24 رحلة دولية إضافية من وإلى الجزائر بداية من الأسبوع المقبل

24 رحلة دولية إضافية من وإلى الجزائر بداية من الأسبوع المقبل

أعلنت وزارة النقل، هذا الاثنين، عن اعتماد برنامج جديد للرحلات الدولية سيشرع في تنفيذه بداية من الأسبوع القادم، والقاضي برفع عدد الرحلات من وإلى الجزائر ب 24 رحلة إضافية أسبوعيا.

أوضحت الوزارة في بيان لها أنه، بموجب هذا البرنامج الجديد، سيتم رفع عدد الرحلات من وإلى الجزائر ب12 رحلة أسبوعيا، ستأخذ على عاتق الخطوط الجوية الجزائرية.

وستبرمج، على ضوء هذا البرنامج، رحلتان في الأسبوع نحو الإمارات العربية المتحدة (دبي)، رحلتان في الأسبوع نحو بريطانيا (لندن)، رحلتان نحو ألمانيا (فرانكفورت) ليصبح عدد الرحلات ثلاثة في الأسبوع، رحلتان نحو إيطاليا (روما) ليصبح عدد الرحلات ثلاثة في الأسبوع، رحلتان نحو تركيا (إسطنبول) ليصبح عدد الرحلات أربعة في الأسبوع، وكذا رحلتان نحو إسبانيا (برشلونة) ليصبح عدد الرحلات أربعة في الأسبوع، حسب ذات المصدر.

وأضافت الوزارة أنه في إطار المعاملة بالمثل، ستقوم شركات الطيران الأجنبية الناشطة في الجزائر ببرمجة نفس عدد الرحلات 12 ليبلغ العدد الإجمالي للرحلات الإضافية 24 رحلة من وإلى الجزائر أسبوعيا.

ويأتي هذا البرنامج الجديد “تطبيقا لقرار السيد رئيس الجمهورية، وفي إطار مجهودات الحكومة لتدعيم البرنامج الحالي لرحلات الخطوط الجوية الجزائرية نحو مختلف الوجهات الدولية”، حسب البيان.

الوزير الأول: الاحتفال بذكرى تأسيس حركة عدم الانحياز فرصة لتجديد التمسك بمبادئ التكتل

الوزير الأول: الاحتفال بذكرى تأسيس حركة عدم الانحياز فرصة لتجديد التمسك بمبادئ التكتل

بلغراد – أكد الوزير الأول وزير المالية، السيد أيمن بن عبد الرحمان، اليوم الاثنين، في العاصمة الصربية بلغراد، أن احتفال الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز بالذكرى ال60 لتأسيسها، هو “حدث تاريخي فاصل” وفرصة لنا جميعا ل”تجديد تمسكنا برؤى و مبادي و أهداف” الحركة، التي لم تدخر الجزائر يوما أي جهد من أجل تعزيزها واعلائها.

وقال السيد بن عبد الرحمان، في كلمته أمام أشغال القمة رفيعة المستوى المخصصة لإحياء الذكرى الستين لانعقاد المؤتمر التأسيسي لحركة دول عدم الانحياز، التي يشارك فيها ممثلا لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون: “ما نحتفل به اليوم هو أكثر من لحظة تذكارية في التاريخ، بل هو حدث تاريخي فاصل وإرث ثمين تملكته شعوبنا، وينبع من مبادئ باندونغ التي أعيد تأكيدها هنا في بلغراد في المؤتمر الأول في عام 1961”.

وأضاف أنه ” إلى جانب ما ينطوي عليه هذا المؤتمر من أبعاد تاريخية خاصة ومميزة، فهو فرصة لنا جميعا لتجديد تمسكنا واحترامنا لرؤى ومبادئ وأهداف حركة عدم الانحياز التي أكدت الأحداث التي هيكلت العلاقات الدولية مدى صوابها الأخلاقي وسخائها السياسي”.

وتطرق الوزير الأول، إلى جهود الجزائر التي تعد من بين الأعضاء المؤسسين لهذه الحركة، وهي لم تكن قد استرجعت استقلالها بعد، ووقوفها إلى جانب حركات التحرر في العالم، قائلا أنها (الجزائر) ” لم تدخر يوما أي جهد من أجل تعزيز حركة عدم الانحياز وإعلاء مبادئها وتحقيق أهدافها”.

كما أشاد السيد بن عبد الرحمان، في كلمته ب” الانجازات” التي حققتها الحركة منذ نشأتها و”بقائها كمحفل تتكامل فيه جهود شعوب الجنوب وتتلاحم فيه تطلعاتها وطاقاتها”، مشيرا إلى أن حركة عدم الانحياز التي أصبحت صوتا جامعا للدول النامية، وبديلا مميزا للدفاع عن مصالحها المعنوية والسياسية والاستراتيجية، “منحت صوتا لمن لا صوت لهم” و ” لعبت دورا مهما في الحفاظ على السلام والأمن في العالم وساهمت جهودها الحثيثة في تعزيز توازن القوى في العلاقات الدولية والدفاع عن القضايا العادلة”.

كما أكدت الحركة – يضيف الوزير الأول – باستمرار على أهمية العمل في إطار تعددية الأطراف وميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، ودعت في هذا الصدد لضرورة الالتزام بمبادئ احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحسن الجوار وحق الشعوب في تقرير مصيرها وترسيخ العدالة ونبذ جميع أشكال التدابير القسرية الأحادية.

      == الحركة في حاجة ماسة لإصلاح شامل ==

وأوضح الوزير الأول، أن “السياق الدولي الراهن يضع الحركة أمام ضرورة تحمل مسؤولياتها إزاء التحديات التي تواجه بلداننا وفي مقدمتها استفحال بؤر التوتر والنزاعات الإقليمية والدولية والتحديات التي يطرحها السباق نحو التسلح وتفاقم أزمة المناخ والأزمات الصحية المرتبطة بانتشار الأوبئة، والتي باتت تهدد اليوم حياة ملايين البشر عبر العالم.

وفي هذا السياق، أكد السيد بن عبد الرحمان، اعتزاز الجزائر بموقف حركة عدم الانحياز “المبدئي و الثابت”، المؤيد لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، حيث قال: “لقد كان لوقوف حركة عدم الانحياز إلى جانب الشعوب المطالبة بحريتها واستقلالها الأثر البالغ في انعتاق هذه الشعوب من أغلال الهيمنة الأجنبية والاستعمار. وإذ تسجل الجزائر، بكل اعتزاز، الموقف المبدئي والثابت للحركة، المؤيد لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، فإنها تدعو الدول الأعضاء لمواصلة هذا الدعم الثمين لاسيما في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها قضية الصحراء الغربية، جراء عدم تمكين الأمم المتحدة من انجاز مهمتها المتمثلة في استكمال تصفية الاستعمار في الإقليم”.

ودعا السيد بن عبد الرحمان، “الأمم المتحدة ومجلس الأمن على وجه الخصوص، لتحمل مسؤولياته كاملة والعمل على إعادة المسار الأممي إلى طريقه بما يكفل للشعب الصحراوي ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير”.

وفي تطرقه الى القضية الفلسطينية شدد الوزير الأول أنها ” تبقى في صلب اهتمامات حركة عدم الانحياز التي هي واعية تماما بمسؤولياتها التاريخية والأخلاقية والقانونية لتأكيد دعمها الثابت للشعب الفلسطيني، مجددا التأكيد على تمسك الجزائر والتزامها بمبادرة السلام العربية.

وقال في هذا الشأن “تبقى القضية الفلسطينية في صلب اهتمامات حركتنا التي تبقى واعية تماما بمسؤولياتها التاريخية والأخلاقية والقانونية لتأكيد دعمها الثابت للشعب الفلسطيني في سعيه إلى انتزاع حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف”.

كما جدد “تمسك الجزائر والتزامها بمبادرة السلام العربية الرامية لتكريس حل الدولتين وتحرير كافة الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري”.

وقال من جهة أخرى، أن التحديات المتعددة الأبعاد التي تعاني منها بلدان حركة عدم الانحياز، تجعلنا في حاجة ماسة، أكثر من أي وقت مضى، لإصلاح شامل و عميق لجعلها أكثر قوة وصلابة في مواجهة التحديات وجعلها صوتا مسموعا للعالم”، حاثا الدول الاعضاء على مواصلة مبادرة مسار إصلاح الحركة لتكييفها مع المقتضيات الراهنة وتمكينها من فرض نفسها كشريك أساسي في العلاقات الدولية   وأشار إلى أن حركة عدم الانحياز ” ستظل بقوتها العددية و وزنها المعنوي و السياسي مصدرا للاقتراحات المثمرة التي تصب في مصلحة الإنسانية جمعاء، في مجتمع دولي متعدد الأقطاب يشرك جميع الدول دون استثناء في العمل المشترك من أجل بلوغ عالم يسوده السلام و العدالة”.

واغتنم السيد بن عبد الرحمان الفرصة ، للتذكير بدعم الجزائر للمبادرة التي صاغتها بالتعاون مع دول صديقة أخرى أعضاء في الحركة، من أجل تسمية أرشيف القمة الأولى لحركة بلدان عدم الانحياز ببلغراد، في ذاكرة العالم لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم  والثقافة، والتي ترمي إلى الحفاظ على إرث الحركة التاريخي وما قدمته للإنسانية من خدمات جليلة للدفاع عن القضايا العادلة، ولإشاعة السلم والأمن والتنمية في ربوع العالم.

وأعلن في ختام كلمته، استعداد الجزائر لاحتضان قمة مقبلة لحركة بلدان عدم الانحياز، رغبة منها في مواصلة المسعى المشترك في الارتقاء بدور الحركة على الساحة الدولية.

قمة دول عدم الانحياز تنطلق اليوم ببلغراد بمشاركة مائة وفد

قمة دول عدم الانحياز تنطلق اليوم ببلغراد بمشاركة مائة وفد

تنطلق اليوم الاثنين، أشغال اجتماع رفيع المستوى لإحياء الذكرى الـ60 لانعقاد أول مؤتمر لدول عدم الانحياز، في بلغراد سنة 1961، سيعرف مشاركة نحو 100 وفد يمثلون الدول الأعضاء في الحركة، بالإضافة إلى منظمات دولية وإقليمية.

ويشارك الوزير الأول وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، في الاجتماع، ممثلا لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

وحسب المنظمين، فقد تم تأكيد حضور أكثر من 100 وفد لقمة بلغراد وسيترأس حوالي 45 وزير خارجية وفود بلادهم، كما سيحضر العديد من رؤساء الدول والحكومات هذا الحدث كضيوف شرف.

الاحتفالية التي تنظمها كل من جمهورية صربيا البلد المضيف مع جمهورية أذربيجان التي تشرف على الرئاسة الحالية للحركة، ستكون مناسبة للدول الأعضاء لبحث ما حققته الحركة على الساحة الدولية والتأكيد على مبدأ تسوية النزاعات الدولية بالطرق السلمية وعلى احترام سيادة الدول والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية في انسجام مع أحكام ميثاق الأمم المتحدة.

كما تشكل المناسبة، التي ستعقد في معرض بلغراد، فرصة لتأكيد الدول الأعضاء في الحركة على وحدتها في ظل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية.

وتأسس تجمع دول عدم الانحياز الذي يضم 120 دولة إبان ما كان يسمى بـ “الحرب الباردة” وقامت فكرته على أساس عدم الانحياز لأي من المعسكرين الغربي بزعامة الولايات المتحدة والشرقي بزعامة الاتحاد السوفييتي سابقا.

وتعود فكرة إنشاء الحركة إلى مؤتمر “باندونغ” بإندونيسيا الذي انعقد سنة 1955 ليتم الاتفاق على تأسيسها عام 1961 في عاصمة يوغسلافيا السابقة بلغراد بمشاركة 29 دولة وتبلورت أهداف الحركة عبر مؤتمراتها المتلاحقة حيث أكدت على حق تقرير المصير للدول والشعوب والتخلص من القواعد العسكرية الأجنبية ودعم حركات التحرر الوطني والتعاون الاقتصادي بين دولها والتشديد على السلم العالمي وتسريع التنمية الاقتصادية في دول العالم الثالث.

كما كانت الحركة تشدد على أهمية أمن الدول غير المنحازة في كفاحها ضد الإمبريالية والاستعمار والفصل والتمييز العنصري وكل أشكال التدخل الأجنبي وتعزيز التضامن بين شعوبها.

وعقدت الحركة 17 قمة كان آخرها تلك التي شهدتها العاصمة الأذربيجانية باكو في 2019 وجددت فيها الدول الأعضاء التأكيد على أهدافها في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

وستنظم على هامش أشغال المؤتمر، الطبعة العاشرة للمعرض الدولي للتسليح والمعدات العسكرية “شراكة 2021” من 11 إلى غاية 14 أكتوبر الجاري.

ويشارك رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، في فعاليات المعرض، ممثلا لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون، وذلك تلبية للدعوة التي وجهها له رئيس جمهورية صربيا اليكساندر فويتشيتش.

قوجيل يجدد التأكيد على تضامن الجزائر ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي

قوجيل يجدد التأكيد على تضامن الجزائر ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي

جدد رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، هذا الأحد بالجزائر العاصمة، لدى استقباله رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح عيسى، التأكيد على تضامن الجزائر ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية.

وأوضح بيان للمجلس أن السيد قوجيل “عاود التأكيد على تضامن الجزائر ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي من أجل استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية ووضع حد نهائي للأزمة في هذا البلد الجار والشقيق”.

كما أبرز رئيس مجلس الأمة بأن هذا الموقف يترجم “المقاربة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال مشاركته في مؤتمر برلين العام 2020، حيث أكد عليها في مختلف المناسبات والمحطات..

وتم تكريسها مؤخرا بمناسبة احتضان الجزائر للاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا يومي 30 و31 أوت الماضي”.

بدوره، أعرب عقيلة صالح عن “امتنانه وتقديره لموقف الجزائر المبني على علاقاتها الطيبة مع كل الأطراف في ليبيا، فضلا عن الدور الذي تلعبه الجزائر من أجل إنجاح العملية الديمقراطية في ليبيا وكذا في سبيل تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية”، مؤكدا “ثقل الجزائر في المنطقة ووزنها على الصعيد الجهوي، الاقليمي، القاري والدولي”.

كما شكلت هذه المحادثات-يضيف البيان- سانحة تطرقا من خلالها الجانبان إلى “العلاقات الثنائية التاريخية، إلى جانب الوضع الإقليمي والجهوي والتحديات القادمة التي تنتظرها الشقيقة ليبيا في أفق إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الأشهر القليلة المقبلة”.

من جهة أخرى، سمح هذا اللقاء “بتناول راهن العلاقات البرلمانية البينية والتأكيد على إرادة الجانبين على تطويرها وتعزيز سنة التشاور وتبادل الوفود البرلمانية في إطار مجموعات الأخوة والصداقة البرلمانية، ومزيد التنسيق في المحافل البرلمانية الدولية، في إطار الدبلوماسية البرلمانية”.

للإشارة، فإن رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح عيسى، يقوم بزيارة إلى الجزائر خلال الفترة ما بين 09 و 11 أكتوبر الجاري.

الرئيس تبون: “من يهدد أمن تونس سيجد الجزائر بالمرصاد”

الرئيس تبون: “من يهدد أمن تونس سيجد الجزائر بالمرصاد”

الجزائر – أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, مساء اليوم الأحد, أن ما يمس تونس يمس الجزائر, وأن من تسول له نفسه المساس بأمن تونس “سيجد الجزائر بالمرصاد”.

وقال السيد تبون, خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية: “الذي يمس تونس يمسنا, إننا نحرم على أنفسنا التدخل في أمور تونس الداخلية, ومن يهدد أمنها سيجدنا بالمرصاد”, مشددا على أن ” الجزائر لا تقبل الضغط على تونس من قبل أطراف خارجية”.

وأضاف “نحن نساند تونس للخروج من النفق, فحينما طلبت مساعدة الجزائر أيام جائحة كورونا, كنا حاضرين ولازلنا إلى يومنا هذا”.

واستطرد السيد تبون قائلا: “يبدو أن الأمور دستورية عندهم, ونشهد للرئيس قيس سعيد انه انسان مثقف وديمقراطي ووطني إلى النخاع, ولا يمكن أن نحكم عليه بشيء آخر”, قبل أن يضيف, “وأهل مكة أدرى بشعابها”.

وبخصوص ما إذا كان رئيس البرلمان التونسي, راشد الغنوشي, قد طلب اللجوء السياسي إلى الجزائر, أكد السيد تبون أن “الغنوشي لم يطلب اللجوء السياسي للجزائر” لافتا إلى أنه “كان مقررا أن يزور الجزائر ويستقبل من قبل مسؤولي المجلس الشعبي الوطني “.

وفي رد على سؤال حول ما إذا كان ينوي زيارة تونس, أكد السيد تبون, أنه يعتزم زيارتها بمجرد تشكيل الحكومة التونسية الجديدة حيث سيقوم بزيارة دولة رفقة وفد وزاري هام يتم خلالها التوقيع على كافة الاتفاقيات المجمدة بين الدولتين, قبل أن يؤكد أن “تونس جار مثالي بالنسبة للجزائر مثلما هي الجزائر بالنسبة لتونس”.