الفريق شنقريحة يلقي النظرة الأخيرة على جثمان الفقيد اللواء ناموس حميدو

الفريق شنقريحة يلقي النظرة الأخيرة على جثمان الفقيد اللواء ناموس حميدو

الجزائر – ألقى السيد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يوم الخميس بالمستشفى المركزي للجيش “محمد الصغير نقاش” (الجزائر العاصمة)، النظرة الأخيرة وتلا فاتحة الكتاب على روح الفقيد اللواء ناموس حميدو الذي وافته المنية يوم الأربعاء إثر مرض عضال، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.

و جاء في البيان: “ألقى السيد الفريق السعيد شنقريحة, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, اليوم الخميس 02 جوان 2022 النظرة الأخيرة وتلا فاتحة الكتاب على روح الفقيد اللواء ناموس حميدو, بالمستشفى المركزي للجيش محمد الصغير نقاش, وهذا بحضور كل من الفريق الأول بن علي بن علي قائد الحرس الجمهوري, الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني, قادة القوات, قائد الدرك الوطني, قائد الناحية العسكرية الأولى, رؤساء الدوائر, المديرون ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي وكذا إطارات ومستخدمي المستشفى المركزي للجيش”.

“و أمام هذا المصاب الجلل –يضيف المصدر– جدد السيد الفريق أصالة عن نفسه وباسم كافة إطارات وأفراد الجيش الوطني الشعبي, أخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد, مذكرا بمناقبه خلال مسيرته المهنية ومتضرعا إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنانه وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

الجزائر/الأردن: دراسة إمكانية إعادة تشغيل الخط الجوي بين عاصمتي البلدين

الجزائر/الأردن: دراسة إمكانية إعادة تشغيل الخط الجوي بين عاصمتي البلدين

الجزائر- استقبل وزير النقل, منجي عبد الله,  يوم الأربعاء, سفير المملكة الهاشمية الأردنية بالجزائر, شاكر عطا الله العموش, حيث اتفق الجانبان على دراسة إمكانية إعادة تشغيل الخط الجوي بين عاصمتي البلدين, حسب ما افاد به بيان للوزارة.

وخلال هذا اللقاء,”تحادث الطرفان حول واقع و افاق تطوير علاقات التعاون في مجال النقل، من خلال إعادة تفعيل الاتفاقيات الثنائية في مجال النقل الجوي و البحري و البري المبرمة بين البلدين”, يضيف البيان.

وفي هذا السياق, “اتفق الجانبان على دراسة إمكانية إعادة تشغيل الخط الجوي بين عاصمتي البلدين, بعد تحسن الوضعية الصحية المتعلقة بجائحة كوفيد-19”, حسب الوزارة.

كما تم الاتفاق على “مواصلة التشاور بهدف تنسيق المواقف الثنائية بين البلدين و العمل على ترقية آليات الشراكة و الاستثمار في مختلف المجالات ذات الصلة بقطاع النقل”.

وكـالة الأنباء الجزائرية

توصيات لضمان ديمومة الأمن الغذائي

توصيات لضمان ديمومة الأمن الغذائي

الجزائر – توجت أشغال الأيام الدراسية حول الأمن الغذائي التي نظمها المعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة، على مدى ثلاثة أيام بالجزائر العاصمة، يوم الأربعاء، بمجموعة من التوصيات تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي للبلاد سيما من حيث المنتجات الفلاحية الإستراتيجية.

فقد أوصى الخبراء و المختصون المشاركون في هذه الأيام, بإنشاء “السلطة الوطنية العليا للأمن الغذائي” تتكفل بشكل أساسي بتحديد ومتابعة السياسات العمومية للسيادة الغذائية.

كما دعو ا إلى إصدار قانون إطار فلاحي و غذائي من اجل تأطير النظام الفلاحي و الغذائي الوطني.

و من أجل الرفع من المردودية كما و نوعا, دعا المشاركون السلطات العمومية الى إعطاء الأولوية للاستثمارات الفلاحية و تثمين مصادر المردودية.

كما تم اقتراح تشجيع إنشاء وحدات تحويلية ومؤسسات تخزين من خلال إجراءات تحفيزية.

و في اطار التحويل و التخزين دائما, أكد المشاركون على ضرورة تعزيز العلاقة بين الفلاحة و مختلف فروع الصناعة الغذائية من اجل ضمان إدماج تلك الفروع المحلية “لضمان السيادة الغذائية للبلاد”.

كما تضمنت التوصيات تحديث أنظمة التوزيع و التنظيم المهني من اجل تحويل ايجابي لسلسلة قيم فرع الصناعة الغذائية وكذا إنشاء سلطة ضبط للتموين بالمنتجات الغذائية الإستراتيجية (حبوب و حليب و سكر و زيوت).

و من التوصيات كذلك هناك إعادة النظر في قدرات التخزين سيما بالنسبة للمنتجات الغذائية ذات الاستهلاك الواسع.

و في إطار حماية الموارد الجينية شدد المتدخلون على ضرورة إنشاء بنك للجينات الفلاحية مع إقامة تعاون دولي مع البنوك الأجنبية المماثلة.

كما شكلت مسألة التغذية و صحة المواطن محور انشغالات الخبراء الذين دعوا السلطات العمومية الى التفكير في الاختلالات الغذائية.

و أكدوا في هذا الخصوص على ضرورة تغيير الطرق الاستهلاكية للمواطن على المدى المتوسط بهدف ضمان انتقال غذائي (تدريجي) يعطي الأفضلية لاستهلاك الخضر و الفواكه و التقليص من استهلاك السكر و الدقيق الأبيض (الفرينة) التي تضر بصحة المواطن و تنخر ميزانية الدولة.

وكـالة الأنباء الجزائرية

إجتماع ستوكهولم+50 حول البيئة: أيمن بن عبد الرحمان يؤكد سعي الجزائر إلى تحقيق التنمية المستدامة

إجتماع ستوكهولم+50 حول البيئة: أيمن بن عبد الرحمان يؤكد سعي الجزائر إلى تحقيق التنمية المستدامة

أكد الوزير الأول السيد أيمن بن عبد الرحمان, هذا الخميس بستوكهولم, سعي الجزائر, تجسيدا لبرنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, إلى تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة من خلال تبنيها لمجموعة من الأطر والاستراتيجيات والبرامج والخطط الحكومية والقطاعية.

وقال الوزير الأول في الكلمة التي القاها خلال النقاش العام للاجتماع البيئي الدولي رفيع المستوى “ستوكهولم + 50”, الذي يشارك فيه ممثلا لرئيس الجمهورية, إن “الجزائر تواجه, منذ عقود, أزمات بيئية متفاقمة على غرار تغير المناخ, وفقدان التنوع البيولوجي, والتصحر وتدهور الأراضي, بالإضافة إلى ندرة المياه وحرائق الغابات والسيول الناجمة عن الأمطار الطوفانية, التي تفرض تحديات ضخمة على الدول, بحيث تقوض إمكانياتها في تلبية الحاجيات المتزايدة للسكان من تزويد بالماء الصالح للشرب والغذاء بالإضافة إلى الخدمات الاجتماعية الأخرى كالصحة والتشغيل”.

وأبرز السيد بن عبد الرحمان في هذا الإطار, “اعتماد الجزائر لخطة عمل لإعادة تأهيل السد الأخضر الجزائري, لزيادة الغطاء الغابي إلى 4.7 مليون هكتار, وإعادة تأهيل النظم البيئية المتضررة”, مبرزا أنها ومن خلال هذا المشروع الرائد الذي تزامن إطلاقه مع مؤتمر ستوكهولم الأول, “كانت من الدول السباقة إلى إحاطة إشكالية البيئة والمناخ بالعناية اللازمة”.

وقال “إنه ينتظر أن يكون لإعادة تأهيل هذا السد “إضافة هامة, ليس فقط بالنسبة للجزائر, وإنما في محيطها المباشر أيضا”.

كما قامت الجزائر في ذات المنحى – يقول الوزير الأول – “بتبني مجموعة من الأطر والاستراتيجيات والبرامج والخطط الحكومية والقطاعية تخص جل القطاعات المعنية, كقطاعات الطاقة – بما في ذلك الطاقات المتجددة – والنقل والزراعة والصناعة والسكن والبيئة والموارد المائية والغابات والنفايات والصيد البحري, بهدف تعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية, بما يساهم في تلبية حاجيات المواطن الجزائري مع الحرص على البعد البيئي”.

وأشار في هذا الإطار, إلى أنه, بهدف تأمين الحاجيات المتزايدة للسكان, وكذا حاجيات القطاعات الاقتصادية المستهلكة للطاقة, تم “إطلاق برنامج طموح لتطوير الطاقات المتجددة بغية الوصول إلى طاقة إنتاجية تصل إلى 15 جيغاوات بحلول عام 2035”.

وضمن خططها لمواجهة التحديات البيئية, “اعتمدت الجزائر استراتيجية وطنية لترشيد استهلاك الطاقة, تستند إلى مجموعة من الإجراءات والتدابير الرامية إلى خفض مستويات الاستهلاك في مختلف القطاعات, من خلال الترويج لاستعمال غاز البترول المميع كوقود, وبناء منشآت طاقوية تعتمد على الطاقة الشمسية دون الربط بشبكة التوزيع, وإطلاق شراكات لإنتاج الهيدروجين الأخضر”, حسب ما أوضح السيد بن عبد الرحمان في كلمته.

كما أشار الوزير الأول إلى “اعتماد الجزائر خططا واستراتيجيات وطنية للتسيير المستدام للمناطق الساحلية, والموارد المائية, والنفايات بهدف تدوير النفايات المنزلية, وتثمينها بغرض إنتاج الطاقة, واعتماد خطة وطنية لترقية أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة”.

وأوضح أنه استعدادا لمؤتمر ستوكهولم, “عكفت الجزائر, بدعم من الحكومة السويدية ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر, على تنظيم مشاورات وطنية ضمت مشاركين من آفاق شتى, وذلك لمناقشة السبل والمناهج التي من شأنها أن تسمح للجزائر بالمضي قدما في تحقيق البعد البيئي للتنمية المستدامة, بما يتماشى مع أولوياتها وخصوصياتها الوطنية”.

وقال إن “المشاورات تمخض عنها مجموعة من المقترحات والتوصيات, تم تقديمها للأمم المتحدة كمساهمة الجزائر لإثراء مداولات هذا المؤتمر”.

دعم اقتراح الرئيس تبون بإنشاء قدرة مدنية قارية للتأهب والاستجابة للكوارث الطبيعية

 كما دعا  أيمن بن عبد الرحمان المجموعة الدولية لدعم ومساندة اقتراح رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, بإنشاء قدرة مدنية قارية للتأهب والاستجابة للكوارث الطبيعية في إفريقيا, الذي تم اعتماده من قبل رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي خلال قمتهم الاستثنائية بمالابو, شهر ماي  المنصرم.

وجدد الوزير الأول , “التزام الجزائر بالعمل مع شركائها من أجل الإسهام في بلوغ أهداف التنمية المستدامة على النهج الملائم”.

وبالمناسبة, أشار السيد بن عبد الرحمان إلى قرار رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي, خلال القمة الاستثنائية المنعقدة بمالابو في 27 مايو الفارط, والذي اعتمد اقتراح الرئيس تبون بإنشاء قدرة مدنية قارية للتأهب والاستجابة للكوارث الطبيعية في إفريقيا, معتبرا ذلك “مساهمة لمواجهة التحديات الإنسانية الناجمة عن تغير المناخ والكوارث الطبيعية”.

واستطرد في هذا الإطار قائلا: “إن بلادي, التي تعهدت بتمويل أول اجتماع لإنشاء هذه الآلية, تدعو المجموعة الدولية إلى دعم ومساندة هذا المشروع”.

من جانب آخر, شدد الوزير الأول على “ضرورة مراعاة الخصوصيات والحاجيات الوطنية للدول النامية التي تختلف عن تلك السائدة على مستوى نظيراتها المتقدمة فيما يتعلق بمواجهة التحديات والسعي من أجل إيجاد حلول تسمح بتخفيف حدة الأزمات البيئية وآثارها السلبية”.

وذكر في هذا الصدد بأن “المسؤولية التاريخية” في نشوب هذه الأزمات تقع على عاتق الدول المتقدمة, التي يتعين عليها “ألا تتملص من التزاماتها في توفير الدعم المالي والفني لشريكاتها النامية, بما يسمح لهاته الأخيرة بالمساهمة في الجهود العالمية لأجل حماية البيئة وبلوغ البعد البيئي للتنمية المستدامة”.

وشدد السيد بن عبد الرحمان على أن “الانتقال إلى أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة يقتضي منح الدول النامية فضاء سياسيا يسمح لها بمواجهة التحديات التي تفرضها عليها الأزمات البيئية بمختلف أنواعها, والاستفادة الكاملة من الفرص التي تتيحها هاته النقلة النوعية”.

وفي هذا الصدد, أوضح أن “المبادئ التي اعتمدها مؤتمر ريو دي جانيرو, عام 1992, والتي ترتكز عليها الغالبية العظمى للاتفاقيات البيئية المتعددة الأطراف, تحتفظ بكل أهميتها وصواب رؤيتها”.

كما نبه الوزير الأول إلى أن “كل تعطيل لهذه المبادئ سيؤدي بالضرورة إلى الإخلال بالتوازن الذي تستند إليه هاته الاتفاقيات, وكذا الأطر الدولية التي تهدف إلى تحقيق البعد البيئي للتنمية المستدامة”.

وكانت قد انطلقت في وقت سابق اليوم أشغال اجتماع “ستوكهولم +50” الذي ينعقد على مدار يومين تحت عنوان “ستوكهولم بعد 50 عاما, عافية الكوكب من أجل ازدهار الجميع – مسؤوليتنا, فرصتنا”, للاحتفال بالذكرى الخمسين لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية, الذي عقد في ستوكهولم في جوان  1972, وكذا بمرور خمسة عقود من العمل البيئي العالمي.

 الإذاعة الجزائرية

سوناطراك / الألعاب المتوسطية: توقيع تسع اتفاقيات لتهيئة المحيط وتزيين مدينة وهران

سوناطراك / الألعاب المتوسطية: توقيع تسع اتفاقيات لتهيئة المحيط وتزيين مدينة وهران

وهران – وقعت الشركات الفرعية لمجمع سوناطراك يوم الأربعاء بوهران تسع اتفاقيات مع لجنة تنظيم الطبعة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط، تتعلق بتهيئة و تزيين مدينة وهران.

و قد وقع الاتفاقيات كل من الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك توفيق حكار و مدراء الشركات الفرعية لمجمع سوناطراك من جهة و محافظ الألعاب المتوسطية محمد عزيز درواز و والي وهران سعيد سعيود من جهة أخرى.

و تندرج الاتفاقيات التسع ضمن المساعي الجارية لتهيئة مدينة وهران وتحسين محيطها تحسبا لاحتضان الطبعة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط في 25 يونيو الجاري و تستمر إلى غاية 6 يوليو .

و أكد السيد حكار استعداد مجمع سوناطراك الدائم لدعم الرياضة بصفة عامة و الألعاب المتوسطية القادمة بصفة خاصة، مبرزا أن الأمر يتعلق بصورة و سمعة الجزائر، التي لا بد أن تستغل فرصة هذه الألعاب لتتألق بلدا و رياضة.

من جهته أشار محمد عزيز درواز أن مجمع سوناطراك كان و لا يزال داعما للرياضة، حيث اقترن اسمه بتتويجات جزائرية في المحافل الدولية في عدة تخصصات رياضية, مبرزا أن المجمع دائما ما كان يعمل لفائدة الرياضة الجزائرية.

بدوره أكد والي وهران أن الولاية تمكنت من استلام جميع المشاريع الخاصة بالألعاب المتوسطية التي كانت تعرف تأخرا كبيرا في ظرف وجيز بفضل جهود الدولة و المتابعة الشخصية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لجاهزية ولاية وهران من جميع النواحي لاستضافة الوفود الرياضية المشاركة في أحسن الظروف.

وكـالة الأنباء الجزائرية