الجزائر تدين “بشدة” الانقلاب في بوركينا فاسو

الجزائر – أدانت الجزائر “بشدة” الانقلاب الذي وقع أمس الاثنين في بوركينا فاسو، رافضة “بشكل قاطع” التغييرات غير الدستورية للحكومات والتي تنتهك مواثيق الاتحاد الأفريقي ذات الصلة، حسبما أكده اليوم الثلاثاء بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

وأوضح ذات البيان أن “الجزائر تدين بشدة الانقلاب الذي وقع يوم 24 يناير 2022 في بوركينا فاسو وترفض رفضا قاطعا التغييرات غير الدستورية للحكومات و التي تنتهك مواثيق الاتحاد الأفريقي ذات الصلة، لا سيما قرار الجزائر لعام 1999، الذي أعاد التأكيد عليه الميثاق الأفريقي للديمقراطية والانتخابات والحوكمة”.

وتابع المصدر ذاته أن “الجزائر ستعمل بالتشاور مع الدول الأفريقية الأخرى في إطار الأجهزة المختصة للاتحاد الأفريقي لضمان تطبيق الأحكام ذات الصلة للعقد التأسيسي للمنظمة القارية في هذا المجال، من اجل عودة سريعة إلى النظام الدستوري”.

وخلص البيان إلى أن الجزائر “يحذوها الأمل في أن تجتاز بوركينا فاسو بسرعة هذه المحنة، وتؤكد تضامنها الكامل مع شعب بوركينا فاسو الشقيق الذي تقيم معه علاقات صداقة وتعاون تاريخية”.

كوفيد-19: وزارة الصحة ترخص للصيدليات الخاصة القيام بتحاليل تشخيص الفيروس

الجزائر – قررت وزارة الصحة الترخيص للصيادلة الخواص بإجراء الاختبارات المتعلقة بتشخيص فيروس كوفيد-19.

ويهدف القرار الوزاري الذي صدر أمس الاثنين إلى الترخيص للصيادلة الخواص القيام بالتشخيص عن فيروس كورونا (كوفيد-19) عن طريق الفحص عن مولدات ضد الفيروس (test antigénique).

وبموجب هذا القرار، “يرخص للصيدلي مالك الصيدلية الخاصة أو الصيدلي المساعد الذي يمارس تحت مسؤوليته القيام بالكشف عن الفيروس عن طريق الفحص عن مولدات ضد كوفيد-19”.

للإشارة، كانت النقابة الوطنية الجزائرية للصيادلة الخواص قد طلبت من وزارة الصحة السماح لها بإجراء الاختبارات الخاصة بالكشف عن مولدات كوفيد-19، على غرار ما هو معمول به في الدول المتقدمة قصد “تخفيف الضغط على المخابر التابعة للقطاع الخاص والمساهمة في الحد من انتشار الفيروس”.

وقد صرح رئيس الجمعية الوطنية للمخابر البيولوجية، الدكتور عبد الحليم شاشو، أنه “بالنظر للانتشار الواسع للمتحور أومكرون، فقد عرفت المخابر إقبالا كبيرا من طرف المواطنين بلغ ما بين 100 الى 200 حالة كشف يوميا”.

كوفيد-19: وزارة الشؤون الدينية تطلق حملة تحسيسية عبر جميع مساجد الوطن

الجزائر – أطلقت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم الثلاثاء عبر كافة مساجد الوطن، حملة تحسيسية للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-19)، وهذا بعد الارتفاع المحسوس لحالات الإصابة بالفيروس.

وأوضح البيان أنه “بالنظر إلى الارتفاع المتزايد في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، أطلقت الوزارة عبر جميع مساجد الوطن ومختلف وسائل الإعلام الوطنية ومنصات التواصل الاجتماعي حملة تحسيسية للوقاية من الفيروس والحد من انتشاره”.

وتشمل محاور هذه الحملة “تحسيس المواطنين بصعوبة الظرف الصحي الحالي، دون تهوين ولا تهويل، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بالبروتوكول الصحي بالمساجد والإجراءات الوقائية وعدم التهاون في تطبيقها بمختلف الفضاءات”.

كما تدعو الوزارة من خلال هذه الحملة الى ضرورة “التعاون مع الأطقم الطبية وأعوان الحماية المدنية في تنشيط الدروس التحسيسية يوم الجمعة”، مؤكدة على أهمية “الإقبال على التلقيح، باعتباره الإجراء الصحي الذي يضمن الوقاية من المضاعفات الخطيرة لفيروس كورونا”.

وفاة العازفة على آلة الإمزاد ايدابير بيات

توفيت ليلة  الإثنين، ببلدية ادلس بولاية  تمنراست، العازفة المتميزة على آلة الإمزاد، ايدابير بيات، التي ساهمت بقدر كبير، الى جانب عازفات أخريات، في الحفاظ على هذا الطابع الموسيقي المصنف ضمن قائمة التراث اللامادي للانسانية لمنظمة اليونيسكو، حسب بيان للحظيرة الثقافية للاهقار.

وكانت الفنانة قد تعلمت صنع آلة الامزاد والعزف عليها على يد والدتها وشاركت في الحفاظ على هذا الطابع التراثي وتلقين هذا الفن الراقي الذي تفرّدت به نساء المنطقة والذي سافر الى العالمية، وتم تصنيفه تراثا ثقافيا عالميا غير مادي يضاف الى قائمة المهارات والمعارف الأخرى التي ميزت غنى التراث الثقافي غير المادي في الجزائر.

وادرجت آلة الامزاد، وهي آلة موسيقية عتيقة تعود لعدة قرون وتراثا شعريا يحمل تقاليد شفوية ولغة مشتركة ل5 بلدان افريقية (الجزائر ومالي والنيجر والتشاد وبوركينا فاسو) ضمن قائمة التراث اللامادي للانسانية سنة 2013 بعدما كان مهددا بالزوال.

ونشرت وزيرة الثقافة والفنون، وفاء شعلال، برقية تعزية لعائلة الفقيدة تذكر فيها ان ايدابير بيات “قامة فنية تفقدها الأسرة الثقافية والفنية وأهالي المدينة، تركت وراءها رصيدا غنيا وارثا لأهالي المنطقة وللثقافة الوطنية”.

وزارة الثقافة : غلق جميع الفضاءات الثقافية لحين تحسن الوضع الصحي

أعلنت وزارة الثقافة والفنون اليوم الثلاثاء، عن “الغلق المؤقت لجميع الفضاءات الثقافية لحين تحسن الوضع الصحي”، وهو قرار اتخذ بعد الارتفاع الكبير لعدد الإصابات بفيروس كورونا حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وأوضح ذات المصدر، أن هذا القرار الذي اتخذ حفاظا على صحة المواطن ومكافحة لانتشار الوباء، يطبق على جميع الفضاءات الثقافية بما في ذلك “المسارح ودور السينما ومكتبات المطالعة العمومية ودور الثقافة أو حتى المتاحف والمواقع الأثرية”.

كما تذكر وزارة الثقافة والفنون أن بطاقة التلقيح “مطلوبة”، اعتبارًا من 28 ديسمبر 2021، على المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة حتى يتمكنوا من الدخول إلى الفضاءات الثقافية، على النحو المنصوص عليه في المرسوم التنفيذي  544-21.

وعلاوة على بطاقة التلقيح، فان الوزارة، تؤكد مع المسؤولين عن الهياكل على التطبيق “الصارم” للبروتوكول الصحي وتدابير التباعد مثل ارتداء الكمامة الإجباري والتباعد الاجتماعي و”التطهير الدوري للفضاءات الثقافية”.

كما أصدرت وزارة الثقافة والفنون تعليمات إلى مسؤولي المؤسسات التابعة للوصاية “من اجل تنظيم حملات تلقيح واسعة النطاق للمستخدمين والمنتسبين” لمختلف الهياكل.