سونلغاز: عجال يتحادث مع المدير العام لجمعيات شركات الكهرباء الأفريقية

الجزائر- عقد الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز مراد عجال, اليوم الأحد لقاء عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, مع المدير العام لجمعيات شركات الكهرباء الأفريقية “أسيا” أبال ديدييه تيلا, تم خلاله بحث كيفيات تعزيز التنسيق بين الشركات الافريقية.

وأوضح منشور بالصفحة الرسمية للمجمع على فايسبوك, أن اللقاء تناول بشكل رئيسي “عرض البرنامج السنوي حول نشاط الجمعية, وتقييم فرص العمل والتنسيق بين الشركات الافريقية, وتبادل الخبرات”.

وفي هذا الشأن, أكد الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز “استعداده التام للعمل في إطار تنسيق عالي المستوى, من أجل تبادل المنفعة والخبرات بين البلدان الإفريقية, من خلال مواصلة العمل واستكمال المشاريع التي تم إنجازها, وعدم ادخار أي جهد لتحقيق الأهداف المسطرة خدمة لمصلحة شعوب القارة”, يضيف البيان.

اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط تندد بقرار تنظيم الدورة الإفريقية في الفترة ذاتها

نددت اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، عبر نائب رئيسها الثاني برنارد أمسالم, اليوم الأحد بوهران, ببرمجة البطولة الإفريقية لكرة اليد (أكابر) خلال نفس الفترة التي ستقام فيها الدورة التاسعة عشرة للألعاب المتوسطية بعاصمة الغرب الجزائري من 25 يونيو إلى 5 يوليو 2022.

و صرح النائب الثاني للجنة الدولية للألعاب المتوسطية, برنارد أمسلام, في ندوة صحفية على هامش زيارته إلى وهران لمتابعة استعدادات المدينة للنسخة المقبلة للتظاهرة الرياضية لبلدان البحر الأبيض المتوسط, بأن هيئته ”تعارض بقوة إقامة البطولة الأفريقية لكرة اليد القادمة في نفس الفترة التي تجرى فيها الألعاب المتوسطية.

كما أننا في اتصالات مع مختلف الهيئات الرياضية المعنية، وفي مقدمتها اللجنة الأولمبية الرياضية الدولية لإجبار الاتحاد الأفريقي لكرة اليد تغيير موعد البطولة المعنية”.

وكانت البطولة الإفريقية لكرة اليد مقررة سلفا من 13 إلى 23 يناير الجاري قبل تأجيلها إلى الفترة من 22 يونيو إلى 2 يوليو في المغرب.

وأضاف برنارد أمسالم إنه فوجئ بموقف الاتحاد الأفريقي لكرة اليد “خاصة أنه كان على علم بمواعيد الألعاب المتوسطية المحددة منذ ما يقارب عامين”.

نفس رد الفعل جاء أيضا من محافظ الألعاب, محمد عزيز درواز, الحاضر في هذه الندوة الصحفية, حيث انتقد بشدة سلوك الهيئة القارية المسؤولة عن الكرة الصغيرة في إفريقيا.

وأضاف يقول : “صراحة، قرار الكونفدرالية الإفريقية يطرح علامة استفهام كبيرة حول الدوافع التي تقف وراءه, والذي من شأنه أن يحرم منتخبات دول مصر وتونس وحتى المغرب، الدولة المنظمة للبطولة الأفريقية، من المشاركة في بطولتين هامتين، بسبب تداخل موعديهما”.

للتذكير, قررت الجزائر مقاطعة البطولة الإفريقية المعنية بسبب تنظيم جزء من فعالياتها في مدينة العيون المحتلة من طرف المغرب.

الألعاب المتوسطية وهران-2022 : نقل منافسات ثلاث رياضات إلى قصر المعارض

تقرر تغيير مكان إجراء منافسات ثلاثة تخصصات رياضية في إطار الدورة التاسعة عشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط ??المقررة الصيف المقبل في وهران, حسبما أعلنت عنه اليوم الأحد اللجنة المحلية لتنظيم الحدث الرياضي.

و أوضح محافظ الألعاب محمد عزيز درواز, خلال ندوة صحفية مشتركة بوهران مع النائب الثاني لرئيس اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية, برنارد أمسالم, أن الأمر يتعلق برياضات (رفع الأثقال والملاكمة والمصارعة المشتركة), اللائي ستقام في قصر المعارض الكائن بحي “المدينة الجديدة”.

و كانت منافسات التخصصات الثلاثة المذكورة مبرمجة في البداية في مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”، الواقع بحي “العقيد لطفي”، وهو الموقع الذي سيكتفي في الأخير باستضافة فعاليات خمسة تخصصات بدلا من ثمانية.

و برر السيد درواز هذا التغيير في أماكن منافسات الرياضات الثلاثة المعنية بزيادة عدد الرياضيين المشاركين وخاصة في رفع الأثقال.

و قال محافظ الألعاب في هذا الصدد: “بناءذ على طلب اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية, اتفقنا على فتح المشاركة في منافسات رفع الأثقال إلى فئات أوزان إضافية, وبالتالي زيادة عدد المسابقات المتعلقة بذلك”.

تنافس أفلام جزائرية على جائزة ” بوعماري – فوتييه” في طبعتها الخامسة

الجزائر – تتنافس مجموعة من الأفلام الجزائرية على جائزة ” بوعماري – فوتييه” المخصصة لتتويج أول تجربة إخراج لفيلم روائي طويل أو وفيلم وثائقي لمخرجين شباب جزائريين أو فرنسيين من أصول جزائرية, حسبما أعلنت عنه جمعية فرنسا-الجزائر, الجهة المنظمة للتظاهرة السينمائية.

ومن المنتظر أن يتم توزيع جوائز الطبعة الخامسة من جائزة ” بوعماري – فوتييه” في حفل يحتضنه معهد العالم العربي بباريس يوم 14 فبراير القادم .

وستعرف مسابقة فئة الأفلام الروائية الطويلة, منافسة كل من ” سيجار بالعسل ” لكريم عينوز , “إبراهيم” لسمير قاسمي , ” سولا ” لصالح اسعد و ” رحلة إلى القبائل” إخراج مشترك للثنائي هاس ميس و ماتيو تريفو , إلى جانب فيلمي” الحياة ما بعد ” لأنيس جعاد و “أرقو” (حلم) لعمر بلقاسمي وهما العملان السينمائيين اللذان سبق تتويجهما ضمن مهرجانات بفرنسا وتونس وسيخوضا مغامرة المنافسة من جديد .

من جهة أخرى , سيتنافس ضمن فئة الأفلام الوثائقية, الفيلم الناجح “جزائرهم ” للمخرجة لينا سويلم المنافسة وكذا الوثائقي “لا تحكوا لنا أبدا قصص أخرى” من إخراج الثنائي فرحات موهالي وكارول فيليو موهالي ,فضلا على الوثائقي ” وجوه الانتصار ” للمخرج لياس بوخيتين.

وفي هذا الإطار, تترأس لجنة تحكيم جائزة “بوعماري – فوتييه” المخرجة دومينيك كابريرا إلى جانب عضوية كل من السينمائيين الجزائريين, فريد بن تومي , طاهر بوكلة ,ندير مقناش, وكذا المخرجين والمنتجين ألكسندر أركادي و بيسنييه ايمانويل و الجامعية المختصة في السينما المغاربية دينيس براهيمي .

وتحمل هذه الجائزة اسم شخصيتين مرموقتين ميزتا مسار السينما الجزائرية ,ويتعلق الأمر بالمخرج و الممثل السينمائي الجزائري محمد بوعماري (1941-2006 ) الذي بحوزته أفلام مهمة على غرار “الفحام ” , ” في ظلال القلاع “, “ليلة” وكذا المخرج الفرنسي روني فوتييه (1928-2015) المناضل الملتزم والمناهض للاستعمار والمساند للقضية الجزائرية وذلك عبر إنجازه لسلسلة من الأفلام على غرار ” إفريقيا 50 ” وهو أول فيلم مناهض للاستعمار تم بثه بطريقة سرية ومنع لمدة 40 سنة من العرض, و ” أمة الجزائر ” وأيضا ” أن تكون ابن ال20 في الأوراس “.

للإشارة فقد تم تأسيس الجمعية الفرنسية -الجزائرية عام 1963 بمبادرة من الباحثة و عالمة الاعراق البشرية جيرمان تيون إلى جانب مساهمة شخصيات عديدة على غرار صحفيين و أدباء وذلك بهدف تقوية المعرفة المتبادلة فيما يخص المجتمع المدني الفرنسي والجزائري من خلال العديد من المشاريع في مختلف المجالات .

فيلم أمريكي يفضح قتل الاحتلال الإسرائيلي 78 طفلا فلسطينيا

أطلقت منظمة أمريكية مؤيدة لحقوق الفلسطينيين حملة لوقف الدعم المالي الذي تقدمه الولايات المتحدة لدولة الاحتلال الصهيوني , بالتزامن مع عرضها فيلما قصيرا يلقي الضوء على جرائم قوات الاحتلال، وقتلها لـ 78 طفلا فلسطينيا خلال عام 2021.

وعرضت المنظمة، المعروفة باسم “لو تعلم أمريكا” الفيلم القصير ، ومدته دقيقتان ، عن جرائم إسرائيل بحق أطفال فلسطين في 2021، حيث أظهر بالمراجع النصية ، كيف قتل جيش الاحتلال 78 طفلا فلسطينيا خلال العام الماضي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وبالتزامن، بدأت المنظمة حملة لوقف الدعم المالي الأمريكي لإسرائيل، حيث طالبت المنظمة أعضاء الكونغرس، الذين صوتوا لمنح الكيان الصهيوني مليارات الدولارات، بمشاهدة الفيديو للتعرف على كيفية استخدام إسرائيل “أموال الضرائب الأمريكية”.

كما دعت المنظمة أعضاء الكونغرس إلى عرض الفيديو في اجتماعات اللجان البرلمانية.

وفي نوفمبر الماضي، قالت “الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين” إن إسرائيل قتلت 77 طفلا فلسطينيا خلال عام 2021، (قتل طفل لاحقا في ديسمبر )، وتحاكم عسكريا بين 500 و700 طفلا فلسطينيا سنويا.

وأضافت الحركة، أنها وثقت ” استشهاد 77 طفلا فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم، 61 منهم في قطاع غزة، و16 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية”.

وتابعت أنه ” منذ عام 2000 وحتى اليوم، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 2200 طفل فلسطيني”.

ومنذ أكتوبر 2015، وحتى الشهر نفسه من عام 2021، وثقت الحركة ” احتجاز 41 طفلا فلسطينيا في سجون الاحتلال الإسرائيلي بموجب أوامر الاعتقال الإداري، منهم 4 أطفال ما زالوا رهن الاعتقال”.

واستشهد 261 فلسطينيا، بينهم عشرات الأطفال، وأصيب 2200 خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بين 10 و21 مايو الماضي، وفق معطيات مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.‎ ومنذ عام 2000، اعتقلت إسرائيل ما لا يقل عن 19 ألف قاصر فلسطيني، أعمارهم دون العاشرة وحتى 18 عاما، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

و”الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين”، أحد فروع الائتلاف الدولي لـ”الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال”.