي: “من خلال عملي اكتشفت أن فيسبوك تعمل بشكل يضر الصغار، كما يؤذي الديمقراطية”، مضيفة أن الشركة تأخذ معلومات من العامة ومن الحكومات، وقد ضللت الجمهور حول العديد من المواضيع.

كما أكدت أن الشركة العملاقة التي تقدر أرباحها بالمليارات من الدولارات، تعمل في الظل وغالباً ما تغير قوانين عملها، لافتة إلى أن لا أحد خارج الشركة يدرك مدى خطورتها بالفعل كما يفعل من عمل ضمنها.

الجيش الصحراوي يستهدف مواقع جنود الاحتلال المغربي بعدد من المناطق

الجيش الصحراوي يستهدف مواقع جنود الاحتلال المغربي بعدد من المناطق

بئر لحلو (الأراضي الصحراوية المحررة) – استهدفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، تمركزات جنود الاحتلال المغربي، بعدد من المناطق على طول الجدار الرملي، حسبما جاء في البيان العسكري رقم 345، الصادر عن وزارة الدفاع الصحراوية، يوم السبت.

ونقلت وكالة الأنباء الصحراوية (واص) عن البيان أن “وحدات من جيش التحرير الشعبي الصحراوي نفذت اليوم السبت هجمات مركزة استهدفت تخندقات جنود الاحتلال بمنطقة دومس، قطاع البكاري، كما قصفت تمركزات العدو بمنطقة أعظيم أم أجلود ، قطاع اوسرد، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة المستهدفة”.

كما قصف الجيش الصحراوي مواقع الاحتلال بمناطق أبيرات تنوشاد و أكرارة العطاسة في منطقة المحبس، وفق بيان وزارة الدفاع الصحراوية.

وكانت مفارز متقدمة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي قد ركزت نيران أسلحتها أمس الجمعة، على مواقع الاحتلال المغربي بقطاعات المحبس، الفرسية والكلتة في مناطق اودي الظمران ، أكرارة الفرسيك ، أنقاب العبد والعايديات ، حسب ذات البيان.

و”تواصل وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي هجماتها على جنود الاحتلال على طول جدار الذل والعار(الجدار الرملي)، مخلفة خسائر فادحة في الأرواح والمعدات”، يضيف نفس المصدر.

اتفاق السلم في مالي: الجزائر أعطت فرصة تذليل بعض الصعوبات

اتفاق السلم في مالي: الجزائر أعطت فرصة تذليل بعض الصعوبات

الجزائر –  أكد وزير المصالحة الوطنية لدولة مالي، العقيد إسماعيل واغي يوم السبت بالجزائر العاصمة أن الجزائر أعطت الفرصة للماليين لتذليل بعض الصعوبات من أجل تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي، المنبثق عن مسار الجزائر.

وصرح العقيد اسماعيل واغي قائلا “أعرب عن خالص شكري للجزائر على إعطاء الماليين فرصة التواجد هنا في جو من الهدوء قصد تذليل بعض الصعوبات لتنفيذ اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر”.

وأضاف أن الجزائر التي تشرف على رعاية وقيادة (الوساطة الدولية) ما فتئت تدعم المسار منذ انشاءه إلى غاية اليوم. ويجدر التذكير بأن هذا اللقاء الذي يعقد بالجزائر بالغ الأهمية بحيث يأتي في ظرف يشهد توترات ملموسة بين مختلف الأطراف الموقعة على الاتفاق”.

كما شكر الوزير المالي “الحركات الموقعة على روح التعاون والتفهم”، داعيا إياها إلى “تنفيذ الاتفاق لصالح سكان مالي”.

وكان وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة قد استقبل أمس الجمعة بالجزائر العاصمة العقيد إسماعيل واغي وكذا المسؤولين الأولين للحركات الموقعة على اتفاق السلم والمصالحة الوطنية في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

وتهدف هذه المشاورات التي تندرج في إطار جهود الجزائر، بصفتها المشرفة على قيادة الوساطة الدولية ورئيسة لجنة متابعة الاتفاق لاستعادة السلم والاستقرار في مالي، إلى تمكين الأطراف المالية من إعطاء دفع جديد لمسار السلم والمصالحة الوطنية في مالي امتدادا للنتائج المشجعة للدورة ال45 لذات اللجنة التي عقدت يوم 6 أكتوبر بباماكو.

تنظيم الطبعة الـ29 لمعرض الإنتاج الجزائري من الـ16 إلى الـ 25 ديسمبر المقبل

تنظيم الطبعة الـ29 لمعرض الإنتاج الجزائري من الـ16 إلى الـ 25 ديسمبر المقبل

أعلنت الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير (صافكس)، هذا الخميس، عبر موقعها الإلكتروني، عن تنظيم معرض الإنتاج الجزائري من الـ 16 الى الـ 25 ديسمبر المقبل بقصر المعارض (الصنوبر البحري) بالعاصمة.

وسيتم تنظيم الطبعة الـ29 لهذا الحدث الاقتصادي هذه السنة بعد إلغاء طبعة السنة الفارطة بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19، تحت شعار :”استراتيجية، قدرة ابتكارية و اداء فعال: مفاتيح التنمية الاقتصادية وولوج الأسواق الخارجية”.

وستنظم هذه التظاهرة الاقتصادية الوطنية، التي تجمع مختلف المنتجين مع المستهلكين، على مساحة إجمالية تفوق 26.000 م2 .

وستشمل جميع أجنحة قصر المعارض بالصنوبر البحري بمشاركة أكثر من 500 عارضا و 50 مؤسسة ناشئة.

ومن المرتقب ان يفتح المعرض أبوابه يوميا من الساعة 11 صباحا الى 18:00 مساءا طيلة فترة التنظيم مع ارتقاب جذبه لأكثر من مليون زائرا، حسب “صافكس”.

وسيجمع معرض الإنتاج الجزائري مجموعة واسعة من قطاعات النشاط تشمل الصناعة الكيميائية، الصناعة الغذائية، الفلاحة، الأشغال العمومية، الخدمات، البناء ومواد البناء، الصناعة الالكترونية والكهرومنزلية، الحديد و الصلب، الصناعة البتروكيماوية، الصناعة المصنعة، الصناعة الميكانيكية والعديد من القطاعات الأخرى.

وسيسمح المعرض بإبراز إمكانيات المؤسسات الجزائرية و تعزيز العلامة التجارية للمنتج “صنع بالجزائر” و إبراز فرص الشراكة في كل القطاعات وتعزيز التكامل الاقتصادي بين مختلف المتعاملين المحليين المشاركين في التظاهرة.

اما بالنسبة للمؤسسات، فسيكون المعرض فرصة لعرض آخر منتجاتها و إبداعاتها و تعزيز شبكات أعمالها وحساباتها وتوسيع شبكات توزيعها و كذا تسويق منتجاتها لصالح المؤسسات العمومية والخاصة,، حسب نفس المصدر.